قدمت غوغل أخيرا لمستخدميها خياراً يتيح لهم ضبط البيانات المتعلّقة بالبحث، وكذلك الموقع الجغرافي، بوضعها على وظيفة الحذف التلقائي (الأوتوماتيكي) بعد مرور فترة من الزمن، ويجب علينا جميعاً أن نستخدمها.
ولأن أذواق واهتمامات الناس تتغير مع الوقت. لذا، لا حاجة لأن يكون حفظ تواريخ بياناتنا على غوغل أبدياً. وقد احتفظت شركة غوغل لسنوات بسجل لأبحاثنا على الإنترنت دون أن نعلم. وتحتفظ الشركة بهذه البيانات حتّى تتمكّن من بناء ملفّات شخصية مفصّلة عنّا تساعدها في طرح توصيات للمحتوى المتوافق مع شخصيتنا، ولتتيح في الوقت نفسه للمسوّقين استهدافنا بإعلاناتهم.
- أدوات جديدة

أكثر...