bismilah
نذكركم اخواننا الكرام ان كتاب الدكتور ظافر القرني الذي ذكر في هذا النقاش قد نزل بالاسواق مؤخراً ..
وهذه نبذة عنه
موجز عن الكتاب الكتاب من توزيع مكتبة العبيكان
موجز عن الكتاب
جرت العادة، في التعليم، على أن يكون التّركيز منصبًا فيما نسميه العلوم البحتة أو الرياضيّة أو الطبيعية على الأرقام والحساب مع التهوين من شأن اللغة أو الكلمة، وأن يكون التركيز فيما نسميه العلوم النظريّة أو الاجتماعية أو الإنسانية على الكلمة مع عدم الالتفات إلى الأرقام والحساب. وسار كلّ فريق في سبيله فرحًا بما أوتي؛ حتّى إذا ما تطوّرت المعارف البشريّة وتقدّمت، ظهر العجز الذي يكتنف سبيل كلّ فريق؛ وشرع كلّ يتلمّس ما عند الآخر. من أجل هذا كتبتُ هذا الكتاب الفريد في محتواه، وبينت فيه دور الكلمة (الاسم) في المعارف البشرية التي تُطوّع الآلة لإنجازها؛ والكتاب باختصار شديد:
الكتاب من توزيع مكتبة العبيكان
· يعرض العجز الكامن في أهم علوم اليوم وتقنياته، مثل: علم المساحة التصويرية، والاستشعار عن بعد، ونظم المعلومات الجغرافيّة، وتقنية النّانو، وتقنية الإنترنت.
· يلفت أنظار العلماء والباحثين إلى الإعجاز العلمي القرآني في قول الله تعالى: "وعلّم آدم الأسماء كلّها"... وفي قول الرّسول الأمين: "بُعثت بجوامع الكلم".
· يعيد النّظر في تصنيف العلوم، ويرشد إلى المنهج القويم في تعلّم العلم، وبثّه بين النّاس، على قدر معرفة صاحبه.
· يحرّك الثوابت التّقنيّة المجهولة تمام الجهل بين الطّلاب ومعلّميهم إلاَّ القليل النّادر، رغم يسرها وسهولتها.
· يتناول المصطلحات من منظور آخر غير مألوف.
· يهدي إلى دور الشّعر في العلم والمعرفة على مرّ العصور، فلا يجعله مشاعر وأحاسيس ترفرف بعيدًا عن الواقع.
· يسهم في التّاصيل الإسلامي للعلم والمعرفة.
الكتاب يهم كلّ ذي معرفةٍ وعلم؛ وهو بلا شكّ مفيد لكلّ من يعنيه أمر التعليم العام، والتعليم العالي في السّعوديّة، وفي البلدان العربية والإسلاميّة.