صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: بحث في المنجنيق ارجوا المشاركه

  1. #1
    مهندس
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    20

    افتراضي بحث في المنجنيق ارجوا المشاركه



    مواجهة عبدة الأصنام:

    خرج إبراهيم على قومه بدعوته. قال بحسم غاضب وغيرة على الحق:

    إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ (52) قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءنَا لَهَا عَابِدِينَ (53) قَالَ لَقَدْ كُنتُمْ أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (54) قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ (55) قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ (56) (الأنبياء)

    انتهى الأمر وبدأ الصراع بين إبراهيم وقومه.. كان أشدهم ذهولا وغضبا هو أباه أو عمه الذي رباه كأب.. واشتبك الأب والابن في الصراع. فصلت بينهما المبادئ فاختلفا.. الابن يقف مع الله، والأب يقف مع الباطل.

    قال الأب لابنه: مصيبتي فيك كبيرة يا إبراهيم.. لقد خذلتني وأسأت إلي.

    قال إبراهيم:

    يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنكَ شَيْئًا (42) يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا (43) يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا (44) يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا (45) (مريم)

    انتفض الأب واقفا وهو يرتعش من الغضب. قال لإبراهيم وهو ثائر إذا لم تتوقف عن دعوتك هذه فسوف أرجمك، سأقتلك ضربا بالحجارة. هذا جزاء من يقف ضد الآلهة.. اخرج من بيتي.. لا أريد أن أراك.. اخرج.

    انتهى الأمر وأسفر الصراع عن طرد إبراهيم من بيته. كما أسفر عن تهديده بالقتل رميا بالحجارة. رغم ذلك تصرف إبراهيم كابن بار ونبي كريم. خاطب أباه بأدب الأنبياء. قال لأبيه ردا على الإهانات والتجريح والطرد والتهديد بالقتل
    :


    قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا (47) وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاء رَبِّي شَقِيًّا (48) (مريم)

    وخرج إبراهيم من بيت أبيه. هجر قومه وما يعبدون من دون الله. وقرر في نفسه أمرا. كان يعرف أن هناك احتفالا عظيما يقام على الضفة الأخرى من النهر، وينصرف الناس جميعا إليه. وانتظر حتى جاء الاحتفال وخلت المدينة التي يعيش فيها من الناس.

    وخرج إبراهيم حذرا وهو يقصد بخطاه المعبد. كانت الشوارع المؤدية إلى المعبد خالية. وكان المعبد نفسه مهجورا. انتقل كل الناس إلى الاحتفال. دخل إبراهيم المعبد ومعه فأس حادة. نظر إلى تماثيل الآلهة المنحوتة من الصخر والخشب. نظر إلى الطعام الذي وضعه الناس أمامها كنذور وهدايا. اقترب إبراهيم من التماثيل وسألهم: (أَلَا تَأْكُلُونَ) كان يسخر منهم ويعرف أنهم لا يأكلون. وعاد يسأل التماثيل: (مَا لَكُمْ لَا تَنطِقُونَ) ثم هوى بفأسه على الآلهة.

    وتحولت الآلهة المعبودة إلى قطع صغيرة من الحجارة والأخشاب المهشمة.. إلا كبير الأصنام فقد تركه إبراهيم (لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ) فيسألونه كيف وقعت الواقعة وهو حاضر فلم يدفع عن صغار الآلهة! ولعلهم حينئذ يراجعون القضية كلها، فيرجعون إلى صوابهم.




    إلا أن قوم إبراهيم الذين عطّلت الخرافة عقولهم عن التفكير، وغلّ التقليد أفكارهم عن التأمل والتدبر. لم يسألوا أنفسهم: إن كانت هذه آلهة فكيف وقع لها ما وقع دون أن تدفع عن أنفسها شيئا؟! وهذا كبيرها كيف لم يدفع عنها؟! وبدلا من ذلك (قَالُوا مَن فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ).

    عندئذ تذكر الذين سمعوا إبراهيم ينكر على أبيه ومن معه عبادة التماثيل، ويتوعدهم أن يكيد لآلهتهم بعد انصرافهم عنها!

    فأحضروا إبراهيم عليه السلام، وتجمّع الناس، وسألوه (أَأَنتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَا إِبْرَاهِيمُ)؟ فأجابهم إبراهيم (بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِن كَانُوا يَنطِقُونَ) والتهكم واضح في هذا الجواب الساخر. فلا داعي لتسمية هذه كذبة من إبراهيم -عليه السلام- والبحث عن تعليلها بشتى العلل التي اختلف عليها المفسرون. فالأمر أيسر من هذا بكثير! إنما أراد أن يقول لهم: إن هذه التماثيل لا تدري من حطمها إن كنت أنا أم هذا الصنم الكبير الذي لا يملك مثلها حراكا. فهي جماد لا إدراك له أصلا. وأنتم كذلك مثلها مسلوبو الإدراك لا تميزون بين الجائز والمستحيل. فلا تعرفون إن كنت أنا الذي حطمتها أم أن هذا التمثال هو الذي حطمها!

    ويبدو أن هذا التهكم الساخر قد هزهم هزا، وردهم إلى شيء من التدبر التفكر:

    فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ (64) (الأنبياء)

    وكانت بادرة خير أن يستشعروا ما في موقفهم من سخف، وما في عبادتهم لهذه التماثيل من ظلم. وأن تتفتح بصيرتهم لأول مرة فيتدبروا ذلك السخف الذي يأخذون به أنفسهم، وذلك الظلم الذي هم فيه سادرون. ولكنها لم تكن إلا ومضة واحدة أعقبها الظلام، وإلا خفقة واحدة عادت بعدها قلوبهم إلى الخمود:

    ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُؤُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاء يَنطِقُونَ (65) (الأنبياء)

    وحقا كانت الأولى رجعة إلى النفوس، وكانت الثانية نكسة على الرؤوس؛ كما يقول التعبير القرآني المصور العجيب.. كانت الأولى حركة في النفس للنظر والتدبر. أما الثانية فكانت انقلابا على الرأس فلا عقل ولا تفكير. وإلا فإن قولهم هذا الأخير هو الحجة عليهم. وأية حجة لإبراهيم أقوى من أن هؤلاء لا ينطقون؟

    ومن ثم يجيبهم بعنف وضيق على غير عادته وهو الصبور الحليم. لأن السخف هنا يجاوز صبر الحليم:

    قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ (66) أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (67) (الأنبياء)

    وهي قولة يظهر فيها ضيق الصدرن وغيظ النفس، والعجب من السخف الذي يتجاوز كل مألوف.

    عند ذلك أخذتهم العزة بالإثم كما تأخذ الطغاة دائما حين يفقدون الحجة ويعوزهم الدليل، فيلجأون إلى القوة الغاشمة والعذاب الغليظ:

    قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِن كُنتُمْ فَاعِلِينَ (68) (الأنبياء)


    نجاة إبراهيم عليه السلام من النار:

    وفعلا.. بدأ الاستعداد لإحراق إبراهيم. انتشر النبأ في المملكة كلها. وجاء الناس من القرى والجبال والمدن ليشهدوا عقاب الذي تجرأ على الآلهة وحطمها واعترف بذلك وسخر من الكهنة. وحفروا حفرة عظيمة ملئوها بالحطب والخشب والأشجار. وأشعلوا فيها النار. وأحضروا المنجنيق وهو آلة جبارة ليقذفوا إبراهيم فيها فيسقط في حفرة النار.. ووضعوا إبراهيم بعد أن قيدوا يديه وقدميه في المنجنيق. واشتعلت النار في الحفرة وتصاعد اللهب إلى السماء. وكان الناس يقفون بعيدا عن الحفرة من فرط الحرارة اللاهبة. وأصدر كبير الكهنة أمره بإطلاق إبراهيم في النار.

    جاء جبريل عليه السلام ووقف عند رأس إبراهيم وسأله: يا إبراهيم.. ألك حاجة؟

    قال إبراهيم: أما إليك فلا.

    انطلق المنجنيق ملقيا إبراهيم في حفرة النار. كانت النار موجودة في مكانها، ولكنها لم تكن تمارس وظيفتها في الإحراق. فقد أصدر الله جل جلاله إلى النار أمره بأن تكون (بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ). أحرقت النار قيوده فقط. وجلس إبراهيم وسطها كأنه يجلس وسط حديقة. كان يسبّح بحمد ربه ويمجّده. لم يكن في قلبه مكان خال يمكن أن يمتلئ بالخوف أو الرهبة أو الجزع. كان القلب مليئا بالحب وحده. ومات الخوف. وتلاشت الرهبة. واستحالت النار إلى سلام بارد يلطف عنه حرارة الجو.

    جلس الكهنة والناس يرقبون النار من بعيد. كانت حرارتها تصل إليهم على الرغم من بعدهم عنها. وظلت النار تشتعل فترة طويلة حتى ظن الكافرون أنها لن تنطفئ أبدا. فلما انطفأت فوجئوا بإبراهيم يخرج من الحفرة سليما كما دخل. ووجهه يتلألأ بالنور والجلال. وثيابه كما هي لم تحترق. وليس عليه أي أثر للدخان أو الحريق.

    خرج إبراهيم من النار كما لو كان يخرج من حديقة. وتصاعدت صيحات الدهشة الكافرة. خسروا جولتهم خسارة مريرة وساخرة.

    وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ (70) (الأنبياء)

    لا يحدثنا القرآن الكريم عن عمر إبراهيم حين حطم أصنام قومه، لا يحدثنا عن السن التي كلف فيها بالدعوة إلى الله. ويبدو من استقراء النصوص القديمة أن إبراهيم كان شابا صغيرا حين فعل ذلك، بدليل قول قومه عنه: (سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ). وكلمة الفتى تطلق على السن التي تسبق العشرين.

     



    مواجهة عبدة الملوك:

    إن زمن اصطفاء الله تعالى لإبراهيم غير محدد في القرآن. وبالتالي فنحن لا نستطيع أن نقطع فيه بجواب نهائي. كل ما نستطيع أن نقطع فيه برأي، أن إبراهيم أقام الحجة على عبدة التماثيل بشكل قاطع، كما أقامها على عبدة النجوم والكواكب من قبل بشكل حاسم، ولم يبق إلا أن تقام الحجة على الملوك المتألهين وعبادهم.. وبذلك تقوم الحجة على جميع الكافرين.


    فذهب إبراهيم عليه السلام لملك متألّه كان في زمانه. وتجاوز القرآن اسم الملك لانعدام أهميته، لكن روي أن الملك المعاصر لإبراهيم كان يلقب (بالنمرود) وهو ملك الآراميين بالعراق. كما تجاوز حقيقة مشاعره، كما تجاوز الحوار الطويل الذي دار بين إبراهيم وبينه. لكن الله تعالى في كتابه الحكيم أخبرنا الحجة الأولى التي أقامها إبراهيم عليه السلام على الملك الطاغية، فقال إبراهيم بهدوء: (رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِـي وَيُمِيتُ)

    قال الملك: (أَنَا أُحْيِـي وَأُمِيتُ) أستطيع أن أحضر رجلا يسير في ال**** وأقتله، وأستطيع أن أعفو عن محكوم عليه بالإعدام وأنجيه من الموت.. وبذلك أكون قادرا على الحياة والموت.

    لم يجادل إبراهيم الملك لسذاجة ما يقول. غير أنه أراد أن يثبت للملك أنه يتوهم في نفسه القدرة وهو في الحقيقة ليس قادرا. فقال إبراهيم: (فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ)

    استمع الملك إلى تحدي إبراهيم صامتا.. فلما انتهى كلام النبي بهت الملك. أحس بالعجز ولم يستطع أن يجيب. لقد أثبت له إبراهيم أنه كاذب.. قال له إن الله يأتي بالشمس من المشرق، فهل يستطيع هو أن يأتي بها من المغرب.. إن للكون نظما وقوانين يمشي طبقا لها.. قوانين خلقها الله ولا يستطيع أي مخلوق أن يتحكم فيها. ولو كان الملك صادقا في ادعائه الألوهية فليغير نظام الكون وقوانينه.. ساعتها أحس الملك بالعجز.. وأخرسه التحدي. ولم يعرف ماذا يقول، ولا كيف يتصرف. انصرف إبراهيم من قصر الملك، بعد أن بهت الذي كفر.


  2. #2
    مهندس
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    20

    افتراضي


    فتح خيبر واستعمال المنجنيق


    كان عمر بن الخطاب – رضي الله عنه - يطوف بأصحابه حول العسكر، فأُتي برجل من اليهود في جوف الليل، فأمر به عمر أن يضرب عنقه، فقال اليهودي : اذهب بي إلى نبيكم حتى أكلمه، فأمسكه عمر وانتهى به إلى باب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فوجده يصلي، فسمع رسول الله –صلى الله عليه وسلم – كلام عمر فسلَّم (لأهمية ذلك الأمر) وأدخله عليه، ودخل عمر باليهودي، فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لليهودي:" ما وراءك ومن أنت ؟

    فقال اليهودي : خرجت من حصن النطاة من عند قوم ليس لهم نظام، تركتهم يتسللون من الحصن هذه الليلة




    فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – :" فأين يذهبون "؟

    قال : إلى أذل مما كانوا فيه، إلى الشق، وقد رعبوا منك حتى إن أفئدتهم لتخفق، وهذا حصن اليهود فيه السلاح والطعام والودك، وفيه آلة حصونهم التي كانوا يقاتلون بها بعضهم بعضا، قد غيبوا ذلك في بيت من حصونهم تحت الأرض .

    قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – :" وما هو ؟"

    قال : منجنيق مفككة وسلاح وسيوف وبعض آلة للحرب، فإذا دخلت الحصن غداً وأنت تدخله…

    قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – :" إن شاء الله " .

    قال اليهودي : إن شاء الله أوقفك عليه، فإنه لا يعرفه أحد من اليهود غيري، وأخرى !!

    قال :" ماهي ؟" .

    قال : تستخرجه، ثم تنصب المنجنيق على حصن الشق وتدخل الرجال تحت الدبابتين فيحفرون الحصن فتفتحه من يومك وكذلك تفعل بحصن الكتيبة.

    فقال عمر – رضي الله عنه - : يا رسول الله، إني أحسبه قد صدق .

    قال اليهودي : يا أبا القاسم، احقن دمي .

    قال :" أنت آمن " .

    قال : ولي زوجة في حصن النّزار فهبها لي .

    قال – صلى الله عليه وسلم – : " هي لك "

    .

    ودعاه رسول الله – صلى الله عليه وسلم – للإسلام فقال : أنظرني أياماً …

    فلما أصبح رسول الله – صلى الله عليه وسلم – غدا بالمسلمين إلى النطاة ففتح الله الحصن واستخرج ما كان قال اليهودي فيه، فأمر النبي – صلى الله عليه وسلم – بالمنجنيق أن تصلح وتنصب على حصن النّزار، فلما استعصى على قوات المسلمين قذفوه بقذائف المنجنيق فأوقعوا الخلل في جدران الحصن واقتحموه .. وتكرر الأمر مع حصون الكتيبة، غير أنه عندما همَّ النبي – صلى الله عليه وسلم – بنصب المنجنيق عليهم أيقنوا بالهلكة فسألوه الصلح .



    ويتضح لنا من قراءة السيرة النبوية أن استخدام المسلمين للمنجنيق (وقد يكون حتى مجرد معرفته ) لم يحدث إلا خلال غزوة خيبر والغزوات التي تلتها .. ففي غزوة الطائف (شوال – 8هـ ) فرض النبي – صلى الله عليه وسلم – الحصار على حصن الطائف، ولما طالت مدة الحصار أمر بنصب المنجنيق، وقذفت به القذائف حتى وقعت شدخة في جدار الحصن فدخل نفر من المسلمين تحت دبابة[2]ودخلوا بها إلى الجدار ليحرقوه

    وتطور تسليح الجيش بأن أضاف إلى أسلحته المنجنيق والعرادات والدبابات، وهي أسلحة خاصة بالحصار ودك الحصون والأسوار. فقد بعث الرسول صلى الله عليه وسلم بعثة من اثنين من المسلمين إلى جرش في الشام فتعلما صنعة هذه الأسلحة، ثم استخدمها الرسول صلوات الله وسلامه عليه في حصار الطائف وخيبر



  3. #3
    مهندس
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    20

    افتراضي re

    قلعة دمشق والمنجنيق

    http://www.alchamaa.com/damas3.htm

  4. #4
    مهندس تحكم مبرمج PLC الصورة الرمزية محمد الفاتح
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    143

    افتراضي

    لفت نظرى الموضوع الرائع بارك الله فيك اخى عليه

    فقد كان المنجنيق اثر كبير فى الحروب قديما ولفترة قريبه جدا فى تدمير القلاع والحصون وحل محله المدافع ثم الدبابات والطائرات والصواريخ

    وفى النهايه لا يسعن الاهذه التعليق التالى فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم حين فسر واعدوا لهم ما استطعتم من قوة فقال الا ان القوة الرمى
    اللهم انصرنا بالسلام وانصر الاسلام بنا

    منتدى التاريخ
    أمة لا تعرف تاريخها لا تحسن صياغة مستقبلها

  5. #5
    من كبار أعضاء الموقع الصورة الرمزية حمزة أحمد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    الدولة
    أرض الكنانة
    المشاركات
    531

    افتراضي

    جزاكم الله خيراً
    موضع ممتاز
    اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن
    #..النفس إن لم تشغلها بالخير شغلتك بالباطل..#
    منتدي هندسة الحاسبات
    http://forum.arabcec.com

    كن قدوة وأبشر بأن تكون داعية وإن لم تنطق بحرف

  6. #6
    مهندس
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    4

    افتراضي

    لسلام عليكم
    ان الموضوع شيق و مهم ،لقد درسته في رسالة لتحضير ليسنس في الأثار القديمة من الناحية التاريخية،بسرد كل المؤشرات الأدبية القديمة (اليونانية،اللتينية،الأسلامية....)فيما يخص أصولها وانواعها وأختلاف تسمياتها باللغة العربية ،اليونانية،العبرية واللتينية.
    كان اهتمامي اعادت تشكيل منجنيق قادف السهام حسب نص أدبي قديم وكان الغرض محاولة فهم سيرورة صناعة تلك الألات كما قد كان يفعل بها المهندس في القديم.
    أخترت كتاب المهندس الروماني فتريفيوس القرن الأول ميلادي " ال كتب العشرة في العمارة De Architectura Decem Libri "ينقسم الى عشرة أجزاء مخصص لكل أنواع لعمائر و أنماط البنيات وخصص جزئه العاشر لوصف أليات الحصار الدبابات،الكباش،المجانيق و العردات...
    كان أول شيئ اقدمت عليه هو ترجمة المقلات،العاشرة (وصف المجانيق ) الحادية عشر (وصف العرادات) الثانية عر (ضبط وتوتير المجانيق و العرادات)من اللتينية الى العربية،ثم صنعنها حسب جدول مقاسات فيتريفيوس .



    تعريف و مصطلحات آلات القذف


    القذافة أو المنجنيق (1) هي آلة حربية تستعمل لقذف الحجارة و السهام و كل ما يمكن قذفه من قذيفة (2) بواسطة ذراع فيه كفة تحت ضغط قو ة فتل الحبال.
    قيل المنجنيق هو الذي ترمى به الحجار معربة (3) اصلها فارسي من جي نيك أي ما أجود ني وهى مؤنثة تقديرها مفعليل لقولهم كنا نجنق مرة ونرشق مرة و الجمع منجنيقات و قال سيبويه هو فنعليل الميم أصلية لقولهم في الجمع مجانيق وفي التصغير منجنيق ويقال كذلك منجنوق بالواو بدل الياء ومنجليق باللام بدل النون الثانية(4)
    و الجنق بضم الجيم والنون هي حجارة المنجنيق ( 5 ) وخفيف المنجنيق (6) و جندلة المنجنيق (7)

    الجانق صاحب تدبير المنجنيق(8) ويقال جنقوا يجنقون جنقا و جنقوا بالمنجنيق تجنيقا (9) يعني رموا بالمنجنيق ويقال مجنق المنجنيق و جنق (10)

    يذكر ابن كثير في كتابه البداية و النهاية أن أم فروة ( 11) هو اسم المنجنيق والعرادة شبه منجنيق صغير (12) من فعل عرد الحجر ( 13) أو عرد السهم يعرده عردا رماه رميا بعيدا.

    يتبين لنا من أول وهلة أن المنجنيق هي العرادة لان كلتا الآلتين تستعمل نفس المقذوفات من الحجارة والسهام كقولهم حجر منجنيق (14) وسهم المنجنيق (15) وقولهم كذلك حجر عرادة (16) وسهم عرادة ولكن في نصوص أخرى استعملت اللفضتين في نص واحد و كأنها مختلفة كقولهم نصبوا المجانيق و العرادات (17).

    كذلك ا وردت بعض النصوص اسم نوعين من القذافات الجرخ (18) و الزنبورك (19) وهي تستعمل في رجم السهام حيث يقول المقديسي في كتابه الروضتين ا ستشهد محمود بن الناصر بسهم جرخ (20) وكذلك قال الشيباني في كتابه الكامل في التاريخ يرمونه بسهام الزنبورك (21).
    وفي الكتابات اللاتينية تستعمل كلمة تورمانتوم Tormentum ( 22) للاشارة الى معدات القذف بمختلف أنواعها وبمختلف المقذوفات و كانت توتر بضفائر الشعر (23) أو ألياف النباتات و كما نحدد أيضا أسماء مختلفة(باليستا Ballista) أو (كاتابولتا Catapulta ).


    بــــــاليســــــتا 1-

    تسمى بالإغريقية Petrobovlov (24) وتستعمل لقذف الحجارة (25)

    2- كــــــــتابـــولتا


    تسمى بالإغريقيةKatapeltikh (26) و تقذف السهام و الحراب (27)
    قد تصنف حسب حجمها (28) و
    و بالرغم من هذه التعريفات يبقى هناك خلط و شك في استعمال الكلمتين و كما هو الحال في النصوص العربية فلا نستطيع أن نجزم بدقة نوع الآلة إن كانت لقذف الحجارة أو السهام فتمتزج كلمتي في معنى واحد عند كل الكتاب من بعد قيصر يوليوس.
    للإشارة في نفس الوقت Katapeltikhكما استعمل ديودرس كلمة إلى قاذفات الحجارة و السهام.
    كذلك وردت لفظة (Scorpiones) في بعض الكتابات و هي آلة تستعمل في قذف السهام (29) ولقد عربت إلى كلمة عقرب (30) .

  7. #7
    مهندس
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    4

    افتراضي منجنيق 2

    السلام عليكم


    تابع تهميش المصادر تعريف و مصطلحات الات القدف



    1. إبن منظور: لسان العرب (ج9، ص 277) و (ج10، ص 338)
    الأندلسي: معجم ما أستعجم ج1، ص 170.

    2. إبن المنظور: المصدر السابق ج9، ص 277.

    3. السيوطي: المزهر في علوم اللغة و أنواعها ج1، ص 214.
    إبن حزام: تهذيب الأسماء و اللغات ج3، ص 312.
    الرازي: مختار الصحاح ص 45.
    إبن خلكان: وفيات الأعيان و أبناء الزمان ج7 ص 46.
    القلقشندي: صبح الأعشى في صناعة الإنشا ج 2، ص 152.

    4. إبن المنظور: نفس المصدر ج 10 ص 36 و ص 332.
    المباركفوري: تحفة الأحواذي في شرح جامع التمردي ج 8 ص 37.

    5. إبن المنظور: نفس المصدر ج 10 ص 37.

    6. إبن عساكر: تاريخ دمشق ج 58 ص 178.

    7. الإصبهاني: الأغاني ج 2 ص 536.

    8. الجزري: النهاية في غريب الأثر ج 1 ص 307.
    إبن منظور: نفس المصدر ج 10 ص 338.
    الزمخشري: الفائق في غريب الحديث ج 1 ص 240.

    9. السيوطي: نفس المصدر ج 1 ص 105.
    السعيدي: كتاب الأفعال ج 1 ص 175.

    10. نفس المصدر: ج 10 ص 37.

    11. إبن كثير: البداية و النهاية: ج8 ص 225.

    12. إبن منظور: نفس المصدر: ج 3 ص 288.
    إبن كثير: نفس المصدر : ج 11 ص 201.
    13. إبن منظور: نفس المصدر ج 3 ص 288.

    14. الأتابكي: النجوم الزاهرة ج 1 ص 164.
    الذهبي: سير أعلام النبلاء ج 3 ص 391.
    الأنصاري: طبقة المحدثين بإصبهان: ج1، ص 201.
    إبن خياط: تاريخ حلقة بن خياط ج1 – ص 269.
    إبن عيسى: توضيح المقاصد و تصحيح القواعد في شرح قصيدة الإمام بن القيم ج 2 ص 181.

    15. القلقشندي: نفس المصدر: ج 14 ص 160
    "يخرج السهم بقوة من منجنيقه".

    16. المقديسي(شهاب الدين): كتاب الروضتين في أخبار الدولتين النورية و الصلاحية ج 3 ص 26
    "المنجنيقات ترمي و لا ترنم سهامها".

    17. الأصفهاني: البرق الشامي ج 5 ص 85.
    "عرادة و بالشر شراده سراده و بالحجر طرادة..."
    الشيباني: الكامل في التاريخ ج 3 ص 26.
    "...أتاه حجر عرادة..."

    18. المقديسي (شهاب الدين): نفس المصدر (ج 2 ص 140)، (ج 3 ص 205 و 412) (ج 4 ص 14، 85، 163، 164).
    إبن خلكان: نفس المصدر ج 5 ص 90.
    الشيباني: الكامل في التاريخ: ج 10 ص 159.
    المقديسي (أبو****): المغني ج 9 ص 383.

    19. المقديسي (شهاب الدين): نفس المصدر (ج 3 ص 412)، (ج 4 ص 77، 228، 255، 271، 273).
    المقديسي (أبو ****): نفس المصدر ج 9 ص 383.

    20. المقديسي (شهاب الدين): نفس المصدر ج 1 ص 188
    "السهام و نبل الجرخ.."

    ج 2 ص 106 "حتى صارت سهام و نبل الجرخ...".

    ج 2 ص 335 "أستشهد ...بسهم جرخ...".

    ج 4 ص 159 "سهمان من سهام الجرخ...".

    الأيوبي (بن تقي الدين): مضمار الحقائق و سر الخلائق ج 1 ص 204 "و ضرب بنشاب الجرخ...".

    الشيباني: نفس المصدر
    ج 10 ص 127 "لكثرة الرمي عليهم بالسهام من الجرخ..."

    ج 10 ص 177 "بالنشاب عن قوس اليد و الجروخ ..."


    21. الشيباني: نفس المرجع ج 10 ص 183 "يرمونه بسهام الزنبورك...



    22-Yates(J) :Tormentum : A dictionary of Greek and Roman antiquities
    23-Caesar (I):Commentariorum de Bello Civili III-9-3
    -Lactantius :Epitome of the divne institutes XX-2
    -Polybius: The Histories VI-56
    -Vegetius: Epitoma Rei Militaris 6-9

    24-Yates(J): [Op.cit]

    25-Ovidi(N):opera tristia 1-2-28
    -Lucain (A):la Pharasale livre 6-198

    26- Yates(J) [Op.cit]

    27-Vitrivius :De Architectura X .10

    28- [Op.cit]

    29-Caesar(I) :Libri Incertorum Auctorum : De bello Africo

    30. قيصر (يوليوس): حرب إفريقيا تعريب الأستاذ **** الهادي حارش أنظر الهامش 59 صفحة 25.


    هل من رد و تعليق لأثراء الموضوع
    هل من نقد

  8. #8
    مهندس
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    4

    افتراضي منجنيق3

    السلام عليكم
    تابع لموضوع المنجنيق

    ظهور المدفعية:
    تتفق الكتابات الحديثة و التي تستند إلى المؤلفات اليونانية و اللاتينية القديمة، أن أول إستعمال للمدفعية قد سجل في حصار موتيا Motya سنة 397ق م(1) فمنذ هذا الحين أصبحت الحرب عمل تقني و ليس فقط فعل يتركز على الشجاعة.
    فغن كان الأنسوريون هم من إخترعوا آليات الحصار كالدبابات و الأكباس و تقنيات نقب الأسوار كما تظهر في عدة مشاهد و نحوت نافرة، فإن القرطاجيون كان لهم الفضل في تطوير و نشرها عبر العالم القديم.
    أدخل اليونان بعدما وضعوا مفاهيم علمية موازاتا بتطور الفلسفة و الهندسة أسس جديدة في صناعة الآليات التي تقدر أن توصل ضربة ساحقة إلى أسوار المدن أو خطوط العدو من بعيد و دون جهد.
    أدخل المهندسون الإغريق تعديلات على الأقواس الكبيرة التي كانت تستهمل في الحرب و أصبحت قوة الرمي تستمد من الطاقة الكامنة في حزم الأطناب المفتولة، و كان أول من وصف هذه الآليات هو ينياس فاكتيكوس Deneas Tacticus في مقالته العسكرية في حوالي 350ق م، يعتبر ألكسندر الأكبر و من قبله أبوه فليب II أو القادة الذين فيهم أهمية إستعمال المدفعية في جميع ساحات المعارك التي غطت تقدم الجيوش المقدونية حتى الشرق الأقصى و ساعد على ذلك تطور المدرسة الميكانيكية في الإسكندرية خلال الثالث قبل الميلاد(2).
    رغم هذا فلم ترد رالين إستعمال المدفعية في الكتابات اليونانية اللاتينية و بمختلف أشكالها إستعمالها المدفعية قبل 399 ق م، لكن هناك إشارات كتابية و أدبية وجدت خارج العالم اللتنو إغريقي و التي تؤكد أن الأصول لهذا النوع الجديد من الآليات هو أصل وسطى إذ درسنا الكتاب المقدس في عهده القديم (Bible crucien testanaut).
    رود ذكر هذا النوع من الآليات في سفر الأخبار الأيام الثاني الإحجاج 26 فصل 15 و الذي بتحدث عن فترة حكم ملك يهوذا عوزيا وضع رجال منجنيقات في أور شليم وضع على الأبراج و زوايا السور لرمي السهام و الحجارة الضخمة....(3)
    و لقد ورد النص اللاتيني للكتاب الذي جمعه القديسي هيرنيموس في 405م كالآتي:
    "et fecit in heirusalem jiversi geniris machinas ques in turribus comlocavit et in demgulis muroum et mitterent sagittas et saxa giduidia…"
    أما الشعب العبري لهذا الإصحاح فهو وراء كما يلي:
    "فإذا قرنا الكتاب التي تعني المدفعية فهي تأتي بمفردة منجنيق و تأتي في النص اللاتيني Machinas و النص العبري و يعني آلة.
    فإن الكلمات تدل على نفس المعنى حيث الآلة التي تنصب على أبراج ترمي السهام و الحجارة فإذن هي المنجنيق و تكون فترة حكم عوزيا بين 780 و 750 ق م.
    ثم نجد إشارة أخرى عند سفر النبي قيال في الإحجاج 4 فصل 2 " و أقم على المدينة حصارا و إبن عتراسا و برجا و أجمع عليها جيش و أنص مجانيق حولها"(6).
    و يظهر هنا نوعا من الخالط و الغموض فكلمة مجانيق في النص العربي توازيها كلمة Ariets التي تعني الكبش الذي تدك به الأبواب المدن و في نفس السفر الإصحاح 26 فصل 9 "و يلقى على أسوارك صدمات كباشه، و يهدم بروجك بآلته الحربية"(9).
    و يقابل في النص اللاتيني "et vinas et ariets impera bit in murus tours et terres tuas destruct in armatura sue"
    و آلاته الحربية التي توازي Armatura و (مخي قوبل) آلات حربية في النصوص اللاتينية و العبرية فهي تعني مجمل آليات الحصار بما قد يكون فيها آلات القذف كالمجانيق و العرادات و تجرى أحداث نبؤة حز قيال في حوالي 580 فهو شاهد لأحداث حصار صور من طرف الملك البابلي "بنخذ نصر" أما بلنوس الأكبر Pline l’ancien بقول في كتابه التاريخ الطبيعي أن مكان كريت إخترعوا العقرب و السرلون المنجنبق و الفنيقيون العرادة.
    يرجع التراث العربي الإسلامي ظهور المنجنيق إلى يوم تهديم إبراهيم للأصنام بالفأس و إستقرار الناس بإلقائه في النار إنتقاما لشرف آلهتم(12)
    فحين أضرموا عظيمة لم يستطع أحدهم أن يقترب منها ليرميه فيها فهنا تظهر روايتين.
    1. الرواية الأولى ترجع فكرة ضع المنجنيق إلى إبليس الذي ظهر إلى قوم إبراهيم عندما إختاروا في كيفية إلقائه في هذه النار العظيمة حيث عملهم صناعة المنجنيق لقذفه بها(13) .
    2. الرواية الثانية تقول أن رجل كرديا يدعى هزن أشار إلى قوم إبراهيم صناعة المنجنيق لإلقائه في النار(14).
    كما تتداول رواية ثلاثة ترجع الإستعمال الأول للمنجنيق إلى جريمة بن الأبرش ملك العرب في حيرة.(15)

    هل من نقد واقتراحات.....

  9. #9
    مهندس
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    4

    افتراضي منجنيق4

    السلام عليكم
    تابع لموضوع المنجنيق
    مصادر
    تهميش ظهور المدفعية:
    1. Sœdel (W) Foly (V) : Ancient catapults American scientific march 1979.
    2. Neinynck (J): le huitième jour de la création, page 121.
    3. الكتاب المقدس: كتب الأخبار الثاني 26-15.
    4. Biblia vulgate : chronicles II 26-15.
    5. Biblia hebraïca : chronicles II 26-15.
    6. كتابالمقدس: حزقيال: 4-2.
    7. Biblia vulgate : Ezkeil 4-2.
    8. A dictionary of Greek and roman antiquities.
    9. المقديسي (ش د): كتاب الروضتين في أخبار الدولتين النورية و الصلاحية.
    10. الكتب المقدس: حزقيال 26-9.
    11. Biblia vulgate : Ezikeil 26-9.
    12. Pline l’ancien : histoires naturelles.
    13. القرآن: سورة الأنبياء آية 68.
    14. أبو يعقوب: تاريخ اليعقوبي ج1 ص 24.
    أبو يعلي (****): طبقات الحنابلة ج 1 ص 416.
    الأصبهاني (أبو نعيم): حلية الأولياء و طبقة الأصفياء ج 1 ص 20.
    إبن مفلح (برهان الدين): المقصد الأرشد في ذكر أصحاب الإمام أحمد ج 3 ص 122.
    الأبشيهي: المستطرف في كل فن مستظرف ج 2 ص 226.
    القلقشندي: صبح الأعشى في صنع الأنشا 1 ص 489.
    الجوزي (أبو الفرج): المدهش ج 1 ص 85 و 275.
    إبن التيمية: كتب و رسائل و فتاوي إبن التيمية في العقيدة ج 1 ص 183.
    أبو عبد الله (****): شفاء العليل في مسائل القضاء و القدر و الحكمة و التعليل ج 1 ص 224.
    أبو بكر عبد الله: الهواتف ج 1 ص 78.
    البيضاوي: تفسير القرآن: ج 4 ص 100.
    القرطبي: الجامع لأحكام القرآن: ج 5 – ص 400.
    إبن كثير: تفسير القرآن العظيم ص 1241.
    الجلالين: تفسير القرآن ج 3 ص 58.
    الثعالبي: الجواهر الحسان في تفسير القرآن ج 3 ص 58.
    الجوزي: زاد المسير في علم التفسير ج 5 ص 366.
    النسفي . تفسير النسفي ج3 ص 86

    15. الثعالبي (عبد الرحمان). تاجواهر الحسان في تفسير القرآن ج3 ص57
    أبو السعود (****). اراشاد العقل السليم الى مزايا القرآن الكريم ج6ص76
    البغوي(****).معالم التنزيل ج3ص250
    الألوسي(محمود أبو الفضل). روح المعاني في تفسير القرآن العظيم و السبع المثاني ج17 ص68
    القرطبي(أبو عبد الله).الجامع في أحكام القرآن ج11 ص303
    المقديسي(مطهر بن طاهر).البدء في التاريخ ج3 ص54
    القلقشندي.صبح الأعشى في صناعة الأنشا ج7ص46
    أبن خلكان. وفيات الأعيان وأنباء الزمان ج7 ص46
    Tabari:Chronique de Tabari T1p131
    Traduite par Hermann Zotenberg Edition Sindbad
    Anonyme. Le livre des ruses .La strategie politique des Arabes
    Traduction intégrales sur les manuscrits originaux par René Khawam Edition Phébus Vichy 1982.

    16.ابن كثير. البداية و النهاية ج1 ص46
    ابن كثير. قصص الأنبياء من القرآن و الأثر ص 124
    ابن كثير. تفسير بن كثير ج3ص184.
    أبو السعود. نفس المصدر ج6ص76
    القرطبي. نفس المصدر ج11 ص 303

    17.ابن خلكان. نفس المصدر ج7 ص46
    القلقشندي. نفس المصدر ج2 ص153
    الجاحظ. البيان و التبيين ج1 ص191
    ابن حنبل(أحمد). مسائل الأمام أحمد ج1 ص339

    أباشر في الأونة الأخير في دراسة المصادرة العربية التي تحدثت عن الات الحصار ووصفها للمباشرة في صناع نمادج حقيقية لتجربة قوة ضربها ومدى الرمي و اعادة تشكيل تقنات العرب.
    فانا ابحث عن كتب تتحدث في الموضوع ككتاب كتاب الفروسية و المناصب الحربية
    لنجم الدين حسن الرماح فهل من مساعدة في الحصول على نسخة من الكتاب الثمين .

    أرجو الرد والنقد لأثراء الموضوع....

  10. #10
    مشرف سابق الصورة الرمزية أبو الوليد
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    ليبيا
    المشاركات
    363

    افتراضي

    bismilah
    مشكور وبارك الله فيك
    wafk

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. ارجوا المساعدة يالنشامى
    بواسطة ابو سعيد82 في المنتدى تقنية الاتصالات - Communication Engineering
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-03-2006, 09:44 PM
  2. ارجوا من كل له خبرة بشاشات السئل البلوري
    بواسطة احمد العراقي في المنتدى تقنية الالكترونيات - Electronics Engineering
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-02-2006, 12:16 PM
  3. ارجوا مساعدتي بمشروعي سريعا
    بواسطة angelman في المنتدى التقنية الكهربائية - Electrical Engineering
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 13-11-2005, 09:37 AM
  4. يا سادة ارجوا التجاوب التاريخ العربى والبريمافيرا
    بواسطة tota255 في المنتدى التقنية الادارية - Managemnet
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 09-09-2005, 04:14 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •