صفحة 1 من 3 1 2 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 26

الموضوع: أندر النوادر لفضيلة القارىء الأسطورى فى القران الكريم

  1. #1
    من كبار أعضاء الموقع الصورة الرمزية النمر المصرى
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    832

    حصري أندر النوادر لفضيلة القارىء الأسطورى فى القران الكريم

    أحد أبرز مقرئي القران الكريم في القرن العشرين جمع في صوته بين الخشوع وقوة التأثير



    الشيخ "**** رفعت" أعظم صوت قرأ آيات الذكر الحكيم في القرن العشرين، استطاع بصوته العذب الخاشع أن يغزو القلوب والوجدان في قراءة عذبة خاشعة.. صوته يشرح الآيات، ويجمع بين الخشوع وقوة التأثير، فكان أسلوبًا فريدًا في التلاوة.
    النشأة
    وُلِد **** رفعت، واسمه مركب، في حي "المغربلين" بالدرب الأحمر بالقاهرة يوم الإثنين (9-5-1882)، وكان والده "محمود رفعت" ضابطًا في البوليس، وترقّى من درجة جندي - آنذاك - حتى وصل إلى رتبة ضابط، وحينها انتقل إلى السكن في منزل آخر في "درب الأغوات"، ب**** "**** علي"، وكان ابنه " **** رفعت " مبصرًا حتى سن سنتين، إلا أنه أصيب بمرض كُفّ فيه بصره، وهناك قصة لذلك، فقد قابلته امرأة، وقالت عن الطفل: إنه ابن ملوك - عيناه تقولان ذلك، وفي اليوم التالي استيقظ الابن وهو يصرخ من شدة الألم في عينه، ولم يلبث أن فقد بصره.
    ووهب "محمود بك" ابنه "**** رفعت" لخدمة القرآن الكريم، وألحقه بكتّاب مسجد فاضل باشا بـ"درب الجماميز"، فأتم حفظ القرآن وتجويده قبل العاشرة، وأدركت الوفاة والده- مأمور قسم الخليفة في تلك الفترة- فوجد الفتى نفسه عائلا لأسرته، فلجأ إلى القرآن الكريم يعتصم به، ولا يرتزق منه، وأصبح يرتِّل القرآن الكريم كل يوم خميس في المسجد المواجه لمكتب فاضل باشا، حتى عُيِّن في سن الخامسة عشرة قارئًا للسورة يوم الجمعة، فذاع صيته، فكانت ساحة المسجد والطرقات تضيق بالمصلين ليستمعوا إلى الصوت الملائكي، وكانت تحدث حالات من الوجد والإغماء من شدة التأثر بصوته الفريد، وظلَّ يقرأ القرآن ويرتله في هذا المسجد قرابة الثلاثين عامًا؛ وفاءً منه للمسجد الذي بدأ فيه.
    التكوين
    التكوين
    لم يكتفِ الشيخ **** رفعت بموهبته الصوتية الفذَّة، ومشاعره المرهفة في قراءة القرآن، بل عمق هذا بدراسة علم القراءات وبعض التفاسير، واهتم بشراء الكتب، ودراسة الموسيقى الرقيقة والمقامات الموسيقية، فدرس موسيقى "بتهوفن"، و"موزارت"، و"فاجنر"، وكان يحتفظ بالعديد من الأوبريتات والسيمفونيات العالمية في مكتبته.
    وامتاز **** رفعت بأنه كان عفيف النفس زاهدًا في الحياة، وكأنه جاء من رحم الغيب لخدمة القرآن، فلم يكن طامعًا في المال لاهثًا خلفه، وإنما كان ذا مبدأ ونفس كريمة، فكانت مقولته: "إن سادن القرآن لا يمكن أبدًا أن يُهان أو يُدان"، ضابطة لمسار حياته، فقد عرضت عليه محطات الإذاعة الأهلية أن تذيع له بعض آيات الذكر الحكيم، فرفض وقال: "إن وقار القرآن لا يتماشى مع الأغاني الخليعة التي تذيعها إذاعتكم".
    وعندما افتُتحت الإذاعة المصرية الخميس (31-5-1934) كان الشيخ أول من افتتحها بصوته العذب، وقرأ: "إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا"، وقد استفتى قبلها الأزهر وهيئة كبار العلماء عما إذا كانت إذاعة القرآن حلالا أم حراما؟ فجاءت فتواهم بأنها حلال حلال، وكان يخشى أن يستمع الناس إلى القرآن وهم في الحانات والملاهي.

    وقد جاء صوت الشيخ رفعت من الإذاعة المصرية نديًّا خاشعًا، وكأنه يروي آذانًا وقلوبًا عطشى إلى سماع آيات القرآن، وكأنها تُقْرأ لأول مرة، فلَمَع اسم الشيخ، وعشقت الملايين صوته، بل أسلم البعض عندما سمع هذا الصوت الجميل، ففي ذات يوم التقى "علي خليل" شيخ الإذاعيين، وكان بصحبته ضابط طيَّار إنجليزي- بالشيخ رفعت، فأخبره "علي خليل" أن هذا الضابط سمع صوته في "كندا"، فجاء إلى القاهرة ليرى الشيخ رفعت، ثم أسلم هذا الضابط بعد ذلك.

    وقد تنافست إذاعات العالم الكبرى، مثل: إذاعة برلين، ولندن، وباريس، أثناء الحرب العالمية الثانية؛ لتستهل افتتاحها وبرامجها العربية بصوت الشيخ **** رفعت؛ لتكسب الكثير من المستمعين، إلا أنه لم يكن يعبأ بالمال والثراء، وأبى أن يتكسَّب بالقرآن، فقد عُرض عليه سنة 1935 أن يذهب للهند مقابل (15) ألف جنيه مصري، فاعتذر، فوسّط نظام حيدر آباد الخارجية المصرية، وضاعفوا المبلغ إلى (45) ألف جنيه، فأصرَّ الشيخ على اعتذاره، وصاح فيهم غاضبًا: "أنا لا أبحث عن المال أبدًا، فإن الدنيا كلها عَرَضٌ زائل".
    وقد عرض عليه المطرب "**** عبد الوهاب" أن يسجِّل له القرآن الكريم كاملاً مقابل أي أجر يطلبه، فاعتذر الشيخ خوفًا من أن يمسَّ أسطوانة القرآن سكران أو جُنُب.

    الشيخ الإنسان

    ومع تمتع الشيخ بحس مرهف ومشاعر فياضة، فقد كان - أيضًا - إنسانًا في أعماقه، يهتزّ وجدانه هزًّا عنيفًا في المواقف الإنسانية، وتفيض روحه بمشاعر جياشة لا تجد تعبيرًا عن نفسها إلا في دموع خاشعات تغسل ما بالنفس من أحزان؛ فقد حدث أن ذهب لزيارة أحد أصدقائه المرضى، وكان في لحظاته الأخيرة، وعند انصرافه أمسك صديقه بيده ووضعها على كتف طفلة صغيرة، وقال له: "تُرى، من سيتولى تربية هذه الصغيرة التي ستصبح غدًا يتيمة؟"، فلم يتكلم **** رفعت، وفي اليوم التالي كان يتلو القرآن في أحد السرادقات، وعندما تلا سورة الضحى، ووصل إلى الآية الكريمة: "فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَر"، ارتفع صوته بالبكاء وانهمرت الدموع من عينيه كأنها سيل؛ لأنه تذكر وصية صديقه، ثم خصص مبلغًا من المال لهذه الفتاة حتى كبرت وتزوجت.

    وعُرف عنه العطف والرحمة، فكان يجالس الفقراء والبسطاء، وبلغت رحمته أنه كان لا ينام حتى يطمئن على فرسه، ويطعمه ويسقيه، ويوصي أولاده برعايته، وهو إحساس خرج من قلب مليء بالشفقة والشفافية والصفاء، فجاءت نغماته منسجمة مع نغمات الكون من حوله.

    كان منزله منتدى ثقافيًّا وأدبيًّا وفنًّيا، حيث ربطته صداقة قوية ب**** عبد الوهاب، الذي كان يحرص على قضاء أغلب سهراته في منزل الشيخ بالسيدة زينب، وكثيرًا ما كانت تضم هذه الجلسات أعلام الموسيقى والفن، وكان الشيخ يُغني لهم بصوته الرخيم الجميل قصائد كثيرة، منها: "أراك عصيّ الدمع"، أما عبد الوهاب فكان يجلس بالقرب منه في خشوع وتبتل، وتدور بينهما حوارات ومناقشات حول أعلام الموسيقى العالمية.

    كان بكَّاءً بطبعه، يقرأ على الهواء مرتين أسبوعيًّا من خلال الإذاعة (يومي الثلاثاء والجمعة) مدة (45) دقيقة في كل مرة، والدموع تنهمر من عينيه.

    المرض

    شاء الله أن يُصاب الشيخ **** رفعت بعدة أمراض لاحقته وجعلته يلزم الفراش، وعندما يُشفى يعاود القراءة، حتى أصيب بمرض الفُواق (الزغطة) الذي منعه من تلاوة القرآن، بل ومن الكلام أيضًا؛ حيث تعرَّض في السنوات الثمانية الأخيرة من عمره لورم في الأحبال الصوتية، منع الصوت الملائكي النقي من الخروج، ومنذ ذلك الوقت حُرم الناس من صوته، فيما عدا ثلاثة أشرطة، كانت الإذاعة المصرية سجلتها قبل اشتداد المرض عليه، ثم توالت الأمراض عليه، فأصيب بضغط الدم، والتهاب رئوي حاد، وكانت أزمة الفُواق (الزغطة) تستمر معه ساعات.

    وقد حاول بعض أصدقائه ومحبيه والقادرين أن يجمعوا له بعض الأموال لتكاليف العلاج، فلم يقبل التبرعات التي جُمعت له، والتي بلغت نحو (20) ألف جنيه، وفضَّل بيع بيته الذي كان يسكن فيه في حي "البغالة" بالسيدة زينب، وقطعة أرض أخرى؛ لينفق على مرضه. عندئذ توسط الشيخ "أبو العنين شعيشع" لدى "الدسوقي أباظة" وزير الأوقاف آنذاك، فقرَّر له معاشًا شهريًّا.

    وشاء الله أن تكون وفاة الشيخ **** رفعت في يوم الإثنين 9 مايو 1950، نفس التاريخ الذي وُلد فيه، عن ثمانية وستين عامًا قضاها في رحاب القرآن الكريم.


    قالوا عن الشيخ **** رفعت

    قال عنه الأديب "**** السيد المويلحي" في مجلة الرسالة: "سيد قراء هذا الزمن، موسيقيّ بفطرته وطبيعته، إنه يزجي إلى نفوسنا أرفع أنواعها وأقدس وأزهى ألوانها، وإنه بصوته فقط يأسرنا ويسحرنا دون أن يحتاج إلى أوركسترا".

    ويقول عند الأستاذ "أنيس منصور": "ولا يزال المرحوم الشيخ رفعت أجمل الأصوات وأروعها، وسر جمال وجلال صوت الشيخ رفعت أنه فريد في معدنه، وأن هذا الصوت قادر على أن يرفعك إلى مستوى الآيات ومعانيها، ثم إنه ليس كمثل أي صوت آخر".

    ويصف الموسيقار "**** عبد الوهاب" صوت الشيخ **** رفعت بأنه ملائكي يأتي من السماء لأول مرة، وسئل الكاتب الكبير "محمود السعدني" عن سر تفرد الشيخ **** رفعت فقال: كان ممتلئًا تصديقًا وإيمانًا بما يقرأ.

    أما الأستاذ "علي خليل" شيخ الإذاعيين فيقول عنه: "إنه كان هادئ النفس، تحس وأنت جالس معه أن الرجل مستمتع بحياته وكأنه في جنة الخلد، كان كيانًا ملائكيًّا، ترى في وجهه الصفاء والنقاء والطمأنينة والإيمان الخالص للخالق، وكأنه ليس من أهل الأرض".

    ونعته الإذاعة المصرية عند وفاته إلى المستمعين بقولها: "أيها المسلمون، فقدنا اليوم عَلَمًا من أعلام الإسلام".


    أما الإذاعة السورية فجاء النعي على لسان المفتي حيث قال: "لقد مات المقرئ الذي وهب صوته للإسلام"!!.






    الشيخ **** رفعت

    مرضه ووفاته

    في عام 1936 فقد القارئ **** رفعت البصر تماما بعد أن كان فقد النظر وعمره عامان في إحدى عينيه، وعن ذلك تقول ابنته أنه وبينما كان يقرأ سورة الكهف بمسجد سيدي جابر الشيخ في الإسكندرية إذ احتشد الناس بالمسجد على غير العادة والتفوا حوله بعد صلاة الجمعة ليعانقونه ويقبلونه وبينما هم كذلك حاول أحدهم أن يصل إليه وسط التفاف الناس حوله ليقبله فطالت أصابع يده تلك العين عن غير قصد وفقد بصره تماما بعدها.
    وفي عام 1942 أصيب الشيخ **** رفعت بمرض الفُواق (الزغطة) التي كانت تلازمه فترة طويلة تزيد على الثلاث ساعات يوميا مما منعه من تلاوة القرآن، وتعرض في السنوات التالية لورم في الحبال الصوتية ليتوقف عن التلاوة نهائيا في عام 1944 وتوالت الأمراض عليه فأصيب بضغط الدموالتهاب رئوي حاد.
    وقد حاول بعض أصدقائه ومحبيه والقادرين أن يجمعوا له بعض الأموال لتكاليف العلاج، فلم يقبل التبرعات التي جمعت له، والتي بلغت نحو 20 ألف جنيه وفضل بيع بيته الذي كان يسكن فيه في حي "البغالة" بالسيدة زينب، وقطعة أرض أخرى لينفق على مرضه.
    توفي الشيخ **** رفعت في يوم الاثنين 9 أيار/مايو 1950، نفس التاريخ الذي ولد فيه، عن 68 عاما قضاها في رحاب القرآن الكريم.

    تابع


     





  2. #2
    من كبار أعضاء الموقع الصورة الرمزية النمر المصرى
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    832

    افتراضي

    ونبدأ بنبذة بسيطة عن حياة الشيخ **** الليثى رحمه الله
    الشيخ/**** الليثى رحمه الله من مواليد 1952 بقرية النخاس مركز الزقازيق محافظة الشرقية نشأ وترعرع فى بيت القران فوالدة الشيخ/ **** ابو العلا كان محفظ القران الوحيد فى القرية فحفظ ابنه القران وهو ابن الثالثة من عمره فمن الله عليه بحفظ القران كاملا وهو ابن السادسة من عمرة وتعلم الشيخ **** الليثى الصغير من والدة فن التلاوة وكذلك تعلم القراءات على ايدى كبار المقرئين انذاك وبدأ يقرأ فى المناسبات المختلفة داخل القرية
    وهو ابن الخامسة عشر من عمرة فذاع صيته فى القرى المجاورة وبدأ يعرف الشيخ/**** الليثى داخل محافظة الشرقية وبهر الناس بحلاوة صوته وطول نفسه انذاك وكانت الناس فى حالة دهشة واستغراب من ذلك الفتى الذى يستطيع ان يقلد اكبر القراء جميعهم فى ايه واحدة مثل/الشيخ عبدالباسط عبد الصمد - والشيخ/مصطفى اسماعيل - والشيخ/**** رفعت -والشيخ/البهتيمى- والشيخ/السعيد عبد الصمد الزناتى فزاعت شهرتة خارج المحافظة حتى دخل الاذاعة المصرية عام1984 وعرفته مصر كلها بصوته المميز القوى حتى لقب بعملاق القراء فى مصر انذاك واصبح القارئ الاول فى محافظة الشرقية والمحافظات المجاورة واحيا العديد والعديد من الحفلات على الهواء مباشرة من اكبر مساجد مصر كمسجد الحسين والسيدة زينب والنور بالعباسية والامام الشافعى والكثير والكثير من مساجد مصر وسافر العديد من بلدان العالم مثل ايران والهند وباكستان وجنوب افريقيا والمانيا وعدة ولايات من امريكا وسافر دولة ايران سنة2000 فى شهر رمضان وعندما عاد احس بالتعب فى صوته واجرى العديد من الفوحوصات الطبية على مدار 6 سنوات حتى وافته المنيه وانتقل الى جوار ربه يوم الاحد5/3/2006
    فرحم الله عملاق القراء فى مصر والعالم الاسلامى فضيلة القارئ الاذاعى اللامع

    الشيخ/**** **** ابو العلا الليثى خادم القرأن الكــــــــــــريم
    وهو ابن الخامسة عشر من عمرة فذاع صيته فى القرى المجاورة وبدأ يعرف الشيخ/**** الليثى داخل محافظة الشرقية وبهر الناس بحلاوة صوته وطول نفسه انذاك وك الناس فى حالة دهشة واستغراب من ذلك الفتى الذى يستطيع ان يقلد اكبر القراء جميعهم فى ايه واحدة مثل/الشيخ عبدالباسط عبد الصمد - والشيخ/مصطفى اسماعيل - والشيخ/**** رفعت -والشيخ/البهتيمى- والشيخ/السعيد عبد الصمد الزناتى فزاعت شهرتة خارج المحافظة حتى دخل الاذاعة المصرية عام1984 وعرفته مصر كلها بصوته المميز القوى حتى لقب بعملاق القراء فى مصر انذاك واصبح القارئ الاول فى محافظة الشرقية والمحافظات المجاورة واحيا العديد والعديد من الحفلات على الهواء مباشرة من اكبر مساجد مصر كمسجد الحسين والسيدة زينب والنور بالعباسية والامام الشافعى والكثير والكثير من مساجد مصر وسافر العديد من بلدان العالم مثل ايران والهند وباكستان وجنوب افريقيا والمانيا وعدة ولايات من امريكا وسافر دولة ايران سنة2000 فى شهر رمضان وعندما عاد احس بالتعب فى صوته واجرى العديد من الفوحوصات الطبية على مدار 6 سنوات حتى وافته المنيه وقل الى جوار ربه يوم الاحد5/3/2006
    فرحم الله عملاق القراء فى مصر والعالم الاسلامى فضيلة القارئ الاذاعى اللامع

    الشيخ/**** **** ابو العلا الليثى خادم القرأن الكــــــــــــريم


    الشيخ **** الليثى رحمه الله توفى يوم الأحد 5/3/2006 عصر اليوم ودفن بعد صلاة المغرب ولكن للأسف لم أعرف الخبر إلا بعد صلاة العشاء وكان نفسى احضر الدفنه لأنى ما شفتش الراجل ده خالص لأنه بعد توقفه عن التلاوة عام 2001 كان صعب اى حد يقابله وطبعا العزاء كان يوم الإثنين 6/3/2006 وكنى حزنت كثيرا لعدم تواجد الكبار أمثال

    غلوش نعينع **** عبد الوهاب الطنطاوى حجاج الهنداوى

    وإذا كان دول مجوش يبقى الطبلاوى هاييجى

    وظل العزاء حتى مطلع الفجر

    رحم الله الرجل اللى كان اى حد ينزل الشرقية يعمل له الف حساب مش عاوز اقول اسامى علشان محدش يزعل لكن كان اى حد بيخاف منه بجد









  3. #3
    من كبار أعضاء الموقع الصورة الرمزية النمر المصرى
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    832

    افتراضي

    ولد القارئ الشيخ **** محمود الطبلاوي, يوم 14/11/1934م في قرية ميت عقبة مركز إمبابة بالجيزة وكانت في أيامه الكتاتيب منتشرة والاهتمام بتحفيظ القرآن الكريم بصورة لم نعهدها اليوم.

    ذهب به والده الحاج (محمود) رحمه الله إلى كتاب القرية ليكون من حفظة كتاب الله عز وجل لأنه ابنه الوحيد . عرف الطفل الموهوب **** محمود الطبلاوي طريقه إلى الكتاب وهو في سن الرابعة مستغرقاً في حب القرآن وحفظه فأتمه حفظاً وتجويداً في العاشرة من عمره .



    كانت بداية شاقة وممتعة في نفس الوقت بالنسبة للفتى المحب لكتاب الله عز وجل، ويحكي الشيخ الطبلاوي ذكرياته قائلا: "وكان والدي يضرع إلى السماء داعياً رب العباد أن يرزقه ولداً ليهبه لحفظ كتابه الكريم وليكون من أهل القرآن ورجال الدين، واستجاب الخالق القدير لدعاء عبده الفقير إليه ورزق والدي بمولوده الوحيد ففرح بمولدي فرحة لم تعد لها فرحة في حياته كلها. لا لأنه رزق ولداً فقط وإنما ليشبع رغبته الشديدة في أن يكون له ابن من حفظة القرآن الكريم , لأن والدي كان يوقن أن القرآن هو التاج الذي يفخر كل مخلوق أن يتوج به لأنه تاج العزة والكرامة في الدنيا والآخرة. وهذه النعمة العظيمة التي منّ الله علي بها وقدمها لي والدي على طبق من نور تجعلني أدعو الله ليل نهار أن يجعل هذا العمل الجليل في ميزان حسنات والدي يوم القيامة وأن يجعل القرآن الكريم نوراً يضيء له ويمشي به يوم الحساب لأن الدال على الخير كفاعله ووالدي فعل خيراً عندما أصر وكافح وصبر وقدم لي العون والمساعدة ووفر لي كل شيء حتى أتفرغ لحفظ القرآن الكريم "



    بعد أن حفظ الفتى **** محمود الطبلاوي القرآن كاملاً بالأحكام ولم يتوان لحظة واحدة في توظيف موهبته التي أنعم الله بها عليه فلم يترك الكتّاب أو ينقطع عنه وإنما ظل يتردد عليه بانتظام والتزام شديد ليراجع القرآن مرة كل شهر، ويقول الشيخ الطبلاوي : فبدأت قارئاً صغيراً غير معروف كأي قارئ شق طريقه بالنحت في الصخر وملاطمة أمواج الحياة المتقلبة وكان ذلك في بداية حياتي القرآنية قبل بلوغي الخامسة عشرة من عمري وكنت راضيا بما يقسمه الله لي من أجر.



    مواقف من حياة الشيخ الطبلاوي



    يقول الشيخ الطبلاوي تعرضت لموقف شديدة المرارة على نفسي وكان من الممكن أن يقضى علي كقارىء ولكن الله سلّم . هذا الموقف أنقذتني منه عناية السماء وقدرة الله . وهذا الموقف حدث عندما كنت مدعواَ لإحياء مأتم كبير بأحد أحياء القاهرة المهتم أهله باستدعاء مشاهير القراء وكان السرادق ضخماً والوافدون إليه بالآلاف , وكان التوفيق حليفي والنفحات مع التجليات جعلتني أقرأ قرآنا وكأنه من السماء , وأثناء استراحتي قبل تلاوة الختام جاءني القهوجي وقال تشرب فنجان قهوة يا شيخ **** ؟ قلت له : إذا ما كنش فيه مانع. وبعد قليل أحضر القهوة ووضعها أمامي على الترابيزة.. فانشغلت ونسيتها .. فقال لي صاحب الميكروفون القهوة بردت يا شيخ **** فمددت يدي لتناولها فجاءني صديق وسلم عليّ وبدلاً من وضع يدي على الفنجان صافحت الرجل وانشغلت مرة ثانية وأردت أن أمد يدي فشعرت بثقل بذراعي لم يمكنني من تناول الفنجان وفجأة جاءني صاحب المأتم وطلب مني القراءة فتركت القهوة ولكن صاحب الميكرفون شربها وبعد لحظات علمت أنه انتقل بسيارة الإسعاف إلى القصر العيني وبفضل من الله تم إسعافه ونجا بقدرة الله . وهكذا تدخلت عناية السماء مرتين الأولى عندما منعتني القدرة من تناول القهوة والثانية نجاة الرجل بعد إسعافه بسرعة. وهذا الموقف حدث لي بعد إلتحاقي بالإذاعة ووصلت إلى المكانة التي لم يصل إليها أحد بهذه السرعة.

    وعن بعثاته خارج مصر يقول الشيخ الطبلاوي : (سافرت إلى الهند ضمن وفد مصري ديني بدعوة من الشيخ أبوالحسن الندوي. وكان رئيس الوفد المرحوم الدكتور زكريا البري وزير الأوقاف في ذلك الوقت.. وحدث أننا تأخرنا عن موعد حضور المؤتمر المقام بجامعة الندوة بنيودلهي , وكان التأخير لمدة نصف ساعة بسبب الطيران .. وبذكاء وخبرة قال الدكتور البري: الوحيد الذي يستطيع أن يدخل أمامنا هو الشيخ الطبلاوي لأنه الوحيد المميز بالزي المعروف ولأنه مشهور هنا وله مكانته في قلوب الناس بما له من مكانة قرآنية , وربما يكون للعمة والطربوش دور في الصفح والسماح لنا بالدخول. وحدث ما توقعه الدكتور البري وأكثر .. والمفاجأة أن رئيس المؤتمر وقف مرحباً وقال بصوت عال: حضر وفد مصر وعلى رأسهم فضيلة الشيخ الطبلاوي .. فلنبدأ احتفالنا من جديد .. كانت لفتة طيبة أثلجت صدر الوزير لأن الندوة كانت تجمع شخصيات من مختلف دول العالم. وبعد انتهاء الجلسة التف حولي كل الموجودين على اختلاف ألوانهم وأجناسهم يأخذون معي الصور التذكارية .. فقال لهم الدكتور الوزير : كلكم تعرفون الشيخ الطبلاوي ؟ فردوا وقالوا : والشيخ عبدالباسط أيضاً وكثير من قراء مصر العظماء. وفي الحقيقة عاد السيد الوزير إلى مصر بعد انتهاء المؤتمر وأعطاني عدة مسئوليات .. منها شيخ عموم المقارىء المصرية .. وعضو بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية .. وعضو بلجنة القرآن بالوزارة ومستشار ديني بوزارة الأوقاف.



    حصل الشيخ الطبلاوي على وسام من لبنان في الإحتفال بليلة القدر تقديراً لجهوده في خدمة القرآن الكريم ورغم السعادة والفرحة التي لا يستطيع أن يصفها بهذا التقدير إلا أنه يقول : إني حزين لأنني كرمت خارج وطني ولم أكرم في بلدي مصر أم الدنيا ومنارة العلم وقبلة العلماء











  4. #4
    من كبار أعضاء الموقع الصورة الرمزية النمر المصرى
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    832

    افتراضي

    الشيخ محمود خليل الحصري

    ولادته : ولد فضيلة الشيخ القارىء محمود خليل الحصرى فى غرة ذى الحجة سنة 1335 و هو يوافق 17 من سبتمبر عام 1917 ، بقرية شبرا النملة ، مركز طنطا بمحافظة الغربية بمصر . و حفظ القرآن الكريم و سنه ثمان سنوات ، و درس بالأزهر ، ثم تفرغ لدراسة علوم القرآن لما كان لديه من صوت متميز و أداء حسن ، و كان ترتيبه الأول بين المتقدمين لامتحان الإذاعة سنة ( 1364 = 1944 ) و كان قارئا بالمسجد الأحمدى ، ثم تولى القراءة بالمسجد الحسينى منذ عام ( 1375 = 1955 ) و عين مفتشا للمقارىء المصرية ثم وكيلا لها ، إلى أن تولى مشيخة المقارىء سنة ( 1381 = 1961 ) .


    و كان أول من سجل المصحف الصوتى المرتل برواية حفص عن عاصم سنة ( 1381 = 1961 ) و ظلت إذاعة القرآن بمصر تقتصر على صوته منفردا حوالى عشر سنوات ، ثم سجل رواية ورش عن نافع سنة ( 1384 = 1964 ) ثم رواية قالون و الدورى سنة ( 1388 = 1968 ) و فى نفس العام : سجل المصحف المعلم و انتخب رئيسا لاتحاد قراء العالم الإسلامى .و رتل القرآن الكريم فى كثير من المؤتمرات ، و زار كثيرا من البلاد العربية و الإسلامية الآسوية و الإفريقية ، و أسلم على يديه كثيرون .


    و هو أول من نادى بإنشاء نقابة لقراء القرآن الكريم ، ترعى مصالحهم و تضمن لهم سبل العيش الكريم ، و نادى بضرورة إنشاء مكاتب لتحفيظ القرآن فى جميع المدن و القرى ، و قام هو بتشييد مسجد و مكتب للتحفيظ بالقاهرة .
    و كان حريصا فى أواخر أيامه على تشييد مسجد و معهد دينى و مدرسة تحفيظ بمسقط رأسه قرية شبرا النملة . وأوصى فى خاتمة حياته بثلث أمواله لخدمة القرآن الكريم و حُفَّاظه ، و الإنفاق فى كافة وجوه البر .
    توفى مساء يوم الإثنين 16 المحرم سنة 1401 و هو يوافق 1980/11/24 ، رحمه الله تعالى و أسكنه فسيح جناته .


    و له أكثر من عشر مؤلفات فى علوم القرآن الكريم منها :


    - أحكام قراءة القرآن الكريم .
    - القراءات العشر من الشاطبية و الدرة .
    - معالم الإهتداء إلى معرفة الوقف و الإبتداء .
    - الفتح الكبير فى الإستعاذة و التكبير .
    - أحسن الأثر فى تاريخ القراء الأربعة عشر .
    - مع القرآن الكريم .
    - قراءة ورش عن نافع المدنى .
    - قراءة الدورى عن أبى عمرو البصري .
    - نور القلوب فى قراءة الإمام يعقوب .
    - السبيل الميسر فى قراءة الإمام أبى جعفر .
    - حسن المسرة فى الجمع بين الشاطبية و الدرة .
    - النهج الجديد فى علم التجويد .
    - رحلاتى فى الإسلام .

    و له مقالات عديدة فى مجلة لواء الإسلام .



    أما قراءته فتمتاز بأشياء منها :


    متانة القراءة و رزانة الصوت ، و حسن المخارج التى صقلها بالرياضة .
    العناية بيساوى مقادير المدود و الغنات و مراتب التفخيم و الترقيق ، و توفية الحركات .
    الإهتمام بالوقف و الإبتداء حسبما رسمه علماء الفن .


    بسم الله الرحمن الرحيم


    الأهرام
    مركز الوثائق و المعلومات
    الشيخ / محمود خليل الحصرى
    فى ذكراه


    يعتبر الشيخ **** خليل الحصرى أشهر من رتل القرآن الكريم فى عالمنا الإسلامى المعاصر ، و هو أول من سجل القرآن بصوته مرتلا فى الإذاعة المصرية و كان ذلك فى مطلع سنة 1961 ذاع صوته و آدائه المتميز فى أرجاء العالم أجمع و قرأ القرآن فى جميع عواصم العالم سواء منها الإسلامى أو غير الإسلامى فعلى سبيل المثال قرأ القرآن الكريم بالقصر الملكى ( بلندن ) و مقر الأمم المتحدة فى نيويورك و قاعة الكونجرس ، و لقد استقبله أغلب زعماء العالم.



    صاحب علم :
    يعتبر الشيخ محمود خليل الحصرى اكثر قراء القرآن علما ( و خبره بفنون القراءة أكثرهم وعيا ) مستفيضا بعلوم التفسير و الحديث ، فلقد كان يجيد قراءة القرآن الكريم بالقراءات العشر ، و نال شهاده علميه فيها من الأزهر الشريف لسنة 1958 و كان ملما ( بهذه القراءات علما ) و فهما و حفظا يجمع أسانيدها المأثورة .



    عبقريته :
    لقد كانت عبقرية الشيخ محمود خليل الحصرى تقوم على الإحساس اليقظ جدا بعلوم التجويد للقرآن الكريم و هى علوم موضوعية داخلية تجعل من البيان القرآنى سيمفونية بيانية تترجم المشاعر و الأصوات و الأشياء فتحيل المفردات إلى كائنات حيه و كذلك تأثره بالقرآن الكريم ، حيث كان عاملا بما يقول ، فكان ذو ورع و تقوى ، كست الصوت رهبة و مخافة . فأثرت الصوت خشوعا و خضوعا لله عز و جل ، مما أثرت فى أذان سامعيه .



    فائدة الترتيل :
    يقول الشيخ محمود خليل الحصرى ( أن الترتيل يجسد المفردات تجسيدا حيا و من ثم يجسد المداليل التى ترمى إليها المفردات .و إذا كنا عند الأداء التطريبى نشعر بنشوة أتية من الأشباع التطريبى فأننا عند الترتيل يضعنا فى مواجهة النص القرآنى مواجهة عقلانية محضة تضع المستمع أمام شعور بالمسئولية .



    قواعد الترتيل :
    و الترتيل اذن ليس مجرد قواعد يمكن ان يتعلمها كل إنسان ليصبح بذلك أحد القراء المعتمدين ، انما الترتيل فن غاية فى الدقة و التعقيد ليس فحسب و يحتاج دراسة متبحرة فى فقه اللغة و لهجات العرب القدامى و علم التفسير و علم الأصوات و علم القراءات بل يحتاج مع ذلك إلى صوت ذى حساسية بالغة على التقاط الظلال الدقيقة بجرس الحروف و تشخيص النبرات ، واستشفاف روح العصر التى يعمر بها الكون حيث أن الله يوحى للإنسان و النبات و الجماد - كل هذا كسب صوت الشيخ **** خليل الحصرى جمالا و بهاءا و قدرة على معرفة مصاغ الآيات ، فمثلا شعوب العالم الإسلامى التى لا تجيد العربية كانت تفهم الشيخ محمود خليل الحصرى و تعرف القرآن منه ، هذه الخاصية أمن الله بها على الشيخ محمود خليل الحصرى مما جعله ذائع الصيت فى العالم الإسلامى .



    علمه :
    إلى جانب أنه قارىء للقرآن الكريم عبر أكثر من أربعين عاما و فى الإذاعات المصرية و العربية و الإسلامية كان عالما فى علم القراءات العشر و يعرف طرق روايتها و جميع أسانيدها ، و كان يحاضر فى كثير من الجامعات المصرية و العربية و الإسلامية فكان عالما ذو رسالة نبيلة بل هى أعظم رسالة فى دنيا العلوم و المعارف و هى رسالة حفظ كتاب الله من أى تحريف و تشويه ، و كان مراجعا لكتاب الله سواء فى الغذاعة مختبرا للقراء الجدد و مراجعا لكتابة المصحف ، كذلك ظل شيخا لقراء العالم الإسلامى طيلة عشرين عاما و كان عضوا فى مجمع البحوث الغسلامية ( هيئة كبار العلماء ) بالأزهر الشريف . و بالرغم من كل ذلك ظل متواضعا يحب الفقراء و يجالسهم و يعطف عليهم .



    الخلاصة :
    لقد ذكرنا بعضا من شخصية الشيخ محمود خليل الحصرى ( رحمه الله ) التى كانت شخصية الإنسان المسلم التى قال فيها رسول الله صلى الله عليه و سلم حينما سئلت أم المؤمنين عائشة رضى الله عنها . فقالت كان خلقه القرآن أو كان قرآنا يمشى ، هكذا كان الشيخ محمود خليل الحصرى قرآن يمشى فكان قارئا خاشعا فاهما لكتاب الله عاملا على خدمته و حفظه و عاملا بآياته ذاكرا خاضعا خانعا زميلا للقرآن و آياته و حفظه من أى شائبه .
    إن الشيخ محمود خليل الحصرى كرمه الله عز و جل أعظم تكريما فما من يوم يمر إلا و تجد ملايين المسلمين فى مشارق الأرض و مغاربها تستمع إلى صوته تاليا و مرتلا لآيات اللع عز و جل .


    بسم الله الرحمن الرحيم


    الشيخ / محمود خليل الحصرى
    فى سطور


    ولد فى 1917/9/17 م - بقرية شبرا النملة - مركز طنطا محافظة الغربية .
    حفظ القرآن الكريم و أتم تجويده و هو ابن ثمانى سنوات .
    كان يذهب من قريته إلى المسجد الأحمدى بطنطا يوميا ليحفظ القرآن .
    نذره والده لخدمة القرآن .
    التحق بالأزهر الشريف و تعلم القراءات العشر و أخذ شهاداته فى ذلك العلم ( علم القراءات ) .
    1944 م تقدم إلى امتحان الإذاعة و كان ترتيبه الاول على المتقدمين للإمتحان فى الإذاعة .
    1950 م عين قارئا للمسجد الاحمدى بطنطا .
    1955 م عين قارئا للمسجد الحسينى بالقاهرة .
    1957 م عين مفتشا للمقارىء المصرية .
    1958 م عين وكيلا لمشيخة المقارىء المصرية .
    1958 م تخصص فى علوم القراءات العشر الكبرى و طرقها و روايتها بجميع أسانيدها و نال عنها شهادة علوم القراءات العشر من الأزهر الشريف .
    1959 م عين مراجعا و مصححا للمصاحف بقرار مشيخة الأزهر الشريف .
    1960 م أول من ابتعث لزيارة المسلمين فى الهند و باكستان و قراءة القرآن الكريم فى المؤتمر الإسلامى الأول بالهند فى حضور الرئيس الأول بالهند فى حضور الرئيس جمال عبد الناصر و الرئيس جواهر النهرو و زعيم المسلمين بالهند .
    1961 م عين بالقرار الجمهورى شيخ عموم المقارىء المصرية .
    1961 م أول من سجل المصحف المرتل فى انحاء العالم برواية حفص عن عاصم و ظلت إذاعة القرآن الكريم تقتصر على إذاعة صوته منفردا حوالى عشر سنوات .
    1962 م عين نائبا لرئيس لجنة مراجعة المصاحف و تصحيحها بالأزهر الشريف ثم رئيسا لها بعد ذلك .
    1963 م أثناء زيارته لدولة الكويت عثر على مصاحف قامت بتحريفها اليهود و تصدى لألاعيب الصهاينة .
    1964 م أول من سجل المصحف المرتل فى أنحاء العالم برواية ورش عن نافع .
    1965 م قام بزيارة فرنسا و أتيحت له الفرصة إلى هداية عشرة فرنسيين لدين الإسلام بعد أن سمعوا كلمات الله أثناء تلاوته للقرآن الكريم .
    1966 م عين مستشارا فنيا لشئون القرآن الكريم بوزارة الأوقاف .
    1966 م اختاره اتحاد قراء العالم الإسلامى رئيسا لقراء العالم الإسلامى بمؤتمر ( إقرأ ) بكراتشى بالباكستان .
    1967 م عين خبيرا بمجمع البحوث الإسلامية لشئون القرآن الكريم ( هيئة كبار العلماء ) بالأزهر الشريف .
    1967 م حصل على وسام العلوم و الفنون من الطبقة الأولى فى عيد العلم .
    1967 م رئيس اتحاد قراء العالم .
    1968 م انتخب عضوا فى المؤتمر القومى للإتحاد الإشتراكى عن محافظة القاهرة ( قسم الموسكى ) .
    1968 م أول من سجل المصحف المرتل فى أنحاء العالم برواية قالون و رواية الدورى و رواية البصرى .
    1969 م أول من سجل المصحف المعلم فى أنحاء العالم ( طريقة التعليم ) .
    1970 م سافر إلى الولايات المتحدة لأول مرة موفدا من وزارة الأوقاف للجاليات الإسلامية بأمريكا الشمالية و الجنوبية .
    1973 م قام الشيخ محمود خليل الحصرى أثناء زيارته الثانية لأمريكا بتلقين الشهادة لثمانية عشر رجلا و إمرأة أمريكيين أشهروا إسلامهم على يديه بعد سماعهم لتلاوته القرآن الكريم .
    1975 م أول من رتل القرآن الكريم فى العالم بطريقة المصحف المفسر ( مصحف الوعظ ) .
    1977 م أول من رتل القرآن الكريم فى أنحاء العالم الإسلامى فى الامم المتحدة أثناء زيارته لها بناء على طلب جميع الوفود العربية و الإسلامية .
    1978 م أول من رتل القرآن الكريم فى القاعة الملكية و قاعة هايوارت المطلة على نهر التايمز فى لندن و دعاه مجلس الشئون الإسلامية إلى المدينتين البريطانيتين ليفر بول و شيفلد ليرتل أما الجاليات العربية و الإسلامية فى كل منهما .


    و سافر إلى جميع الدول العربية و الإسلامية و كذلك روسيا و الصين و سويسرا و كندا و اغلب عواصم العالم . استقبله عدد كبير من الملوك و الرؤساء فى أغلب دول العالم و على سبيل المثال الرئيس الأمريكى جيمى كارتر . كان قد أوصى بثلث تركته للإنفاق منها على مشروعات البر و الخير و لخدمة المسجدين التى شيدهما للقاهرة و طنطا و المعاهد الدينية الثلاثة الإبتدائى و الإعدادى و الثانوى الأزهرى و مكتبين لحفظ القرآن الكريم فى المسجدين بالقاهرة و طنطا و حفاظ القرآن الكريم و معلميه و الإنفاق فى كافة وجوه الإحسان . ابنته هى المطربة ياسمين الخيام .. و له مسجد و حديقة بميدان الحصرى بمدينة السادس من أكتوبر بالجيزة



    تاريخ الوفاة : توفى يوم الإثنين 24 نوفمبر سنة 1980 فور إنتهاءه من صلاة العشاء .




  5. #5
    من كبار أعضاء الموقع الصورة الرمزية النمر المصرى
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    832

    افتراضي

    الشيخ محمود عبد الحكم


    المصدر : مجلة البستان عدد رمضان 1422


    الشيخ محمود عبدالحكم ولد عام 1915 م في قرية الكرنك مركز أبوتشت، محافظة قنا، جاء الي القاهرة في سنة 1933، وقد أسس شهرته في جنوب الوادي. وكان قصده في أول الأمر أن يدرس في الأزهر الشريف، حيث كان الاشتغال بقراءة القرآن أمرا ثانويا إلي جانب دراسته. وشجع لجمال صوته علي أن يصبح قارئا محترفا. وقال الشيخ عبدالحكم أن الإذاعة هي التي حثته علي الاحتراف بحق: العمل بالإذاعة أمر مهم في تأسيس جمهور من المستمعين، واكتساب شهرة واسعة. واعتمد الشيخ عبدالحكم للقراءة في الإذاعة منذ سنة .1944 وشهد بأن الشيخ رفعت هو المؤثر الأكبر في قراءته علي الرغم من أنه سمع أيضا الشيخ علي محمود، والشيخ عبدالفتاح الشعشاعي، وآخرين غير معروفين في القاهرة بوجه عام. والشيخ عبدالحكم لم يدرس الموسيقي البتة، لكنه يري أن الموسيقي مفيدة للقراءة. ويحظي الشيخ عبدالحكم بالإعجاب لوقاره، وصحة قراءته، وتميزه بالخشوع فيها. وهو يتمتع بحساسية موسيقية أيضا.







    الشيخ محمود علي البنا








    ولادته : ولد القارىء الشيخ محمود علي البناء في قرية (( شبرا باص )) مركز شبين الكوم محافظة المنوفية يوم 17/12/1926م. ونشأ بين أحضان الطبيعة الريفية بما تحمل من مناظر طبيعية , وحياة تقليدية , وفطرة تسيطر على مجريات الأمور كلها , وكان لهذه الطبيعة الريفية الأثر الواضح في تكوين شخصية أفراد المجتمع الزراعي المكافح الحريص على حياة شريفة طاهرة عمادها الجهد والعرق والكفاح .. وكانت سعادة الوالد في رؤية ابن له يساعده في زراعته أو في تجارته ليكون له عوناً وسنداً وسلاماً وبرداً .. ولكن الحاج (( علي )) رحمه الله كان يفكر بطريقة خاصة تختلف عن حسابات أهل الريف .. فلقد نما إلى علمه الفطري أن أسهل الطرق وأقربها للوصول إلى الجنة تتمثل في طاعة الله والتي منها ولد صالح يدعو له . والصلاح الكامل وقمة القرب من الله ورسوله لا يكون ناجحاً إلا بتحصينه بالحصن المتين والزاد الذي لا ينقطع والنور الساطع , وهو القرآن الكريم . استشعر الحاج علي النعمة الكاملة من أول لحظة عندما رزق بمولود جميل يشبه أطفال الجنة , لأن العز والوجاهة ظهرت على المولود الصغير الذي اختراه الله لحفظ كتابه الكريم . ولأن قدوم الطفل كان محموادً حمداً لله وثناء عليه .. أطلق عليه أبوه اسماً من أسماء النبي (ص) التي هي في السماء فأسماه (( محمود )) بعد هذا الميلاد الذي أسعد الوالد حلت البركة على البيت وكثر الخير الذي تدفق على الأسرة .. وربما يكون هذا التدفق وهذه البركة كان مصدرها تفاؤل وأمل ودفعة جعلت النشاط والحيوية المحرك الذي أشعل روح الكفاح والجهد الوافر لدى رب الأسرة الحاج علي البنا. الذي لم يدخر جهداً ولم يبخل بشيء قد يساعد ابنه على حفظ القرآن الكريم , ليكون في مقدمة صفوف أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته (( إذا عملوا بالقرآن )) ولما بلغ الطفل (( الجميل )) محمود على البنا أشده واستوى ألحقه والده بكتاب (( الشيخ موسى )) رحمه الله . بقرية (( شبرا باص )) كان الشيخ موسى حريصاً كل الحرص على تلاميذه من حيث الحفظ والتجويد ولكنه كان شديد الحرص على نجم بزغ بين أقرانه وهو الطفل الموهوب محمود علي البنا , الذي ظهرت عليه علامات النبوغ وسمات أهل القرآن وخاصة مخارج الألفاظ والدقة في النطق وهو في السادسة من عمره بالإضافة إلى الذكاء الشديد والإلتزام والدقة والرقة في التعامل مع كلمات القرآن مما جعل الشيخ موسى يتوسم النبوغ في تلميذه الموهوب .



    يقول الشيخ محمود علي البنا في مذكراته عن مرحلة الطفولة والكتّاب : (( كنت شديد الحرص على حفظ ما آخذه كل يوم بالكتاب أسهر الليل كله ولا أنام إلا بعد ما أحفظ اللوح الذي سأقوم بتسميعه على سيدنا في اليوم التالي .. وبعد الحفظ أراجع اللوح السابق الذي حفظته قبل ذلك حتى أقوم بتسميع اللوحين معاً ليتواصل القرآن بالقرآن تواصلاً محكماً .. وأذكر أن شيخي ضربني علقه ما زلت أذكرها ولن تغيب عن خيالي ما دمت حياً. وكانت علقة بدون أي تقصير مني في التسميع والحفظ . ولما عدت للبيت بكيت بكاءً شديداً وقلت لوالتدي لقد ضربني سيدنا ضرباً شديداً مع أنني سمّعت له اللوح .. فقالت : (( يا محمود الشيخ ضربك لأنني قلت له إنك ذهبت إلى الغيط لتشاهد جمع القطن وتلعب بجوار العاملين بجني القطن .. وأنا يا بني خفت إنك تتعود على كده وتبعد عن القرآن يقوم القرآن يبعد عنك .. يا بني أنا خايفه عليك وعلى مصلحتك ومستقبلك لأنك شكل أهل القرآن ولن تصلح إلا للقرآن .. القرآن جميل يا محمود وبيرفع صاحبه )) .. ولكنني لم أستوعب الدرس جيداً وفي اليوم التالي خفت من عقوبة سيدنا فتغيبت عن الكتّاب ولكنني فوجئت بالعريف وكان طوله يقرب من مترين يجرني بقوة من ذراعي إلى خارج البيت , فقلت له انتظر لما آخذ رغيف وحتة جبنة وألبس جزمتي .. فقال لا مفيش وقت .. فاستغربت لأن أحداً من البيت لم يتحرك لتخليصي من العريف .. فعلمت أن هناك اتفاقاً بين الأسرة وبين سيدنا , والذي على أساسه جاء العريف يجرني إلى الكتّاب . وأول ما دخلت على سيدنا فوجئت بأنه أمطرني ضرباً في كل مكان من أنحاء جسدي على يدي ورجلي ورأسي وظهري فعرفت أنه متوصى وبعدها صالحني سيدنا ووجه إلي بعض النصائح ووعدني بعدم الضرب ووعدته بالمواظبة والحفظ وعدم التغيب عنا لكتاب )) .


    يقول الشيخ محمود علي البنا : (( ... وذهب والدي إلى مدينة شبين الكوم ليقدم لي طلب إلتحاق بمعهد شبين الكوم الديني الأزهري ولكن أحد أصدقاء والدي رحمه الله أشار عليه بالذهاب إلى معهد المنشاوي بطنطا الذي يقبل حفظة القرآن مباشرة .. فذهب بي والدي إلى طنطا والتحقت بمعهد المنشاوي , وكنت صغيراً جداً .. ولكن الذي شجعني على البقاء بطنطا .. إلتفاف الكثير من الناس حولي لسماع صوتي وأنا أقلد الشيخ **** رفعت رحمه الله .. وكانت توجه إلي الدعوات للقراءة في المناسبات أحياناً بالمسجد الأحمدي .. وعرفت وقتها بالطفل ا لمعجزة لأنني كنت ماهراً في تقليد أصحاب المدارس الراقية في تلاوة القرآن ولما كان يطلب مني تقليد الأساتذة العمالقة أمثال الشيخ **** رفعت والشيخ **** سلامة والشيخ عبدالفتاح الشعشاعي والشيخ **** السعودي .. لم أتردد وإنما أكون سعيداً جداً ويشجعني المستمعون بالمئات فيزداد الإبداع وأتمكن من الأداء بقوة وأنا في الثانية عشرة من عمري .


    يقول الشيخ البنا : (( أهم شيء في القارىء أن يكون حافظاً ومجوداً للقرآن الكريم بإتقان وتمكن . وأن يكون صوته جميلاً ولديه ملكة التقليد . لأنه يقلد فلاناً وفلاناً من أصحاب المدارس المشهورة والمؤثرة في قلب المستمع مباشرة . وفي النهاية تكون شخصيته هي الواضحة بصوته وأدائه المتميز عندما تسمعه تقول هذا فلان . ولا بد أن يلتحق بمدرسة قرآنية يعشقها هو . ويميل إليها قلبه فيسمع أستاتذته من المدرسة التي يرغبها ويتمشى معها صوته وأداؤه وإمكاناته. وبعد فترة يستقل بشخصيته التي عندما يسمعها المستمع يقول : هذا فلان . وأنا لا أؤيد التقليد المطلق. ولكن يجب أن تظهر شخصية القارىء في النهاية .



    إلتحاقه بمعهد المنشاوي : بمعهد المنشاوي بطنطا عرف الطالب محمود علي البنا واشتهر بين الطلاب بجمال صوته وحسن مظهره وقوة أدائه. مما جعل كل مشايخ المعهد يحبون الإستماع إليه وكذلك الطلاب. يقول الشيخ البنا : (( وكان الشيخ حسين معوض رحمه الله شديداً في معاملته مع الطلاب .. فلما تكاسلت يوماً عن القراءة هددني الشيخ حسين بالجريدة التي يمسكها بيده .. فجلست وأمامي جمع غفير من الطلاب ولكنني فوجئت بأنهم ينصرفون مسرعين كل إلى فصله ولم يتبق إلا أنا فقال لي الشيخ حسين : لا تخف استمر في القراءة .. وفي آخر السنة قال لي الشيخ حسين والشيخ محرز رحمهما الله : يا محمود إذهب إلى المعهد الأحمدي (( بطنطا )) وتعلم القراءات حتى تكون صييتاً لك شهرتك لتدخل الإذاعة لأنك صاحب موهبة فذة قلما تتوفر لأحد غيرك .. ذهبت إلى المعهد الأحمدي بطنطا وتعلمت القراءات على يد المحروم الشيخ **** سلاّم الذي كان حريصاً على انتقاء من يلتحق بمعهد القراءات فيعقد له اختباراً في الحفظ وتجويد الحروف وسلامة النطق ومعرفة مخارج الألفاظ والدقة في الأداء القرآني وحسن المظهر فإذا توافرت كل هذه الشروط في المتقدم إلى المعهد الأحمدي قبله الشيخ سلام .. وأما الذي يكون دون ذلك فليس له مكان بالمعهد الأحمدي للقراءات آنذاك .. ))


    مكث الشيخ البنا عامين كاملين بالمسجد الأحمدي بطنطا يتلقى علوم القرآن والقراءات العشر تتلمذاًَ على يد المحروم الشيخ **** سلام ولما بلغ الشيخ البنا الثامنة عشرة انتقل إلى القاهرة بلد العلم والعلماء حيث الأزهر الشريف قبلة الراغبين في المزيد من العلوم والمعارف .. وذلك بعد أن أصبح مثقلاً بالقرآن وعلومه ومتمكنا من تجويده وتلاوته متمتعاً بما وهبه الله من إمكانات عالية وقبول من كل الناس لطريقة أدائه الساحرة التي أهلته لأن يفكر في غزو القاهرة باحثاً عن مجد عزيز وشهرة واسعة.


    من شبرا باص إلى القاهرة :


    يقول الشيخ البنا : وانتقلت إلى القاهرة عام 1945 حتى أكون قريباً من عمالقة القراء لأستمع إليهم وأسجل بذاكرتي ما يعجبني ويهزني من أداء ونغم وفن رفيع ثم أعود إلى البيت لأسترجع ما سجلته على شريط الذاكرة وأتلو ما سمعته من أحد العمالقة فأنفذه وكأنني هو. وخاصة الشيخ **** سلامة الذي شدني إلى حسن صوته وأدائه بقوة وإتقان .. فقلت لنفسي أنت كالذي انتقل من الإبتدائي إلى الجامعة بجلوسك أمام هؤلاء كالشيخ **** سلامة والشيخ **** رفعت والشيخ الصيفي والشيخ الشعشاعي . بعد عام 1945 استقر الشيخ البنا بحي شبرا بالقاهرة حيث الأصدقاء والمحبون لفن أدائه وجمال صوته .. وكان لعشاق فن الشيخ البنا الدور الأكبر في بقائه بالقاهرة لمواصلة مسيرته نحو الشهرة والعالمية , لأنهم مكنوه من التلاوة بأكبر مساجد شبرا فتعرف عليه مئات المهتمين بالإستماع للموهوبين من قراء كتاب الله عز وجل وخاصة كبار الشخصيات الذين لعبوا دوراً كبيراً في تقديم موهبته إلى الملايين عبر موجات الإذاعة. يقول الشيخ البنا في مذكراته : (( بدأت ببعض المساجد بشبرا بالقاهرة عن طريق بعض الأصدقاء المخلصين حتى تعرف عليّ كثير من الناس , فانهالت عليّ الدعوات لإحياء المآتم وبعض المناسبات الدينية التي كان يقيمها كبار التجار بالقاهرة وكانت هناك منافسة شديدة بينهم وخاصة في اختيارتهم للأسماء اللامعة من مشاهير القراء وكل منهم يتفنن في جذب الناس إلى حفلته فكانت لمنافسة شديدة في كل شيء ابتداءً من حجم السرادق وتجهيزه وإضاءته وموقعه انتهاءً بالقارىء الأكثر جماهيرية . وفي عام 1946م إلتقى الشيخ البنا بأحد عمالقة التواشيح وأحد النابغين في تدريس المقمات الموسيقية وهو الشيخ درويش الحريري الذي ساعد الشيخ البنا على إتقان المقامات الموسيقية وتطويعها للتلاوة وخاصة أن صوته يحمل نغماً ربانياً يستحق الدراسة .. واستطاع الشيخ البنا أن يزيد حصيلته الغنية فتعلم التواشيح وأتقنها ليتمكن فقط من توظيف ما لديه من مواهب وإمكانات في تلاوة القرآن ليستطيع أن يأخذ مكانه عن جدارة وكفاءة بين كوكبة قراء الرعيل الأول بالإذاعة.



    أول تلاوة للشيخ البنا بالإذاعة : وكانت أول تلاوة للشيخ البنا بالإذاعة في آخر ديسمبر عام 1948م وكان سنه 22 سنة. وكانت القراءة على الهواء مباشرة قبل التسجيلات. وكانت التلاوة من سورة (( هود )) من قوله تعالى : ** وإلى ثمود أخاهم صالحاً } إلى قوله تعالى : ** وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب } .


    يقول الشيخ البنا : بعد اعتمادي بالإذاعة قارئاً للقرآن الكريم جاءني خطاب من الشئون الدينية بالتوجه إلى استوديو علوي أمام الشريفين (( مبنى الإذاعة القديم )) لأقرأ قرآن الصباح من السابعة إلى السابعة والنصف صباحاً وتم تحديد أول الربع الذي سأقرأه من سورة هود .. ولأن ميكرفون الإذاعة له احترامه وتقديره وقدسيته ولأنني سأقرأ بالإذاعة بجوار عمالقة القراء الموهوبين كان من الطبيعي أن أعلن على نفسي حالة الطوارىء أولاًَ راجعت الربع المقرر عليّ أكثر من عشر مرات وقرأته مع مراعاة الوقف والابتداء والتنغيم والأحكام المتقنة الملتزمة كما تعلمنا من أساتذتنا ثانياً سمعت القارىء الذي قرأ يوم الإثنين قبل قراءتي مباشرة فوجدته بالفعل قرأ ربع ** وقال اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها } وعلي أن أبد بعده مباشرة . توجهت إلى الإذاعة قبل الموعد بنصف ساعة لأنني لم أنم تلك الليلة .. جلست طوال الليل أنا والحاجة جالسين وضابطين المنبه وكل ساعة تقول لي الحاجة : نم يا شيخ محمود وأنا أصحيك فقلت لها ما أنا خايف ننام أنا وأنت للساعة (( 8 )) الصبح والقراءة الساعة (( 7 )) وقبل الفجر بساعة توضأت وصليت وشربت الشاي ونزلت إلى ال**** وأخذت تاكسي ووصلت إلى الشريفين , وصعدت السلم وكأن ارتفاعه عشرة أدوار من شدة خوفي ورهبة الموقف .. ودخلت ملحق الأستوديو فسمعت رجلاً يقول ثني ومد وخلف وأمام فعرفت أنه برنامج الرياضة الصباحي , وكان على الهواء كبقية المواد الإذاعية قبل التسجيلات كما ذكرنا .. فجلست في ركن المذيعة (( صفية المهندس )) ومعها البرنامج مكتوب عليه . (( نستمع إلى القارىء الشيخ **** علي البنا الذي سنسمعه لأول مرة بعد اعتماده قارئاً بالإذاعة )) وكلما اقترب موعد التلاوة الصوت يهرب مني وأخاف أكثر . وقدمتني السيدة المذيعة فقفلت الصوت وقلت لها أنا صوتي بيقطع فقالت صوتك طالع على الهواء جميل جداً .. وأنا ما صدقت أنها تقول لي صوتك جميل على الهواء وطلعت بجواب عالي رد إليّ ثقتي بنفسي وبفضل الله انطلقت بقوة وبتوفيق من الله .. حتى ختمت الربع في السابعة والنصف .


    قاريء المساجد الكبرى : بعد التحاقه بالإذاعة واكتساب شهرة عريضة امتدت عبر الزمان والمكان إلى جميع أقطار الدنيا – كانت له مكانة مرموقة بين القراء , وفي قلوب الناس جميعاً .. أختير لكفاءته وحسن مظهره الملائكي لأن يكون قارئاً لأكبر وأشهر وأهم المساجد بجمهورية مصر العربية وخاصة المساجد التي يزورها وفود إسلامية من مختلف دول العالم . قرأ السورة يوم الجمعة لمدة خمس سنوات في الخمسينات بمسجد الملك فاروق بحدائق القبة بالقاهرة .. بعدها انتقل قارئاً للسورة بمسجد الإمام أحمد الرفاعي بحي القلعة بالقاهرة لمدة خمس سنوات .. وخلال هذه الفترة انتقل وراءه مئات من جمهوره المتيم بأدائه وصوته إلى مسجد الإمام الرفاعي .. وبعد ذلك أختير لأن يقرأ السورة بمسجد العارف بالله السيد أحمد البدوي بمدينة طنطا وظل به متمتعاً بتلاوة كتاب الله ما يقرب من ثلاثة وعشرين عاماً متواصلة. وفي عام 1980م بعد وفاة الشيخ الحصري انتقل الشيخ البنا إلى القاهرة مرة ثانية ليكون قارئاً للسورة بمسجد الإمام الحسين حفيد الرسول (ص) ليختم حياته تالياً لكتاب الله عز وجل في روضة بضعة الرسول (ص) حتى فاضت روحه الطاهرة إلى بارئها عام 1985م.


    السفر إلى دول العالم : إن رحلة الشيخ مع القرآن كانت رحلة عالمية لا يحدها زمان ولا مكان . ظل متردداً على أماكن المسلمين في شتى بقاع الدنيا على مدى ما يقرب من أربعين عاماً متتالية ولم يترك قارة من قارات الدنيا إلا وذهب إليها على مدار الأعوام وخاصة في شهر رمضان المبارك الذي طالما أسعد الملايين من الجاليات المسلمة بسماع صوته القرآن البريء العذب الفياض , فرقت عشرات القلوب التي كانت كالحجارة أو اشد قسوة .. ودخلت دين الله أفواجاً مسبحين بحمد ربهم مستغفرينه فكان لهم غفوراً تواباً .. اختاره الأزهر الشريف لحضور كثير من المؤتمرات الإسلامية العالمية ممثلاً أهل القرآن وقراءه وأرسلته وزارة الأوقاف إلى كثير من المسابقات العالمية كمحكم وقاض قرآني .. وانهالت عليه الدعوات من الملوك والرؤساء والشيوخ العرب لإحياء المناسبات الدينية كالمولد النبوي الشريف وليلة الإسراء والمعراج وليلة رأس السنة الهجرية وافتتاح المؤتمرات الإسلامية العالمية المقامة على أرض بلادهم .. إنه حقا كان خير سفير للقرآن الكريم .



    الوفاة : فراسة المؤمن .. كانت لدى الشيخ البنا منذ طفولته واستمرت حتى وفاته .. حيث تنبأ بوفاة رجل يسمى (( الجمل )) بقريته (( شبرا باص )) وهو طفل صغير ظل يردد الجمل وقع الجمل وقع وبعد ساعات مات الرجل بغير مرض . وطلبه للشيخ الشعراوي ليودعه وهو على فراش المرض وتنبؤه بأن الشيخ الشعراوي عاد من البحر الأحمر ولما اتصل الحاضرون بالإمام وجدوه قد وصل منذ لحظات . وقبل الوفاة بأيام استدعى ابنه أحمد وطلب منه إحضار ورقة وقلم وقال له : أكتب ما أمليه عليك .. وأملى عليه نعيه كفقيد للإذاعات العربية والإسلامية .. عن عمر يناهز الستين عاماً . فقاطعه نجله أحمد مداعباً .. ولماذا لا نكتبها ثمانين عاماً ؟ فقال له الشيخ البنا : لا يبني لقد توقف العمر وقرب الأجل وانتهى . وأضاف وصية بتوزيع ممتلكاته وأمواله على أبنائه حسب شريعة الله وسألهم هل لكم طلبات أخرى فانخرط الجميع في البكاء ولكنه هو الذي طلب منهم أن يضعوا معه شريط قرآن ليصاحبه في جنازته ويؤنس وحدته في قبره فلم يسع أحد أن يرد عليه . نظره إلى سقف حجرته بالمستشفى وهو يصف جنازته من أول الصلاة عليه بمسجد الإمام الحسين (ع) حيث كان يقرأ كل يوم جمعه إنتهاء بوصوله إلى مدفنه بالمقبرة التي بناها في حياته بجوار المركز الإسلامي الذي أقامه بقريته شبرا باص .. وكيف تشيع الجنازة وأشار إلى مكان أخيه وهو يبكيه في ناحية والناس يبكون في ناحية وحدث المنظر كاملاً في اليوم التالي كما صوره الشيخ البنا الذي فاضت روحه ودفن بمسجده وعاد إلى قريته شبرا باص كما خلق على أ رضها أول مرة .


    تكريم الدولة للشيخ البنا : قامت الدولة بتكريم الشيخ البنا بعد وفاته حيث منح اسم الشيخ البنا وسام العلوم والفنون عام 1990 في الإحتفال بليلية القدر وتسلمه نجله الأكبر المهندس شفيق محمود علي البنا .. وكرمته محافظة سوهاج بإطلاق اسمه على ال**** الرئيسي بجوار المسجد الأحمدي بمدينة طنطا , كذلك أطلقت محافظة القاهرة اسمه على أحد شوارع حي مصر الجديدة .. وهكذا يكون تكريم أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته.







    الشيخ مصطفى إسماعيل








    المصدر : مجلة البستان عدد رمضان 1422


    الشيخ مصطفي إسماعيل


    (1905-1978)


    ولد في قرية ميت غزال القريبة من مدينة طنطا، محافظة الغربية. تعلم الشيخ مصطفي القرآن. وهو بين الخامسة والسادسة عشرة من عمره، وذهب ليدرس في المعهد الأزهري في طنطا، حيث درس العلوم القرآنية، وعقد العزم علي مواصلة دراساته في الأزهر الشريف في القاهرة، وأخذ الشيخ مصطفي يرسخ شهرته في الوجه البحري خلال أربعينات القرن العشرين، وذهب الشيخ مصطفي إلي القاهرة لأول مرة استجابة لدعوة إلي القراءة فيها، وسرعان ما وطد شهرته في القاهرة، ودعي ليقرأ للملك فاروق خلال شهر رمضان في سنة 1944. وبعدئذ، فاوضت الإذاعة الشيخ مصطفي كي يسجل تسجيلات أطول، لأن صوته كان يحتاج إلي مدة من الوقت للإحماء حتي 'ينجلي'. وأعجب الشيخ مصطفي بقراءة الشيخ **** رفعت، والشيخ عبدالفتاح الشعشاعي، ولكنه كان فخورا بطريقته الفريدة الخاصة به. وهو لم يدرس الموسيقي بشكل رسمي، ولكنه أتقن الفن بالسماع، وبارتباطاته وصلاته مع عمالقة الموسيقيين في عصره وسافر الشيخ مصطفي كثيرا، وكان معروفا خارج مصر من مظاهره الشخصية. وعلي الرغم من أنه قاريء فوق القمة، بيد أنه سجل القرآن الكريم كله بحال الترتيل، وبحال التجويد، وتسجيلاته ليست متوافرة خارج مصر بوجه عام. وكان الشيخ مصطفي هو القاريء الرسمي لأنور السادات، وسافر معه الي القدس في سنة 1987. ويعد الشيخ مصطفي واحدا من القراء أصحاب التأثير البالغ في القرن العشرين، وهو مجدد من الناحية الموسيقية إلي أبعد حد، ولكن تجويده صحيح، وبوسع المرء أن يعد أجيالا من القراء المقلدين له. وعند وفاته كان الشيخ مصطفي إسماعيل هو قاريء الجامع الأزهر الشريف ذا المكانة المتميزة.




    .:: نبذة عن الشيخ طه الفشني::.













    المؤذن الأول للمسجد الحسينى وأشهر من قرأ سورة الكهف :
    انحبس صوته فى القاهرة لأسابيع طويلة وعلى جبل عرفات انطلق صوته يؤذن لصلاة العصر الشيخ الجليل طه الفشنى طوال سبعين عاما مقرئا للقرآن الكريم ورائدا للإنشاد الدينى ،وصاحب مدرسة فى تجويد القرآن فكان أول من أدخل النغم على التجويد مع المحافظة على الأحكام وقد اشتهر الشيخ طه الفشنى بقراءته لسورة الكهف ،وكان المؤذن الأول للمسجد الحسينى ،ولا تزال تسجيلاته شاهدة على نبوغه وعلمه بأصول التلاوة ويرتبط الإنشاد الدينى فى مصر والعالم الإسلامى بحلول شهر رمضان المعظم ومع توالى السنين عرف المسلمون فى شتى بقاع الأرض عددا من مشاهير القراء ،الذين ذاع صيتهم ولمع نجمهم فى مجال تجويد القرآن والإنشاد الدينى والتواشيح وعلى رأسهم الشيخ طه الفشنى.

    مولده ونشأته :
    ولد الشيخ طه الفشنى بمدينة الفشن إحدى مدن محافظة بنى سويف عام 1900 فى أسرة متدينة ،والتحق بكت اب القرية وبه حفظ القرآن الكريم وتميز بين أقرانه بالصوت الجميل فى التلاوة ، ثم التحق بمدرسة المعلمين بالمنيا ،وحصل فيها على دبلوم المعلمين ،ثم رحل إلى القاهرة قاصدا الالتحاق بمدرسة دار العلوم العليا ،ولكن الأحداث السياسية التى كانت تمر بها مصر واندلاع ثورة 1919 حالتا دون التحاقه بدار العلوم ،فتوجه إلى الأزهر الشريف ،وما لبث أن أصبح مشهورا بقدرته على أداء التواشيح الدينية فى مختلف المناسبات وقد بدأ الشيخ طه الفشنى حياته العملية مطربا وكان فى وسعه أن يستمر فى الغناء لولا النزعة والتربية الدينية التى اكتسبها من دراسته فى الأزهر وكان لسكنه فى حى الحسين أثر كبير فى تردده على حلقات الإنشاد الدينى ،إلى أن نبغ وأصبح المؤذن الأول لمسجد الإمام الحسين كما كان يرتل القرآن الكريم فى مسجد السيدة سكينة ،واشتهر بقراءته لسورة الكهف يوم الجمعة وكذا إجادته تلاوة وتجويد قصار السور.

    موعد بالصدفة :
    وفى عام 1937 ،كان الشيخ طه الفشنى يحى إحدى الليالى الرمضانية بالإمام الحسين ،واستمع إليه بالصدفة سعيد لطفى مدير الإذاعة المصرية فى ذلك الوقت ،فعرض عليه أن يلتحق بالعمل فى الإذاعة ،واجتاز كافة الاختبارات بنجاح ،وأصبح مقرئا للإذاعة ومنشدا للتواشيح الدينية على مدى ثلث قرن وكان عشاق الشيخ الفشنى يسهرون حتى الفجر وليستمعوا إليه وهو يؤدى الابتهالات والأذان فى المسجد الحسينى ،وكانوا يحرصون أيضا على سماعه وهو ينشد التواشيح فى الليلة اليتيمة بمولد السيدة زينب خلفا للشيخ على محمود واستطاع الشيخ طه الفشنى أن يحفر اسمه بين أعلام فن التواشيح ،الذى ضم الكثيرين ،وكان أبرزهم الشيخ على محمود وطه الفشنى ومحمود صبح والشيخ زكريا أحمد والشيخ إسماعيل سكر والشيخ نصر الدين طوبار والشيخ سيد النقشبندى ويحسب للشيخ الفشنى جهوده الرائدة للحفاظ على فن التواشيح ،وسائر فنون الإنشاد الدينى من خلال تدريب المواهب الصاعدة من بطانة المنشدين.

    مقرئ التلفزيون :
    وكان الشيخ طه الفشنى يرتل القرآن الكريم بقصرى عابدين ورأس التين بصحبة الصوت المعجزة الشيخ مصطفى إسماعيل لمدة تسع سنوات كاملة وعندما بدأ التلفزيون إرساله فى مصر كان الفشنى من أوائل قراء القرآن الكريم الذين افتتحوا إرساله وعملوا به ، وفى التليفزيون لأول مرة يوم 26 أكتوبر 1963 وهو يتلو بعض الآيات من سورة مريم وحتى وفاته وكان الشيخ طه الفشنى تقيا ورعا محبا للخير ،ولا ينسى الذين عاصروه قصة انحباس صوته التى شغلت محبيه عدة أسابيع وتروى خيرية البكرى فى أخبار اليوم تلك القصة فتقول :لقد شاهدت إحدى الكرامات فقد كنت ذاهبة لرحلة الحج وكنا نستقل الباخرة واستلفت نظرنا وجود شيخ جليل بيننا ،تعلو وجهه علامات الأسى والحزن وهو يجلس على الباخرة صامتا ،ويحيط به جمع من أقاربه ،وهو سارح يتعبد فى صمت ولما سألنا عنه قيل لنا أنه الشيخ طه الفشنى أشهر قراء القرآن الكريم ،وأنه فقد صوته فجأة منذ عدة أسابيع ولم يفلح الأطباء فى علاجه وافترقنا إلى أن جمعتنا البقعة المقدسة يوم عرفة وكنا نستعد لصلاة العصر وفجأة شق الفضاء صوت جميل يؤذن للصلاة صوت ليس غريبا علينا وكان هذا الصوت هو صوت الحاج طه الفشنى وقد استرد صوته بفضل الله وبكيت تأثرا وفرحا.

    سفير الإسلام :
    وعلى مدى عمره الذى يجاوز السبعين بعام واحد ،كان الشيخ طه الفشنى خير سفير لمصر فى البلدان الإسلامية التى زارها لإحياء الليالى بها ،ومنحه رؤساء هذه الدول أوسمه وشهادات تقدير كثيرة ،كما تولى منصب رئيس رابطة قراء القرآن الكريم بعد وفاة الشيخ عبدالفتاح الشعشاعى وبعد حياة حافلة مع القرآن الكريم والمديح النبوى والإنشاد الدينى وفى العاشر من ديسمبر عام 1971 رحل الشيخ طه الفشنى تاركا خلفه كنوزا من التسجيلات القرآنية والتراتيل والإنشاد الدينى فى الإذاعة والتلفزيون وقد كرمته الدولة عام 1981 فمنحت اسمه وسام الجمهورية فى مجال تكريم حملة القرآن الكريم.





  6. #6
    من كبار أعضاء الموقع الصورة الرمزية النمر المصرى
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    832

    افتراضي

    الشيخ / عبد العظيم زاهر


    ولد الشيخ عبد العظيم زاهر في الثاني والعشرين من شهر فبراير عام 1904 بقرية مجول بمحافظة القليوبية
    حفظ القرآن الكريم في الكتاب وعمره لم يتجاوز الثامنة


    حضر الي القاهرة والتحق بمعهد القراءات وتعلم علي يد الشيخ خليل الجنايني


    التحق بالاذاعة المصرية في شهر فبراير عام 1936 وكان الاذاعي سعيد باشا لطفي يلقبه بصاحب الصوت الذهبي ، وقدمه الاذاعي **** فتحي ليقرأ علي الهواء مباشرة بهذا اللقب .


    قال عنه الشيخ ابو العنين شيعيشع : ( مزمار من مزامير داود )


    وقال الشيخ علي محمود : ( لم يخطئ قط وكان حافظا جيدا للقرآن الكريم )


    قبل تمصير الاذاعة اختلف الشيخ عبد العظيم زاهر مع ماركوني مدير الاذاعة وقال له : ان الاذاعة تتشرف بنا نحن المشايخ ولانجد هذا الشرف في وجودك علي رأسها ، وناصره في ذلك الشيخ **** رفعت وقاطعا الاذاعة مما دفع الجمهور بالمطالبة بعودتهما ، وبالفعل تحققت رغبة الجمهور


    تم اختيار الشيخ عبد العظيم زاهر ليقرأ القرآن الكريم في مسجد **** علي بالقاهرة واستمر حتي قامت ثورة يوليو في عام 1952 بقيادة جمال عبد الناصر والضباط الاحرار


    سجل لمختلف الاذاعات المصرية والاجنبية ، واستعانت السينما المصرية بصوته وهو يؤذن ، وذلك في فيلم ( في بيتنا رجل )


    شارك في البعثات التي ارسلتها وزارة الاوقاف المصرية لاحياء ليالي شهر رمضان في الدول العربية الشقيقة
    يحكي عن الشيخ الجليل عبد العظيم زاهر .. ان رجلا استأجر ارضه التي يملكها وفي موسم القطن اتلفت دودة القطن الزرع فسعي المستأجر لبيع جاموسته لسداد ما عليه من ديون فعرف الشيخ عبد العظيم زاهر بذلك فما كان منه الا ان اسقط الدين عن الرجل


    اختير الشيخ الجليل لقراءة القرآن الكريم في مسجد صلاح الدين بالمنيل وظل به حتي الخامس من شهر يناير عام 1971 حيث فاضت روحه الي بارئها


    في عام 1991 منح الرئيس **** حسني مبارك اسم الشيخ عبد العظيم زاهر وسام الجمهورية من الطبقة الاولي في الاحتفالية التي اقيمت في شهر رمضان لليلة القدر


    ________________________
    بجريدة الاهرام المسائي 1 / 11 / 2004
    رمضان 1425 هجريا
    كتاب : اصوات من السماء
    للكاتب : النمر المصرى









    الشيخ أحمد نعينع










    القارئ الطبيب أحمد أحمد نعينع قارئ الملوك والرؤساء




    * ولد في عام 1954 بمدينة مطوبس بمحافظة كفر الشيخ بجمهورية مصر العربية.




    * بدأ حفظ القرآن الكريم وعمره لم يتجاوز الثامنة، وتعلم التجويد على يد الشيخ أحمد الشوا.




    * التحق بكلية الطب جامعة الإسكندرية، وبعد تخرجه عمل في المستشفى الجامعي بالإسكندرية.




    * وفي عام 1979م تم اعتماده قارئاً بالإذاعة والتليفزيون.
    ولد الشيخ الدكتور أحمد نعينع في مدينة مطوبس بمحافظة كفر الشيخ ومنذ نعومة أظافره وهو يقوم بتقليد الأصوات في الطبيعة مثل أصوات الطيور وصوت خرير المياه. وتأثر بقارئ القرآن في بلدته الشيخ أمين الهلالي صاحب الصوت الفريد والروحانية العالية، وبدأ نعينع يتجه إلى سماع كبار القراء عبر الإذاعة مثل الشيخ **** رفعت الذي كان يقوم بتقليده والشيخ عبدالباسط عبدالصمد والشيخ أبو العينين شعيشع. لكن اللافت للنظر هو تأثره بالشيخ مصطفى إسماعيل الذي يصل إلى حد التطابق في تقليده بعد أن بهره صوت الشيخ مصطفى إسماعيل عندما كان مدعوا لتلاوة القرآن في إحدى القرى المجاورة لقريته وذهب الشيخ نعينع ليشاهده ويستمع إليه وجها لوجه وليس عبر جهاز الراديو كما اعتاد.




    مع السادات




    التحق بكلية الطب بجامعة الإسكندرية وذاعت شهرته في الثغر وتخاطفته الجمعيات والمساجد، وكان يقرأ في جمعية الشبان المسلمين التي كان يرأسها الدكتور أحمد درويش وزير الصحة آنذاك وفي المساجد الشهيرة بالإسكندرية. وظل كذلك إلى أن جاءت المحطة المهمة في حياة الشيخ نعينع وهي معرفته بالرئيس السادات الذي رآه واستمع إليه في حفل للقوات البحرية بالإسكندرية وكان الشيخ نعينع قد أتم دراسته للطب وأصبح مجندا بالقوات البحرية برتبة ملازم أول طبيب وأعجب السادات بصوته وشد على يده مصافحا وكان ذلك عام 1967، ثم جاء الرئيس السادات مرة أخرى للإسكندرية وقام الشيخ نعينع بالقراءة أمام الرئيس السادات مرة أخرى وأعجب به للمرة الثانية، أما المرة الثالثة فكانت في البحرية حيث كان يصحب الرئيس السادات معه الملك خالد بن عبدالعزيز عاهل السعودية الذي أثنى عليه ثناء شديدا ومرة رابعة في نقابة الأطباء بالقاهرة وبعدها استدعاه الرئيس السادات وقام بضمه للسكرتارية الخاصة به كطبيب خاص ضمن ثلاثة أطباء غير أن الشيخ الدكتور نعينع كان متميزا بصوته وأصدر الرئيس السادات أوامره كي يقوم الشيخ نعينع بقراءة القرآن أينما وجد الرئيس في احتفال أو في صلاة الجمعة ومن وقتها أطلق على الشيخ 'نعينع' مقرئ الرئاسة وهو اللقب الذي احتفظ به حتى الآن حيث مازال يقرأ القرآن في الاحتفالات الخاصة بالرئيس مبارك.
    لقد كان الرئيس السادات شغوفا بصوت القارئ 'أحمد نعينع' لذا كان يصطحبه معه إلى وادي الراحة في سيناء حيث اعتاد الرئيس الراحل الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان.. فكانت هناك استراحات خشبية وكان الرئيس السادات يجلس على حصيرة فوق الرمال بجوار جبال سيناء - أي في الخلاء - وكان يطلب منه أن يقرأ سورة طه والقصص.




    لقد قرأ الشيخ الطبيب أحمد نعينع القرآن أمام أشهر ملوك ورؤساء وزعماء العالم وخاصة بعد اجتيازه لاختبار الإذاعة قبل التحاقه برئاسة الجمهورية عام ،1979 وكان ترتيبه الأول وبدأ يجوب الدول الإسلامية وسافر إلى ماليزيا وإندونيسيا وبروناي وباكستان والهند وأميركا وكندا وكل دول أوروبا خاصة في رمضان لإحياء ليال في تلك البلاد. وفي عام 1985 فاز الشيخ نعينع بالمركز الأول في مسابقة القرآن الدولية التي أقيمت في الهند وبجدارة فاز أيضا بالمركز الأول في مسابقة أخرى أقيمت عام 1995 في ماليزيا وكذلك كان ترتيبه الأول في مسابقة أقيمت في سلطنة بروناي.




    آيات أثرت في السادات




    في حفل بنقابة الأطباء حضره الرئيس السادات قبل سفره لإسرائيل قبل معاهدة كامب ديفيد عام 1979، قرأ الشيخ أحمد نعينع وبالمصادفة الشديدة بعض آيات من سورة النمل تقول 'إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم فيه يختلفون وإنه لهدى ورحمة للمؤمنين إن ربك يقضي بينهم بحكمه وهو العزيز العليم فتوكل على الله إنك على الحق المبين' وكانت بعض الدول تعارض الرئيس السادات في الرأي وتقاطع مصر فأكمل الشيخ نعينع الآيات قائلا 'إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء.. إذا ولوا مدبرين وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون' وعندما استمع الرئيس السادات لهذه الآيات وجدها تمس ما يدور بداخله وبعد الحفل توجه بالسؤال إلى الشيخ نعينع عمن أرشده لتلاوة هذه الآيات الكريمة ثم سأل الدكتور حمدي السيد نقيب الأطباء عما إذا كان هذا هو اختياره فنفى، فاندهش الرئيس وقال إنه دائما يقرأ القرآن ولكن يشعر وكأنه يسمع هذه الآيات لأول مرة ثم أثنى على الشيخ أحمد نعينع بشدة وصافحه بحرارة.







    ولد القارئ الطبيب احمد احمد نعينع في عام 1954 بمدينة مطوبس بمحافظة كفر الشيخ ، تعلم في مدارس مطوبس و حصل علي الثانوية العامة من رشيد .

    التحق بكلية الطب جامعة الاسكندرية و بعد تخرجه عمل في المستشفي الجامعي بالاسكندرية ثم نائبا لمدير مستشفي الاطفال الجامعي فنائبا لمدير المؤسسة العلاجية بالاسكندرية .

    عمل في الادارة الطبية بالمقاولون العرب ثم تولي ادارتها .

    حصل علي الماجستير ثم الدكتوراه في طب الاطفال

    و رحلة الدكتور احمد نعينع مع القران الكريم بدات في كتاب القرية و عمره لم يتجاوز الرابعة ، و حفظ القران الكريم و عمره لم يتجاوز الثامنة ، و تعلم التجويد علي يد الشيخ احمد الشوا .
    قرا القراءات العشر خلال دراسته الجامعية علي يد الشيخ **** فريد النعماني و زوجته الشيخة ام السعد و جنسيتهما غير مصرية ، حيث كان يذهب اليهما بعد صلاة الفجر يوميا و يستمر لمدة ساعتين ثم يتوجه الي الجامعة .

    ذات مرة سمعه الدكتور احمد السيد درويش استاذ الباطنة و رئيس جمعية الشبان المسلمين فاعجب بصوته و اصطحبه الي الجمعية لقراءة القران الكريم

    قرا الدكتور احمد نعينع امام الشيخ الغزالي و الشيخ حسن مامون و الشيخ احمد حسن الباقوري ، وذاع صيته في الاسكندرية ، و قرا في مسجد سيدي السماك علي مدار عشر سنوات .

    بدات علاقة القارئ الطبيب احمد نعينع بالرئيس **** انور السادات عندما كان مجندا كضابط احتياط بالقوات البحرية بالاسكندرية .. فقد اقيمت احتفالية علي الرصيف رقم 9 للبحرية و حضرها الرئيس وقرا القارئ الطبيب احمد نعينع في هذه الاحتفالية ، و بعد ان فرغ من التلاوة ابدى الرئيس اعجابه بصوته .

    في مناسبة اخرى حضرها ايضا الرئيس بصحبة جلالة الملك خالد بن عبد العزيز ال سعود قرا الدكتور احمد نعينع فنال اعجاب كل الحاضرين .

    في عام 1979 تم اعتماد الدكتور احمد نعينع بالاذاعة و التليفزيون ، و في يوم الطبيب الاول و الذي اقيم في الثامن من شهر مارس من نفس العام قدم الدكتور حمدي السيد نقيب الاطباء القارئ الطبيب احمد نعينع ليقرا القران ، و بعد التلاوة قام الرئيس **** انور السادات بمصافحته و قال له ( انت مصطفي اسماعيل في الاربعينيات ) ثم امر بضمه الي سكرتاريته الخاصة .

    قرا الدكتور احمد نعينع في المناسبات التي حضرها الرئيس و في كل المساجد التي صلى فيها ، وكان الرئيس يطلب منه قراءة ايات معينه من سورة المؤمنون و سورة القصص و سورة طه و سورة النمل خلال اعتكافه في العشر الاواخر من شهر رمضان بوادي الراحة بطور سيناء .

    في عام 1980سافر القارئ الطبيب احمد نعينع مبعوثا من وزارة الاوقاف الي بريطانيا ومدنها : برمنجهام و شيفلد و جلاسكو و يورس شاير و بر يستول و زار كل الدول العربية و العديد من الدول الاجنبية .

    في عام 1985 تمت دعوته للمشاركة في المسابقة الدولية لحفظ القران الكريم و التي اقيمت بنيودلهي ، و كان سفير مصر في الهند وقتئذ الدكتور عمرو موسى ، و كانوا ينادون علي المتسابق ليقرا ثم تضاء لمبة حمراء ايذانا بانتهاء الوقت ، و عندما جاء الدور علي القارئ الطبيب احمد نعينع طلبوا منه قراءة ربع المحصنات من سورة النساء ، و بعد مرور 15 دقيقة نظر الدكتور احمد نعينع الي اللمبة الحمراء فلم يجدها مضاءة ، و هنا قالو له : اقرا سورة الرحمن ، فقراها و فاز بالمركز الاول .

    في عام 1997 كان القارئ الطبيب احم نعينع يقرا قران الفجر واستمع اليه جلالة الملك الحسن عاهل المملكة المغربية عبر القناة التليفزيونية الفضائية فطلب من وزير الاوقاف الاتصال بالدكتور احمد نعينع و دعوته للمشاركة في احياء ليالي شهر رمضان بالمملكة المغربية ، و بالفعل اتصل به يوم العاشر من شهر رمضان ، و لكن الدكتور احمد نعينع كانوا في بيروت لنفس الغرض بالاضافة الي ارتباطه بالتلاوة في احتفالات عيد الشرطة بمصر ، ولذلك اعتذر لجلالة الملك الحسن ، و لكنه لبى الدعوة بعد هذه الاحتفالات ، وكان يقرا القران في كل ليلة في الدروس الحسينية التي يحضرها الملك الحسن وكبار رجالات المملكة المغربية و الشخصيات الاسلامية ، و منذ ذلك العام وهو يشارك في ليالي الدروس الحسينية .

    من الرحلات التي قام بها القارئ الطبيب احمد نعينع تلك التي قام بها بدعوة من جمعية الاغاثة الاسلامية بمقر الامم المتحدة و التي تضم 26 فرعا في انحاء العالم .

    الدكتور احمد نعينع متزوج من الدكتورة ايناس الشعراو استاذة الباثولوجي بكلية الطب بجامعة بنها و رزقهما الله بـ ياسمين و يسرا و يارا .

    --------------------------
    مقال للمؤلف : ابراهيم خليل ابراهيم
    بجريدة الاهرام المسائي 24/1/2005
    كتاب : اصوات من السماء
    للكاتب : ابراهيم خليل ابراهيم






    الشيخ / **** حسن النادى




    ولد الشيخ **** حسن النادى بمنيا القمح بمحافظة الشرقية عام 1921

    حفظ القران الكريم وذاعت شهرته فى قراءة القران الكريم واداء التواشيح الدينية
    تعلم الموسيقى واجاد العزف على العود


    عام 1951 تم اعتماده مقرئا فى الاذاعة وقدم العديد من التسجيلات التى تزخر بها مكتبة الاذاعة
    عام 1959 سجل لاذاعة صوت العرب برنامج بعنوان ( الصييت ) تناول فيه قصة حياته ونشأته ومشواره مع الانشاد الدينى بداية من محافظة الشرقية وحتى تم اعتماده بالاذاعة واعماله التى قدمها وتسجيلاته التى سجلها للاذاعة


    عاصر الشيخ **** حسن النادى الكثير من الاحداث التى مرت بها مصر كمعاهدة 1936 وحرب فلسطين التى اندلعت عام 1948 وثورة يوليو التى قامت عام 1952 والعدوان الثلاثى على مصر

    فى عام 1961 انتقل الشيخ **** حسن النادى الى الدار الاخرة فرحمة الله عليه
    ____________




  7. #7
    من كبار أعضاء الموقع الصورة الرمزية النمر المصرى
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    832

    افتراضي

    الشيخ / عبد الرحمن الدروي :







    ولد الشيخ عبد الرحمن الدروي في شهر اغسطس عام 1903 بقرية دروه التابعة لمركز اشمون بمحافظة المنوفية .

    حفظ القران الكريم في كتاب القرية و عمره لم يتجاوز التاسعة .

    قصد القاهرة للالتحاق بالازهر الشريف ، و ذات مرة كان يقرا القران الكريم في ماتم محمود فهمي النقراشي فسمعه رئيس الحكومة و اعجب به وقال له : لماذا لم تقرا في الاذاعة ؟ و لذلك تم اعتماده بالاذاعة عام 1942 .

    عمل الشيخ عبد الرحمن الدروي ماذونا لقرية دروه .

    في عام 1948 ذهب الي السعودية لاداء مناسك الحج فطلبت منه الحكومة السعودية افتتاح اول اذاعة للمملكة العربية السعودية و كان بصحبته رئيس بعثة الاذاعة المصرية فوافق و سجل 240 دقيقة و رفض تقاضي اي اجر حيث قال : كيف اتقاضي اجرا عن قران تلته في بلد نزل عليه و فيه القران ؟

    في عام 1953 لبى دعوة المملكة الاردنية الهاشمية و سجل لها 16 تسجيلا .

    قرا سورة الكهف في المسجد الاقصي ، و كتبت عنه جريدة الدفاع الاردنية : ( تعاقدت دار الاذاعة الاردنية مع المقرئ الشهير الشيخ عبد الرحمن الدروي من كبار المقرئين في الاذاعة المصرية علي المجئ الي الاردن لتسجيل بعض القرات له ، و قدم الشيخ و سجلت الاذاعة 16 تسجيلا و تبرع فضيلته بتلاوة اي الذكر الحكيم في المسجد يوم الجمعة الماضية و سيقرا فضيلته غدا بالحرم الابراهيمي و سيظل يقرا طيلة مدة اقامته هنا في المسجد الاقصي بدون مقابل ) .

    و كتبت جريدة فلسطين ايضا : ( قدم الي رام الله يوم الثلاثاء الماضي المقرئ المعروف بدار الاذاعة المصرية فضيلة الشيخ عبد الرحمن الدروي بدعوة من الاذاعة الاردنية الهاشمية لتسجيل اي الذكر الحكيم لمدة اربع ساعات ثم يعود الي القاهرة ، و قد ادى فضيلته صلاة الجمعة امس بالمسجد الاقصي المبارك ، و قد اقام الشيخ عبد الغني مادبة غذاء علي شرف الشيخ الدروي الذي كان موضع حفاوة و تكريم الكثيرين من مقدري عمله و فضله ، نرحب به و نتمني له طيب الاقامة في الاردن بين اهله و اخوانه ) .

    قام الشيخ الجليل بتسجيل مجموعة من التسجيلات للاذاعة البريطانية من خلال الاستديو الخاص بها بالقاهرة و الذي كان يشرف عليه الاذاعي السيد بدير .

    في عام 1962 اصيب الشيخ عبد الرحمن الدروي بمرض في الاحبال الصوتية و لذا اقتصر نشاطه بمسجد الكخيا بالقاهرة .

    في الثاني من شهر يناير عام 1991 انتقل الشيخ الجليل عبد الرحمن الدروي الي الدار الاخرة ... فرحمة الله عليه .


    --------------------------------
    كتاب : اصوات من السماء
    للكاتب : ابراهيم خليل ابراهيم






    الشيخ / عامر السيد عثمان:



    ولد الشيخ عامر السيد عثمان بقرية ملامس التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية عام 1900

    حفظ القرآن الكريم علي يد الشيخ عطية سلامة وعمره لم يتجاوز العاشرة

    تعلم قراءة نافع علي يد الشيخ **** السعودي في المسجد الاحمدي بطنطا

    اتجه الشيخ عامر السيد عثمان الي القاهرة للالتحاق بالازهر الشريف

    علي يد الشيخ ابراهيم مرسي تعلم القراءات العشر الصغري ، وعلي يدي الشيخين عبد الرحمن سبيع وهمام قطب تعلم القراءات الكبري .

    واكب وصول الشيخ عامر السيد عثمان للقاهرة اشتعال ثورة 1919 بقيادة الزعيم الوطني سعد زغلول فاسرع بكتابة اللافتات المؤيدة للثورة وعلقها مع رفاقه في الساحات والميادين العامة .

    في عام 1935 انضم لحلقات العلم بالجامع الازهر وظهرت عبقريته وذاعت شهرته فاستعان به شيخ المقارئ المصرية **** علي الضباع في تحقيقات القراءات العشر الكبري ، وشارك في مراجعة وتصحيح الكثير من نسخ المصحف الشريف

    اتقن علم الموسيقي وعندما انشئ معهد القراءات بكلية اللغة العربية بجامعة الازهر كان في مقدمة الاساتذة الذين قاموا بالتدريس للطلاب ، وتخرج علي يديه الكثير من الطلاب الذين حفظوا القرآن الكريم

    في عام 1947 تولي الشيخ عامر السيد عثمان مشيخة مقرأة الامام الشافعي ، وكان لايسمح للقراء بالتلاعب في الاحكام

    في عام 1963 خصصت الحكومة المصرية اذاعة خاصة للقرآن الكريم تعد الاولي من نوعها وقتئذ علي مستوي العرب والاسلام ، ووضعت هذه الاذاعة خطة لتسجيل القرآن الكريم بصوت مشاهير القراء ، وتم تكليف الشيخ عامر السيد عثمان بالاشراف علي التسجيلات ، وبالفعل برع في ذلك وخاصة بعد اصابته بمرض في حنجرته عام 1935

    اختير عضوا في لجنة اختيار القراء ، وذات مرة طلب منه وزير الاوقاف انجاح احد القراء في الاختبارات التي تجري لاختيار مجموعة من القراء للسفر لاحدي الدول الشقيقة ، واثناء الاختبار كان ذلك القارئ يتلاعب في طريقة التلاوة وكلما سأله الشيخ عامر كان يتلعثم نظرا لحفظه القليل من سور القرآن الكريم ، وهنا قال له الشيخ عامر : انت لاتحفظ القرآن ولا يليق ان تمثل مصر في اي قطر او بلد ، ومن غشنا فليس منا ، ثم اصر علي رسوبه

    من الاصوات التي اعجب بها الشيخ عامر .. صوت الشيخ عبد الفتاح الشعشاعي ومصطفي اسماعيل وقال عنه : ( ان خامة صوته تشبه صوت الشيخ يوسف المنيلاوي )

    واخذ علي الشيخ **** رفعت وقوفه في غير محل الوقف عندما كان يقرأ قول الله تعالي ( ثم جئت علي قدر ياموسي )

    قام الشيخ عامر السيد عثمان بتحقيق فتح القدير في شرح تنقيح الحرير ، وتنقيح فتح الكريم في تحرير اوجه القرآن العظيم ، ولطائف الاشارات في علم القراءات بالاضافة الي العديد من المخطوطات التي تزخر بها دار الكتب المصرية ومكتبة الازهر

    تتلمذ علي يديه نخبة من السيدات اللاتي قران القرآن الكريم ومنهن : مفيدة عبد الرحمن وسميحة ايوب والدكتورة الامريكية كريستينا التي حضرت الي مصر عام 1969 لتحفظ القرآن الكريم بطريقة سليمة
    بعد وفاة زوجة الشيخ عامر السيد عثمان امر الدكتور ابراهيم بدران بتخصيص احد اجنحة مستشفاه للشيخ الجليل مع تخصيص سيارة تنقله الي حيثما يشاء ، ووفر له ايضا من يقوم علي خدمته ويسهر علي راحته ، وذلك تكريما للشيخ الجليل .. واستمر علي هذا اللامر علي مدار 48 شهرا .

    في عام 1982 تولي مشيخة عموم المقارئ المصرية ، وفي عام 1985 سافر الي المملكة العربية السعودية مستشارا لمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة .

    في العشرين من شهر مايو عام 1988 فاضت روحه الطاهرة الي بارئها بعد اصابته بهبوط في القلب ، ومكث بالمستشفي لمدة 96 ساعة ، وصلي عليه مائة الف مسلم ، وتواري جثمانه بالبقيع بالمملكة العربية السعودية ، تم تكريم الشيخ الجليل بوسام الامتياز .
    ________________
    كتاب : اصوات من السماء
    للكاتب : ابراهيم خليل ابراهيم





    عائلة الشيخ / **** صديق المنشاوي :







    من قراء القران الكريم الذين وهبوا حياتهم لخدمة القران الكريم فضيلة الشيخ **** صديق المنشاوي
    ولد الشيخ **** صديق المنشاوى فى عام 1338هـ-1920م بقرية المنشأة التابعة لمحافظة سوهاج بجمهورية مصر العربية،فى أسرة قرآنية حملت رسالة القرآن فوالده هو الشيخ صديق المنشاوي ، كان قارئًا مجودًا للقرآن، واشتهر من خلال ذلك، وأيضًا كان عمه الشيخ أحمد السيد من المقرئين المبرزين في هذا المضمار، وقد ورث الشيخ **** صديق المنشاوي عن هذه السلالة المباركة تجويد القرآن وترتيله .
    التحق الشيخ منذ وقت مبكر من عمره بالكُتَّاب، وكان شيخه يشجعه ويتعهده بالعناية والرعاية، لِمَا لمس منه من سرعة في الحفظ، وقوة في الحافظة، عِلاوة على حلاوة الصوت؛ ولمَّا بلغ الثامنة من العمر كان قد أتم حفظ القرآن الكريم .

    ومع مرور الأيام والأعوام بدأت شهرة الشيخ تمتد وتنتشر، لما عُرِف عنه من حُسْن قراءة، وسلامة أداء، فأصبح حديث الناس في مصر؛ ولَمَّا عُرِض عليه الحضور للإذاعة من أجل اختياره واعتماده قارئًا في الإذاعة، رفض ذلك العرض، فاضطرت الإذاعة بنفسها أن تحضر إليه في إحدى المناسبات التي كان يقرأ فيها، فسجلت له ما تيسر من القرآن الكريم، وتمَّ اعتماده قارئًا في الإذاعة على إثر ذلك بعد طول رفض منه وممانعة .
    بعد ذلك انتقلت شهرة الشيخ المنشاوي خارج مصر، وتلقى العديد من الدعوات والطلبات من الإذاعات والدول للقراءة فيها، فاستجاب لِمَا يسره الله له، فزار إندونيسيا بدعوة من رئيسها، وزار العديد من الدول العربية والإسلامية .

    امتاز الشيخ المنشاوي في قراءته القرآنية، بعذوبة الصوت وجماله، وقوة الأداء وجلاله، إضافة إلى إتقانه تعدد مقامات القراءة، وانفعاله العميق بالمعاني والألفاظ القرآنية. وللشيخ المنشاوي تسجيل كامل للقرآن الكريم مرتلاً، وله أيضًا العديد من التسجيلات القرآنية المجودة، يمكن الاطلاع عليها عبر قسم التسجيلات على موقعنا .
    تأثر الشيخ المنشاوي بالشيخ **** رفعت رحمه الله، وكان محبًا له، ومن المعجبين بصوته وتلاوته، وكان كذلك يحب الاستماع إلى أصوات كبار المقرئين الذين عاصروه، كالشيخ عبد الفتاح الشعشاعي ، و أبي العينين شعيشع ، و البنا ، وغيرهم .

    ومن الصفات الشخصية للشيخ المنشاوي رحمه الله أنه كان شديد التواضع، لين الجانب، عطوفًا على الفقراء والمساكين، محباً للخير آتياً له .

    ومن المواقف التى تُذْكَر للشيخ **** صديق المنشاوى موقفه من الدعوة التي وُجِّهت إليه في عهد الرئيس جمال عبد الناصر ، إذ وجَّه إليه أحد الوزراء الدعوة قائلاً له : سيكون لك الشرف الكبير بحضورك حفلاً يحضره الرئيس جمال عبد الناصر ، فما كان من الشيخ إلا أن أجابه بقوله : ولماذا لا يكون الشرف لعبد الناصر نفسه أن يستمع إلى القرآن بصوت **** صديق المنشاوي ، ورفض أن يلبي الدعوة .

    أمضى الشيخ **** صديق المنشاوى حياته قارئًا لكتاب الله، إلى أن وافاه الأجل بعد مرض عضال ألـمَّ به، وكان ذلك سنة 1388هـ-1969م، ولَمَّا يتمَّ الشيخ الخمسين من العمر. رحم الله الشيخ رحمة واسعة، وجزاه الله خيرًا عن المسلمين


    _____
    كتاب : اصوات من السماء
    للكاتب : ابراهيم خليل ابراهيم






    الشيخ / **** الصيفي :







    في عام 1885 ولد الشيخ **** الصيفي بقرية البرادعة بمحافظة القليوبية .

    حفظ القران الكريم علي يد الشيخ عبده حسين ثم انتقل الي القاهرة في عام 1904 وتعلم القراءات علي يد الشيخ عبد العزيز السحار .

    في عام 1910 تخرج في كلية الشريعة والقانون جامعة الازهر .

    عاش في حي العباسية وبدأ حياته قارئا للقرآن بمسجد فاطمة الزهراء بالعباسية .

    في اوائل العشرينات انتشرت شهرته و يعد من اوائل الذين قرءوا القران الكريم بالاذاعة في شهر مايو عام 1934 .

    شارك الشيخ **** الصيفي في احياء ماتم الزعيم الوطني سعد زغلول .

    سجل للاذاعات الاجنبية ومنها : صوت لندن وبرلين و موسكو .

    لقب الشيخ الجليل بالقارئ العالم و خبير القراءات لانه كان متفقها في الدين الاسلامي ولغة القران الكريم وقراءاته العشر الكبرى .

    ذات مرة سئل عن احب الاصوات الي قلبه ؟ فقال : الشيخ **** رفعت موهبة من السماء ، و الشيخ علي محمود احدث انقلابا وتطورا في فن التواشيح و المدائح ، و الشيخ عبد العظيم زاهر الصوت الباكي الذي يصل اللي القلوب مباشرة ، ثم قال : القراءة المطلوبة يجب ان يشترك في ترتيلها اللسان والعقل و القلب .

    كان المحامي الكبير مكرم عبيد يحرص علي سماع الشيخ **** الصيفي و ذكر انه تعلم القران الكريم باحكامه الصحيحة علي يد شيخ القراءة **** الصيفي .

    ولا يعرف الكثير ان المخرج السينمائي حسن الصيفي هو ابن الشيخ الجليل **** الصيفي .

    في عام 1956 اعلنت عقارب الساعة رحيل الشيخ **** الصيفي الي الدار الاخرة .
    ___________
    مقال للكاتب : ابراهيم خليل ابراهيم
    بجريدة الاهرام المسائى 6/11/2004







    يوسف خفاجي المنيلاوي :


    تقول سجلات ودفاتر المواليد ان الشيخ ( يوسف خفاجي المنيلاوي ) من مواليد عام 1850 ميلاديا بمنيل الروضة بمحافظة القاهرة

    في طفولته التحق بالكتاب ليحفظ القرآن الكريم وبالفعل حفظه واجاد القراءات والتجويد .

    بدأ ينشد في الموالد والمناسبات الدينية ، وذاع اسمه في مجال الانشاد الديني ، والتف حوله الشعب المصري ووصل اجره الذي يتقاضاه الي مائة جنيه في الليلة الواحدة ، ويعد هذا الاجر هو الاعلي في ذلك الوقت .
    في عام 1908 قامت ادارة شركة عمر افندي بتسجيل مجموعة من الاسطوانات بصوت الشيخ يوسف المنيلاوي .

    في عام 1910 قامت شركة جرا موفون بطيع اسطواناته .

    في الثالث من شهر يونيو عام 1911 فاضت روحه الي بارئها .






    ابو العلا **** :



    فى الثامن من شهر اغسطس عام 1878 كانت بنى عدى التابعة لمركز منفلوط بمحافظة اسيوط بوسط الصعيد على موعد لاستقبال المولود الجديد ( ابو العلا بن **** بن حافظ ) حفيد الشيخ (العدوى ) من ناحية الاب والامير ( حسن كتخدا ) من ناحية الام .

    فى طفولته حفظ القران الكريم والتحق بالازهر الشريف واشتهر بين اقرانه بالصوت الحسن والقاء الشعر وذاعت شهرته بين مشاهير الطرب فى عصره وقام بتلحين مجموعة من القصائد الشعرية الدينية لكبار الشعراء .

    سجل بصوته نخبة من القصائد والاغنيات على اسطوانات

    على محطة قطار السنبلاوين بمحافظة الدقهلية كتب القدر كلمته عندما شهدت المحطة لقاء الطفلة الصغيرة (ام كلثوم )ووالدها مع الشيخ (ابو العلا **** ) وكان ذلك اللقاء بدون موعد سابق فخلال تواجد (ام كلثوم ) مع والدها على محطة القطار لمحت الشيخ ( ابو العلا **** ) فاسرعت اليه وصافحته وطلبت منه ان يذهب معهما الى منزل الاسرة بطماى الزهايرة وعندما استمع لصوتها قال لوالدها : حرام عليك ان تحبس هذه الموهبة فى قرية صغيرة .. ونصحه بالانتقال الي القاهرة عاصمة الفن والشهرة ، وبالفعل استجاب الشيخ (ابراهيم السيد البلتاجي ) لنصيحة الشيخ ابو العلا **** واستقرت الاسرة في القاهرة ، ولم يبخل الشيخ ( ابو العلا **** ) على ( ام كلثوم ) بفنه وتجارب ، وتغنت بلحنه لأول قصيدة تشدو بها لشاعر الشباب ( احمد رامي ) والتي بعنوان ( الصب تفضحه عيونه ) وذلك في عام 1924 .

    وفى عام 1926 غنت قصيدة ( وحقك انت والمنى ) اشعار الشاعر الشيخ ( عبد الله الشرقاوي ) وتواصل العطاء الني بينهما بعد ذلك .

    رزق الشيخ ( ابو العلا **** ) من الابناء بولدين وست بنات وكان ابنه الدكتور ( جلال الدين ) يرغب في الزواج من ( ام كلثوم ) ولكن لم تتحقق رغبته .

    اصيب الشيخ ( ابو العلا **** ) بالشلل فتعذر عليه الغناء والتلحين .

    في الخامس من شهر يناير عام 1927 فاضت روحه الي بارئها ، وشاركت ( ام كلثوم ) في جنازته وودعته الي مثواه الاخير ، وفي احتفالية احياء ذكراه انشدت بصوت يتمزق الما وهي تزرف الدموع مجموعه من الحان استاذها الشيخ (ابو العلا **** ) وفي هذه الاحتفاليه قال شاعر الشباب ( احمد رامي ) مرثية نذكر منها :

    كان شعري في فيك للغناء
    فغدا اليوم في فمي للرثاء
    من معيني علي افتقادك
    يامن كنت عوني علي الاسى والبكاء
    عز دمعي عليك يوم نعى
    الناعي عز الاحباء والاصفياء .





    ابراهيم السيد البلتاجى :



    ولد الشيخ ابراهيم السيد البلتاجي بفرية طماي الزهايرة التابعة لمركزالسنبلاوين بمحافظة الدقهلية .
    في طفولته حفظ القرآن الكريم وبدأ حياته العملية قارئا للقرآن الكريم ومنشدا للقصائد والقصص الدينية .
    رزق من الابناء بخالد ورقية وام كلثوم وقد روي عنه .. انه في ليلة السابع والعشرين من شهر رمضان غلبه النوم وهو بالمسجد فرأي في منامه سيده ترتدي الملابس البيضاء ويشع من وجهها النور واعطته لفافه خضراء وعندما فتحها وجد بداخلها شيئا له بريقا فسألها :ما هذا ؟ فاجابته: هذه جوهرة وبشرى السعد ثم طلبت منه المحافظة عليها ، وهنا سألها :

    من انت ؟ فقالت : انا ام كلثوم ابنة النبي صلي الله عليه وسلم .

    وفي ذلك الوقت كانت زوجة الشيخ ابراهيم السيد البلتاجي تنتظر مولودها الجديد ، وعندما جاء موعد ولادتها وضعت طفلة واحتاروا في تسميتها ، ولكن الشيخ ابراهيم قال : نسميها ام كلثوم علي اسم بنت الرسول صلي الله عليه وسلم .

    حرص الشيخ ابراهيم علي تعليم خالد وام كلثوم الادوار والموشحات واصطحبهما معه في الموالد والمناسبات الدينية للانشاد و طاف القرى والنجوع والكفور والمحافظات وحظيت الطفلة الصغيرة ام كلثوم بشهرة واسعه .
    ومن الموشحات والادوار التي قدموها نذكر :

    اللهم صل وسلم علي
    احمد **** نبي الهدي
    صلاه نفوز بها في غد
    ونسعد بها ونكيد العدا
    بعد الحصى والرمال
    وموج البحار وقطر الندى
    بعد الملائكة القائمين
    كذا الراكعين مع السجدا
    والف صلاه والف سلام
    علي احمد **** نبي الهدى .

    وكان عمر ام كلثوم اثناء اداء هذا الموشح 12 عاما وبعد ان انتقلت الاسرة الي القاهرة واستقلت ام كلثوم بحفلاتها تقاعد والدها الشيخ ابراهيم عن العمل ، وفي عام 1932 فاضت روحه الي بارئها .






    **** عكاشة :



    الشيخ ( **** عكاشة ) من مواليد 1882 بحى المنيرة بمحافظة القاهرة .

    حفظ القران الكريم وبدأ يقلد مشاهير القراء وكان يقرا فى القرى المجاورة فذاع صيته وعمره لم يتجاوز الخامسة عشرة .

    التقى بالشيخ ( احمد ندا ) وتأثر به وفى منتصف العشرينيات اختاره الزعيم الوطنى ( سعد زغلول ) ليقرا القران الكريم فى مسجد السلطان الحنفى .

    شارك الشيخ ( **** عكاشة ) فى افتتاح الاذاعة المصرية عام 1934

    سجلت له الاذاعة البريطانية مجموعة من التسجيلات واذاعتها بانتظام مرتين فى الاسبوع من عام 1962 وحتى 1972

    كان الشيخ ( **** عكاشة ) يداوم على قراءة القران فى ليالى شهر رمضان المبارك واستطاع ان يقرا 28 سورة بداية من سورة البقرة وحتى سورة العنكبوت خلال احد شهور رمضان وكان يجسد معانى الترغيب والترهيب بايمان وخشوع .

    ذات مرة كان يقرأ القران الكريم فى المحمودية بمحافظة البحيرة فانهمرت الدموع من عينيه خشية لله تعالى .
    ارتبط الشيخ ( **** عكاشة ) بصداقة حميمة مع الشيخ ( **** رفعت ) واثناء تواجده بالمنزل رزقه الله تعالى بمولود جديد فاطلق عليه اسم صديقه ( **** )

    فى الاسبوع الاول من شهر اغسطس من عام 1982 فاضت روحه الى بارئها .

    اطلق اسمه على احد شوارع المطرية بمحافظة القاهرة عام 1983

    تم تكريمه مع رواد الاذاعة فى شهر يوليو عام 1984






    ابراهيم الفران



    في عصره تفرد بمدرسة خاصة ونهل من علمه وخبرته مجموعة من المشاهير .

    تقول سجلات ودفاتر المواليد ان الشيخ ( ابراهيم الفران ) من مواليد عام 1883 بحي المغربلين بالقاهرة .
    حفظ القران الكريم في الكتاب ، وتعلم القراءات واجادها .

    توطدت علاقته بالشيخ ( علي محمود ) ولذلك وافق علي مصاحبة بطانته بالشيخ ( ابراهيم )

    عاصر الشيخ ( ابراهيم الفران ) ثورة 1919 بقيادة الزعيم ( سعد زغلول )

    يعد الشيخ الجليل صاحب مدرسة تعلم فيها سيد مكاوي ودرويش الحريري و **** الفيومي .

    تزخر مكتبة الاذاعة بمجموعة من التسجيلات للشيخ ( ابراهيم الفران ) .

    في عام 1947 فاضت روحه الي بارئها . فرحمة الله عليه .






    الشيخ / **** ساعى نصر الجرزاوى :



    ولد الشيخ ( **** ساعي نصر الجرزاوي ) في الثامن والعشرين من شهر مارس عام 1912 بجرزا مركز العياط بمحافظة الجيزة ، التحق بالكتاب وحفظ القرآن الكريم وعمره لم يتجاوز الثانية عشرة ، وبعد حصوله علي الشهادة الابتدائية التحق بالازهر الشريف .

    في منتصف العشرينيات تعرف علي الشيخ ( **** رفعت ) حيث كان يتردد علي منزل خاله ( **** حبيب ) بحي عابدين ، وعندما استمع اليه قال : ( ان صوت الشيخ **** ساعي نصر الجرزاوي له مذاق خاص وبه شجن ورنين مستحب ) وفي عام 1932 حصل الشيخ ( **** ساعي نصر الجرزاوي ) علي الشهادة العالمية وتعلم القاءات والتجويد ، وقرأ القرآن الكريم في المناسبات الدينية وحياء المياتي . في منتصف الخمسينيات قدم فاصلا من الابتهالات الدينية فأعجب به الدكتور المحروقي وزير الزراعة وقتئذ وعرض عليه التقدم بالاذاعة ، وفي عام 1961 تم اعتماده قارئا في الاذاعة وكانت اول قراءة له بما تيسر من سورة الحديد يوم الاحد العاشر من شهر ديسمبر عام 1961 ، وفي العاشر من شهر اغسطس عام 1963 قرأ لأول مرة بالتلفزيون المصري ، وتم تعينه لقراءة القرآن الكريم في مسجد الزمالك . سافر الشيخ ( **** ساعي نصر الجرزاوي ) مرافقا لبعثات وزارة الاوقاف المصرية العديد للدول العربية والاسلامية والاوروبية لأحياء ليالي شهر رمضان .

    طلبت منه شركة القاهرة للصوتيات والمرئيات تسجيل القرآن الكريم بصوته ولكنه رفض وقال ( ان القرآن الكريم لا يباع ) .

    تزوج الشيخ ( **** ساعي نصر الجرزاوى ) من السيدة ( امينة الصاوي مبروك ) ورزقهما الله من الابناء بماضي وهو مهندس ، وصلاح وهو مذيع بالاذاعة ، وسعاد وهي مذيعة بشبكة الشباب والرياضة منذ عام 1981 ، وفي اوائل شهر ابريل عام 1984 دخل الشيخ ( **** ساعي نصر الجرزاوي ) المستشفي لعلاجه ، وفي التاسع من شهر مايو فاضت روحه الي بارئها ، وتوار ى جثمانه بين ثري بلدته ( جرزا ) في الحادي عشر من شهر مايو فرحمة الله عليه






    هاشم **** هيبة :



    ولد الشيخ هاشم **** هيبة فى عام 1917 بمدينة بنها عاصمة محافظة القليوبية

    حفظ القران الكريم والتحق بالازهر الشريف وتتلمذ على يد شيخ المقارىء فى مصر عامر السيد عثمان
    فى عام 1950 تم اعتماده بالاذاعة وزار العديد من الدول العربية والاسلامية والاوروبية منها : المملكة العربية السعودية وتركيا والهند وباكستان واندونسيا واسبانيا


    خلال تواجده بالمملكة العربية السعودية لاداء مناسك الحج قام بتسجيل القران الكريم بالقراءات السبع

    تم اختيار الشيخ هاشم **** هيبة عضوا بلجان التحكيم فى مسابقات القران التلا اجريت فى البلاد التى زارها
    كل الدول التى زارها الشيخ هاشم **** هيبة قامت بتكريمه تقديرا له واعجابا به

    فى شهر يناير عام 1985 انتقل الشيخ هاشم **** هيبة الى الدار الاخرة فرحمة الله عليه






    الشيخ / رزق خليل حبة :



    ولد الشيخ رزق خليل حبة بكفر سليمان البحرى بمحافظة دمياط فى عام 1918

    التحق بالتعليم و اتقن المحاسبة التجارية وعندما بلغ الثامنة عشر من عمره حضر الى كفر سليمان البحرى الشيخ ابو العينين شعيشع لقراءة القران الكريم فتاثر به وقرر حفظ القران الكريم .. وبالفعل حفظه فى ثمانية شهور فقط على يد الشيخ حسن

    عقدت بمدينة شربين لجنة الاختبار فتقدم اليها واعجب به اللواء احمد كامل رئيس اللجنة ولذا قرر الشيخ رزق الانتساب الى الازهر وبالفعل حضر الى القاهرة وحصل على الشهادة العالمية فى القراءات وشهادة القراءات من كلية اللغة العربية جامعة الازهر

    فى عام 1952 تم تعيينه مدرسا بمعهد القاهرة الازهرى وقرا القران فى الاذاعة على مدار 9 سنوات
    اختير عضوا بلجنة الاختبارات التى تجريها الاذاعة المصرية لاختيار القراء الجدد

    عمل مفتشا عاما من عام 1969 وحتى عام 1978

    دعته دولة الامارت العربية المتحدة ليكون عضوا فى اللجنة التى ضمت سعيد عمارة وسعد زغلول والدكتور عز الدين ابراهيم ومستر دانك الانجليزى للاشراف على تسجيل القران مرتلا بمدينة اثينا اليونانية

    دعته المملكة المغربية ليشرف علي تسجيل المصحف المرتل بصوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد برواية ورش عن نافع التي يقرأ لها اهل المملكة المغربية

    قام بتصحيح المصحف المرتل بصوت الشيخ **** صديق المنشاوي ، والشيخ محمود خليل الحصري ، والشيخ مصطفي اسماعيل والشيخ **** محمود الطبلاوي وكان ضمن اعضاء اول لجنة لتصحيح المصاحف
    تم تعيين الشيخ رزق خليل حبة لمقرأة السيد زينب ومسجد عمر بن الخطاب

    في عام 1981 صدر القرار الوزاري رقم 49 والذي قضى بتعيين الشيخ رزق خليل حبة شيخا للمقارئ المصرية لشئون المقرئين والمحفظين

    قام الشيخ رزق بتصحيح ومراجعة التسجيل الاول الخاص بصوت القاهرة للصوتيات والمرئيات كما قام بمراجعة وتصحيح المصحف المصرح به من لجنة المصحف المطبوع برواية ورش عن نافع لدولة الجزائر تحت رقم 498 بتاريخ الخامس من شهر جمادي الاخر عام 1407 هجريا فوجد به 42 خطأ

    قام بطبع مذكراته في القراءات ووزعها علي طلاب الازهر الشريف وسجل بصوته مقررات القرآن المقررة علي طلاب جامعة الازهر

    قام باعداد برنامج ( الرحمن علم القرآن ) لاذاعة القرآن الكريم ، واشرف علي المعهد الدولي للقرآن بمسجد الخلفاء الراشدين ، واختير سكرتيرا لنقابة القراء

    ونظرا لعطاءات الشيخ الجليل رزق خليل حبة منحته السعودية وسام الامتياز من الطبقة الاولي .





  8. #8
    من كبار أعضاء الموقع الصورة الرمزية النمر المصرى
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    832

    افتراضي

    الشيخ /سيد النقشبندي :




    ولد الشيخ سيد النقشبندي في عام 1920 بقرية ميرة التابعة لمركز طلخا بمحافظة الدقهلية .

    كلمة ( نقشبندي ) مكونة من مقطعين هما ( نقش ) و ( بندي ) و معناها في اللغة العربية : القلب ، اي : نقش حب الله علي القلب .و النقش بند بالفارسية هو الرسام أو النقاش و النقشبندي نسبة الى فرقة من الصوفية يعرفون بالنقشبندية و نسبتهم إلى شيخهم بهاء الدين نقشبند المتوفى سنة 791 هجرية . و قيل عنهم أنهم يزينون عقولهم بالرسوم و النقوش و هم بنجوة من أوضار الحياة و ما تحفل به من شرور و ما غرتهم مفاتن تلك الدنيا التى تتلون تلون الحرباء. و لقد رسم نقشبند من العلم الإلهى صورا ليس لها من شبيه و نقش نقوشا خفية للخلق الأبدى و لذلك عرف أتباعه بالنقشبندية.

    جد الشيخ سيد هو **** بهاء الدين النقشبندي الذي قد نزح من بخارة بولاية اذربيجان الي مصر للالتحاق بالازهر الشريف ، ووالده احد علماء الدين و مشايخ الطريقة النقشبندية الصوفية و التي يرجع نشاطها الي الصحابي سلمان الفارسي رضي الله عنه .

    انتقل الشيخ سيد مع الاسرة الي مدينة طهطا بصعيد مصر و فيها حفظ القران الكريم علي يد الشيخ احمد خليل قبل ان يستكمل عامه الثامن ، و كان يتردد علي مولد ابو الحجاج الاقصري و عبد الرحيم القناوي و جلال الدين السيوطي ، و حفظ اشعار البوصيري و ابن الفارض .

    اتجه الشيخ سيد النقشبندي الانشاد الديني ، و في العشرين من عمره بدا يقرا القران الكريم في ليالي شهر رمضان ، و قبل ان يكمل عامه الخامس و العشرين راي في منامه هاتفا من السماء يدعوه الي السفر و الاستقرار بمدينة طنطا ، فشد رحاله الي قلين بكفر الشيخ ثم سجين الكوم مركز قطور بمحافظة الغربية .
    في عام 1948 حضر الشيخ سيد النقشبندي الي القاهرة لزيارتها .

    في عام 1955 استقر في مدينة طنطا و ذاعت شهرته في محافظات مصر و الدول العربية ، و سافر الي حلب و حماه و دمشق لاحياء الليالي الدينية بدعوة من الرئيس السوري حافظ الاسد ، كما زار ابو ظبي و الاردن و ايران و اليمن و اندونسيا و المغرب العربي و دول الخليج و معظم الدول الافريقية و الاسيوية ، و ادي فريضة الحج خمس مرات خلال زيارته للسعودية .

    في عام 1966 كان الشيخ سيد النقشبندي بمسجد الامام الحسين بالقاهرة و التقي مصادفة بالاذاعي احمد فراج فسجل معه بعض التسجيلات لبرنامج ( في رحاب الله ) ثم سجل العديد من الادعية الدينية لبرنامج ( دعاء ) الذي كان يذاع يوميا عقب اذان المغرب ، كما اشترك في حلقات البرنامج التليفزيوني ( في نور الاسماء الحسنى ، و سجل برنامج ( الباحث عن الحقيقة ) و الذي يحكي قصة الصحابي الجليل سلمان الفارسي رضي الله عنه ، هذا بالاضافة الي مجموعة من الابتهالات الدينية التي لحنها محمود الشريف و سيد مكاوي و بليغ حمدي و احمد صدقي و حلمي امين .

    وصف الدكتور مصطفي محمود في برنامج العالم و الايمان الشيخ سيد النقشبندي بقوله ( انه مثل النور الكريم الفريد الذي لم يصل اليه احد ) و اجمع خبراء الاصوات علي ان صوت الشيخ الجليل من اعذب الااصوات التي قدمت الدعاء الديني فصوته مكون من ثماني طبقات ، و كان يقول الجواب و جواب الجواب و جواب جواب الجواب ، و صوته يتارجح ما بين الميترو سوبر انو و السبرانو .

    حصل الشيخ سيد النقشبندي علي مجموعة من الاوسمة و النياشين من الدول التي زارها .

    قبل وفاته بيوم واحد قال للشيخ عبد السميع بيومي ( يا شيخ بيومي سوف اموات غدا في وقت الظهر ) و بالفعل صعدت روحه الي بارئها في ظهر يوم الرابع عشر من شهر فبراير عام 1976 .

    في عام 1979 منح الرئيس **** انور السادات اسم الشيخ سيد النقشبندي وسام الجمهورية من الدرجة الاولي .

    في الاحتفال بليلة القدر عام 1989 منح الرئيس **** حسني مبارك اسم الشيخ الجليل وسام الجمهورية من الطبقة الاولي .

    كرمته محافظة الغربية التي عاش فيها و دفن بها حيث اطلقت اسمه علي اكبر شوارع طنطا و الممتد من ميدان المحطة حتي ميدان الساعة .

    ومن الادعية الدينية التي انشدها الشيخ سيد النقشبندي نذكر علي سبيل المثال :

    اقوا امتي ، اي سلوي ، انت في عين قلبي ، يارب دموعنا ، حشودنا تدعوك ، بدر الكبرى ، ربنا ، ليلة القدر ، ايها الساهر ، سبحانك يا رب ، رسولك المختار .

    ومن ادعيته نذكر هذا المقطع :

    انا امةاغفت وهبت ثانيا
    و جموعنا و حشودنا
    تدعوك ربي هاديا
    بارك لنا فيما جنينا
    واجلو الطريق لناظرينا
    وافتح كنوزك في يدينا
    واعل و ارفع ما بنينا

    ونذكر ايضا :

    يا ليلة القدر
    يا ليلة في الشهر
    خير من الف شهر
    يزهو بها رمضان
    قد شرفت في الشهر
    يا ليلة القدر
    ------------------------






    الشيخ / نصر الدين طوبار :





    من الاصوات التى تضرب على اوتار القلوب وتحلق فى رحاب السماء والخشوع الشيخ ( نصر الدين طوبار )
    فقد ولد عام 1920 بالمنزلة بمحافظة الدقهلية وفى طفولته اكتشف والده جمال صوته فقرر تحويله من المدرسة الخديوية الى المدرسة الاولية ليتعلم اللغة العربية ويحفظ القران الكريم

    وبعد ان حفظ القران الكريم ذاع صيته فى مدن وقرى محافظة الدقهلية ونصحه كل من استمع اليه ان يتقدم للاختبارت الاذاعة ليخرج صو ته الى الملايين وبالفعل تقدم الى اختبارات الاذاعة ولكن المدهش ان اللجنة لم تختاره وتكرر هذا معه لست مرات متتالية ولكنه لم يياس ثم تقدم بعد ذلك واختارته اللجنة فى مجال الانشاد الدينى

    اختير الشيخ ( نصر الدين طوبار ) مشرفا وقائدا لفرقة الانشاد الدينى التابعة لاكاديمية الفنون بمصر
    فى عام 1980 شارك فى احتفالية مصر بعيد الفن والثقافة كما انشد على قاعة ( البرت هول ) بلندن وذلك فى حفل المؤتمر الاسلامى العالمى

    سافر الشيخ ( نصر الدين طوبار ) الى العديد من الدول العربية والاجنبية واعجب بصوته كل من استمع اليه وقد كتبت عنه الصحافة الالمانية حيث قالت ( صوت الشيخ نصر الدين طوبار يضرب على اوتار القلوب )
    وقد كرمته كل الدول التى زارها اعجابا وتقديرا لصوته العذب

    شهد مسجد الخازنداره بشبرا بمصر فترة من حياة الشيخ الجليل ( نصر الدين طوبار ) حيث تم تعيينه قارئا للقران الكريم ومنشدا للتواشيح به

    فى السادس من شهر نوفمير عام 1986 فاضت روح الشيخ الجليل ( نصر الدين طوبار ) الى بارئها _ فرحمة الله عليه

    ومن الابتهالات و الادعية التي قدمها الشيخ نصر الدين طوبار نذكر : ليلة القدر ، الحوت و العنكبوت ، مالك الملك ، ياحنان يامنان ، هو الله ، يا نصير المظلوم ، يا مؤنسي في وحدتي ، اشرق النور

    ومن ادعيته نذكر هذا المقطع :

    طاب الوصول لمحروم تمناه
    ان ضاق امر دعوناه
    وان نزلت بنا الشدائد
    عن قرب سالناه
    يا رب .. يا خير مامول
    واكرم مسئول
    واعظم مقصود قصدناه
    رحماك .. رحماك
    لا تحرم عبادك من رضاك
    و امنحهم ما انت ترضاه
    يارب هيئ من امرنا رشدا
    يهدي الي الحق من ضلوا ومن فازوا
    واجمع علي الحب و الايمان وحدتنا
    فما لنا دونها مجد ولا جاه
    الله ... هو الله
    رب الوجود
    ولا معبود الا هو
    سبحانك .. سبحانك
    جل جلالك
    يا الله






    الشيخ / **** الطوخي :


    الشيخ **** الطوخي من مواليد محافظة المنوفية عام 1922 .

    تعلم في الازهر الشريف وحصل علي اجازة القرآن الكريم

    تعلم العزف علي العود علي يد الشيخ مرسي الحريري

    اتقن الشيخ **** الطوخي قواعد اللغة العربية والقاء القصائد الشعرية

    جمع بين الابتهالات والانشاد وقراءة القرآن والمأذونية الشرعية

    بعد اعتماده بالاذاعة سجل لها العديد من التسجيلات ونذكر منها : السيرة ال****ية .. اشعار : احمد المراغي ، واداء الفنانة : كريمة مختار وسعد الغزاوي ويوسف شتا ، واخرجها كمال النجار لاذاعة الشعب .. وايضا مجموعة من الادعية لبرنامج ( دعاء الانبياء ) الذي اخرجه فوزي خليل

    في عام 1946 اطلقت عليه الاذاعة لقب ( المنشد ) بعد ان سجل لها بعض التواشيح
    يرى الشيخ **** الطوخي ان المنشد يجب ان يتوافر فيه هذه الشروط :

    ـ حلاة الصوت ونقاؤه
    ـ النطق الصحيح للحروف
    ـ تجويد القرآن الكريم
    ـ الالمام بقواعد الموسيقي

    زار الشيخ **** الطوخي العديد من الدول وسجل لها مجموعة من التسجيلات ونذكر منها : الاردن والعراق وسوريا وماليزيا وباكستان وايران وقطر واوغندا ونيجيريا

    قرأ القرآن الكريم في مسجد السلطان ابو العلا ومارس الانشاد الديني بالاضافة لعمله كمأذون شرعي لحي بولاق
    حصل الشيخ **** الطوخي علي العديد من الاوسمة وشهادات التقدير

    ومن الابتهالات التي قدمها الشيخ **** الطوخي نذكر هذا المقطع :

    يارب
    تقبل صلاتنا وقيامنا
    وركوعنا وسجودنا
    واختم بالصالحات اعمالنا
    واغفر لنا ولوالدينا
    يارب


    و هو والد المطربة إيمان الطوخى و قد قام بالتمثيل فى بعض اللإلام مثل فيلم أم رتيبة



    الشيخ / **** عبد الهادى :



    من الاصوات الخاشعة التى انجبتها ارض مصر الطيبة .. الشيخ **** عبد الهادى

    ولد الشيخ **** عبد الهادى فى قرية الوفائية التابعة لمركز الدلنجات بمحافظة البحيرة عام 1928

    حفظ القران الكريم فى كتاب القرية وكان يواظب على قراءة القران فى المناسبات والاحتفالات التى كانت تقام برشيد

    حصل على ليسانس الدراسات الاسلامية من جامعة الازهر وتم تعيينه بمعهد رشيد الابتدائى الازهرى

    تدرج فى المناصب حتى وصل الى درجة موجه عام بمنطقة البحيرة الازهرية

    تم اعتماده مبتهلا فى الاذاعة عام 1981 وسافر الى العديد من الدول منها : استراليا وتنزانيا وجزر القمر
    كتب ولحن العديد من الاغنيات والقصص الشعبية والملاحم ومنها : زينب بنت رسول الله صلى الله عليها وسلم .. ومولد النور .. وحسان بن ثابت .. ومصعب بن عمير .. ومقتل الحسين .. ومناسك الحج .. وانوار مكة

    قدم الشيخ **** عبد الهادى لاذاعة وسط الدلتا : صابرة والمظلوم .. وصابرين .. والكريم لايضام اخراج الاذاعى عبد الفتاح غنيم

    غنى الشيخ **** عبد الهادى الى الام والابنة وقدم اغنية ( ولدى ) فى احد الافلام السينمائية
    وقد حرص خالد **** عبد الهادى على الاحتفاظ بتراث والده

    فى شهر نوفمبر عام 2000 انتقل الشيخ **** عبد الهادى الى الدار الاخرة فرحمة الله عليه .






    الشيخ / ابراهيم الاسكندراني :



    ولد الشيخ ابراهيم فتح الله الاسكندراني في الثامن شهر يونيو عام 1931 بمحرم بك بمحافظة الاسكندرية
    حضر مع الاسرة الى القاهرة وعمره لم يتجاوز التاسعة واستقرت الاسرة بالقاهرة وكان والده منشدا ومبتهلا فتعلم منه التواسيح الدينية

    فى عام 1941 تقابل الشيخ ابراهيم الاسكندرانى مع الشيخ على محمود فى الاحتفال بمولد السيدة زينب رضى الله عنها وعندما استمع اليه اعجب به

    قرأ الشيخ ابراهيم الاسكندرانى القران الكريم وعمره لم يتجاوز الحادية عشرة .. وكان يشجعه على ذلك الشيخ عبد الفتاح الشعشاعى

    دعته وزارة الاوقاف للانشاد فى الاحتفالات التى اقامتها لشهر رمضان ومولد الرسول صلى الله عليه وسلم كما دعته الثقافة الجماهيرية ايضا

    ارتبط الشيخ ابراهيم الاسكندرانى بصداقة حميمة مع الشيخ **** متولى الشعراوى

    من اشهر تواشيح الشيخ ابراهيم الاسكندرانى : طه اكرم الانبياء .. وحبيب الله .. وتجلى مولد الهادى

    ومن اغنياته نذكر على سبيل المثال : رحاب العفو .. وانا بحب النبى

    عمل معظم اولاده ( صلاح _ طه _ فتح الله _ حسين _ محمود ) فى بطانته

    فى شهر اغسطس عام 2000 انتقل الشيخ ابراهيم الاسكندرانى الى الدار الاخرة .






    الشيخ / عبد العاطي ناصف:





    ولد الشيخ عبد العاطي حسن علي ناصف بحارة سيدي العريان المتفرعة من **** وسط البلد بشبين القناطر بمحافظة القليوبية

    في عام 1944 توفي والده فتولي جده امر تعليمه وتحفيظه القرآن الكريم

    ذات مرة استمع اليه الاستاذ عبد الخالق ناظر المدرسة وهو يقرأ قول الله تعالي ( والسماء والطارق ) فطلب منه مقابلة ولي امره ، وفي المقابلة اخبره بضرورة مواصلة الشيخ عبد العاطي ناصف حفظ القرآن الكريم
    حفظ الشيخ عبد العاطي ناصف القرآن الكريم وتعلم التجويد وعمره لم يتجاوز الخامسة عشرة

    تعلم القراءات علي يد الشيخ علي ابو احمد بقرية الاحراز دونما مقابل وذلك اعجابا وتقديرا لموهبته

    ذات يوم ذهب الشيخ عبد العاطي ناصف مع جده لأداء واجب العزاء في احد اهالي شبين القناطر ، وقرأ القرآن فجذب القلوب ، وخلال تواجده بالمسجد الكبير لأداء صلاة الجمعة طلب منه شيخ المسجد قراءة قرآن الجمعة فاعجب به الدكتور هلال عبد الوهاب مدير مستشفي القناطر وطلب منه قراءة القرآن بفيلته طوال شهر رمضان
    قرأ الشيخ عبد العاطي ناصف في المناسبات وذاعت شهرته

    في التاسع من شهر ابريل عام 1974 تم اعتماده بالاذاعة وسجل لها العديد من التسجيلات

    قبل ان يكمل عامه الخامس والعشرين تزوج ورزقه الله من الابناء بعبد الخالق وحسن واحمد وحسين وزينب وهدى ، و ابنه حسين اتجه لقراءة القرآن الكريم بعد حصوله علي بكالوريوس التجارة وانضم الي نقابة القراء وكان يقرأ القرآن في مستهل برنامج ( العلم والايمان ) الذي كان يقدمه بالتلفزيون مرزوق هلال وذلك منذ عام 1979 وحتي منتصف التسعينيات ، وفي عام 1988 فاز بالمركز الاول في مسابقة حفظ القرآن الكريم ، وقرأ في الاحتفال بليلة القدر وكرمه الرئيس **** حسني مبارك باداء فريضة الحج ، وتم اختياره قارئا لبعثة الاوقاف ، كما قرأ في الاحتفال بالمولد النبوي في حضور الرئيس **** حسني مبارك ، وايضا في احتفال بيوم الدعاة ، وقرأ ايضا في الاحتفال بليلة الاسراء والمعراج في عام 1999 بدعوة من رئاسة الجمهورية

    بعد وفاة حسن ابن الشيخ عبد العاطي ناصف في عام 1982 اثناء دراسته بالفرقة الثالثة بكلية اصول الدين جامعة الازهر اندمج الشيخ عبد العاطي ناصف مع آل البيت واهل الطرق الصوفية ، ولازم مساجد اولياء الله الصالحين كالسيدة زينب ، والسيدة عائشة ، والامام الشافعي رضي الله عنهم ، واستقر في مسجد الشبراوي وكان لا يخرج الا مرتين في الشهر لرؤية اسرته ، واستمر علي هذا الحال حتي عام 2002

    ذات مرة اضطر الشيخ عبد العاطي ناصف ان يقوم بمهمة المبتهل والقارئ معا خلال صلاة الفجر لعدم حضور المبتهل المكلف بذلك ، وكان الصلاة تنقل بالاذاعة علي الهواء مباشرة

    ذكر الشيخ عبد العاطي ناصف انه يتجلى عندما يقرأ قول الله تعالي ( يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا اجبتم قالوا لا علم لنا انك انت علام الغيوب ) سورة المائدة الاية 109






    الشيخ / سعد النمر :



    ولد الشيخ سعد قطب احمد النمر فى الثانى من شهر سبتمبر عام 1943 ببولاق ابو العلا بمحافظة القاهرة
    حفظ القران الكريم على يدى الشيخين عبد الحميد النمر و**** الصاوى

    حصل على الشهادة الازهرية من معهد القاهرة الدينى الازهرى فى عام 1957

    خلال دراسته كان يحيى الليالى مع شقيقه عبد الحميد النمر ثم ترك الدراسة والتحق بشعبة الانشاد الدينى بالفرقة العربية التابعة للثقافة الجماهيرية وظل بها حتى عام 1983

    كون فرقة لاحياء ليالى شهر رمضان وفى نفس العام تم اعتماده منشدا بالتليفزيون

    سجل للتليفزيون مجموعة ادعية دينية وسجل للقناة السادسة وايضا السابعة مجموعة من التواشيح

    انضم الشيخ سعد النمر الى عضوية القراء ونقابة المهن الموسيقية

    سافر الشيخ سعد النمر الى العديد من الدول ونذكر منها: السعودية وسوريا ولبنان






    الشيخ / **** عمران :






    ولد الشيخ **** عمران بمركز طهطا بمحافظة سوهاج في الخامس عشر من شهر اكتوبر عام 1944 .
    في طفولته حفظ القران الكريم في الكتاب علي يد الشيخ **** عبد الرحمن المصري ، و تعلم التجويد علي يد الشيخ محمود ضبوط .

    حضر الي القاهرة قبل ان يكمل عامه الثاني عشر و التحق بمعهد المكفوفين .

    تعلم القراءات و النغمات و المقامات الموسيقية و الموشحات الدينية و الانشاد الديني .

    تم تعيينه بشركة حلوان للمسبوكات فجعلته قارئا للقران الكريم بالمسجد الكائن بموقع الشركة ، و ذاع صيته و انتشرت شهرته بين العمال .

    في بداية السبعينيات تم اعتماده مبتهلا بالاذاعة ، ولحن له الموسيقار **** عبد الوهاب ، وسيد مكاوي ، و حلمي امين .

    انشد و شارك في الغناء للعديد من البرامج الدينية الغنائية ، و في الاحتفالات بالمولد النبوي و ال البيت و الامسيات و المناسبات التي اقيمت بدار الاوبرا المصرية .

    قدم الشيخ **** عمران مجموعة من التسجيلات للاذاعة المصرية ، و اذاعة ابو ظبي ، و اذاعة عمان ، و اذاعة البحرين .

    رزق الشيخ **** عمران من الابناء بمحمود و علي ورحاب و اسماء .

    في السادس من شهر اكتوبر عام 1994 انتقل الشيخ **** عمران الي الدار الاخرة تاركا مجموعة من التسجيلات الخالدة و السيرة الطيبة .






    الشيخ / **** الهلباوي





    ولد الشيخ **** عبد الهادي **** الهلباوي في حي باب الشعرية بمحافظة القاهرة في التاسع من شهر فبراير عام 1946 لأسرة تمتد جذورها الي ميت كنانة بمحافظة القليوبية

    حفظ القرآن الكريم بكتاب ميت كنانة و عمره لم يتجاوز العاشرة .

    في عام 1958 تخرج في معهد القراءات والتحق بمعهد الموسيقي العربية

    تتلمذ علي يد الموسيقار سليمان جميل الذي اعجب بصوته وفرقته الصوفية ولذا دعاه مع فرقته الي مهرجانات دولية منها : مهرجان دول العالم الثالث للفن التلقائي بفرنسا ، ومهرجان ايام الموسيقي العربية بالمشرق العربي ، هذا بالاضافة الي مجموعة من الامسيات بمارسيليا ، وبيت ثقافات العالم بباريس

    في عام 1979 تم اعتماده منشدا بالاذاعة ، كما اعتمدت ايضا فرقته للانشاد الديني

    في عام 1995 شارك مع فرقته في المهرجان الدولي للموسيقي الدينية الذي اقيم بمعهد العالم العربي بباريس عاصمة فرنسا تحت رعاية حرم الرئيس الفرنسي

    شارك في الامسية التي اقيمت بايطاليا بمناسبة التبادل الثقافي بين مصر وايطاليا ، وشارك ايضا في المهرجانات والامسيات التي اقيمت في ميلانو وروما وفينسيا وباريس والمانيا

    يرى الشيخ **** الهلباوى ان الإنشاد الديني في مصر ينقسم إلى 5 أقسام:

    الأول: الإنشاد الصوفي، وتكون الغلبة فيه لأشعار الفصحى، وهو لون من الإنشاد بدأ من 1400 عام، منذ بداية البعثة ال****ية، فعندما هاجر الرسول من مكة إلى المدينة المنورة استقبله بنو النجار والأنصار بالقصيدة المشهورة (طلع البدر علينا)، وحينما كان المسلمون يشيدون مسجد "قباء" أول مسجد بني في الإسلام كان الرسول يشاركهم عملية البناء وكان الصحابة يقولون: "لئن قعدنا والرسول يعمل.. فذاك منا العمل المضلل". وعندما كان الصحابة يحفرون الخندق في غزوة الأحزاب كانوا ينشدون كلمات الصحابي عبد الله بن رواحة: "اللهم لولا أنت ما اهتدينا، ولا تصدقنا ولا صلينا... فأنزلن سكينةً علينا، وثبت الأقدام إن لاقينا".

    وكان مجلس الرسول صلى الله عليه وسلم يشهد الشعراء ومنهم كعب بن زهير وحسان بن ثابت وغيرهم.
    والنوع الثاني من الإنشاد: التواشيح الدينية، مثل التي يقدمها "طه الفشني" وبطانته، و"البهتيمي" وبطانته، وغيرهم...

    والثالث الإنشاد المنفرد، وهو الذي يسمى بالابتهالات الدينية، كتلك التي يقدمها الشيخ "سيد النقشبندي"، والشيخ "نصر الدين طوبار"، وهو يعتمد على الارتجال الفوري أثناء إلقاء القصيدة.

    والنوع الرابع هو الغناء الديني، وهو ملحن من متخصصين في الألحان، ومن ذلك: الشوقيات مع أم كلثوم والسنباطي مثل "ولد الهدى".

    والنوع الخامس هو المديح الشعبي الديني، وهو الموجود في جنوب مصر وشمالها في الدلتا، وعلى المنشد أن يتبع ويلم بكل الأقسام لتكوين ثقافته الدينية.

    قام الشيخ **** الهلباوى بتدريس فن التجويد، وفن الإنشاد والمقامات الموسيقية في "مركز الحفني للدراسات الموسيقية

    في باريس صدرت له اسطوانات بالاضافة الي مجموعة من الاشرطة الخاصة بتلاوة القرآن الكريم والتواشيح والادعية الدينية

    يذاع بكندا الاذان الذي تم تسجيله بصوته ، وقد استمع اليه الكثير من الاحباب بكندا .




    الشيخ / ممدوح عبد الجليل :



    ولد الشيخ ممدوح عبد الجليل فى السادس والعشرين من شهر ديسمبر عام 1946 بطرة الحيطة والتى تعرف الان بكوتسيكا

    عشق الشيخ ممدوح عبد الجليل قراءة القران الكريم والانشاد الدينى ولذلك تخصص فى القراءات

    شارك فى احياء الامسيات الدينية مع المشايخ : سيد النقشبندى وطه الفشنى والفيومى

    اول ابتهال قدمه الشيخ ممدوح عبد الجليل كان فى فجر العشرين من شهر ديسمبر عام 1977 بمسجد الامام الحسين رضى الله عنه وكان على الهواء مباشرة .. وذلك بعد اعتماده بالاذاعة

    كما تم اعتماده ايضا بالتليفزيون المصرى .. وفى عام 1991 اختير رئيسا وقائدا لفرقة الانشاد الدينى بدار الاوبرا المصرية وظل معها حتى عام 1995

    من الابتهالات التى قدمها الشيخ ممدوح عبد الجليل نذكر هذا المقطع :

    لااله الا الله
    الاول بلا بداية
    والاخر بلا نهاية
    سبحانه هو المعبود
    الغفور الودود
    ذو العرش المجيد
    فعال لما يريد




    الشيخ / حسن قاسم :

    الشيخ (حسن عبد العال محروس قاسم) الشهير ب (حسن قاسم) من مواليد 27 من شهر اغسطس عام 1948 بكفر الغنامية مركز الباجور بمحافظة المنوفية

    حفظ القران الكريم على يد الشيخ فرج العسال وتعلم تجويد القران على يد اسماعيل عبد الجبار

    قرا الشيخ (حسن قاسم) فى المناسبات الدينية وعمره 12 سنة وتعلم اصول القراءة من بيومى ابو زهرة وعبد العليم ابو نايل وسليمان داود

    واظب الشيخ (حسن قاسم) على حضور مباريات كرة القدم التى يكون النادى الاهلى طرفا فيها وهو على علاقة طيبة بنجوم النادى

    وعندما كان (كمال الدين حسين) وزيرا للتربية والتعليم زار مدارس الباجور وسمع الشيخ (حسن قاسم) واعجب به وتنبا له بمستقبل كبير فى عالم الانشاد الدينى

    ومما انشده وقتئذ :

    احمد يا شافع لنا
    يلى اصطفاك ربنا
    نفسى ازور
    واشاهد النور

    وانتشرت شهرة الشيخ ( حسن قاسم) فى قرى ومدن المنوفية

    فى عام 1970 شارك فى الاحتفالات بالمولد النبوى فذاع صيته في مجال الانشاد و قراءة القران الكريم .
    تقدم الشيخ حسن قاسم الي اذاعة الاسكندرية المحلية لاعتماده منشدا و مبتهلا و لكنه لم يوفق ، و اوصت لجنة الاختبار بضرورة تركيزة حيث قال الاذاعي حافظ عبد الوهاب ( صوت الشيخ حسن قاسم جيد و لكنه يحتاج الي تركيز )

    فى عام 1974 تقدم لاختبارات الاذاعة بالقاهرة و لكنه لم يوفق لانه نسى ان يقول ( الصلاة خير من النوم ) مع الابتهالا الخاصة بصلاة الفجر ، وحددت له لجنة الاختبار فرصة اخرى بعد مرور اسبوع ، و في الموعد المحدد تقدم الي اللجنة التي ضمت الشيخ الغزالى ومرسى عامر وعبد الجليل عيسى ومحمود كامل واحمد صدقى والدكتور ماضى و اجمعت اللجنة علي نجاحه و تم اعتماده مبتهلا بالاذاعة

    ومن اول ابتهال للشيخ ( حسن قاسم) نذكر :

    سبحان من خلق الانام بفضله
    سبحان من حكم الوجود بعدله
    سبحان من فاضت علينا نعمته
    سبحان من وجبت علينا طاعته

    كما قدم الشيخ حسن قاسم الابتهالات الدينية في مسجد السيدة زينب و السيدة نفيسه و الامام الحسين و ابراهيم الدسوقي و ابو الفضل الوزيري وطلحة رضي الله عنهما .

    عرف عن الشيخ حسن قاسم عشقه للاذاعة حيث يمتلك 32 من اجهزة الراديو ، وكل جهاز مثبت علي موجة اذاعية .

    حرص الشيخ حسن قاسم علي تقدم القصائد الشعرية الدينية المعاصرة التي تواكب الاحداث الجارية .

    ومن خلال صداقتي للشيخ الجليل حسن قاسم لمست فيه روح المرح و الدعابة و استطيع ان اقول انه من ظرفاء هذا العصر .

    رزق الشيخ حسن قاسم من الابناء بـ فرح و احمد و عبد العال .





    الشيخ / احمد شعبان :




    ولد الشيخ احمد شعبان في عام 1949 بحي العباسية بمحافظة القاهرة ، و هو خير خلف لخير سلف فجده كان عالما من علماء الدين و قارئا من قراءة القران الكريم بمدينة المنصورة .

    حفظ القران الكريم و التحق بمعهد القراءات بشبرا ، و حصل علي اجازة حفص ثم العالمية و التخصص .

    اثقل موهبته في مجال التواشيح علي يد الشيخ ( ابراهيم عبد السلام ) قائد بطانة التواشيح بحي بولاق ، و حفظ اكثر من اربعين موشحا .

    في عام 1977 تم تعيينه مدرسا للقراءات ، ثم اعتماده منشد بالاذاعة .

    شارك في احياء الامسيات الثقافية الخاصة بالثقافة الجماهيرية .

    قرا القران الكريم في المسجد الاموي بسوريا ، و المملكة الاردنية الهاشمية ، و اذاعة نداء الاسلام بالسعودية .

    قام الشيخ ( احمد شعبان ) بتدريس علوم القراءات لطلاب العلم في السعودية منذ عام 1989 وحتي 1998 .

    قدم للمكتبة الاسلامية مجموعة من مؤلفاته القيمة منها : البيان في اعجاز القران ، و القيم الخلقية في الاسلام ، و حصل علي العديد من شهادات التقدير و التكريم .





    الشيخ / سعيد حافظ :



    ولد الشيخ سعيد حسن حافظ ادريس بالقصاصين بمحافظة الاسماعيلية في التاسع من شهر اكتوبر عام 1951 .


    حفظ القران الكريم علي يد الشيخين ( **** رشوان ، **** الضوي ) .

    تتلمذ علي يدالشيخ حسن ابو ستة و**** رشوان و عبد الرشيد .


    حضر الي القاهرة و هو في السابعة عشرة من عمره و التحق بقسم الدراسات الموسيقية بمركز المكفوفين و تخرج فيه عام 1971 .

    حصل الشيخ سعيد حافظ علي شهادة التاهيل المهني في التعبئة و التغليف ، و تم تعيينه بشركة القاهرة للزيوت و الصابون .


    درس المقامات الموسيقية علي يد احمد المحلاوي ، و درس المقامات الموسيقية و الموشحات و الطقاطيق بمنحة من الموسيقار احمد شفيق ابو عوف .


    التحق الشيخ سعيد حافظ باحدى الفرق الموسيقية ، و اول اجر تقاضاه كان جنيه مصري ، كما غني في برامج الهواه في الاذاعة .


    في شهر نوفمبر عام 1979 تم اعتماده مبتهلا بالاذاعة و التليفزيون ، و اشترك لاول مرة في الامسية التي اقيمت بمسجد الشيخ سلامة الراضي و اذيعت علي الهواء مباشرة .


    اول اغنية دينية قدمها الشيخ سعيد حافظ بالاذاعة كانت من كلمات الشاعر عبد المجيد عبد الفتاح ، ومن الحان الموسيقار احمد عبد القادر ، و هي بعنوان ( يارب ) ونذكر منها :


    يارب اهديني
    و بسترك احميني
    يا رافع السموات
    و سامع الدعوات


    في عام 1983 قدم الشيخ سعيد حافظ استقالته الي الشركة التي يعمل بها و تم تعيينه بالمسرح ، و اعتمد مطربا بالمجلس الاعلي للثقافة و شارك بالانشاد الديني في الليلة ال****ية الاولى .


    شارك الشيخ سعيد حافظ .. الفنان **** الحلو في اغنية ( يا حبيبي ) كما شارك ايضا الفنان ايمان البحر درويش في اغنية ( يا رسول لله يا ابن عبد الله ) .


    تزوج الشيخ سعيد حافظ من احدى بنات الاسكندرية و هي ( نادية ) و رزقهم الله بعالية .


    وفي مقابلة مع الشيخ سعيد حافظ قال : سافرت الي العديد من الدول العربية و الاوروبية ففي عام 2003 سافرت الي المملكة المغربية لاحياء الموسيقى الروحية بمهرجان فاس ، كما شاركت في مهرجانات باغادير وذلك في الثاني و العشرين من شهر اكتوبر عام 2004 ، ، و في شهر يوليو عام 2004 شاركت في احياء ليالي مهرجان الموسيقى الدينية في اسبانيا ، وفي عام 2005 شاركت في مهرجان الموسيقى الروحية الذي اقيم في متحف البطحاء بفاس و ذلك بترشيح من المركز الثقافي الفرنسي و اثناء اداء نشيد ( طلع البدر علينا ) بكت سيدة اوروبية تاثرا و خشوعا برغم انها لا تتحدث اللغة العربية .. وقد كتبت عني الصحف الفرنسية و المغربية و اشادت بموهبتي و صوتي في مجال الانشاد الديني .

    ش




  9. #9
    من كبار أعضاء الموقع الصورة الرمزية النمر المصرى
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    832

    افتراضي

    الشيخ احمد سليمان السعدنى





    ولد عام 1907 م بمنيا القمح بالشرقيه ( قيل ولد عام 1903 ) قرا بالاذاعه منذ عام 1936 م الف كتابا عن كبار القراء توفى عام 1976 م




    الشيخ **** فريد السنديونى


    ولد عام 1912 م بسنديون المنوفيه اسمه الحقيقي عبدالعظيم السمنى التحق بالاذاعه فى المراحل الاولى لها و قرا باذاعة فلسطين عدة اعوام توفى فى شبرا عام 1955 م




    الشيخ عبدالعزيز على فرج



    ولد عام 1927 م بميت الواسطى مركز الباجور المنوفيه تعلم القراءات على يد الشيخ احمد الاشمونى التحق بالاذاعه عام 1962 م توفى يوم 17-3-1977 م




    الشيخ عوضين المغربي

    ولد عام 1921 م باحدي قري مركز المنصوره الدقهليه انتقل الى طنطا بعد حفظ القران الكريم تعلم الاحكام و حصل على الاجازه من الشيخ ابراهيم سلام المالكى التحق بالاذاعه عام 1952 م توفى يوم 11-9-1992 م



    الشيخ **** عبدالحليم سلامه

    ولد عام 1921 م بقرية شلشلمون منيا القمح الشرقيه التحق بالاذاعه عام 1959 م توفى يوم 11-5-1986 م



    الشيخ عبدالحميد الباسوسي


    ولد عام 1915 م بباسوس القناطر القليوبيه التحق بالاذاعه فى فترة ال 60 تقريبا توفى يوم 13-5-1990م



    الشيخ شكرى البرعي


    ولد عام 1929 م بقرية القباب الصغري دكرنس الدقهليه توفى عام 1982 م




    الشيخ على حجاج السويسي


    أحد قراء القرآن الكريم مصرى ولد في سنة 1926م

    كان والده رئيس قلم كتاب المحكمة الشرعية في القاهرة. درس القرآن مع الشيخ أبوعزيز السحار، وهوعالم أزهري مبرز، ووالد الشيخ سعيد السٌحار. بدأ الشيخ علي حجاج السويسي القراءة في جمهور عام في سن مبكرة: يتذكر أنه قرأ لجماعة من اليمنيين في مؤتمر، وهو في السابعة أو الثامنة من عمره. التحق الشيخ علي بالإذاعة في 1946م ودخل معهد الموسيقي العربية ليدرس نظرية الموسيقي لمدة أربع سنوات حين رأى التشجيع والنجاح لقراءته. ويحظي الشيخ علي بالإعجاب لاستخدامه مقام (الصبا) ويعد صوته ملائما لهذا المقام بوجه خاص ولتقليده لطريقةالشيخ **** رفعت

    ولد عام 1926 م بالجمالية بالقاهرة .التحق بالاذاعة فى فترة الستينات. حصل على نوط الامتياز عام 1990م .توفى يوم 9-9-2002 م




    الشيخ فتحى **** قنديل

    ولد عام 1931 م بمركز منوف المنوفية .حفظ القران على يد والده الشيخ **** قنديل .تخرج من قسم القراءات بكلية اللغة العربية بالازهر. التحق بالاذاعة فى اوائل السبعينات. توفى يوم 6-7-1990 م



    الشيخ **** محمود عوض

    ولد عام 1933 م بالسرو الزرقا دمياط بعد حفظه للقران التحق بمعهد المنصورة الدينى التحق بالاذاعة عام 1968 م توفى يوم 22-9-2003 م



    الشيخ محمود عزب البجيرمي

    ولد عام 1933 م ببجيرم قويسنا المنوفية .ألحقه والده بعد حفظه للقران بمعهد قراءات شبرا و كان قد حفظ القران و تعلم احكام التجويد و عمره 9 سنوات التحق بالاذاعة عام 1968 م توفى يوم 10-5-1992 م


    الشيخ السعيد عبدالصمد الزناتى


    ولد عام 1934 م بالدقهلية التحق بالاذاعة خلال فترة الستينات توفى يوم 8-3-1990 م





    القارىء الشيخ حلمى الجمل ...... كروان القراء






    - رفض التقليد ... وابتدع لنفسه مدرسة خاصة تميز بها بين كبار القراء

    - وراء كل واقع حلم ..... ووراء كل كفاح رغبة . ووراء كل قصة بداية . والبداية كانت بكتاب القرية أخطاب مركز أجا محافظة الدقهلية . ومنه انطلق إلى العالمية بعد أن اخترق حدود المحلية بقوة أدائه وعذوبة صوته . ليسجل بذلك واقعا ملموسا بعد أن صار الحلم رغبة قوية فى الوصول إلى العالمية متخذا من العلم والدراسة طريقا لها

    - القارىء الشيخ ” حلمى الجمل ” أحد أبرز قراء القرآن الكريم فى النصف الثانى من القرن العشرين منذ أن كان طفلا صغيرا لفت الأنظار إليه باستجابته السريعه لحفظ كتاب الله عز وجل فتوقع له شيوخه مكانة مرموقه بين كبار القراء ولم يكتف بدراسته بالتعليم العام وعمد إلى دراسة ما يتعلق بالقرآن الكريم من علوم ومعارف فجمع بين محاسن الصوت وأدوات القراءة السليمة ورغم أنه كان متأثرا بشيوخه إلا أنه ابتعد بنفسه عن التقليد وابتدع لنفسه مدرسة خاصة تميز بها بين أقرانه من كبار القراء

    - وهذا ما جعله سفيرا فوق العادة للقرآن الكريم إلى كثير من الدول الإسلامية والأجنبية والتى التفت شعوبها حول صوته لدرجة أن أطلق عليه الأمريكيون لقب كروان القراء

    - مولده : ولد فى الخامس والعشرين من يناير عام 1951 م فى قرية أخطاب مركز أجا محافظة الدقهلية

    - حفظه لقرآن : أتم حفظ القرآن الكريم وتجويده وهو فى العاشرة من عمره على يد الشيخ ” اسماعيل حموده ” والشيخ ” محمود على الغريب ”

    - فى خلال المرحلتين الإعدادية والثانوية من تعليمه أتم دراسته لعلم القراءات السبع بالإضافة لتفوقه الملحوظ فى دراسته العامة

    - حصل على درجة البكالوريوس فى كلية التربيه – جامعة المنصورة عام 1973 م

    - وبعد أن أنهى دراسته الجامعية وجد فى القرآن الكريم والعمل به ولأجله غايته التى ينشدها من حياته وكانت البداية بإحياء السهرات القرآنية التى كان أهل قريته يقيمونها احتفالا بالمناسبات الدينية ثم انتقلت شهرته إلى مختلف أرجاء محافظته

    - اعتمد قارئا بالإذاعة المصرية وأصبح له قاعدة عريضة من الجمهور المحبين لصوته

    - رشحته وزارة الأوقاف لإحياء ليالى رمضان فى ” الولايات المتحدة الأمريكية ” على مدى سبعة أعوام متتالية

    - أسلم على يديه خمسة عشر أمريكيا بعد أن استمعوا إليه وانجذبت قلوبهم لصوته .

    - اختارته وزارة الأوقاف رئيسا لبعثتها إلى المملكة العربية السعوديه على مدى أربع سنوات متتالية سجل فيها القرآن على أشرطة مرتلا ومجودا وكان يؤم بالمسلمين فى صلاة التراويح بالمسجد الإبراهيمى

    - لم يكن الشيخ مقلدا لأحد رغم أنه كان متأثرا بمدرسة الشيخ **** سلامة الصباغ والشيخ راغب غلوش وكان له مدرسة خاصة به

    - اختير عضوا لمجلس نقابة القراء والمقرئين إلى جانب وظيفته الأساسية كمدير متابعه بإدارة أجا التعليمية وقارئا لمسجد إبراهيم الدسوقى بمدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ

    الشيخ حلمي عبد الحميد موسى الجمل

    * ولد في يوم 25/1/1951م بقرية إخطاب مركز أجا بمحافظة الدقهلية.
    * حصل على إجازة من الشيخ رزق خليل حبة.
    * تخرج في كلية العلوم جامعة المنصورة عام 1973م.
    * حصل على دبلوم تربوي عام 1974م.
    * التحق بمعهد المنشاوي بطنطا وحصل منه على عدة شهادات.
    * وفي يوم 6/4/1984م تم تعيينه قارئاً بالإذاعة المصرية.







  10. #10
    من كبار أعضاء الموقع الصورة الرمزية النمر المصرى
    تاريخ التسجيل
    Jan 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    832

    افتراضي تصحيح معلومة

    الكلام المذكور فى الموضوع فى الصفحة الأولى هو عن الأستاذ أحمد عامر معلم القراءة القرآن


    و هناك أختلاف بينه و بين فضيلة الشيخ أحمد **** عامر صاحب الصورة الموجوده بالموضوع




    وهذه بعض النفحات من حياة القارىء الشيخ أحمد **** عامر



    إنه الشيخ أحمد **** عامر الذى يتلو القرآن الكريم فى الإذاعة و التليفزيون بجمهورية مصر العربية.




    كان ميلاد الشيخ الجليل أحمد **** عامر عام 1927 ( بكفر العساكرة) بالصالحية بمحافظة الشرقية .




    نشأ على القرآن الكريم ,حيث كان والده الشيخ **** عامر من أهل القرآن و خاصته.




    لحق بكتاب الشيخ عبد الله بقرية ( الأخيوة) و أتم حفظ القرآن الكريم و عمره لا يتجاوز الحادية عشرة من عمره .




    انطلق الفتى إلى قرية ( الضهير) بمحافظة الدقهلية لتعلم القراءات على يد الشيخ عبد السلام الشرباصى (جد) الشيخ **** خاطر مفتى الديار المصرية الأسبق.




    عندما اقترب من الثالثة عشرة , أتم تجويد القرآن الكريم بأحكامه و تعلم القراءات السبع,,ليطلق عليه أهل قريته لقب الشيخ .




    ذاع صيته فى أنحاء محافظة الشرقية و البلاد و القرى المجاورة ,ليتقدم بعد ذلك لإختبارات الإذاعة و ينجح بإمتياز عام 1963.




    سافر الشيخ أحمد **** عامر إلى السودان فى أول بعثة من وزارة الأوقافالمصرية بصحبة الشيخ الجليل **** الغزالى و الشيخ محمود عبد الحكم .




    و توالت رحلاته لقراءة القرآن الكريم فى البلاد العربي , ومنها فلسطين و سوريا و السعودية , ومنها إلى أوروبا و أمريكا و دول آسيا.




    حيث طاف بكتاب الله جميع انحاءالعالم و لا يزال يتردد على لندن منذ 27 عاما لتلاوة القرآن الكريم هناك للجاليات الإسلامية , وخاصة فى رمضان.




    و تقول الجاليات الإسلامية عنه ان رمضان و ذكرياته ترتبط فى أذهانهم بوجود الشيخ أحمد عامر أو الشيخ رمضان كما لقبوه لوجوده معهم الدائم خلال شهر رمضان.






    و يحصد الشيخ (أبو عامر) كما أطلق عليه أهل بلدته العديد من الأوسمة منها وسام ملك ماليزيا عام 1972 ليرأس لجنة تحكيم القرآن الكريم الدولية فى ماليزيا أيضاً.




    و تمت دعوته على العديد من المؤتمرات الإسلامية فى لوس أنجلوس و وألمانيا و البرازيل و الهند و باكستان و إيران.




    إلا أن الشيخ الجليل يعتبر أن أعلى وسام حصل عليه هو شهادة أهل القرآن له , وعطاؤه و حرصه الشديد على تلاوة القرآن الكريم بأحكامه حتى يومنا هذا.


    حياته الإجتماعية



    لقد من الله على فضيلته بالعائلة الكريمة و الذرية الصالحة , فوهبه الأبناء و الأحفاد , الذين يشغلون المناصب المرموقة , فمهنم الأطباء و المهندسين و أساتذة الجامعة و أصحاب المناصب القيادية فى شتى المجالات.



    و لا أحد ينكر سر هذا التفوق و التميز الإجتماعى الذى حبا الله به أسرة فضيلته



    ألا و هو بركة قراءة القرآن الكريم و إنشغال جميع العائلة بتلاوته و حفظه و تدبر معانيه , فكان هو النور الذى أضاء حياة الشيخ أحمد **** عامر و عائلته.



    هذا لتصحيح المعلومة
    و مشكور اخى صاحب الموضوع على المجهود الطيب

    جزاك الله خيرا و جعله فى ميزان حسناتك








صفحة 1 من 3 1 2 3 الأخيرةالأخيرة

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •