النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: حكم عمل المراة خارج بيتها. ما ضوابطه وادآبه؟

  1. #1
    مهندس نشيط
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    112

    افتراضي حكم عمل المراة خارج بيتها. ما ضوابطه وادآبه؟

    حكم عملالمرأة خارج بيتها، ما ضوابطه وآدابه ؟


    إخواني وأخواتي في الاستراحة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أرجو أن أكون خفيف ظل عليكم وان تتقبلوا مشاركاتي بصدر رحب . أما عن هذه المشاركة فهي تلبية لطلب الأخت عطور .

    اعلمي - بارك الله فيك - أنّ الإسلام أحاط المرأة بسياج من العناية والحفظ ولم يلزمها بما ألزم به الرجل من البحث عن الرزق ووجوب الإنفاق على من أوجب الله عليه الإنفاق عليهم من أهل وولد ووالدين ونحوهم ممن كلف الله - عز وجل - الرجل أن ينفق عليهم، بل المرأة يُنفق عليها منذ أن تكون نطفة في بطن أمها إلى أن تخرج إلى الدنيا إلى أن تكبر وتتزوج، ثم ينتقل وجوب الإنفاق عليها من والدها، أو من كان متول أمرها قبل الزواج إلى الزوج الذي يكون مكلفاً بالإنفاق عليه منذ أن يتزوجها إلى أن تموت، أو يطلقها طلاقاً بائناً، أو يموت عنها فترثه، ثم ينتقل وجوب الإنفاق عليها من زوجها المتوفى، أو المطلق طلاقاً بائناً إلى عصبتها، وهكذا تظل المرأة في المجتمع الإسلامي محاطة بالرعاية والعناية والحفظ، وهذا الوضع يغنيها عن العمل لطلب الرزق إلا أن تحتاج إلى ذلك، أو يأذن لها وليها بذلك، أو تريد أن تنفق على زوجها وأبنائها بطيب نفس منها فهذا من باب التبرع الذي يعود أمره إليها، إن شاءت فعلت وإن شاءت أمسكت، قال - تعالى - [لينفق ذو سعة من سعته] وقال - تعالى -: [وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف] ولم يخاطب الله - تعالى - النساء بالإنفاق على سبيل التكليف.
    وفي المسند وسنن أبي داود وابن ماجه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أطعمها إذا طعمت واكسها إذا اكتسيت ولا تقبح الوجه ولا تضرب)).
    وحفظاً لعرض المرأة جعل الله - عز وجل - الأصل في حالها المكث في منزلها وعدم الخروج منه إلا لحاجة، قال - تعالى - [وقرن في بيوتكن] ونهاها الله - عز وجل - عن التبرج إذا خرجت فقال [ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى] وبين لها - تعالى - كيف تحتجب عن الرجال إذا خرجت فقال [يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفوراً رحيماً] وفي الصحيحين: عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، أن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - كن يخرجن بالليل إذا تبرزن إلى المناصع، وهو صعيد أفيح، فكان عمر يقول للنبي - صلى الله عليه وسلم -: احجب نساءك، فلم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يفعل، فخرجت سودة بنت زمعة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم – ليلة من الليالي عشاء وكانت امرأة طويلة، فناداها عمر: ألا قد عرفناك يا سودة، حرصاً على أن ينزل الحجاب، فأنزل الله آية الحجاب، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((قد أذن أن تخرجن في حاجتكن)) وإذا خرجت المرأة لحاجتها فعليها التزام التصون والتعفف وأخذ نفسها بالحشمة في لباسها وصوتها وبعدها عن الرجال، قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: لقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي الفجر فيشهد معه نساء من المؤمنات متلفعات في مروطهن ثم يرجعن إلى بيوتهن ما يعرفهن أحد. متفق عليه.
    وفي المسند وسنن أبي داود وابن ماجه: قالت - رضي الله عنها -: كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - محرمات فإذا حاذوا بنا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها فإذا جاوزونا كشفناه.
    وقالت - رضي الله عنها -: رحم الله نساء الأنصار ما رأيت مثلهن أشد تصديقاً بكتاب الله وعملاً بما جاء فيه إنه لما أنزل الله - تعالى - آية الحجاب وخرج الرجل يتلوها على زوجه وأهله قمن إلى مروطهن المرحلة فشققنها واعتجرن بها (أي غطين وجوههن) وخرجن خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كأن على رؤوسهن الغربان.
    وقالت أم المؤمنين أم سلمة - رضي الله عنها - لمولاها نبهان لما أعتق: يا بني إنك لن تراني بعد اليوم إنها وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن من أعتق عبدها فلا يراها. رواه الترمذي وصححه.
    وعن أم المؤمنين أم سلمة - رضي الله عنها - أن النساء في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كن إذا سلمن من المكتوبة قمن فينصرفن إلى بيوتهن وثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن صلى من الرجال ما شاء الله فإذا قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قام الرجال. متفق عليه.
    ومع كل هذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرشدهن إلى جعل صلاتهن في بيوتهن فإن صلاتهن في بيوتهن خير لهن من صلاتهن في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - فكيف بغيره من المساجد: ففي المسند: عن أم المؤمنين أم سلمة - رضي الله عنها - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((خير مساجد النساء قعر بيوتهن)).
    وفي المسند أيضاً: عن أم حميد الساعدية - رضي الله عنها - أنها جاءت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسأله أن تصلي في مسجده فقالت: يا رسول الله إني أحب الصلاة معك، قال: ((قد علمت أنك تحبين الصلاة معي وصلاتك في بيتك خير لك من صلاتك في حجرتك وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك وصلاتك في دارك خير لك من صلاتك في مسجد قومك وصلاتك في مسجد قومك خير لك من صلاتك في مسجدي)) فأمرت رضي الله عنها فبني لها مسجد في أقصى شيء من بيتها وأظلمه فكانت تصلي فيه حتى لقيت الله - عز وجل -.
    وفي الصحيحين: سأل ابن جريج عطاء عن طواف النساء مع الرجال: كيف يخالطن الرجال؟ قال: لم يكن يخالطن، كانت عائشة - رضي الله عنها - تطوف حجرة من الرجال،لا تخالطهم، فقالت امرأة: انطلقي نستلم يا أم المؤمنين، قالت: انطلقي عنك. وأبت، يخرجن متنكرات بالليل فيطفن، وكن إذا دخلن البيت قمن حتى يدخلن، وأُخرج الرجال.
    وكان النساء في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا حضرن الصلاة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابتعدن عن الرجال وابتعد الرجال عنهن عملاً بأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ووعيده لكل امرأة صلت في الصفوف المقدمة خوف اقترابها من الرجال ولكل رجل صلى في الصفوف المؤخرة خوف اقترابه من النساء، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها)) وقال - صلى الله عليه وسلم - للرجال:((تقدموا فأتموا بي وليأتم بكم من بعدكم، لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله))
    رواهما مسلم.
    وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لبعدهن عنه ولكونهن يجلسن في آخر الصفوف بينهن وبين الرجال بون يعلم أنهن مع هذا البون لا يسمعن موعظته فكان يأتيهن ليعظهن ويأمرهن بالصدقة.


    وفي الصحيحين: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إنما التصفيق للنساء)) حتى لا يسمع الرجال أصوات النساء في تنبيه شرعي في أقدس مكان عبادة وهو المسجد فكيف بالتنبيه غير الشرعي بل كيف بالكلام بلين القول ومرققه؟
    وفي الصحيحين: كان الرجال يصلون مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فيقال للنساء: لا ترفعن رءوسكن حتى يستوي الرجال جلوساً. خوفاً من أن يرين الرجال وهم سجود وقد تبدوا عورة أحدهم.
    وفي الصحيحين: جعل - صلى الله عليه وسلم - للنساء يوماً دون الرجال يعظهن ويعلمهن فيه.
    وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لو تركنا هذا الباب للنساء)) قال نافع: فلم يدخل منه ابن عمر حتى مات.
    أي حتى في غير وقت دخول النساء لشدة متابعته لأمره - صلى الله عليه وسلم -. رواه أبو داود.
    وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لا تمنعوا إماء الله مساجد الله ولكن ليخرجن وهن تفلات)) والتفلات: التاركات للزينة الخارجات بلباس البذلة.
    وفي المسند: عنه - رضي الله عنه - قال: إني سمعت حبي أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لا تقبل صلاة لامرأة تطيبت لهذا المسجد حتى ترجع فتغتسل غسلها من الجنابة)).
    وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إياكم والدخول على النساء)) فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله أفرأيت الحمو؟ قال: ((الحمو الموت)) متفق عليه.


    وفي المسند وسنن الترمذي وابن ماجه: عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه خطب الناس بالجابية، فقال: قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مثل مقامي فيكم، فقال: ((لا يخلون أحدكم بامرأة فإن الشيطان ثالثهما)).
    وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب يقول: ((لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم)) فقام رجل فقال: يا رسول الله إن امرأتي خرجت حاجة وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا، قال: ((انطلق فحج مع امرأتك)) متفق عليه.
    فإذا كان هذا في أشرف مكان وأطهره وأقدسه وهو المسجد بيت الله الحرام يأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الرجال والنساء بالابتعاد عن الاختلاط والابتعاد عن السفور والابتعاد عن الخلوة والسفر بغير محرم في مجتمع الصحابة وأمهات المؤمنين الطاهر الذي تمسك رجاله بغض البصر ونساؤه بالبعد عن أسباب الفتنة فكيف بغيرهم من الرجال والنساء الذين كثر فيهم الجهل ورغبوا عن التمسك بأسباب الحشمة ورفضوا التصون والعفاف.
    قال الله - تعالى -: [وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن] أي حتى تحفظوا أطهرية قلوبكم ابتعدوا عن رؤية النساء وليبتعد النساء عن البروز أمامكم فإن دعت حاجة إلى سؤالهن فليكن وهن وراء حجاب.
    وقال - تعالى -: [فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولاً معروفاً] أي لا ترققن الكلام وتجعلنه ليناً فيطمع فيكن مريض القلب الذي ابتلي بمرض الشهوة الحرام، فإنه مستعد لأدنى محرك من محركات الشهوة لمرض قلبه فيستجيب لذلك المحرك والوسائل تأخذ أحكام المقاصد لذلك فالكلام الرقيق من المرأة مع الرجل ما دام يؤدي إلى ميل قلبه الشهواني وميل القلب محرم فإنه يحرم على المرأة ترقيق صوتها عند الرجل الأجنبي.
    فإذا ضبطت المرأة خروجها إلى العمل بهذه الضوابط فبها وإلا فلتحفظ على نفسها عفتها ودينها ,وكما نعرف تموت الحرة ولا تأكل بثدييها ,وملخص هذه الضوابط:
    (1) أن يكون خروجها لحاجة.
    (2) أن لا يكون خروجها في ساعة متأخرة من الليل، أو في وقت يكثر فيه الفساق فتعرض نفسها للأذى.
    (3) أن لا تخرج إلى أماكن تخشى من وجود فساق مؤذين فيها لا يتوانون عن التعرض للنساء.
    (4) أن تخرج في جلبابها مستترة لا يبدو منها أمام الرجال الأجانب شيء.
    (5) أن لا تخالط الرجال في طريقها وعملها.
    (6) أن تتحدث بالكلام المعروف إذا احتاجت إليه ولا تخضع بصوتها.
    (7) أن تجتنب التطيب في بدنها وثيابها.
    (8) أن تجتنب ثياب الزينة بل تخرج كما أمر النبي - صلى الله عليه وسلم -: تفلة.
    (9) أن لا تخلو برجل أجنبي.
    (10) إذا احتاجت إلى السفر فلا تسافر بغير محرم.


    والله الموفق. ( منقول للأمانة )



    وفي الختام تقبلوا مني فائق التحية والتقدير ( وأنا في انتظار الردود وشكرا )


    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


     

     

    C:\Documents and Settings\Administrator\My Documents\صور\12.jpg

  2. #2
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    459

    افتراضي مواضيعك بترفع الراس ونقلك متميز

    والحمد لله أنك متواجد معنا
    أنا أحس بارتياح حين أقرأ مواضيعك الهادفة المتزنة
    وأحمد الله كثيرا لأنك تطمأنني بها وتعلمنا أمور ديننا
    ونحن هنا لنشر العلم ولنتعلم كيف نتعامل مع هذه الدنيا الفانية في القرن الحادي والعشرين
    مع أن الدنيا تتغير لكن شرع الله يجد لنا حلولا ربانية لأن الله يعرف ما كان وما لم يكن
    ولو كان كيف كان سيكون
    وهو الرؤوف الرحيم علام الغيوب
    فقد كانت ضوابط خروج المرأة للعمل بهذا الشكل أو ذاك لأن الذي يجب عليه الخروج للعمل والسعي لإعالة الأسرة هو الرجل
    أما وأني أعرف أشخاصا ومؤسسات استطاعوا تكييف مصالحهم لكي تعمل بها النساء من دون أدنى حرج
    وعلينا كمهندسين شكرهم والاقتداء بهم فإذا احتاجت المرأة للعمل كمربية أطفال أو كحاضنة أو كمعلمة أو كطبيبة نساء أو كممرضة أو كمساعدة طبيبة أو في مجال تجميل النساء وتصفيف الشعر أو كمهندسة
    فعلينا تهيئة المناخ الذي يحافظ على دينها .........بعدها نقل لها
    تفضلي يا أختنا وأبدعي
    المسلمة أفضل من غيرها في كل مجالات العمل والفكر والإبداع
    لأنها تعتمد على الله وعملها في سبيل الله

  3. #3
    من كبار أعضاء الموقع
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    libya
    المشاركات
    529

    افتراضي

    فإذا ضبطت المرأة خروجها إلى العمل بهذه الضوابط فبها وإلا فلتحفظ على نفسها عفتها ودينها ,وكما نعرف تموت الحرة ولا تأكل بثدييها ,وملخص هذه الضوابط:
    (1) أن يكون خروجها لحاجة.

    (2) أن لا يكون خروجها في ساعة متأخرة من الليل، أو في وقت يكثر فيه الفساق فتعرض نفسها للأذى.
    (3) أن لا تخرج إلى أماكن تخشى من وجود فساق مؤذين فيها لا يتوانون عن التعرض للنساء.
    (4) أن تخرج في جلبابها مستترة لا يبدو منها أمام الرجال الأجانب شيء.
    (5) أن لا تخالط الرجال في طريقها وعملها.
    (6) أن تتحدث بالكلام المعروف إذا احتاجت إليه ولا تخضع بصوتها.
    (7) أن تجتنب التطيب في بدنها وثيابها.
    (8) أن تجتنب ثياب الزينة بل تخرج كما أمر النبي - صلى الله عليه وسلم -: تفلة.
    (9) أن لا تخلو برجل أجنبي.
    (10) إذا احتاجت إلى السفر فلا تسافر بغير محرم.


    هذه النقاط مهمة فعلا لخروج المراة للعمل فى المجتمع ...لكن انا عندى وجهة نظر بالنسبة للاختلاط بالرجال...وهى انه فى ايام الجامعةكان يوجد اختلاط بين الشاب والفتاة يعنى ممكن المراة او الفتاة تتعرض ان يكلمها زميل فى الجامعة فى امور الدراسة مثلا ...انا فى راى الشخصى المهم عندى الاحترام والاخلاق ......
    والمرة فى هذا العصر الصعب مختاجة للعمل نظرا للظروف الصعبة وهذا ماتريد المراة العاملة المسلمة فعله ....وفى الحياة الزوجية الحياة شراكة بين الرجل والمراة وحاصة اذا وفقت المراة بين عملها فى البيت وفى عملها خارج البيت ايضا ...
    وشكرا اخى صالح فى مواضيعك الهادفة والمتميزة





  4. #4
    مهندس نشيط
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    112

    افتراضي

    * التوافق والاختلاف في طبائع الذّكر والأنثى :

    خلق اللهُ جلَّ وعلا الذَّكَرَ والأُنثى ، وجعل بينهما من الطّبائع المشتركة ما يتّفق فيها الناس ذكورًا وإناثًا في الجملة وفي الغالب . وخَصَّ كلاً منهما بطبائع يتميز بها عن الآخر ، وكثيرٌ من تلك الفروق يصل إلى الاختلاف التكويني : البدني والنفسي ، واللذين يتوافق كلٌّ منهما مع الوظائف الكبرى المنوطة بكل من الجنسين في هذه الحياة , ومن المقرر والثابت أنّ الشريعة قد أتت بأشياء ميَّزت فيها بين المرأة والرّجل في ميادين سياسيّة واقتصاديّة واجتماعيّة وثقافيّة ومدنيّة وغيرها ، لحِكَمٍ عظيمة وغايات سامية تتحقق بها مصالح كبرى لعموم البشر ، وفي التنزيل الحكيم ما يشير إلى ذلك في أكثر من موضع .ومن ذلك قولُ الله جلَّ شأنه : (... وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى...) [آل عمران :36] وقد جاء الشرع الكريم المنَزّّل من الله ليُعمل به في أرضه بمراعاة هذا الأمر الكوني القدري في حياة المرأة في جميع النواحي ، فجعل الرجل قائمًا عليها وجعلها مستندةً إليه في جميع شؤونه ، كما قال تعالى:(الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء...ِ)[النساء: من الآية34 ]
    فمحاولة استواء المرأة مع الرجل في جميع نواحي الحياة لا يمكن أنْ تتحقّق ، لأنَّ الفوارق بين النوعين كونًا وقَدَرًا أولاً ، وشرعاً مُنَزَّلاً ثانياً ، تمنع من ذلك منعًا باتًّا، ولقوّة الفوارق الكونيّة والقدريّة والشرعيّة بين الذكر والأنثى ؛ صحَّ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنّه لعن المتشبّه من النوعين بالآخر .
    والسعي لتسوية الأنثى بالذكر في جميع الأحكام والميادين ، فيها من الفساد والإخلال بنظام المجتمع الإنسانيّ مالا يخفى على أحد إلا من أعمى الله بصيرته؛ وذلك لأنَّ الله جلَّ وعلا جعل الأنثى بصفاتها الخاصّةِ بها صالحةً لأنواع من المشاركة في بناء المجتمع الإنسانيّ ، صلاحاً لا يصلحه لها غيرها ، كالحمل والوضع والإرضاع وتربية الأولاد وخدمة البيت والقيام على شؤونه . وهذه الخدمات التي تقوم بها للمجتمع الإنسانيّ داخل بيتها في سترٍ وصيانة،وعفافٍ ومحافظة على الشرف والفضيلة والقيم الإنسانيّة ، لا تقلّ عن خدمة الرجل بالاكتساب .
    وفي هذا يقول : الدكتور " ألِكسيس كاريل" :" إنّ الاختلافات الموجودة بين الرجل والمرأة لا تأتي من الشكل الخاص للأعضاء التناسليّة ، ومن وجود الرَّحِم والحمل ، أو من طريقة التعليم … إنها ذات طبيعة أكثر أهميّة من ذلك ، إنها تنشأ من تكوُّن الأنسجة ذاتها ، ومن تلقيح الجسم كله بمواد كيماويّة محدّدة يفرزها المبيض ، ولقد أدَّى الجهل بهذه الحقائق الجوهريّة بالمدافعين عن الأنوثة إلى الاعتقاد بأنّه يجب أنْ يتلقى الجنسان تعليمًا واحدًا ، وأنْ يُمنحَا سُلُطاتٍ واحدة ، ومسؤوليات متشابهة . والحقيقة : إنَّ المرأة تختلف اختلافاً كبيراً عن الرجل ، فكلُّ خليّةٍ من خلايا جسمها تحمل طابع جنسها ، والأمر نفسه صحيحٌ بالنسبة لأعضائها ، وفوق كل شيء جهازها العصبي ، فالقوانين الفيسيولوجيّة غير قابلةٍ لِلِّين ، شأنها شأن قوانين الأفلاك والنجوم ، فليس في الإمكان إحلال الرّغبات الإنسانيّة محلها ، ومن ثم فنحن مضطرّون لقبولها كما هي . فعلى النساء أن يُنَمِّينَ أهليَّتَهُن تبعًا لطبيعتهنّ ، دون أنْ يحاولن تقليد الذكور ، فإنّ دورهنَّ في تقدّم الحضارة أسْمَى من دور الرجال ، فعليهنَّ ألا يتخلَّينَ عن وظائفهنّ المحدَّدة " وقد فصَّل الشيخ العلامة **** الأمين بن **** المختار الجكني الشنقيطي المتوفى عام ( 1393هـ ) رحمه الله ، في كتابه الحافل " أضواء البيان " جوانب من الحكم العظيمة والمقاصد الجليلة في اختصاص الرجال ببعض الأحكام والتشريعات دون النساء ، مما فيه مصلحة العباد أجمعين ، وهو بحثٌ نفيسٌ جديرٌ بالوقوف عليه ومطالعته وتأمل نفائسه . أورده عند تفسير قول الله تعالى : (إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ... )[الإسراء: من الآية9]

    * إنّ الأصل في النساء قرارهن في البيوت .

    قال الرَّبُّ جلَّ شأنه : (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ )[الأحزاب: من الآية33] والمعنى : الزمن بيوتَكُنَّ ، فلا تخرُجْنَ لغير حاجة .وإذا قامت الحاجة لذلك فإنّها تخرج بما شرع من الشروط والآداب . حتى ولو كان خروجها ذلك لبيت من بيوت الله جلَّ وعلا . وأهل العلم بكتاب الله وهدي نبيه **** صلى الله عليه وسلم يقرّرون أنّه ليس المقصود من هذا الأمر للمرأة بالقرار في البيت ما يصوره بعض مَنْ في قلوبهم مرض وفي تصوراتهم خَطَل ، مِنْ أنَّ الإسلام يفرض على المرأة إقامةً جبريّةً في البيت ، بحيث تكون مُكَبَّلةً فيه لا تبرحه إطلاقًا ، كلا وحاشا . و لكنّما ذلك إيماءٌ لطيفٌ إلى أنْ يكون البيت للنساء هو الأصل في حياتهن ، وهو المَقَرُّ ، وما عداه فهو استثناءٌ طارئ ، ليست له صفة الاستقرار أو الاستمرار ، إنّما هي الحاجة تقضى وتقدَّر بقدرها . ثم تأمل هذا الإيماء اللطيف في كلام الربِّ سبحانه ؛ حين أضاف البيوت للنّساء في أربع آيات مُحْكَمَاتٍ من كتابه الكريم ، مع أنَّ الغالب أنَّ البيوت في ملكيّتها للأزواج أو لأوليائهن ، ولكن أُضيفت البيوت إليهن ـ والله أعلم ، كما يقرره بعض العلماء ـ مراعاة لاستمرار لزوم النساء للبيوت وقرارهنَّ بها ، فهي إضافة لزوم للمسكن والقرار به ، لا إضافة تمليك .
    وتلكم الآيات هي :
    1ـ قول الله تعالى : (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ) [الأحزاب : 33]
    2ـ قوله جلَّ شأنه : (وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ)[الأحزاب: من الآية34]
    3ـ قوله عزَّ وجل : ( لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ)[الطلاق: من الآية1]
    4ـ قوله سبحانه ـ في شأن امرأة عزيز مصر وما كان منها نحو يوسف عليه السلام ـ : (وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا )[يوسف: من الآية23]


    اشكركلا من الاخ شبلي والاخت عطورعلى هذا المرورالطييب ومناقشتهم الموضوع وارجو ان تكون الفكره قد وصلة .
    C:\Documents and Settings\Administrator\My Documents\صور\12.jpg

  5. #5
    من كبار أعضاء الموقع
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    libya
    المشاركات
    529

    افتراضي

    بارك الله فيك اخى الصالح والعبد المخلص لله على موضوعك المهم والمفيد ......

  6. #6
    مهندس نشيط
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    112

    افتراضي

    اشكركي اختي عطور على مرورك للموضوع مرة اخرى وجزاك الله خير .
    C:\Documents and Settings\Administrator\My Documents\صور\12.jpg

  7. #7

    مشرفة الصورة الرمزية فاطمه العمري


    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الدولة
    jordan
    المشاركات
    2,999

    افتراضي

    جزاك الله خير اخ صالح ع مواضيعك الهادفه والمتزنه والتي تريح النفس لارتباطها بعقيدتنا ماشرع الله ولتفسيرها المنطقي العقلي.........

    يتنابنى الاحساس
    دائما برغبتى فى الانطلاق
    بعيدا والجرى لمسافات
    طويلة دون توقف


  8. #8
    مهندس نشيط
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    112

    افتراضي

    اشكر لكي اختي فاطمة 19878 هذا الاطرا الطييب والتي تريح النفس .
    C:\Documents and Settings\Administrator\My Documents\صور\12.jpg

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •