عنوان البحث : مشروع تفريد التعليم وفق اسس و ابحاث علمية ضمن تجربة مركز التعليم للجميع لتنمية و تطوير قدرات الطفل \ عمان \ الاردن
*
مقدّمة :
*
***تعتبر الحقائب التعليمية من الاستراتيجيات الفعّالة في مجال التعلم و التدريب. وقبل الخوض في تفاصيل الحقائب التعليمية علينا أن نتذكر كلاً من المفاهيم التالية:
** التعليم :هو إحداث تغير دائم نسبياً في سلوك المتعلم ، و الذي يكون ناتجاً عن تعرض المتعلم لمجموعة من الخبرات المباشرة و غير المباشرة
التدريس : مجموع الممارسات و الأساليب و النشاطات التي يقوم بها المعلم لتخطيط عملية التعلم و تنفيذها و تسهيلها و تقويم نتائجها ، و تهدف إلى إكساب المتعلم مجموعة من المعارف و المفاهيم و المباديء و المهارات و الاتجاهات و القيم و تطوير قدراته العقلية من أجل ممارسة التعلم لاحقاً
تكنولوجيا التعليم : جميع الطرق و الأدوات و المواد و النظم المستخدمة في نظام تعليمي معين بغرض تحقيق أهداف تعلمية محددة سلفاً و تهدف إلى تطوير فعالية النظام و رفعه و تحسينه
الوسائل التعليمية :مواد أو أدوات تقنية ملائمة للمواقف التعليمية المختلفة يستخدمها المعلم و المتعلم بخبرة و مهارة لتحسين عملية التعلم و التعليم، و تساعد في نقل المعاني و توضيح الأفكار و تثبيت عملية الإدراك، و زيادة خبرات الطلبة و مهاراتهم و تنمية اتجاهاتهم في جو مشوق و رغبة واضحة نحو تعلم أفضل
انتقال اثر التعلم : التاثير الذي تحدثه العادات و المهارات و الأفكار التي اكتسبها الإنسان في تعلم شيء جديد، و من شأن هذا التأثير أن يسهل تعلم ما هو جديد ، فيكون الانتقال إيجابياً، و من هنا ينبغي تشجيع المتعلمين على توظبف معارفهم و مهاراتهم و خبراتهم في حياتهم و أن ينظرا إلى التعلم الخاص كجزء من التعلم الكلي. و غالباً ما يعتمد انتقال أثر التعلم على عوامل أهمها مقدار التعلم و نوعه، و الدافعية و الاتجاه العقلي و الذكاء و طرائق و أساليب التعلم، و يجب على المعلم أن يهيئ للمناسبات التي تساعد الطالب على ملاحظة ما هو مشترك بين الموقف التعلمي و مواقف الحياة
*
*
*
(1-1)******سمات حركة تفريد التعليم:
******تتسم حركة تقريد التدريب بعدد من السمات الأساسية ، و عدد من السمات المتضمنة ، و عدد من السمات المنتمية
أما السمات الأساسية فتشتمل على كل مما يلي
1- الكفايات التعليمية المستهدفة في حركة تفريد التعليم تكون محددة سلوكياً ، و معلومة سلفاً لكل من**المتعلم و المعلم، و يستطيع المتعلم تطبيقها عند إتمامه برنامجة التعليمي بنجاح ، و تشتق من تطورات واضحة لأدوار المعلم في المواقف العلمية.
**2- معايير تقويم الكفايات المعنية واضحة ، و تحدد مستويات الاتقان المقررة ، و تحدد الظروف التي سيجري الأداء و التقويم في ظلها ، و معلومة لدى**المعلم و المتعلم سلفاً.
3- تقويم المتعلم يستند على تقويم أدائه للكفايات المستهدفة كمعيار للاتقان ، مع الأخذ بعين الاعتبار المعرفة النظرية اللازمة للاداء.
4- تقويم المتعلم في البرنامج التعليمي يعتمد على إتقان الكفاية بشكل سلوكي ظاهر لا على جدول زمني مقيد ، و لا على إتمام مساقات دراسية معينه.
5- البرنامج التعليمي القائم على حركة تفريد التعليم يؤدي إلى تطوير و تقويم كفايات تعليمية أخرى كنتاجات جانبية مصاحبة لعملية التدريب.
*
أمّا السمات المتضمنة فنجملها بكل ممّا يلي
1- حركة تفريد التعليم تقوم على المرونة الكبيرة حيث أن الزمن الذي يصرفه المتعلم في اكتساب الكفايات المحددة يختلف من فرد لآخر، و ذلك تبعاً لاختلاف قدراتهم و خبراتهم و استعداداتهم.
2- البرنامج التعليمي المبني على حركة التفريد يوظف أساليب التغذية الرجعة بمساعدة المعلم أو المشرف على البرنامج.
3- البرنامج في حركة تفريد التعليم يشكل نظاماً و هذا يعني أنّه مكون من مجموعة من العناصر المتصلة و المتفاعلة فيما بينها و أنّ التأثير في أحد هذه العناصر يحدث تأثيراً في بقية العناصر و أنّ للبرنامج مدخلاته و مخرجاته.
4- البرنامج في حركة التفريد يركز على متطلبات التخرج منه و لا ينظر إلى متطلبات القبول فيه.
5- تنفيذ البرنامج في حركة التفريد يتم من خلال مواد تعليمية تعتمد على أسلوب التعلم الذاتي الموجه و تفريد التعليم يتخذ أشكالاً مختلفة أهمها الحقائب الرزم التعليمية.
6- في مجال تحقيق أهداف في إطار حركة تفريد التعليم تقع المسؤولية على عاتق كل من المتعلم و البرنامج نفسه.
*
أمّا السمات المنتمية
1- يطبق البرنامج في حركة التفريد في الميدان ما دام هناك إهتمام بنتاج المتدربين أو بأدوارهم الأدائية.
2- يتضمن محتوى البرنامج في حركة التفريد ألواناً مختلفة من نشاطات التعلم و خبراته مثل: التعليم المصغر، و التعليم بالآلات ، و المحاكاة و الألعاب و لعب الدور و المحاضرة و النقاش و المختبرات و حل المشكلات و الدراسة المستقلة.
3- يشترك المتعلمون في عملية اتخاذ القرارات .
4- يقوم البرنامج في حركة التفريد على البحث العلمي و الطريقة**العلمية في التفكير فهو نظام متكامل.
*
***تقوم الحقائب التعليمية على حركة تفريد التعليم و التي أهمها: التعلم الذاتي ، و التغذية الراجعة ، و التقييم الذاتي و تحديد الكفايات الأدائية ، و أيضاً تحدبد الأهداف التعليمية المتوخاة ، و الانطلاق من مستوى المتعلم نفسه ، و الاعتماد على الخبرات القبلية و البعدية لتحديد مستوى المتعلم قبل التعليم و بعده ، و توظيف التكنولوجيا في مجالات التعليم.
و سنتحدث في* الإدراج القادم عن الحقائب التعليمية
*
تقاس فعالية أي نظام تعليمي بمدى ما تحقق من أهداف من قبل نسبة كبيرة من المتعلمين، بحيث يحصل فيه اكبر عدد ممكن من المتعلمين على درجات عالية، وتعد نظم تفريد التعليم من أكثر النظم التعليمية حاليا تحقيقا لذلك، حيث تشير الأدبيات التربوية الحديثة إلى أن نظم تفريد التعليم تساعد على أن يحقق نسبة كبيرة من المتعلمين 90% فأكثر نسبة، وتعرف نسبة الأهداف المراد تحقيقها هذه بمستوى الاتقان ويرجع ذلك إلى أن هذه النظم تراعي الفروق الفردية بين المتعلمين وتتيح لكل متعلم الوقت الكافي الذي يحتاج إليه لتعلم موضوع ما والوصول فيه إلى مستوى الاتقان، كما أنها تجعله يسير في عملية التعلم وفق معدله وسرعته في التعلم وليس وفقا لمعدل زملائه، لذلك ظهرت الدعوة إلى تبني تفريد التعليم كصيغة جديدة لتطوير التعليم بصفة عامة وتطوير تعليم العلوم بصفة خاصة، نظرا لعدم وصول نسبة كبيرة من المتعلمين إلى مستوى الإتقان في ظل النظم التعليمية المتبعة حاليا وهو ما يشير بدوره إلى انخفاض فعالية النظم التعليمية المتبعة حاليا.

مفهوم تفريد التعليم:هم نظام تعليمي تم تصميمه بطريقة منهجية تسمح بمراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين داخل إطار جماعية التعليم وذلك بغرض ان تصل نسبة كبيرة من المتعلمين 90% أو أكثر إلى مستوى واحد من الاتقان كل حسب معدله الذي يناسب قدراته واستعداداته.
تزخر الأدبيات التربوية الحديثة بنماذج متعددة من نظم تفريد التعليم منها ما يستخدم على المستوى الجامعي، ومن أكثر النظم استخداما الحقائب التعليمية واستراتيجية بلوم لاتقان التعلم، والأخير تعد من أفضل الاستراتيجيات والنظم التعليمية لأنها تجمع بين التدريس الجماعي وتفريد*

التعليم.استراتيجية بلوم لإتقان التعلم

وهي استراتيجية تراعي قضية الفروق الفردية بين المتعلمين بصورة منهجية منظمة ومنتظمة، تمكن نسبة كبيرة من المتعلمين من الوصول إلى مستوى واحد من الاتقان فهي تعتمد على التعليم الجماعي في البداية، حيث يقوم المعلم بالتعليم أولا ثم بعد ذلك تتخذ إجراءات التفريد كعلاج بعدي

وقد بني بلوم استراتيجية على المنطق التالي
إذا كان الطلاب يوزعون توزيعا إعتداليا، وتقدم لهم فرص متساوية للتعلم ونوعية واحدة من التعليمن فإن قليلا منهم يتوقع أن يصل إلى مستوى الإتقان، ولكن إذا حصل كل طالب على فرصة مختلفة للتعلم ونوعية مختلفة من التعليم، فإن غالبة الطلاب يمكن أن يحققوا مستوى الإتقان

ويتلخص الإطار العام لاستراتيجية التعلم للاتقان فيما يلي
1- تحديد ما يتوقع من الطلاب تعلمه من مقرر ما، من خلال صياغة مجموعة من الأهداف التعليمية بصورة إجرائية
2- يعد اختبار نهائي شامل مرتبط بهذه الأهداف مع تحديد مستوى الإتقان الذي يجب أن يحققه جميع الطلاب في هذا الاختبار
3- تعد المادة العلمية للمقرر في صورة مواد أساسية، بنفس الصورة التي هي عليها في الكتب الدراسية، ثم يعاد تنظيمها على صورة مواد تعليمية علاجية ذاتية بتقسيمها إلى وحدات تعليمية صغيرة متتابعة كل منها يغطي فترة لا تزيد عن أسبوعين مع مراعاة أن تشتمل كل واحدة على
أ- توجيهات للطالب، توضح له اسلوب دراسة الوحدة
ب- مقدمة تعرف الطالب بمبررات دراسة هذه الوحدة
ج- أهداف الوحدة مصاغة بصورة سلوكية
د- الأنشطة التعليمية التي تمكن الطالب من تحقيق أهداف كل وحدة
4- تعد مواد تعليمية إثرائية إضافية مرتبطة بالمادة العلمية ولكنها لا تسهم في تحقيق أهدافه
5- يعد اختبار بنائي (أ) لتشخيص تقدم الطالب في الوحدة الأولى مع تحديد مستوى الإتقان
6- يعطى الطالب الذي يصل إلى مستوى الإتقان، مواد تعليمية إثرائية إضافية أو يقوم بتدريس طالب آخر لم يصل إلى مستوى الاتقان بينما يعطي الطالب الذي لم يصل إلى مستوى الإتقان مواد تعليمية علاجية ذاتية
7- يعد اختبار بنائي (ب) يجري للطالب الذي لم يصل إلى مستوى الإتقان من الاختبار البنائي (أ) بعد تعرضه للمواد التعليمية العلاجية الذاتية لتحديد ما إذا كان قد وصل إلى مستوى الإتقان في هذا الاختبار أم لا
8- تكرر الخطوات (5، 6، 7) مع باقي وحدات المقرر
9- توضع الخطوات السابقة موضع التنفيذ مع تطبيق الاختبار النهائي الشامل قبل تدريس المقرر وبعد الانتهاء من تدريسه

*
*
*
ملخص البحث :
تفريد التعليم يعني تقديم تعليم يراعي مابين المتعلمين من فروق فردية ويتطلب توفير سلسلة من الأهداف التعليمية السلوكية التي تتصل بهدف نهائي معين. وقد تعددت وتنوعت تعريفات تفريد التعليم من قبل العلماء والباحثين والمهتمين.
إن تفريد التعليم تغيير منهجي يهدف إلى الاهتمام بالفرد المتعلم, والتركيز عليه في عمليتي التعليم والتعلم, وتصميم برامج لمجموعات من الأفراد، بحيث يترك أمر تقدمهم إلى قدراتهم الفردية، وسرعتهم الذاتية.
خصائص تفريد التعليم
يتوجه تفريد التعليم نحو الفرد، حيث يكون الفرد (المتعلم) محور العملية التعليمية التعلمية.
يرتكز تفريد التعليم على التعلم الذاتي.
يؤكد تفريد التعليم على إتقان التعلم.
يعطي تفريد التعليم دوراً مهماً للمعلم.
يأخذ تفريد التعليم بعين الاعتبار الفروق الفردية بين المتعلمين، والفروق داخل المتعلم نفسه .
المبادئ العامة لتفريد التعليم
تسهل الأهداف التعلمية المحددة لعملية التعلم، وتزيد من إفادته.
التعرف إلى الخبرة السابقة ضروري، لبناء خبرات تعلمية لاحقة.
تحديد نقاط القوة لدى المتعلم لتعزيزها، ونقاط الضعف لمعالجتها، أمر يسهل التعلم.
إذا كان المتعلم نشطاً ، فتعلمه يكون أكثر فعالية.
التغذية الراجعة المتكررة ذات أثر في تثبيت التعلم.
التغذية الراجعة الفورية ذات أثر كبير في فعالية التعلم.
الإدارة الجيدة للظروف التعلمية التعليمية المحتملة، وتنظيم ترتيبات التعزيز للمتعلم، تؤدي إلى تعلم أكثر فعالية.
كل متعلم له سرعة تعلم خاصة به وفقاً لقدراته الخاصة.
أشكال تفريد التعليم
نظام التعليم الشخصي
التعليم المبرمج
التعليم باستخدام الحاسوب
الفيديو المتفاعل
نظام الإشراف السمعي
التعلم الموصوف للفرد
الحقائب التعليمية
*
اما بالنسبة لفلسفة التعليم في مركز التعليم للجميع لتنمية و تطوير قدرات الطفل فتعتمد التقييم و التشخيص الاساسي لجميع الجوانب العقلية و المعرفية و الادراكية و الاكاديمية و الاجتماعية
ليتم وضع خطة فردية للطالب ايا كانت نتائج التقييم للعمل معه بصورة فردية *مما يؤهل الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة للتمنكن من تلقي التعليم في المدرسة الخاصة ضمن خطة فردية* و ذلك من خلال تحقيق الاهداف التالية :
الاهداف
يسعى المركز لتقديم الخدمات التالية تحت اشراف فريق من المختصين **

1 – تطوير قدرات الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة
2 – تنمية الجوانب الادراكية و المعرفية و العقلية للطلبة
3 - تقديم الدعم المعنوي و النفسي و التربوي لأسر الأطفال
4 - تحسين وزيادة فرص التحاق الأطفال بمدارس التعليم العام
5 - تطوير ادوات قياس ملائمة للمجتمع المحلي
6- تطوير برامج ومناهج للتدخل المبكر و التعليم من خلال جلسات التدريب الفردي*
7 - تقديم خدمات إستشارية للأسرة والمؤسسات ذات العلاقة
8 - تنمية قدرات العاملين في هذا المجال من خلال عقد برامج تدريبية متنوعة
*9 - إجراء الدراسات والبحوث في مجال التربية الخاصة




خدمات المركز:
الخدمات المباشرة للاطفال وأسرهم
و تتضمن تصميم برامج فردية للطفل من قبل فريق متنوع الاختصاصات و يركز على النمو المتكامل للطفل و توعية الاسرة و تدريب أفرادها لتحسين مهاراتهم في التعامل مع الوضع القائم ضمن البرامج التالية : العلاج الطبيعي , العلاج , ,علاج النطق ,* علاج وظيفي icdl التدريب الاكاديمي , دورات
تنمية المهارات المعرفية و الادراكية , تعديل السلوك , اللغة الانجليزية و اللغة العربية , المهارات الحسابية , مهارات الحياة اليومية , مهارات التواصل
*.

الخدمات الاستشارية
تشمل أطاراً واسعاً من الاستشارات النفسية و التربوية و القياس* و غيره و ذلك للأطفال و أسرهم و لمراكز المجتمع المحلي

خدمات التدريب و البحوث*
و تتضمن تقديم الاعداد النظري و العملي للعاملين في المركز و في برامج التربية الخاصة الخارجية و طلبة الجامعات و أهالي الاطفال . كما تشمل أجراء البحوث و الدراسات و النشر العلمي و التوعية و تطوير برامج الوقاية من الاعاقة و طرق الكشف المبكر عنها

*
يتم ذلك من خلال تطبيق الالية التالية :
ان الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة يتصفون بحاجات وخصائص وقدرات تختلف عن أقرانه من الطلاب *، وتؤكد على أهمية مراعاة الفروق الفردية منذ البداية من خلال ما يسمى (بالبرنامج التربوي الفردي ) الذي يحدد احتياجات الطالب وقدراته ومتطلباته الخاصة
فمناهج ذوي الاحتياجات الخاصة لا توضع سلفاً وإنما توجد خطوط عريضة تشكل المحتوى التعليمي العام لهذه المناهج ثم يوضع البرنامج التربوي الفردي للطالب بناء على قياس مستوى الأداء الحالي من خلال فريق متعدد التخصصات
والمنهاج هو الطريق الواضح أو الخطة المرسومة ، وهو وصف لما يجب أن يتعلمه الطلاب ، وما يجب أن يعلمه المعلمين*
وتشير كلمة المنهاج إلى جميع الخبرات المخطط لها والمقدمة بواسطة المدرسة لمساعدة الطلاب على اكتساب النتائج التعليمية المحددة إلى أقصى قدر تسمح به إمكانيات الطلاب*
وبالتالي يتكون المنهاج من أربعة عناصر مهمة يمكن صياغتها على شكل أربعة أسئلة هي*
- ما هي الأهداف التربوية التي تسعى إليها المدرسة ؟*
_ ما هي الخبرات التي يمكن توفيرها لتحقيق هذه الأهداف ؟*
- كيف يمكن تنظيم هذه الخبرات التربوية بصورة فعالة ؟*
- كيف يمكن الحكم على تحقيق هذه الأهداف ، أو كيف يمكننا الحكم على أن هذه الأهداف قد تم اكتسابها ؟*
هذه الأسئلة يمكن وضعها أو تخليصها كما يلي
الأهداف ------- المحتوى ------- الوسائل ------ التقييم*

الفرق بين المناهج العامة والمناهج في التربية الخاصة :
تختلف المنهاج العامة التي توضع للطلبة غير المعوقين عن المناهج التي توضع للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في عدد من الجوانب الرئيسية ، فالمنهاج العامة التي تعد للطلبة غير المعوقين يتم إعدادها سلفا من قبل لجان مختصة لتناسب مرحلة عمرية ودراسية معينة ، وليس فردا معينا ، في حين ان المنهاج في التربية الخاصة لا يتم إعداده مسبقا ، وإنما يتم إعداده ليناسب طفلا معينا ، وذلك في ضوء نتائج قياس مستوى أداؤه الحالي من حيث جوانب القوة والضعف لديه ، فلا يوجد في التربية الخاصة منهاج عام للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وإنما يوجد أهداف عامة وخطوط عريضة لما يمكن أن يسمى بمحتوى المنهاج ، والتي يشتق منها الأهداف التعليمية التي تشكل أساس المنهاج الفردي لكل طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة على حدة، ولكننا بالرغم من ذلك، فإننا نستطيع أن نلمس بان المنهاج في التربية الخاصة ، لا يختلف في الجوهر عن المنهاج العام المعد للطلبة غير المعوقين ، لأنه يتضمن في التحليل الأخير نفس العناصر الرئيسية المشار إليها

استراتيجيات بناء المنهاج للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة :*
يعتبر النموذج الذي قدمه ويهمان في بناء المنهاج للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة من النماذج المقبولة والمعتمدة في مجالات التربية الخاصة وهو يمر في خمس مراحل أو خطوات رئيسية هي :*
- التعرف على السلوك المدخلي*
- قياس مستوى الأداء الحالي*
- إعداد الخطة التربوية الفردية*
- إعداد الخطة التعليمية الفردية*
- تقويم الأداء النهائي*


المراجع
*******درة ، عبد الباري ، الحقائب التدريبية ، الكويت : منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول معهد النفط العربي للتدريب ؛ (د ت) ،283 ص.
******طرخان ، محمد ، معجم لمصطلحات مختارة في التربية، عمان ؛ الأنروا دائرة التربية و التعليم.
*******عبد الحافظ سلامة. الوسائل التعليمية والمنهج

*
*