المياه هي القضية الاولي للمجتمع الدولى , والعبئ الاول الذي يقع على عاتق كل دولة, تنتشر ازمات المياه في العالم كله , وخاصة فى العالم الافريقي _ العالم الثالث _ الذى يهمشه العالم اجمع ..
ولذا كان من واجب كل باحث ودارس عربيا ان يتخذ المياه قضيته الاولى , للعمل على حل ازماتها فكما نعلم بأننا سنواجه بل واجهنا بالفعل حروب تسمي حرب المياه كما اسميها شخصيا .....
سوف نتناول فى هذا البحث موضوع المياة ونبدأ بالحديث فى تركيب جزئ المياه الكيميائى , ثم الخواص الفيزيايقية للماء والحالات التى يتواجد عليها الماء , واهمية المياه فى حياتنا ( الزراعة والصناعة وتوليد الكهرباء والشرب), ثم سنتدرج الى قضية تلوث المياه, ثم سنتكلم عن مصادر المياه فى المنطقة العربية الافريقية , ثم سنتناول ازمة المياه عالميا , وبشئ من التفصيل فى المنطقة العربية الافريقية, وسأذكر معظم الحلول والاجراءت الواجب اتخذاها والسير على العمل بها لكى نحل ازمة المياه فى الوطن العربي الافريقي...






جزئ الماء والخواص الكيميائية :-
الماء مركب كيميائي مكون من ذرتي هيدروجين وذرة من الأكسجين . ينتشر على الأرض بأشكاله المختلفة ، السائل والصلب والغاز . والشكل السائل يكون شفافا بلا لون ، ولا طعم ، ولا رائحة . كما أن 74% من سطح الأرض مغطى بالماء ، ويعتبر العلماء الماء أساس الحياة على أي كوكب .
• لصفات الماء أهمية في الحياة ، في استعمال الإنسان وترتيب المنظر والمناخ .
• تميل جزيئات الماء للتصرف كمجموعات مترابطة وليس كجزيئات منفصلة ، ومجموعات جزيئات الماء تكون محتوية على فراغات .
• يتمدد الماء وينكمش بالبرودة شأنه في ذلك شأن كل السوائل والغازات والأجسام الصلبة ، إلا أنه يسلك سلوكا شاذا تحت درجة 4 م حيث أنّه يتمدد بدلا من أن ينكمش وهذا يجعل ثقله النسبي (أي كثافته) يقل بدلا من أن يزيد وبذلك يخف فيرتفع إلى الأعلى ، وعندما يتجمد في درجة الصفر المئوي يكون تجمده فقط على السطح بينما في الأسفل يكون الماء سائلا في درجة 4 م ، وفي ذلك حماية كبيرة للأحياء التي تعيش في الماء .
• التعادل الحمضي : الماء سائل متعادل كيميائيا ، إذ أن درجة الحموضة أو القاعدية فيه هي 7 ، وهذا يعني أنه لا يمكن اعتبار الماء مادة حمضية أو قاعدية ، لأنه مادة متعادلة كيميائيا .
• الإذابة: الماء مادة مذيبة ، وهذا يعني أنه من الممكن إذابة الكثير من الأملاح والمواد في الماء . الماء الموجود في الطبيعة لا يتواجد بشكل نقي 100% وذلك بسبب وجود الأملاح والغازات في الماء الموجود بالطبيعة . لكي تذوب مادة في الماء يجب أن تحتوي على أيونات حرة ، أو أن تكون مادة متقطبة (لأن "المثل يذوب بالمثل" والماء مادة متقطبة لهذا السبب يعتبر الماء مذيبا جيدا للمواد) .
• التوصيل للكهرباء : الماء مادة موصلة سيئة للكهرباء ، ولكن بما أن الماء مادة مذيبة ، فعند إذابة الأملاح في الماء ، أوإذابة مواد أخرى ، يصبح الماء موصلا جيدا للكهرباء .
• التماسك : حيث تنجذب جزيئات الماء إلى بعضها البعض بواسطة وجود أربطة هيدروجينية بينها ، وهذه الصفة تساعدعلى ارتفاع الماء في الأوعية الخشبية للنبتة • التلاصق : للماء مقدرة للالتصاق بجدران الأنابيب مما يعطيها شكل الأنابيب ، وهذه الصفة أيضًا تساعد في ارتفاع الماء .
• الخاصة الشعيرية : وجود صفتي التماسك والتلاصق تساعد الماء في الارتفاع في أنابيب ضيقة تدعى شعيرات دون ممارسة أي ضغط عليها وهذا ما يسمى بالخاصة الشعيرية .
الخواص الفزيائية للماء :-
يوجد الماء على ثلاث حالات:
الحالة الصلبة: يكون فيها الماء على شكل جليد أو ثلج أبيض اللون ناصع ، يوجد على هذه الحالة عندما تكون درجة حرارة الماء أقل من الصفر المئوي.
الحالة السائلة: يكون فيها الماء سائلا شفافا، وهي الحالة الأكثر شيوعا للماء. ويوجد الماء على صورته السائلة في درجات الحرارة ما بين الصفر المئوي، ودرجة الغليان، وهي 100 درجة مئوية.
الحالة الغازية : يكون فيها الماء على شكل بخار، ويكون الماء بالحالة الغازية بدرجات حرارة مختلفة.
ومن خواصه الفيزيائية
1- الماء سائل لا طعم له ولا لون ولا رائحة .
2- يغلي الماء عند درجة 100 مئوية ويتجمد عند الصفر المئوي .
3- كثافة الماء 1جرام /سم 3 عند درجة مئوية .
4- يستخدم الماء كمذيب جيد للعديد من المركبات .
5- عندما يتجمد الماء يزيد حجمه بمقدار التسع .
6- معظم السوائل تتقلص بالبرودة فينقص حجمها وتزداد كثافتها
7- عكس الماء الذي يشذ عن هذه القاعدة حيث يتمدد عند انخفاض درجة الحرارة من 4 – الصفر م ولذلك فان حجمه يزيد وكثافته تقل
8- إن شذوذ الماء يجعل الجليد اقل كثافة وبالتالي فانه يطفو فوق سطح الماء مما يهيئ للمخلوقات العيش بسلام تحت جبال من الجليد دون ان تصاب بأذى
9- يعتب الماء مذيب ممتاز للعديد من المواد المختلفة
اهمية المياه:-
الماء عنصر هام في الحياة, وعدم وجوده يعني القضاء على جميع أشكال الحياة على الأرض , فالماء عنصر لابد منه لحياة الإنسان وباقي الكائنات الحية على وجه الأرض, فنحن نحتاج في اليوم الواحد من 8-10 أكواب من الماء, أما السوائل الأخرى فهي توفر لنا نصف الكمية التي نحتاجها من المياه, والنصف الأخر عن طريق الطعام الذي نتناوله, أن الماء يشكل نسبة 83% من الدم في أجسامنا ويساعد في عملية الهضم ويسهل حركة المفاصل ويساعد في عملياتنقل مخلفات الهضم, كما يساعد في الحافظ على درجة حرارة الجسم، كما انه هام في حفظ التوازن الحراري للجسم .
الصناعة
الاستعمال الوحيد الكبير للماء هو في الصناعة. ويلزم حوالي 144,000 لتر من الماء لعمل طن متري واحد من الورق. ويستعمل أرباب الصناعة حوالي 10 لترات من الماء لتكرير لتر واحد من النفط.
تسحب المصانع في الولايات المتحدة حوالي 600 مليار لتر من الماء يوميا من الآبار والأنهار والبحيرات. وتعتبر هذه الكمية معادلة لحوالي 52% من كميات الماء المستعمل في الولايات المتحدة.
وبالإضافة لهذا تشتري العديد من المصانع الماء من إدارات المياه في المدن. وتستعمل الصناعة في إنجلترا وويلز 80% من مجمل كميات المياه المستعملة هناك.
وتستعمل الصناعة الماء بعدة طرق، فهي تستعمله في تنظيف الفاكهة والخضراوات قبل تعبئتها أو تجميدها. ويستعمل مادة أساسية في المشروبات الغازية والأطعمة المعلبة المحفوظة ومنتجات عديدة أخرى وفي تكييف الهواء وتنظيف المصانع أيضا. ولكن معظم كميات المياه المستعملة في الصناعة يتم استعمالها في عمليات التبريد. فمثلا يبرد الماء البخار المستعمل في إنتاج القدرة الكهربائية من حرق الوقود، كما يقوم بتبريد الغازات الساخنة الناتجة عن عمليات تكرير النفط. ويبرد الفولاذ الساخن في مصانع الفولاذ.
ومع أن الصناعة تستعمل كميات وفيرة من الماء، إلا أن نحو 2% فقط من هذا الماء يعتبر مستهلكا مهدرا. ويعاد معظم الماء المستعمل في عمليات التبريد ثانية إلى الأنهار والبحيرات التي أخذ منها أصلا. والماء المستهلك في الصناعة هو ذلك الماء المضاف للمشروبات الغازية والمنتجات الأخرى. وكذلك كميات الماء القليلة التي تتحول إلى بخار أثناء عمليات التبريد.
توليد الكهرباء
يستعمل الناس الماء أيضا في إنتاج القدرة الكهربائية اللازمة لإضاءة منازلهم وتشغيل مصانعهم. وتقوم محطات توليد القدرة الكهربائية باستعمال الفحم الحجري أو أي وقود آخر لتحويل الماء إلى بخار. ويؤمن البخار الطاقة اللازمة لتشغيل الآلات التي ستنتج الطاقة الكهربائية. وتستخدم محطات توليد القوة الكهرومائية طاقة المياه الساقطة من الشلالات والسدود لتدوير التوربينات التي تدفع بدورها مولدا لإنتاج الكهرباء.

الزراعة
تتطلب معظم النباتات التي يزرعها الناس كميات كبيرة من الماء. فعلى سبيل المثال، يلزم 435 لترا من الماء لزراعة كمية من القمح تكفي لخبز رغيف واحد. ويزرع الناس معظم محاصيلهم الزراعية في المناطق ذات الأمطار الوفيرة، ولكنهم في سبيل الحصول على مايكفيهم من الغذاء فإنه يلزمهم ري المناطق الجافة. ولاتعتبر كميات الأمطار التي تستهلكها المحاصيل الزراعية من ضمن استعمالات الماء،حيث أن مياه هذه الأمطار لم تأت من موارد مياه البلد. ولكن مياه الري من الناحية الأخرى تعتبر ضمن استعمالات الماء إذ إنها تسحب من الأنهار والبحيرات والآبار.
ومياه الري التي تستعملها أمة ما تعتبر مهمة بالنسبة لمواردها المائية، إذ إن هذه المياه تعتبر مستهلكة زائلة ولن يبقى منها شيء يعاد استعماله. تأخذ النباتات الماء عن طريق جذورها، ثم تمرره بعد ذلك عبر أوراقها إلى الهواء على هيئة غاز يسمى بخار الماء. وتحمل الرياح هذا البخار وهكذا يزول الماء السائل. ومن الناحية الأخرى فإن كل الماء المستعمل في منازلنا يعود إلى مصادر الماء ثانية. فالماء يحمل عبر أنابيب الصرف الصحي إلى الأنهار ثانية حيث يعاد استعماله مرة أخرى.
وفي أستراليا التي تعتبر أكثر قارات العالم جفافا (ماعدا أنتاركتيكا)، تستهلك عمليات الري 74% من مجمل الماء المستعمل.
يذهب حوالي 41% من الماء المستعمل في الولايات المتحدة لعمليات الري. أما في المملكة المتحدة وهي قطر ذو أمطار صيفية غزيرة فإن حوالي 1% من مجمل استعمال المياه يذهب للزراعة. ومعظم هذه الكمية تستعمل في عمليات الري بالرش، وذلك لبضعة أيام فقط أثناء فصل الصيف.


أنواع المياه
* مياه فوارة:
وهو الشكل الذي تحتفظ فيه المياه بنفس معدلات ثاني أكسيد الكربون التي كانت عليها قبل المعالجة.
* مياه غنية بالفيتامينات:
وكما يتضح من الاسم يتم إضافة الفيتامينات لها حتى تصبح صحية أكثر.
* مياه الينابيع:
وهي مياه غير معالجة وتأتي من المياه الجوفية لكنها تتدفق على سطح الأرض وتحتوي (على الأقل) على 250 جزئ/مليون من المواد الصلبة القابلة للتحلل.
* مياه مطهرة:
وهي التي يتم تنقيتها بإحدى وسائل التنقية ة.
* مياه غنية بالأكسجين:
وتحفظ باحتوائها على نسبة من الأكسجين أكثر 40 مرة من الماء العادي.
* مياه معدنية طبيعية:
وهي التي تأتي من مصادر جوفية وتحتوي على معادن مثل الماغنسيوم والكالسيوم والصوديوم والحديد.
* مياه ذات نكهة:
نكهات طبيعية أو صناعية تضاف غالباً للمياه المعدنية.
* مياه مقطرة:
ويتم الحصول عليها بالتقطير لكنها تستخدم في المعامل الكيميائية من أجل التجارب وليس للشرب.
* مياه شبه قلوية أيونية:
وهي التي تستخدم فيها الكهرباء لفصل الجزيئات وشحنها. وفي عام 1966 قامت وزارة الصحة اليابانية باعتماد هذا النوع من المياه رسمياً للارتقاء بمستوى مياه الشرب الصحية.

مصادر المياه :-


يوجد الماء على الكرة الأرضية في أشكال كثيرة تبعًا للمكان المتواجد به :
1. مياه المحيطات : تشكل مياه المحيطات والبحار حوالي 74% من مساحة سطح الأرض وتشكل 97.6% من مجموع مياه الأرض . معدل ملوحة هذه المياه 35% أي 35 غم/لتر . تلعب المحيطات دورًا هامًا بكونها نظامًا بيئيًا بحريًا يحتوي على الكثير من الكائنات الحية ، ولها دور في ضبط مناخ الأرض ، وفي كمية المياه المتبخرة من سطحها . على الرغم من أن مياه البحار والمحيطات لا تصلح للشرب ونشاطات الإنسان الزراعية والصناعية إلا أن في المستقبل القريب ستُجبر الكثير من الشعوب على تحلية هذه المياه بسبب شح المياه العذبة في مناطق مختلفة .
2. الجليديات : المياه المتجمدة في الأقطاب وعلى قمم الجبال العالية . توجد معظم هذه الكتل الجليدية في القارة المتجمدة الجنوبية حيث تشكل حوالي 85% من جميع المياه المتجمدة .
3. المياه الجوفية : مياه مخزونة في باطن الأرض في مسامات الصخور أو الشقوق بينها . تحتوي المياه الجوفية على ثاني أكبر كمية من المياه العذبة بعد الكتل الجليدية . تدعى مجموع الطبقات الحاملة للمياه الجوفية الأكوافير. جزء من هذه المياه يدعى المياه الأحفورية وهي المياه التي لا نستطيع استغلالها ولا يتم تجديدها . داخل الأكويفير تجري المياه الجوفية . في الأكويفير الحر تجري المياه على سطح الصخور الصماء ، من الأماكن العالية إلى الأماكن المنخفضة مثل جريان الماء على سطح الأرض . أما في الأكويفير المحصور تكون المياه مضغوطة مثل المياه الموجودة في أنبوب . لذلك تجري المياه هنا في جميع الاتجاهات وذلك حسب الضغط وحتى باتجاه إلى أعلى .
بشكل طبيعي ممكن أن تترك المياه الجوفية مكانها بعدة طرق . عندما تصل المياه إلى السطح الخارجي يتكون الينبوع وتخرج المياه بواسطته . طريقة أخرى هي انتقال المياه الجوفية إلى البحر ، حيث تلتقي بماء البحر . بما أن المياه الجوفية العذبة أخف من مياه البحر المالحة ، تطفو المياه العذبة على سطح المياه المالحة . نقطة التقاء المياه العذبة بالمياه المالحة تدعى الإسفين المائي . موقع هذا الإسفين يتحدد حسب مستوى سطح المياه الجوفية . كلما كان سطح المياه الجوفية أعلى يكون وزنها أكبر ، فيدفع الإسفين الماء إلى أسفل باتجاه البحر والعكس صحيح . من الجدير ذكره أنه لا يوجد فصل تام بين نوعي المياه ، ولكن هنالك طبقة مختلطة بينها نخسر بواسطتها جزءا من المياه العذبة .
تعتبر المياه الجوفية ذات جودة عالية جدًا ، حيث تعمل التربة والطبقة الصخرية النفاذة كفلاتر تقوم بتنقية المياه المتغلغلة . انخفاض جودة المياه الجوفية يتم بواسطة إذابة مواد مختلفة بها . المشكلة الأساسية الملوثة بدون تدخل الإنسان والتي تتم بشكل طبيعي هي زيادة الملوحة . مياه الأمطار تحتوي على تركيز منخفض للأملاح ولكن عند وصولها إلى التربة تتبخر المياه وتبقى الأملاح داخل التربة . عند هطول الأمطار مرة أخرى تذيب هذه الأملاح ويرتفع تركيز الأملاح في التربة ، حيث ترسب هذه الأملاح وتصل في النهاية إلى المياه الجوفية . لذلك تركيز الأملاح في المياه الجوفية أعلى مما في مياه الأمطار . زيادة الأملاح ممكن أن تنبع من وصول مياه البحر نتيجة الضخ الزائد . سبب آخر لزيادة الأملاح هو ذوبان الأملاح الموجودة في الصخور والتي تصل في النهاية إلى المياه الجوفية .
4. المياه السطحية: وهي المياه الموجودة فوق سطح الأرض ، وتشمل مياه الأنهار ، الجداول ، البحيرات والمستنقعات والبرك . مصدر هذه المياه في الغالب هو مياه الأمطار والثلوج وأحيانًا من المياه الجوفية . تتجمع هذه المياه عندما تكون الطبقة العلوية من التربة مشبعة بالمياه وغير قادرة لامتصاص كمية أخرى .
م اسم النهر معدل التدفق سنويا (مليار متر مكعب)
1 نهر الكونغو 1320
2 نهر زامبيزي 230
3 نهر النيجر 180
4 نهر النيل 84

اهم الانهار بالقارة الافريقية
ازمة المياه :-
من اكبر المشاكل التي تعيق البشرية اجمع والتى تهددها بالانقراض ما لم نتصدى لها .
وهناك العديد من المظاهر الرئيسية لأزمة المياه:
* عدم كفاية الحصول على المياه الصالحة للشرب لنحو 884 مليون نسمة .
* عدم كفاية الحصول على مياه تستخدم للصرف الصحي لنحو 2.5 مليار نسمة

* نضوب المياه الجوفية مما يؤدي إلى تناقص كبير في الغلال الزراعية .
* والإفراط في تلوث موارد المياه وإلحاق الضرر بالتنوع الحيوي.
*الصراعات الإقليمية على الموارد المائية الشحيحة في بعض الأحيان مما يؤدي إلى حروب.
*الأمراض المنقولة عن طريق المياه الجارية نظرا لعدم وجود مياه نظيفة في المنزل هي أحد الأسباب الرئيسية للوفاة في جميع أنحاء العالم، وهي السبب الرئيسي لوفاة الأطفال دون الخامسة.
وفقا لآخر الإحصاءات من اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية، هناك ما يقدر بـ 884 مليون شخص محرومون من الماء الصالح للشرب ، و2.5 مليار دون مياه تستخدم للصرف الصحي. ونتيجة لذلك انتشار الأمراض والوفيات للأشخاص الذين يستخدمون موارد مياه ملوثة؛ هذه الآثار واضحة بشكل خاص للأطفال في البلدان المتخلفة، حيث أن 3900 طفل يموتون يوميا بسبب الإسهال وحده. وعندما يقال أنه يمكن الحيلولة دون حدوث هذه الوفيات بشكل عام، فإن الوضع أكثر تعقيدا، لأن الأرض تتجاوز القدرة الاستيعابية بالنسبة لحصول البشر على المياه العذبة وفي كثير الأحيان تعتبر التكنولوجيا المتقدمة علاجا شافيا، ولكن تكاليف التكنولوجيا الباهظة استبعدت عدد من البلدان من الاستفادة من هذه الحلول. إذا كانت الدول الأقل تقدما تحاول الحصول على المزيد من الثروة، فسيؤدي إلى تخفيف المشكلة، ولكن الحلول المستدامة يجب أن تشمل كل منطقة في تحقيق التوازن بين السكان والموارد المائية وإدارة موارد المياه بشكل أمثل. على أية حال محدودية موارد المياه لا بد من الاعتراف بها إذا كان العالم يسعى لتحقيق توازن أفضل.
هناك العديد من دول العالم الأخرى التي تأثرت بشدة في مجال الصحة البشرية ، وعدم كفاية مياه الشرب. وفيما يلي قائمة جزئية لبعض من البلدان التي لديها أعداد سكان المتضررين والتي فقط من استهلاك المياه الملوثة:
السودان 12.3 مليون شخص
فنزويلا 5.0 مليون شخص
زيمبابوي 2.7 مليون شخص
تونس 2.1 مليون شخص
كوبا 1.2 مليون شخص
ازمة المياه فى المنطقة العربية الافريقية :-
نظرا لقلة الموارد المائية مع عدم الادارة الجيدة للموارد المائية المتاحة , فان ذلك ادى الى حدوث الكثير من المهالك والمجاعات فى افريقيا , ونظرا للتدخل بعض الجهات الاجنبية لتفسد العلاقات بين الدول الاشقياء , اصبحنا ندور فى دائرة مغلقة , نخرلاج من ازمة لتقابلنا ازمة اخري .
من الصدمة ان نعرف ان الدول العربية والافريقية نصيب الفرد من المياه دون مستوى المتوسط اقترب من خطرا داهم .
تضاعف استهلاك العالم العربي من المياه خمسة مرات خلال الخمسين عاما الماضية، وينحصر الاستهلاك الحالي في مجالات الزراعة والصناعة والشرب. ويقدر الاستهلاك السنوي بحوالي 230 مليار متر مكعب، منها 43 مليار متر مكعب يستهلكها في الشرب والصناعة و187 مليار متر مكعب في الزراعة , وفيما يلى سنذكر اسباب الازمة المائية فى المنطقة العربية الافريقية
1- الامطار :
تقع أغلب أراضى الوطن العربى فى المنطقة الجافة وشبه الجافة التى يقل معدل سقوط الأمطار فيها عن 300 مليمتر سنوياً. فإذا كان إمكان نجاح الزراعة بنسبة 66% مرتبطا بمعدل سقوط الأمطار لا يقل عن 400 مليمتر سنويا على أن يكون موزعا بصورة منتظمة ، ويقل ذلك الإمكان إذا كان المعدل يتراوح بين 250 ـ 400 مليمتر سنويا ، بينما لا مجال إلا للرعى إذا قل معدل الهطول عن 250 مليمتر سنويا ، لذلك فإن التقدير الذى يذهب إلى تحديد نسبة الأمطار التى يمكن الاستفادة منها بـ 15% على مستوى الوطن العربى يبدو الأقرب إلى الصحة.
2- الموارد المائية السطحية :
لا يتجاوز عدد الأنهار المستديمة فى الوطن العربى خمسين نهرا بما فى ذلك روافد النيل ودجلة والفرات. وتتمثل الأنهار الرئيسية فى الوطن العربى فى نهر النيل أطول الأنهار العربية وأغزرها ، والفرات الذى ينبع من تركيا ويدخل سوريا فالعراق ويصب فى الخليج العربى ، كما أنه يتلقى روافده من الدولالثلاث . ودجلة الذى ينبع من تركيا ويدخل إلى العراق بعد أن يمر مسافة صغيرة فى سوريا ويلتقى بالفرات فى العراق . والعاصي الذى ينبع من لبنان ويسير فى سوريا ثم يدخل لواء الإسكندرون ليصب فى البحر الأبيض المتوسط
وفيما يلى عرض جغرافى هيدرولوجى لأهم هذه الأنهار وأكثرها تأثيرا فى حياة السكان بالمنطقة
اولا نهر النيل
يعتبر نهر النيل نهرا مركبا نتج عن اتصال عدد من الأحواض المستقلة بعضها ببعض بأنهار نشأت خلال العصر المطير الذى تلا تراجع ثلوج العصر الجليدى الأخير منذ ما يقرب من عشرة آلاف عام قبل الآن. ويبلغ طول نهر النيل 6825 كم وهو أطول أنهار العالم. وتبلغ مساحة حوضه نحو ثلاثة ملايين كم مربع.





يستقبل النيل مياهه من مصدرين رئيسيين: الأول إقليم البحيرات الاستوائية ، والثانى الهضبة الإثيوبية .
وتضم المنابع الاستوائية المجارى النهرية والبحيرات التى تقع فى هضبة البحيرات والتى تضم مجموعتين : الأولى مجموعة بحيرة فيكتوريا والثانية المجموعة الألبرتية . وتضم المجموعة الأولى حوض بحيرة فيكتوريا وحوض بحيرة كيوجا اللتين تتجمع مياههما فى نيل فيكتوريا أما المجموعة الثانية فتضم حوضى بحيرتي جورج وإدوارد وحوض نهر السمليكى الذى يصل بين بحيرتى إدوارد وألبرت ، بالإضافة إلى حوض بحيرة ألبرت التى يخرج منها نيل ألبرت ، ومن مياه ألبرت ومياه السيول على جانبيه تتكون جملة تصرف النهر الذى ينحدر إلى نيمولى حيث يعرف النهر بعد ذلك ببحر الجبل .
أما عن المنابع الأثيوبية فثمة ثلاثة روافد رئيسية هى : نهر السوباط والنيل الأزرق ، ونهر عطبرة . ويغزى الفضل لتلك الروافد الثلاثة فى استمرار جريانالنيل حتى البحر المتوسط . وينتج نهر السوباط عند التقاء رافدين : " بيبور " و " باور " بينما يبدأ النيل الأزرق من بحيرة تانا التى يبلغ ارتفاعها 1840 مترا ومساحتها 3060 كم مربع ويتجه النيل الأزرق نحو الجنوب الشرقى فى البداية ثم يدور نصف دورة قبل أن ينحدر نحو الشمال الغربى إلى سهول السودان ، ويعد النيل الأزرق أعظم روافد النيل وأغزرها مياها لكثرة ما يتصل بهمن روافد .
2- نهر الفرات
يبلغ الطول الكلى لنهر الفرات من نقطة منابع أطول روافده ( مراد صو ) وحتى التقائه بنهر دجلة فى القرنة 2940 كم وتبلغ مساحة حوضه 388 ألف كيلو متر مربع . والفرات ينبع من جبال تركيا عند ارتفاع يزيد على 3000 متر فوق مستوى البحر فى المنطقة الواقعة بين البحر الأسود وبحيرة فان وهو يتكون من رافدين ( مراد ـ صو ) ، ( قره ـ صو ) اللذين يلتقيان بالقرب من قرية " كيبان " حيث يعرف النهر بعد ذلك باسم الفرات.
ثم يجرى النهر فى الأراضى التركية ثم الأراضى السورية وبعدها يدخل إلى الأراضى العراقية ليتقى بنهر دجلة مكونين شط العرب الذى يصب فى الخليج العربى. وتصب فى نهر الفرات داخل الأراضى السورية ثلاثة روافد أولها رافد الساجور عند الضفة اليمنى للنهر ( معدل إيراده السنوى 180 مليون متر مكعب ) ثم يصب رافد البليخ على الضفة اليسرى للنهر جنوب مدينة الدقة ،ويلتقى بعد ذلك برافده الرئيسى الخابور إلى يلتقى بالنهر جنوب مدينة الزور عند البصيرة (معدل إيراده السنوى 1.5 مليار متر مكعب) .
كما تصب فى النهر عدة وديان موسمية غير دائمة الجريان ويدخل نهر الفرات الأراضى العراقية عند منطقة حصيبة ولا يوجد داخل الأراضى العراقية روافد تذكر لنهر الفرات إلا أن قنوات عدة للرى تتفرع منه . ويلتقى الفرات بنهر دجلة فى منطقة القرنة فى جنوب العراق ليشكلا نهرا واحدا ( شط العرب ) الذى يبلغ طوله حتى الخليج 160 كم.
والمصدر الرئيسى لمياه الفرات يتمثل فى الأمطار والثلوج المتساقطة فى الأطراف العليا من حوض النهر . وتبلغ كمية الأمطار المتساقطة 300 مليمتر عند الحدود السورية التركية ، 100 مليمتر عند الحدود العراقية السورية بينما يبلغ معدل الهطول السنوى فى المتوسط 1000 مليمتر . والدورة السنوية لتصريف نهر الفراتيمكن أن نقسمها على النحو التالى ( الفترة من مارس حتى يونيو التصرف العالى ـ الفترة من يوليو حتى أكتوبر التصريف المنخفض ـ الفترة من أكتوبر حتى مارس فترة التصريف المتوسط)
ويبلغ المتوسط السنوى لإيراد نهر الفرات عند نقطة الهيث داخل الحدود العراقية 30 مليار متر مكعب ( قياسات الفترة من 1933 حتى 1972 ) ، 65 % منها تحدث خلال الفيضانوقد وصل نهر الفرات أعلى معدل له عام 1968 حيث وصل نحو 52 مليار متر مكعب ، بينما وصل أدنى معدل له عام 1930 حيث وصل نحو 10 مليارات متر مكعب . وقد تحدد معدل الإيراد السنوىلنهر الفرات بنحو 28 مليار متر مكعب ويبلغ عند الحدودالسورية التركية 25 مليار متر مكعب بينما عند الحدود العراقية السورية 27 مليار متر مكعب.

3- نهر دجلة
ينبع نهر دجلة كما ينبع نهر الفرات من هضبة الأناضول جنوب شرق تركيا ومن جبال طورس الشرقية وجبال زاجروس فى إيران . ويدخل إلى العراق بعد مروره مسافة قصيرة فى سوريا . وترفده فى العراق عدة أنهار هى الزاب الكبير والزاب الصغير والعظيم وديالى والكرخة والطيب والدويرج ويبلغ الوارد السنوى للنهر ( التصرف فى المتوسط ) 18.44 مليار متر مكعب ، ومن الزاب الكبير 13.18 مليار متر مكعب ومن الزاب الصغير 7.17 مليار متر مكعب ومن العظيم 0.79 ، ومن ديالى 5.74 مليار متر مكعب ومن نهر الكرخة 6.30 مليار متر مكعب ومن الدويرج 1.0 مليار متر مكعب .
ويوجد على نهر دجلة عدة خزانات للسيطرة على مياهه ( دوكان دربنديخان المنظمات المقامة عند سامراء لتوجيه المياه إلى منخفض وادى الثرثار وقت الفيضان خصوصاً فى الربيع ) . ويمكن أن تصل إمكانات إيرادات نهر دجلة فى حالة استكمال منشأت تنظيمية إلى 37 مليار متر مكعب توجه لأغراض الرى والملاحة .
4- بعض الانهار الاخري :
يوجد إلى جانب الأنظمة النهرية الكبرى فى المنطقة وأهمها النيل والفرات عدد من الأنهار الصغرى منها نهر " العاصى " الذى ينبع من لبنان ويسير فى سوريا ويصب فى البحر المتوسط بعد دخوله إلى وادى الإسكندرون . ويقدر الإيراد السنوى لنهر العاصى بمليار متر مكعب ، وقد أقيمت عليه ثلاثة سدود فى سوريا يبلغ تخزينها 500 مليون متر مكعب . كما يوجد فى لبنان إلى جانب أنهار الكبير والعاصى والحاصبانى المشتركة بين لبنان وبلدان أخرى 12 نهرا يبلغ إجمالي إيرادها 3 مليارات متر مكعب ، وأهمها نهر الليطانى أطول الأنهار اللبنانية ، المقام عليه سد القرعون الذى أنشئ عام 1965 ويخزن 220 مليون متر مكعب .



تلوث المياه

و أي تغير فيزيائي أو كيميائي في نوعية المياه، بطريق مباشر أو غير مباشر، يؤثر سلبياً على الكائنات الحية، أو يجعل المياه غير صالحة للاستخدامات المطلوبة ويؤثر تلوث الماء تأثيراً كبيراً في حياة الفرد والأسرة والمجتمع، فالمياه مطلب حيوي للإنسان وسائر الكائنات الحية، فالماء قد يكون سبباً رئيسياً في إنهاء الحياة على الأرض إذا كان ملوثاً
كان الناس يتعرضون بصورة عامة للمواد الخطرة منذ عصور ما قبل التاريخ عندما كانوا يستنشقون الغازات السامة المنبعثة من البراكين والغازات المتسربة من الكهوف التي كانوا يسكنوها. وبدأت مشاكل التلوث في القطاع الصناعي مع إنتاج الأصباغ وغيرها من المواد الكيمائية العضوية التي تفرزها مختلف أنواع الصناعات. وتزايدت مؤخرا أنواع المواد والفضلات الكيمائية بشكل مخيف، ولا سيما الفضلات التي تخلفها مصافي البترول

أما مصادر تلوث المياه فنجدها في كل مكان. غير أن الزراعة المكثفة تسهم بشكل خاص في تلوث المياه الجوفية باستخدام مبيدات الآفات؛ وفوق ذلك بإفراز النترات من الأسمدة النتروجينية على سبيل المثال. ويمكن أن تسهم فضلات المياه المستعملة في الصناعة والفضلات التي تفرزها الحواضر في تلوث المياه لاحتوائها على قاذورات تشمل مواد كيمائية عضوية وغير عضوية، ومركبات معدنية ثقيلة وأملاح وغيرها. وتشمل مصادر التلوث الأخرى مدافن النفايات، وآبار الحقن للتخلص من فضلات المياه، وشبكات أحواض تطهير الفضلات المنزلية، وتسرب الفضلات في الأرض، وحجز المياه في السطح.
ويمكن أن تستوعب الأنهار والبحيرات كمية معينة من الفضلات قبل أن تصل إلى درجة التلوث. غير أن التلوث بأي شكل من الأشكال يكون مصدر إزعاج.
وتوجد الأملاح غير العضوية في معظم المياه المستعملة كما في الطبيعة نفسها. ويمكن أن تجعل هذه الأملاح ماء النهر مالحا، وغير مرغوب فيه للأغراض الزراعية والاستخدامات الأخرى. فالمواد الحمضية والقلوية لا تجعل مياه النهر غير صالحة لأغراض الترفيه فحسب ، بل أيضا غير صالحة لتكاثر الأسماك وغيرها من الكائنات المائية. ويمكن أن تستنزف المواد العضوية الأكسجين الموجود في الأنهار، وأن تضفي على المياه رائحة كريهة وطعماً غير مستساغ ، وأن تلوث المياه بقاذورات أخرى. ونتيجة لذلك، تختنق الأسماك وغيرها من الكائنات المائية لعدم وجود الأكسجين.
ومن الجلى بأن التلوث لا يسبب فقط خسائر لا قيمة لها بل يسبب افظع الخسائر واشدها قيمة فأكبر خسارة هو موت الكائن الحي وما يتغذى عليها ويحول المياه الى مادة لا قيمة لها والافظع خسارة مورد لا يوجد سواها لاستخدامه للحياة فكما ذكرنا بأن الانسان والحيوان يتكون جسمهم من 70 % ماء ويصل فى النبات الى95%.
ولذا يقع على عاتق الدولة على مقاومة هذا التلوث بطرق شتى ويجب على الدول العربية بالاتحاد لمقاومة هذه التلوث حفظا على هيبتنا وقوتنا .


طرق مقاومة التلوث


يمكننا تلخيص الاسباب الرئيسية للتلوث فى اربع نقاط
- فضلات المياه المستعملة في المناطق الحضرية.
- فضلات المياه الصناعية.
- الفضلات الزراعية.
- مواد أخرى.

ومن هذه الطرق :-
1-المكافحة البيولوجية
هناك بعض أنواع البكتريا التي لها القدرة على تفكيك جزيئات الهيدروكربونات و تحويلها إلى جزيئات أخرى صغيرة و سهلة الذوبان في الماء و من ثم تحويلها إلى مواد اقل ضرر إلا إن هذه العملية الطبيعية شديدة البطء وتحتاج إلى وقت طويل لا استكمالها ولذلك لا يمكن الاعتماد عليها في إزالة مثل هذه الملوثات.

2- الإجراءات الضرورية لوقاية الماء من التلوث و التي منها :-
أ‌- بناء المنشات اللازمة لمعالجة المياه الصناعية الملوثة و مياه المخلفات البشرية السائلة.
ب- مراقبة المسطحات المائية المغلقة كالبحيرات مما يلوثها.
ت‌- إحاطة المناطق التي تستخرج منها المياه الجوفية و حمايتها .
ث‌- إحاطة الينابيع ببناء يحميها.
ج‌- إصدار القوانين التي تحدد المستويات المختلفة للتلوث.
ح‌- وضع المواصفات الخاصة التي يجب توفرها في المياه.
خ‌- المتابعة من خلال التحليل المستمر لعينات المياه.

3-
معالجة المخلفات البشرية السائلة
1- المرحلة التمهيدية / وتشمل
أ‌- المصافي / وهي لحجز المواد الكبيرة
ب‌- أحواض حجز الرمل و الأتربة و المواد غير العضوية و المعادن وغيرها
2- المعالجة الابتدائية / مرحلة تهيئة لمرحلة المعالجةالبيولوجية وهي عبارة عن ترسيب المواد العضوية و غير العضوية فيزيائياً و كيميائياً
3- المعالجة البيولوجية / و تتم فيها أكسدة المواد العضوية من خلال نظامين
أ‌- المرشحات البيولوجية
ب‌- عملية الحمأة المنشطة
وتعتمد كليهما على تقليب الماء حتى يتم تأكسد المواد العضوية من خلال البكتريا التي موجودة في تلك الأحواض
4- الترسيب النهائي
ويتم فيها ترسيب ما يخرج من أحواض المعالجة البيولوجية و خاصة أيضا كتل البكتريا و التي قد تعاد إلى أحواض المعالجة البيولوجية مرة أخرى ، وتصل فيها نسبة النقاء إلى 98%
5- معالجة المخلفات السائلة بالكلور
وهي لقتل البكتريا التي قد تخرج مع الناتج النهائي وغيرها من الكائنات الدقيقة وهذا ما يسمى بالتعقيم
وتستخدم المياه المعالجة في عمليات الري للأراضي الزراعية على أن تحتوي على مواصفات خاصة أخرى من نسب المركبات و الأملاح فيها.
مواجهة النقص فى الموارد المائية :-
يقع على عاتق الدولة ممثلة فى مراكز البحوث والجامعات وبعض الوزارات مثل وزارة الموارد المائية والرى والزراعة واستصلاح الاراضى والبيئة والاسكان والمجتمعات العمرانيةن الجديدة والعدل والصحة والداخلية التعامل مع مشكلة نقص الموارد المائية وحمايتها من التلوث عن طريق رسم الخطط الملائمة لتحقيق ذلك وتوفير التمويل اللازم لها . والاتي بعض المشاكل التى يجب اخذخا فىا الاعتبار لزيادة مصادرنا المائية والمحافظة عبلى نوعية المياه :
1- تقليل الفقد فى المياه فى دول منابع النيل حيث ان كمية المياه التى تسقط على تلك الدول تقدر بحوالى 1000مليار متر مكعب /عام ولا يستفاد منها حاليا الا بحوالى 100 مليار متر مكعب / 8عام اى 10 % .ويتم ذلك عن طريق تبني مشروعات مشتركة تستفيد منها تلك الدول ومصر . ولا شك ان السياسة وحسن الجوار تلعب دجورا هاما فى تحقيق ذلك . ولا يخفى علينا ما تقوم بع بعض الدول للحيلولة دون حدوث ذلك .

2- الاهتمام بمشروع قناة جونجلى لاقادة كل من مصر والسودان.
3- تقليل الفقد فى الماء عن طريق البخر فى البحيرات الموجود فى المنطقة وكذلك الانهار .
4- تفعيل وتطبيق القوانين الخاصة بالمحافظة على عدم تلوث المياه بطريقة صارمة فى المنطقة .
5- اهتمام وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والمقرؤة بتنشيط نشر الوعى الصحي والمائى بين السكان .
6- رفع كفاءة شبكات نقل مياه الشرب فى المدن والقري
7-رسم دورات زراعية تؤدى الى تقليل الاحتياجات المائية عن طريق اختيار الحاصلات التى يكون الاستهلاك المائى منخفضا وموسم النمو قصير .
8- تنشيط وتفعيل برامج تربية واختيار النباتات ذات الاحتياج المائي القليل والمقاومة للاملاح والتى يكون موسم نموها قصير .
9-اجراء دراسات عن الري الليلى ومدى مساهمته فى توفير الماء .
10- تحسين الادارة المائية على مستوى الحقل .
11- زراعة النبات الملائم فى التربة الملاءمة مع اختيار طريقة الري التى تلائم التربة والمناخ ومياه الري .
12- تمويل وتشجيع الابحاث في مجال تحلية المياه المالحة ,
13- تنقية مياه الصرف الصحي واعادة استخدامها فى المجال الزراعى .
14- تنشيط مشروع دكتور اسامة الباز .
15- انشاء قنوات تسمتد الماء من المياه الجوفية فى المنطقة .
16- الاهتمام بشمروع دكتور اسامة الباز والعمل على تنفيذه .
17 – مقاومة اى هيمنة غربية على مصادر المياه .
18- التوصل الى حلول جذرية لسد النهضة وذلك بالوقوف مع اثيوبيا والعمل على تنميتها ومساعدتها فى كل العقبات التى تقف امامها .