bismilah
بتضافر الجهود الغربية والصهيونية, قامت إسرائيل في قلب الوطن العربي, في فلسطين. وصار الحفاظ على أمنها واستمرارها هدفاً استراتيجياً غربياً, يتحكّم في السياسات الغربية تجاه الوطن العربي, هذه السياسات التي حرصت على تمزيق الوحدة العربية, وتفكيك الروابط المشتركة بين العرب, وإثارة النعرات الطائفية, والعمل بكل الوسائل على ترسيخ التخلف والتأخر بين أبناءه.
ومنذ إعلان ديفيد بن غوريون قيام إسرائيل في 14 آيار/مايو سنة 1948م, ما تزال فلسطين ذلك الجرح النازف الذي يوجع العرب والمسلمين والشرفاء في كل مكان من العالم, وماتزال القضية الفلسطينة من أكثر القضايا العالمية التي توحد الشعوب العربية و المسلمة
فأيّ إحساس متفجر بالألم؟
وأيّ أسى في نفس تساقط أنفسًا هذا الذي يملأ نفوسنا جميعًا، ونحن نرى إسرائيل تنفرد بشعب مسلم أعزل إلا من الإرادة والإيمان بالحق بأن هذه الأرض هي أرض
الرسالات, خُضّبت بدماء الأنبياء و الحواريين و الصحابة، وفوق كل حجر من حجارتها سنبك من سنابك خيل الأمة المجاهدة، وتحت كل صخرة من صخورها حكاية من حكايا الرجال الأطهار المجاهدين الذين خرجوا يُخلّصون الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد...و ما يشق القلوب و يثير النفوس غضبا و الما ان هذا يحدث في مسمع و مرى ما يسمى بالضمير العالمي الذي لم نصلي عليه صلاة الجنازة او حتى الغائب لانه لم يولد لكي نقول انه مات غير ان ما يجب ان نصلي عليه هو ضمير من ابتلينا بهم ولا حول و لا قوة الا بالله
بعيد عن كلمات التي نحن متأكدين ان كل ابناء الامة يقولنها بكلمة واحدة و نفس واحد اما آن لنا نحن شعوب هذه الجزء من الارض ان نقدم شيء و ننظم انفسنا و تحمل النخبة منا من المثقفين لواء هذا الصمود
و ارى ان لا يقتصر الامر على جمل اعلامية اقل الواجب ان نعلم ما يجب عمله في هذه المحنة التي يمر بها اخوننا في فلسطين في حين نحن ننعم بملذات الحياة و كلنا يعلم اننا سنقف فردا فردا امام الله ليسالنا عن ما قدمناه لهذه الامه
إن استهداف الصهاينة في بداية هجماتهم للبنيات التحتية الفلسطينية لا يضع
مجالا للشك أن الشعب هو المستهدف.. فإذا كان ضربهم للقناطر بحجة قطع
الطريق على خاطفي الجندي الصهيوني،، فلماذا دمروا محطة الكهرباء؟؟؟...
ولماذا الغارات الوهمية طيلة الليل فوق رؤوس الأطفال والنساء؟؟؟....
يجب أن تكون قناعة لدى كل المجاهدين في أرض الرباط أن الصهاينة والقوى
الإمبريالية التي تدعمهم لا يفهمون إلا لغة القوة،؛ لغة الجهاد. وإخواننا في
فلسطين يملكون بحمد الله سبحانه من الإرادة والتجربة والوعي ما يجعلهم
يخلطون أوراق العدو وحساباته في أية لحظة،، وما العملية الفدائية البطولية
والنوعية الأخيرة إلا برهان على بسالتهم وضعف وهشاشة هذا العدو بالرغم
مما يمتلك من ترسانة عسكرية ضخمة تهون في عيون المجاهدين... إن الإخوة
في فلسطين قادرين على تجاوز خلافاتهم في كل مرة.. واتفاقهم الأخير زاد من
غيض الصهاينة ليشنوا حملتهم المسعورة كعادتهم على الآمنين العزل
و انما اردت ان اقول ما هو دورنا كشعوب بعيد عن التنديد و الاستنكار
ارى ان نبلور هذه الحملة الاعلامية بالتعاون مع كل المواقع العربية و المنتديات بغض النظر عن توجهها بعد ان نحدد ما المأمول منه و المرجو من هذه الحملة لكي نخرج من حلقة التنديد و الاستنكار و نكسر طوق الخطابات الذي يلاحقنا فلا اقل من هذا و انا ادعو من هذا المنتدى منتدى النخبه كما احب ان اطلق عليه وادعو كل المثقفين و حملة الاقلام العرب ان ينظموا انفسهم من هنا و نخرج بحملة يكون الهدف منها وضح و لها اثر على الارض كما حدث في حملة التي شنت حين اسيء الى رسولنا الكريم و هذه مقدساتنا يساء اليها فلا و الله هذه ليست اقل من تلك نعفي بقية الامة منه لان هذا فرض عين لا فرض كفاية فلما لا :
1- نجعل في كل منتدى لجنة لنصرة فلسطين
2- تتواصل هذه اللجان مع بعضها البعض ترسم ما يجب عمله و ما هي الخطوة التالية
3- لما لا نرسم رسائل بالملايين الى كل الجهات المعنية و التي يمكن ان يكون لها اثر
4- ندعو النخبة من قيادي العمل المدني( و ليته كان عسكري ) و الدعوي للانظمام الى هذه الحملة
جزء من النص مقتبس
من مجلة اقلام الثقافية
لنصرى فلسطين