صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12

الموضوع: ادارة الانتاج

  1. #1
    مهندس الصورة الرمزية sharafageed
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    84

    help ادارة الانتاج

    السلام عليكم
    اطلب من الجميع المساعدة
    اريد الحصول على ملفات ومعلومات عن ادارة الانتاج

     

    جدد السفينة فان البحر عميق
    واكثر الزاد فان الطريق بعيد
    واخفف الظهر فان العقبة كوود
    واخلص العمل فان الناقد بصير

  2. #2
    مهندس
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    16

    افتراضي ادارة النتاج

    وضع اكثر ما تريده بالتحديد من ادارة الأنتاج و العمليات..........

  3. #3
    مهندس الصورة الرمزية sharafageed
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    84

    افتراضي ادارة عمليات الانتاج بصفة عامة

    شكرا اخى للرد
    اريد معلمات عامه عن ادارة العمليات والانتاج او مواقع مهتمه بهذا المجال
    شكرا
    جدد السفينة فان البحر عميق
    واكثر الزاد فان الطريق بعيد
    واخفف الظهر فان العقبة كوود
    واخلص العمل فان الناقد بصير

  4. #4
    مشرفة في قسم التقنية الادارية الصورة الرمزية م.وفاء فتحي
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    الدولة
    فلسطين
    المشاركات
    259


    TEAM=Together Each Achieve More

  5. #5
    من كبار أعضاء الموقع الصورة الرمزية م/بنت العتيقي
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    الدولة
    K.S.A
    المشاركات
    657

    911

    اتمنى ان يفيدك هذا /



    الأساليب الحديثة في ادارة الانتاج


    التصنيع المرن
    تطلق عليه هذه التسمية لأنه يرتبط بأداء كل شيء (بأقل ما يمكن) وبتعبير آخر فان تقليل الضياعات عند أداء الأنشطة هو ما يهدف إليه هذا النوع في التصنيع، هذا فضلاً عن الاستغناء عن الخزين غير الضروري، وهذا سيحتاج الى وقت طويل للتهيئة ومع ذلك فأن (التصنيع المرن) قد أصبح جزءاً من بقية التطبيقات التي تنفذها الشركة مثل:
    -التصنيع وفقاً لفلسفة JITManufacturing.
    -إدارة الجودة الشاملة.
    -الهندسة المتزامنة.
    -تحسين العلاقة مع الزبون ومع المجهز.
    -تقليص التكاليف.
    يعبر الإنتاج المرن عن:
    -المرونة.
    -الكفاءة.
    -الجودة.
    -الكمية.
    وهذا يعني إن الإنتاج المرن هو التهيؤ أو التكيف للإنتاج الواسع عندما تكون متطلباته هي الجودة والمرونة كما إن الشركة التي تطمح الى تطبيق (الإنتاج المرن) لابد أن يكون لديها التوجه Out Look وهو ما يتطلب التوجه نحو:
    1-التوسع في المعدات.
    2-التحسب بزيادة ونقصان نسبة أو معدل المبيعات.
    3-مواجهة حالة عدم التأكد المستقبلية التي يطلق عليها أحياناً بـPuzzle.
    وخلاصة ذلك أن الانتاج المرن يعني قدرة الشركة على الانتاج بتكاليف منخفضة وبدفعات صغيرة ويمكن للشركة عندئذ ان توجه الإنتاج حسب اتجاهها أما نحو الصنع او عند البيع.
    متطلبات التصنيع المرن:
    1-استراتيجية توجيه الزبون.
    2-تطوير منتوج جديد.
    3-إدارة الجودة الشاملة.
    4-الأفراد وفرق العمل.
    5-التخطيط والسيطرة.
    التصنيع الذكي
    وهو أسلوب إنتاجي ظهر مع بداية القرن الحادي والعشرين للتعبير عن استراتيجية التصنيع الخاصة بالشركة ويعني هذا الأسلوب:
    -التحرك السريع.
    -الفعال.
    ويمكن ان نوضح التصنيع الذكي على انه هيكل مكون من دعامات أساسية هي:
    -الهياكل الادارية والمنظمية المبدعة.
    -قاعدة المهاراة المستندة الى الأفراد الذين يحققون بالتمكن وبالمعرفة والمرونة والقدرة على استخدام التكنولوجيات الذكية.
    ويتم تنفيذ هذا النظام بواسطة تحقيق التكامل ما بين هذه الدعامات.
    أعادة الهندسة
    هي إعادة تصميم جذرية للعمليات التنظيمية لتحقيق الأهداف الرئيسية في:
    -الكلفة.
    -الجودة.
    -الوقت.
    -السرعة.
    ويطلق عليه ايضاً بـ:
    -إعادة هندسة عمليات الأعمال: التي يرمز لها بـ: BPR اختصاراً وترتبط بهذا المفهوم مصطلحات أساسية هي:
    -إعادة التفكير الأساسي.
    -إعادة التصميم الجذري.
    -إعادة البناء.
    -إعادة التنظيم.
    -إعادة الهيكلية.
    الايصائية:
    تعرف الايصائية على إنها: عملية توصيل السلع والخدمات من خلال تلك السوق الواسعة التي تصمم على أساس متطلبات الأفراد وإشباع حاجاتهم الأكثر تفصيلاً بسعر مقدور عليه ويعتبر الايصاء واحداً من إستراتيجيات الأعمال الحديثة وبذلك فقد سمي به لتمييزه عن كونه مجرد عملية او برنامج للتحول.
    ويمكن ان تلجا الشركات الى اعتماد الايصاء الواسع باعتماد الوسائل التالية:
    1-تقديم منتجات موصى عليها.
    2-تقليل الخزين الى مستويات (لا يمكن تصديقها).
    3-التحول الى المصنع الرشيق.
    4-استبعاد التكاليف والمخاطرة الخاصة بخزين السلع المكتملة الصنع.
    5-التنفيذ الناجح للايصاء الواسع عبر استراتيـجية التدرج لجزء بعد جزء وسنة بعد سنة.



    المصدر /

    http://www.almadapaper.com/sub/01-571/p19.htm

  6. #6
    مهندس
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    المشاركات
    16

    افتراضي رد على ادارة الأنتاج

    أسفة لتأخري و كل ما لدي عن ادارة الأنتاج والعمليات هو :
    نقل التكنولوجيا والمعوقات... إدارة الإنتاج
    مفكرة الإسلام : إن الأمة الإسلامية مطالبة بإنتاج التكنولوجيا وتطوير ذاتها حتى تتحقق لها الريادة على الأمم، ولكن إلى ذلك الحين لابد أن يكون هناك رشد ووعي لكيفية اختيار التكنولوجيا المناسبة.
    لمحة عن مشكلات نقل التكنولوجيا:
    اختيار التكنولوجيا:
    حتى يتحقق للدول المتخلفة حرية اختيار أكثر أنواع التكنولوجيا ملاءمة لها يجب أن تحقق بعض الشروط:
    1ـ وجود المعلومات الضرورية والكافية عن البدائل التكنولوجية المختلفة.
    2ـ معرفة التعديلات التي أُدخلت عليها ومدى نجاحها في التطبيق العملي.
    3ـ الأماكن التي نجحت فيها وأسباب ذلك النجاح أو الفشل.
    4ـ مدى ملائمة هذه التكنولوجيا مع ظروف البيئة المحلية وطبيعة التعديلات المطلوبة لتحقيق هذه الملائمة.
    5ـ المعلومات الخاصة بالحجم الأدنى للمشروع ومشكلات الصيانة.
    إلى غير ذلك من المعلومات التي تمكنها من دخول سوق التكنولوجيا وهي على معرفة كاملة بالسلعة التي يمكن شراؤها.
    ويلعب نقل التكنولوجيا بين الدول النامية دورًا هامًا في تدعيم استقلالية تكنولوجيا الدول واعتمادها على ذاتها، وتدعيم قواها في التفاوض ومن ثم تنمية التكنولوجيا المناسبة لهذه الدول.
    واختيار التكنولوجيا يتطلب بالضرورة إدارة عملية قادرة على الاختيار فيوفر فيها ما يلي:
    1ـ اليقظة لمواجهة الشركات المنافسة ومعاينة الفرص الجديدة الأساسية لمصادر التكنولوجيا وتحديد مدى حرية الاختيار الاستراتيجي الملائم والمتعلق بأوضاع السوق الحالية والمرتقبة.
    2ـ تركيز الاهتمام على التنسيق بين أنشطة التخطيط التقليدية في مجال الصناعة المعينة، وتحديد وتطوير التصور التكنولوجي للسوق خاصة في علاقته بالمنافسين.
    3ـ تحديد المدى الذي تقابل به التكنولوجيا الحالية متطلبات السوق وتطلعات المستقبل.
    4ـ تحديد شكل وزمن واتجاه وحجم السوق المرتبط بكل تكنولوجيا، وتحديد فرص الإنتاج المتاحة والمتعلقة بالتكنولوجيا المختلفة.
    ويجب الانتباه أنه في مجال العقود و التكنولوجيا قد يقوم مكتب استشاري أجنبي بدراسة مشروع يتم تمويله من منحة أو قرض من نفس الدولة الأجنبية التي يتبعها هذا المكتب، وعادة تكون الدراسة في صالح هذه الدولة الأجنبية وربما ترتب عليها بطبيعة الحال استيراد أسوأ أنواع التكنولوجيا.
    البحوث والتطوير:
    ـ يجب أن تأخذ عملية البحث والتطوير دورًا تكامليًا أكثر قوة مع أنشطة الإدارة العليا ومع التخطيط الاستراتيجي للمنظمة، وأيضًا في مجال صناعة القرارات الأساسية لها، كذلك يجب أن يكون هناك مراجعة تكنولوجية للتكنولوجيا في الصناعة.
    ـ والمنظمات التي تستثمر أموالها في البحث والتطوير والآلات والمعدات الجديدة قد أظهرت تحسنًا ملحوظًا في العشرين عامًا الأخيرة، وزيادة في دخلها وفي التدفق النقدي.
    ـ وإذا نظرنا إلى التجربة المصرية في مجال البحث العلمي نجد أن هناك مشكلات عديدة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:
    1ـ عدم وجود نظام واضح يحدد المسؤوليات سواء الدولة تجاه الباحثين أو الباحثين تجاه البيئة.
    2ـ استمرار هبوط مستويات التعليم العلمي والتكنولوجي في كافة المستويات حتى الدراسات العليا.
    3ـ التخبط في سياسات البعثات والإيفاد للخارج رغم التكاليف الباهظة التي تتحملها الدولة في هذا الصدد.
    4ـ عقم نظام التوظف والترقية والحوافز الحالية للأفراد العلميين.
    5ـ ضعف المناخ العلمي، والمناخ العام في الدولة الذي يحفز ويشجع على استثمار القدرات الإبداعية والابتكارية للأفراد العلميين.
    6ـ وجود الفجوات والخلل في نظام الربط بين مراكز ومعاهد البحوث وقطاعات الإنتاج والخدمات.
    التدريب:
    التدريب جزء لا يتجزأ من عملية نقل واكتساب التكنولوجيا فالاعتماد الدائم والمستمر على التكنولوجيا الأجنبية يؤدي إلى تقليل إمكان تكييفها مع الظروف المحلية؛ لأنه قد يكون من المقبول استيراد الآلات والمواد الأولية والمعرفة، لكنه من غير المقبول اقتصاديًا ولا اجتماعيًا استيراد اليد العاملة الفنية. ويستلزم تنمية القوى العاملة السير في اتجاهين متكاملين هما التعليم والتدريب.
    صعوبات وضع خطة التدريب:
    1ـ عدم توفير البيانات والإحصائيات اللازمة لتقدير الاحتياجات والإمكانات التدريبية.
    2ـ عدم الربط بين الموارد البشرية المتاحة وسياسة التنمية بوجه عام والتصنيع بوجه خاص.
    3ـ عدم مطابقة التخصصات والمستويات للمطالب الفعلية للصناعة.
    4ـ القصور في إمكانات التدريب 'ضعف الأجهزة المسئولة عن عملية التدريب وعدم استقرارها'.
    ـ نقص المعدات والورش والمعامل ووسائل الإيضاح ومساعدات التدريب.
    ـ نقص أعداد هيئات التدريب والتدريس.
    ـ نقص الوعي التدريبي بين بعض القيادات في الوحدات الاقتصادية والخدمية.
    معوقات عقود التدريب:
    أ ـ أن أغلب الخبراء الذين يوفدهم المورد لا يلمون بالظروف المحلية التي سينشأ فيها المشروع موضوع التعاقد.
    ب ـ التباعد بين القطاع الاقتصادي بوحداته المختلفة وأجهزة ومؤسسات التدريب والتعليم؛ لأن هذا التباعد يحول دون توفر المناخ المناسب.
    وفي النهاية كثرة المعوقات تؤدي إلى فرار الكادر العلمي المؤهل إلى الدول الصناعية. وتشير الدراسات التي قامت بها الأمم المتحدة أن لو تم تقييم الفوائد التي تحصل عيها تلك الدول المتقدمة من هجرة الأدمغة إليها من الدول النامية تقييمًا ماليًا لبلغت الأرقام بلايين الدولارات. فهي تستفيد من ثلاثة زوايا:
    الأولى: عدم تحملها القيمة الاستثمارية لتهيئة الكادر المتخصص.
    الثانية: ما يضيفه هذا الكادر من قيمة مضافة في مختلف فروع الأنشطة الاقتصادية.
    الثالثة: هي الموارد المالية التي تحصل عليها حكومات الدول المتقدمة من ضرائب الدخل المفروضة على دخول المهاجرين إليها من الكفاءات.
    التصنيع:
    إن الهدف الأساسي لنقل التكنولوجيا ومعيار نجاحها يتمثل في تحقيق وضع أفضل في المستقبل يمكن الدولة المستوردة للتكنولوجيا من الاستغناء تدريجيًا عن الاستيراد وتحقيق الاعتماد على الذات.
    ويعني هذا التحول من النقل الأفقي للتكنولوجيا إلى النقل الرأسي لها.
    ولعله من أغرب الأمور في هذا المجال هو صناعة النسيج في مصر، وعلى الرغم من قدم هذه الصناعة، مازالت مصر بعيدة عن تصنيع التكنولوجيا الخاصة بهذه الصناعة. وكان ذلك بسبب:
    1ـ عدم توفر الإمكانيات اللازمة المالية والفنية حيث يدرج هذا المشروع للتنفيذ منذ 1964م ويجدد إدراجه.
    2ـ عدم تشجيع وتقدير من يقوم بهذا العمل التقدير الكافي.
    3ـ ندرة الخبرة الكافية في مجال البحوث والتطوير ونقص الكوادر الخلاقة والمبدعة بين المهندسين.
    4ـ نقص خامات التصنيع وانخفاض جودة المواد الخام والنصف مصنعة محليًا.
    بسبب:
    ـ عدم تشجيع العاملين والكفاءات العلمية في حالة بذل الجهد للوصول إلى تصنيع جزء أو كل من هذه القطع.
    ـ عدم توافر الآلات والتكنولوجيا الحديثة بالورش.
    ـ سوء الأنظمة الإدارية القائمة.
    ـ عدم وجود الخامات المناسبة محليًا، والتي تتناسب مع الأجزاء التي صممت من أجلها هذه القطع أو تلك.
    ـ المشاكل المادية وصعوبة توفير التمويل بالإضافة إلى القيود المادية.
    و يتضح من تحليل نتائج هذا المبحث الآتي:
    أنه لا يمكن استيراد التكنولوجيا في هذه الصناعة دون تحديد هدف محدد وواضح في الأمد القصير والأمد الطويل, هذا الهدف هو التحول تدريجيًا من الاعتماد على الخارج في الحصول على التكنولوجيا اللازمة لهذه الصناعة إلى الإنتاج وهو ما يُعرف بالتحول الرأسي لنقل التكنولوجيا.

    التكنولوجيا ... لماذا؟ إدارة الإنتاج
    لعل من أبرز الفروق الجوهرية بين الغرب والشرق أو بما يسمى بالدول المتقدمة والدول النامية 'المتخلفة' هي قضية البحث العلمي والتطوير، وكذلك مدى الاستخدام الجيد والفعال للتكنولوجيا المتقدمة.
    ولك أن تتخيل أن شركة Richo قامت بصناعة ماكينة لتصوير المستندات وكانت تكلفتها 500 دولار ثم بيعت بـ 5000 دولار.

    وهنا تبرز قضية التكنولوجيا كوسيلة لاستنزاف الدول الغير منتجة لها، وهي محصلة وانعكاس الواقع العلمي والبحثي في البلاد المنتجة والمصدرة للتكنولوجيا وكذلك المستوردة.
    والأمة الإسلامية لكي تنهض لابد من أخذ زمام المبادرة في قضية التعليم الفعال وكذلك البحث العلمي المتطور وتحويل ذلك إلى تكنولوجيا صناعية يمكن الاستفادة منها.

    ماهية التكنولوجيا:
    هي حق المعرفة لكل ما هو محل بيع وشراء من عناصر مثل:
    براءات الاختراع، العلامات التجارية، النماذج الصناعية، الآلات، الدراية العلمية والمعلومات الفنية والتي تهدف إلى:
    1ـ خفض نفقة إنتاج سلعة موجودة باستخدام وحدات عمل ورأس مال أقل.
    2ـ إنتاج سلعة أو خدمة جديدة.
    3ـ تحسين طريقة العمل باستخدام وسائل أسرع أو أساليب أحسن.
    4ـ رفع جودة الإنتاج.

    العلم والتكنولوجيا:
    العلم هو معرفة الـ 'لماذا'، في حين أن التكنولوجيا هي معرفة الـ 'كيف'.
    فالعلم يأتي بالنظريات والقوانين العامة، والتكنولوجيا تحولها إلى أساليب وتطبيقات خاصة في مختلف النشاطات الاقتصادية والاجتماعية.
    فالعلم يقوم على 'البحوث المبتكرة'، أما التكنولوجيا فتحول خلاصاتها إلى ابتكارات عملية في ميادين الحياة المختلفة.
    أنواع التكنولوجيا:
    هناك نوعين من التكنولوجيا:
    1ـ مجسدة 'خشنة'.
    2ـ غير مجسدة 'ناعمة'.
    والنوع الأول: من التكنولوجيا المجسدة تتجسد إما في العمالة، أو المعدات والآلات والتجهيزات الرأسمالية بل وفي السلع الاستهلاكية المعمرة 'السيارة ـ الراديو ـ التلفزيون ...إلخ'.
    النوع الثاني: وهو التكنولوجيا غير المجسدة، وتتمثل في المعرفة وتحويل خلاصات البحوث العلمية المبتكرة إلى تطبيقات علمية وعملية مفيدة في النشاطات الاقتصادية والاجتماعية.
    ويمكن تقسيم التكنولوجيا أيضًا إلى:
    1ـ تكنولوجيا متقدمة كثيفة رأس المال: كالموجودة في البلدان المتقدمة.
    2ـ تكنولوجيا تقليدية كثيفة العمالة: كالموجودة في الدول النامية.
    3ـ تكنولوجيا متوسطة: وهي التي تحاول الدول النامية الوصول إليها.

    ماهية نقل التكنولوجيا:
    هناك عدة تعريفات لنقل التكنولوجيا ويمكن أن نستخلص منها أن نقل التكنولوجيا يعني:
    أ ـ عملية أو عمليات نقل التكنولوجيا المتاحة من مكان إلى مكان آخر مع إجراء بعض التعديلات عليها أو نقلها لمقابلة احتياجات محددة.
    ب ـ التطابق والنمو للعوامل التي تولد أو تنشئ تكنولوجيا مناسبة للبلد أو المكان الذي يتم نقلها إليه.
    والحالة الأولى تتعلق باستيراد التكنولوجيا:
    ـ في شكل مشروع.
    ـ في شكل إنتاج مرخص به.
    ـ أو في شكل اقتراض التكنيك مع استيراد محدود للآلات، الخبراء، المستشارين، المواد...إلخ، وتكييف ذلك مع الظروف المحلية.
    والحالة الثانية:
    فهي أشمل وتتعلق بالنواحي والعوامل التي تساعد الدول النامية على أن تصبح مستقلة تكنولوجيًا.

    أنواع نقل التكنولوجيا:
    1ـ نقل رأسي: وهو يعني تحويل خلاصات البحوث العلمية المبتكرة إلى منتجات وخدمات وطرق إنتاج، وخصائص تتجسد في السلع الرأسمالية والوسيطة والاستهلاكية المنتجة لهذه الطرق.
    2ـ نقل أفقي: هو نقل الطرق والأساليب التكنولوجية من الدول المتقدمة إلى دول أقل تقدمًا دون إجراء أية تعديلات أو محاولات لتكييف هذه الطرق والأساليب مع الظروف الاجتماعية والاقتصادية والبيئة للدولة المنقول إليها.
    ولا يمكن اعتبار نقل التكنولوجيا عملية ناجحة إلا بقدر ما يتحول النقل الأفقي إلى نقل رأسي يرتبط ارتباطًا عضويًا وديناميكيًا بهياكل المجتمع المحلي والبيئة التي تحيط بها.
    وقد تستورد دولة متقدمة تكنولوجيا من دولة أخرى، ونفس التكنولوجيا تستوردها دولة نامية إلا أننا نلاحظ:
    1ـ زيادة الاستهلاك بالنسبة للمصانع العاملة.
    2ـ قلة العائد بالنسبة للمصانع المتماثلة.

    أسباب نقل التكنولوجيا:
    إن النقل العالمي للتكنولوجيا يتم في ثلاث حالات:
    1ـ إذا أراد صانعوا القرارات في دولة ما استخدام تكنولوجيا معينة.
    2ـ إذا ما كانت التكنولوجيا غير متوفرة محليًا.
    3ـ إذا توفر الاقتناع أن نقل التكنولوجيا أوفر من إنتاجها.
    ويمكن حصر أهم الطرق الرئيسية لنقل التكنولوجيا على النحو التالي:
    1ـ الاستثمار الأجنبي الخاص:
    يمكن لهذا الاستثمار أن يكون على درجة عالية من الفائدة عندما تكون الدولة المضيفة قادرة على استيعاب وإدارة التدفق الاستثماري من هذا النوع، وكذا التكنولوجيا الحديثة بما يتلاءم وأهداف التنمية القومية.
    2ـ تسليم المفتاح:
    وفي هذا النوع تقوم الشركة المنفذة من المهندسين والعلماء والمديرين العاملين في هذه الشركة التابعة للدولة المتقدمة بتقديم المعلومة الفنية الكاملة والرسوم الهندسية والخطط التفصيلية.
    ـ المساعدة على توفير المعدات في بداية تشغيل المصنع وتدريب العاملين المحليين على تشغيل المصنع.
    ـ وتقوم الشركة في بعض الأحيان بإعارة عدد من العاملين بها لفترات طويلة وحتى يصبح المحليون في مركز يسمح لهم بتحمل مسئولية إدارة المصنع.
    3ـ المشاركة:
    تتم عادة بين شركة عالمية معروفة وطرف محلي في دولة نامية، وتبدأ المشاركة أولاً في اقتسام رأس المال بين الطرفين، وتقوم الدولة النامية بتوفير المرافق الأساسية والأيدي العاملة وحماية الاستثمار، وبينما تساهم الدولة المتقدمة في إدارة هذا المشروع المشترك.
    4ـ الخدمات:
    قد تكون الدولة النامية طورّت التكنولوجيا الأساسية ولكنها قد تكون في نفس الوقت غير قادرة على عمل التصميمات الهندسية التفصيلية أو على إنتاج المعدات اللازمة لإنشاء وحدة لتصنيع السلع على أساس هذه التكنولوجيا.
    وفي هذه الحالة يمكن للدولة أن تتفاوض مع شركة هندسية في إحدى الدول المتقدمة للحصول على خدماتها اللازمة.
    5ـ الاتفاقيات:
    وهي العقود والاتفاقيات الخاصة بالمنح والقروض التي تمنحها الدول المتقدمة للدول النامية لتمويل مشروع صناعي أو خدمي معين، وتحدد الدول المقرضة الأجل الطويل لسداد القرض وسعر الفائدة عليه.
    أما عن أشكال نقل التكنولوجيا في الصناعة فهي تتمثل في الأشكال التالية:
    1ـ الترخيص.
    2ـ براءة الاختراع.
    3ـ المعرفة الفنية.
    4ـ العلامة التجارية.
    5ـ توفير المعدات والمعرفة والخبراء.

    و تقبل أجمل تحيات أختك خرير شيروانى من العراق

  7. #7
    مهندس
    تاريخ التسجيل
    Aug 2004
    المشاركات
    45

    افتراضي

    السلام عليكم :
    يوجد فى مكتبة ادارة المناهج بالعربية السعودية كتاب كامل عن ادارة الانتاج ويفيدك جدا خصوصا اننى متخصص فى هذا المجال ولقد اعجبنى مستواه العلمى ولايقل عن اى اصدار اجنبى فى التخصص
    م/مصطفى ماطوس
    اسم المؤسسة : الادارة العامة لتصميم وتطوير المناهج .
    وبه 137 صفحة يمكن تنزيله بسرعة ويوجد ايضا عدة كتب ممتازة فى جميع المجالات كحقائب تدريبية للكليات والمعاهد فشكرا للمؤسسة العامة للتعليم الفنى والتدريب المهنى بالسعودية

  8. #8
    مهندس
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    12

    افتراضي

    el slam 3lekom.....
    3indi ktab operation managment...mo2alef liktab ismo.
    Lee J. Krajewski
    university of notre dame
    7th edition
    b2aqrab wqet momkenmi7tag el manual taba3o iza fe 7da bye2dar yisa3idny...
    shokran gazelan

  9. #9
    مهندس
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    12

    افتراضي

    el slam 3lekom.....
    3indi ktab operation managment...mo2alef liktab ismo.
    Lee J. Krajewski
    university of notre dame
    7th edition
    mi7tag el manual taba3o iza fe 7da bye2dar yisa3idny...
    b2aqrab wqet momken
    shokran gazelan

  10. #10
    مهندس
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    الدولة
    Syria
    المشاركات
    1

    افتراضي

    هدا المطلوب بس بدي كمان كتب و الله يعطيكن العافية

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •