icon
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: خبر خطير الحرب بالظواهر الطبيعية (بعد هايتي إسرائيل ترعب إيران والعرب بـ"الكيمتريل" )

  1. #1

    منقول خبر خطير الحرب بالظواهر الطبيعية (بعد هايتي إسرائيل ترعب إيران والعرب بـ"الكيمتريل" )

    دورات في الهندسة الكهربائية

    روابط الدورات - اضغط على صورة الدورة للاشتراك

     

    محطات التحويل الكهربائية

     

     

    image119

    دورة محركات و مولدات التيار المستمر

     

     

    image120

    دورة المحولات الكهربائية

     

     

    image121

    أساسيات أنظمة الخلايا الشمسية

     

     

    image122

    حسابات الأنظمة الشمسية المتصلة بالشبكة

     

     

    image123

    أساسيات كهرباء المنازل

     

     

    image124

    محطات الديزل وانظمة UPS

     

     

    image125

    توليد و انتاج الكهرباء

     

     

    image126

    تعريف بتخصص الهندسة الكهربائية

     

     

    image127

    تسويق نفسك للوظيفة والعمل الحر

     

     

    image128
    بعد هايتي.. إسرائيل ترعب إيران والعرببـ"الكيمتريل"
    محيط - جهان مصطفى
    يبدو أن مخططات أمريكا وإسرائيل للسيطرة علي الكون دونحروب تقليدية وصلت إلى مراحلها الأخيرة بل وظهرت تقارير صحفية تحذر أيضا من الأسوأمازال بانتظار البشرية وأن الهدف التالي بعد هايتي سيكون العرب وإيران وكلمة السرفي هذا الصدد هي "الكيمتريل". حقوق النشر محفوظة لشبكة الإعلامالعربية "محيط" تحت طائلة القانون
    وكان العالم فوجىء فيذروة انشغاله بمواجهة تداعيات كارثة هايتي باتهامات لـ "غاز الكيمتريل" بأنه وراءما حدث وليس الزلزال المدمر ، كما يعتقد كثيرون .حقوق النشر محفوظة لشبكة الإعلام العربية "محيط" تحت طائلةالقانون
    ولم يقف الأمر عند ما سبق ، فقد ظهرت تقارير صحفيةتحذر أيضا من أن ما شهدته هايتي هو بروفة على حروب المستقبل وخاصة تلك التي ستشنهاإسرائيل ضد العرب وإيران وسيتم خلالها التغاضي عن المواجهات العسكرية المباشرةوالاستعانة بدلا من ذلك بـ "الكيمتريل" الأكثر "براءة وفتكا في الوقت ذاته".حقوق النشر محفوظة لشبكة الإعلام العربية "محيط" تحت طائلة القانون
    سلاح ذو حدين
    وغاز الكيمتريل هو أحدث الأسلحة للدمار الشامل ويستخدم لاستحداث الظواهرالطبيعية كالبرق والرعد والعواصف والأعاصير‏ والزلازل بشكل اصطناعي بل ويمكنه أيضانشر الجفاف والتصحر وإيقاف هطول الأمطار وإحداث الأضرار البشعة بالدول والأماكن غيرالمرغوب فيها أمريكيا وإسرائيليا .حقوق النشر محفوظة لشبكةالإعلام العربية "محيط" تحت طائلة القانون
    وتبدأ قصته مع التدمير الواسعمن حقيقة أنه عبارة عن مركبات كيماوية يمكن نشرها علي ارتفاعات جوية محددة لاستحداثظواهر جوية مستهدفة وتختلف هذه الكيماويات طبقا للأهداف ، فمثلا عندما يكون الهدفهو "الاستمطار" أي جلب الأمطار يتم استخدام خليط من أيوديد الفضة علي بيركلوراتالبوتاسيم ليتم رشها مباشرة فوق السحب فيثقل وزنها ولا يستطيع الهواء حملها فتسقطأمطارا ، كما تستخدم هذه التقنية مع تغير المركبات الكيماوية فتؤدي إلي الجفافوالمجاعات والأمراض والأعاصير والزلازل المدمرة .حقوق النشرمحفوظة لشبكة الإعلام العربية "محيط" تحت طائلةالقانون
    وبمعني آخر أكثر وضوحا ، فإنه ما أن تطلق إحدى الطائرات غاز "الكيمتريل" في الهواء تنخفض درجات الحرارة في الجو وقد تصل إلى 7 م وذلك بسبب حجب أشعة الشمسعن الأرض بواسطة مكونات هذه السحابة الاصطناعية ، كما تنخفض الرطوبة الجوية إلى 30% بسبب امتصاصها مع أكسيد الألمونيوم ، متحولا إلى هيدروكسيد الألمونيوم هذا بجانبعمل الغبار الدقيق لأكسيد الألمونيوم كمرآه تعكس أشعة الشمس.حقوق النشر محفوظة لشبكة الإعلام العربية "محيط" تحت طائلةالقانون
    ويؤدي ما سبق إلى انخفاض شديد مفاجئ في درجات الحرارة وانكماش في حجم كتلهوائية تغطي مساحات شاسعة تقدر بملايين الكيلومترات مما يؤدي لتكوين منخفضات جويةمفاجئة في طبقة الغلاف الجوي "الاستراتوسفير" فتندفع إليها الرياح من أقرب منطقةذات ضغط جوي مرتفع ثم من المنطقة التي تليها ، ويتسبب هذا الوضع في تغير المساراتالمعتادة للرياح في هذه الأوقات من السنة فتهب في اتجاهات غير معتاد الهبوب فيهاويعقب هذا الإطلاق استمرار الحرارة المنخفضة والجفاف لعدة أيام وخلال تلك الفترةتفقد السماء لونها الأزرق المعروف وتصبح أثناء النهار سماء ذات لون رمادي خفيف يميلإلى اللون الأبيض وفي المساء تبدو لون السحب الاصطناعية بلون يميل إلي الرماديالداكن وهكذا تحدث تغيرات غير مألوفة في الطقس في تلك المناطق مما ينتج عنها صواعقوبرق ورعد وجفاف دون سقوط أي أمطار كما يصاحب ذلك انخفاضا واضحا في مدي الرؤية بسببالعوالق الكيماوية للمكونات الهابطة إلى الأرض حيث تتخذ مظهرا شبيها بالشبورة.حقوق النشر محفوظة لشبكة الإعلام العربية "محيط" تحت طائلةالقانون
    ورغم التداعيات الكارثية السابقة ، إلا أن هذا لا يعني أن الكيمتريل هوالشر بحد ذاته ، بل على العكس فهو يحمل الخير للبشرية في حال استخدم في المجالاتالسلمية النفعية حيث له دور فعال في التقليل بشكل كبير من ظاهرة الاحتباس الحراريالتي تهدد بغرق الكرة الأرضية وفناء الكون في المستقبل البعيد ، فهو يستخدم لحجبأشعة الشمس عن الأرض واستخدام جزئيات دقيقة من أكسيد الألمونيوم كمرآة تعكس أشعةالشمس للفضاء الخارجي فتنخفض درجة حرارة الهواء وعلى الأرض فجأة وبشدة.حقوق النشر محفوظة لشبكة الإعلام العربية "محيط" تحت طائلةالقانون
    هذا بالإضافة إلى أنه مفيد جدا في ظاهرة "الاستمطار" في المناطق القاحلة، إلا أنه وللأسف ‏فإن واشنطن أبت فيما يبدو أن تخدم البشرية واستخدمت تلك التقنيةفي الأغراض الاستعمارية ليصبح الكيمتريل أحدث أسلحة الدمار الشامل .
    كلمة السر


    سلاح الكيمتريل

    وقبل أن يسارع البعض بتوجيه الاتهاماتبالتأثر بنظرية المؤامرة والتحامل على واشنطن دون أدلة ملموسة ، نستعرض هنا قصةاكتشاف الكيمتريل .حقوق النشر محفوظة لشبكة الإعلام العربية "محيط" تحت طائلة القانون
    والمثير للانتباه في هذا الصدد أن الاتحاد السوفيتيالسابق هو من اكتشفه حيث تفوق مبكرا علي أمريكا في مجال الهندسة المناخية عندما حصلعلى نتائج دراسات قديمة في أوائل القرن الماضي للباحث الصربي نيقولا تيسلا الذي صنفبأنه من أعظم علماء ذلك القرن بعد أن نجح في اكتشاف الموجات الكهرومغناطيسية وقامبابتكار مجال الجاذبية المتبدل بل واكتشف قبل وفاته كيفية إحداث "التأيين" فيالمجال الهوائي للأرض والتحكم فيها بإطلاق شحنات من موجات الراديو فائقة القصر ممايسفر عن إطلاق الأعاصير الاصطناعية وبذلك يكون نيقولا تيسلا هو مؤسس علم الهندسةالمناخية الذي بدأه الاتحاد السوفيتي ثم تلته الصين .حقوقالنشر محفوظة لشبكة الإعلام العربية "محيط" تحت طائلةالقانون
    أما بداية معرفة الولايات المتحدة بـ "الكيمتريل " فقد بدأت مع انهيارالاتحاد السوفيتي وهجرة الباحث الصربي نيقولا تيسلا والعلماء الروس إلي أمريكاوأوروبا وإسرائيل‏.
    وكانت آخر الاستخدامات السلمية الروسية لهذا الغاز ماحدث في الاحتفال بمناسبة مرور‏60‏ عاما علي هزيمة ألمانيا النازية وانتهاء الحربالعالمية الثانية وذلك في مايو ‏2005‏ باستخدام وزارة الدفاع الروسية للطائرات فيرش الغاز في سماء موسكو وخصوصا الميدان الأحمر لتشتيت السحب ، ‏ وإجراء مراسمالاحتفالات في جو مشمس وكان ضيف الشرف في هذا الاحتفال هو الرئيس الأمريكي السابقجورج بوش الإبن وذلك للمرة الأولي‏ وهي رسالة موجهة له ليفهم منها دقة التحكم فيالطقس بتقنية الكيمتريل علي مستوي مدينة واحدة هي موسكو‏.‏حقوقالنشر محفوظة لشبكة الإعلام العربية "محيط" تحت طائلةالقانون
    وقبل التجربة الروسية السابق ، قام السوفيت بإسقاط الأمطار الصناعية "استمطار السحب" وذلك برش الطبقات الحاملة للسحب‏ وقد استفادت الصين من ذلك خلالالفترة ما بين ‏1995‏ و‏2003‏ واستمطرت السحب فوق‏ 3 ملايين كيلو متر مربع "حواليثلث مساحة الصين" وحصلت على‏ 210‏ مليارات متر مكعب من الماء حققت مكاسب اقتصاديةمن استزراع تلك المناطق التي كانت جافة قدرت بـ‏ "1,4‏" مليار دولار وكانت التكلفةالعملية فقط "‏265‏" مليون دولار‏.‏حقوق النشر محفوظة لشبكةالإعلام العربية "محيط" تحت طائلة القانون
    ثم تطورت أبحاث الكيمتريل علىيد واشنطن وتوصلت إلي قواعد علمية وتطبيقات تؤدي إلي الدمار الشامل يطلق عليهاالأسلحة الزلزالية يمكن بها إحداث زلازل مدمرة اصطناعية في مناطق حزام الزلازلوتقنيات لاستحداث ضغوط جوية عالية أو منخفضة تؤدي إلي حدوث أعاصير مدمرة‏.‏حقوق النشر محفوظة لشبكة الإعلام العربية "محيط" تحت طائلةالقانون
    وما يثير المرارة والحسرة في هذا الصدد أن واشنطن نجحت بخبث شديد فيانتزاع موافقة الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية في مايو عام ‏2000‏ علي قيامهابمهمة استخدام تقنية الكيمتريل في تخفيض الاحتباس الحراري علي مستوي الكرة الأرضيةبعد عرض براءة الاختراع المسجلة عام‏1991‏ من العالمين ديفيد شانج وأي فو شي بشأنالإسهام في حل مشكلة الانحباس الحراري دون التطرق لأية آثار جانبية وأعلينت حينهاعزمها علي تمويل المشروع بالكامل علميا وتطبيقيا مع وضع الطائرات النفاثة المدنيةفي جميع دول العالم في خدمة المشروع‏ ، ‏ ووافق أغلبية أعضاء الأمم المتحدة علىإدخال هذا الاختراع إلي حيز التطبيق‏ وبذلك تم تمرير المشروع بموافقة المجتمعالدولي مع إشراك منظمة الصحة العالمية بعد أن أثار كثير من العلماء مخاوفهم منالتأثيرات الجانبية لتقنية الكيمتريل علي صحة الإنسان‏.‏
    وفي ضوء ما سبق ، ظهرتواشنطن وكأنها تسعى لخدمة البشرية ، إلا أنها أخفت الهدف الرئيس وهو تطوير التقنيةللدمار الشامل وبالفعل وحسب التقارير المتداولة في هذا الصدد ، فإن الولاياتالمتحدة سوف تكون قادرة في عام ‏2025‏ علي التحكم في طقس أية منطقة في العالم عنطريق الكيمتريل ‏.حقوق النشر محفوظة لشبكة الإعلام العربية "محيط" تحت طائلة القانون
    اعترافات ‏مثيرة


    انتشار سحابة الكيمتريل

    وهناك من الاعترافات من داخلأمريكا وخارجها ما يؤكد صحة ما سبق ، والبداية في هذا الصدد مع محاضرة ألقاهاالكولونيل تامزي هاوس أحد جنرالات الجيش الأمريكي ونشرت علي شبكة معلومات القواتالجوية الأمريكية وكشف فيها أن الولايات المتحدة سوف تكون قادرة في عام 2025 عليالتحكم في طقس أي منطقة في العالم عن طريق تكنولوجيا عسكرية غير نووية يتم إطلاقهامن خزانات ملحقة بالطائرات النفاثة ، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تسعى لاستخدامتقنية الكيمتريل كجزء من أدواتها الرئيسية للحروب المستقبلية .حقوق النشر محفوظة لشبكة الإعلام العربية "محيط" تحت طائلةالقانون
    كما تضمنت المحاضرة إشارة إلي توصية من البنتاجون تشير إلي استخدام سلاحالجو الأمريكي أسلحة التحكم في الطقس لإطلاق الكوارث الطبيعية الاصطناعية منالأعاصير والفياضانات أو الجفاف المؤدي للمجاعات بالإضافة إلي التوصية ببدء نشاطإعلامي موجه لتجهيز المواطن الأمريكي لقبول مثل هذه الاختراعات من أجل طقس مناسبلحياة أفضل ثم إقناع المواطن الأمريكي بعد ذلك باستخدام هذه الأسلحة لحمايته من "الإرهابيين".حقوق النشر محفوظة لشبكة الإعلام العربية "محيط" تحت طائلة القانون
    وبجانب الاعتراف السابق ، فإن الطريقة التي عرف منخلالها سر استخدام الكيمتريل كسلاح للدمار الشامل تكشف أيضا النوايا الحقيقيةلواشنطن ، ففي مايو ‏2003‏ وخلال عمله بمشروع الدرع الأمريكي ، تمكن عالم من علماءالطقس في كندا كان من العاملين بالمشروع وهو العالم "ديب شيلد" من الاطلاع على هذاالسر وقد أعلن ذلك علي شبكة المعلومات الدولية الإنترنت في موقع تحت اسم "هولمزليد " .حقوق النشر محفوظة لشبكة الإعلام العربية "محيط" تحت طائلةالقانون
    ووفقا للعالم الكندي ، فإنه وقع بصره عن طريق المصادفة البحتة علي وثائقسرية عن إطلاق الكيمتريل فوق كوريا الشمالية وأفغانستان وإقليم كوسوفو أثناء الحربالأهلية اليوغسلافية والعراق والسعودية في حرب الخليج‏ الثانية .
    وأضاف في هذاالصدد أنه مقتنع بفكرة مشروع الكيمتريل إذا كان سيخدم البشرية ويقلل من ظاهرةالاحتباس الحراري ولكنه يرفض تماما أن يستخدم كسلاح لإجبار الشعوب أو قتلها أوإفناءالجنس البشري ، مشيرا إلى أنه قرر الانسحاب من العمل بمشروع الدرع الأمريكي لأن هدفواشنطن هو الشر وليس الخير‏ .حقوق النشر محفوظة لشبكة الإعلامالعربية "محيط" تحت طائلة القانون
    وبعد حوالي ثلاث سنوات منقيامه بكشف المستور ، وجد العالم الكندي ديب شيلد مقتولا في سيارته في عام ‏2006‏وزعمت الأنباء حينها أنه انتحر‏.‏
    إيران وإعصار جونو


    آثار كارثة هايتي

    وأخيرا هناك تصريحات هامة جدا فيهذا الصدد نشرتها صحيفة "الأهرام "المصرية في 7 يوليو 2007 وكشف خلالها الدكتورمنير محمد الحسيني أستاذ المكافحة البيولوجية وحماية البيئة بكلية الزراعة بجامعةالقاهرة حقائق مثيرة وردت في بحث أعده خصيصا لهذا الأمر كان من أبرزها أن علماءالفضاء والطقس في أمريكا أطلقوا "الكيمتريل" سرا في المرة الأولي فوق أجواء كورياالشمالية وأدى ذلك إلى تحول الطقس هناك إلى طقس جاف وتم إتلاف محاصيل الأرز الغذاءالرئيس لهم كما أدى ذلك إلى موت الآلاف شهريا ، هذا بالإضافة إلى أن هذا السلاح تماستخدامه أيضا في منطقة " تورا بورا" بأفغانستان لتجفيفها ودفع السكان للهجرة كماأطلقته مؤسسة "ناسا" عام 1991 فوق العراق قبل حرب الخليج الثانية وقد طعم الجنودالأمريكيون باللقاح الواقي من الميكروب الذي ينتشر مع "الكيمتريل" ورغم ذلك فقد عاد 47% منهم مصابين بالميكروب وأعلن حينها عن إصابتهم بمرض غريب أطلق عليه " "مرضالخليج".حقوق النشر محفوظة لشبكة الإعلام العربية "محيط" تحتطائلة القانون
    وفي التفاصيل ، أكد الدكتور منير محمد الحسيني أن علماءالمناخ الإسرائيليين قاموا بتطوير هذا السلاح الذي تم الكشف عنه في عام 2003 بواسطةعالم كندي وفجر مفاجأة في هذا الصدد مفادها أن إعصار "جونو" الذي ضرب سلطنة عمانمؤخرا وأحدث خرابا وتدميرا كبيرا ثم جنح إلي إيران بعد أن فقد نصف قوته‏ كان ناجماعن استخدام "الكيمتريل" ، قائلا :" بكل تأكيد هو صناعة أمريكية وإسرائيلية ولكنليست سلطنة عمان هي المقصودة بهذا الدمار وإنما كان الهدف إيران ولكن بسبب خطأ بعضالحسابات ـ فالتجارب لن تستقر قبل عام‏ 2025‏ ـ تحول الإعصار إلي سلطنة عمان وعندماذهب إلي إيران كانت قوته التدميرية قد استنفدت"‏.‏حقوق النشرمحفوظة لشبكة الإعلام العربية "محيط" تحت طائلةالقانون
    بل ورجح أن يكون السبب في ارتفاع درجات الحرارة في السنوات الأخيرة فيمصر وشمال إفريقيا وبقية البلدان العربية هو التجارب الأمريكية والإسرائيلية في هذاالصدد ، قائلا :" ليس ببعيد ذلك الاحتمال فعند هبوط سحابة الكيمتريل إلي سطح الأرضفوق المدن الكبيرة مثل القاهرة وباريس وغيرها حيث تسير ملايين السيارات في الشوارعوغيرها من وسائل المواصلات التي ينبعث منها كم كبير جدا من الحرارة فيقوم أكسيدالألومنيوم بعمل مرآة فيعكس هذه الحرارة للأرض مرة أخري مما يؤدي إلي ارتفاع درجةالحرارة بشكل غير عادي متسببا فيما يسمي موجات الحر القاتل‏ كما حدث في باريس عام‏2003‏ وجنوب أوروبا في يونيو‏2007‏ وسوف يتكرر ذلك مستقبلا في فصلالصيف‏".
    مصر وأسراب الجراد
    وأضاف " وإذا كان الشيء بالشيءيذكر فإن أسراب الجراد التي هاجمت مصر وشمال إفريقيا وشمال البحر الأحمر ومنطقةجنوب شرق آسيا فوق السعودية والأردن‏ في أواخر عام ‏2004‏ كان السبب الرئيس فيها هوغاز الكيمترل‏ وذلك بعد رش تلك المنطقة بزعم خفض الاحتباس الحراري وقد قمت وغيريبتصوير ذلك‏ واختفت السماء خلف السحاب الاصطناعي الكيمترل خلال عدة ساعات وحدثالانخفاض المفاجيء لدرجات الحرارة وتكوين منخفض جوي فوق البحر المتوسط وتحول المسارالطبيعي للرياح الحاملة لأسراب الجراد الصحراوي إلي اتجاه جديد تماما في هذا الوقتإلي الجزائر وليبيا ومصر والأردن وغيرها‏ وبهذا لم تتم الرحلة الطبيعية لأسرابالجراد"‏.‏حقوق النشر محفوظة لشبكة الإعلام العربية "محيط" تحتطائلة القانون
    وتابع الحسيني قائلا :" في هذا الوقت لاحظ الباحثون أنالجراد الذي دخل مصر كان يحمل اللون الأحمر ، بينما كان الجراد الذي يدخل مصر عليطول تاريخها يحمل اللون الأصفر ، واختلاف الألوان هنا جاء بسبب أن الجراد الأحمر هوالجراد ناقص النمو الجنسي ولكي يكتمل النمو الجنسي للجراد كان لابد أن يسير في رحلةطبيعية حتي يتحول إلى اللون الأصفر كما تعودنا أن نشاهده في مصر ولكن مع حدوثالمنخفض الجوي الجديد، اضطر الجراد إلي تغيير رحلته دون أن يصل إلي النضجالمطلوب".حقوق النشر محفوظة لشبكة الإعلام العربية "محيط" تحتطائلة القانون
    الموت بالصواعق


    الكيمتريل يهدد مستقبلالبشرية

    وبالإضافة إلي ما سبق ، توقع الدكتور منير الحسيني أنتعرف مصر ظاهرة الموت بالصواعق كما حدث في إبريل عام 2006 عندما قتل اثنان من رعاةالأغنام بالمنصورة صعقا وكذلك في 13 إبريل 2007 عندما قتل ثلاثة مزارعين أثناءعملهم بالحقول في إحدى قرى محافظة البحيرة.حقوق النشر محفوظةلشبكة الإعلام العربية "محيط" تحت طائلة القانون
    واستطرد " الصواعق هي إحديالآثار الجانبية الخطيرة لرش الكيمتريل من طبقة التروبوسفير واتحاده مع أملاحوأكسيد الباريوم مع ثاني أكسيد الكربون وهما من عوامل الاحتباس الحراري فيؤدي ذلككله إلي تولد شحنات في حقول كهربائية كبيرة وعندما يتم إطلاق موجات الراديو عليهالتفريغها تحدث الصواعق والبرق والرعد الجاف دون سقوط أي أمطار كما حدث في بازل فيسويسرا وفي ولاية الأسكا الأمريكية وفي مصر يوم 18 مايو 2005 وفي ألمانيا يوم 12مايو 2000 ".حقوق النشر محفوظة لشبكة الإعلام العربية "محيط" تحت طائلة القانون
    وحذر من أن الصواعق ليست هي الخطر الوحيد الذي يهددالمواطنين في مصر ودول العالم التي ترش في سمائها الكيمتريل ، بل سيلاحظ السكانوجود ظواهر جديدة مثل تغير لون السماء وتحولها من الأزرق إلي لون أقرب إلي الأبيضوذلك بسبب وجود كمية كبيرة من أملاح الباريوم وجزئيات الألومنيوم بكميات تبلغ 7أضعاف مثيلاتها في الطبقات غير المتعاملة بالكيمتريل أما تأثير رش الكيمتريل عليصحة الإنسان فقد نشرت مجلات علمية أمريكية لباحثين مثل كريس كورينكوم وجارثنيكولسون بعض أبحاثهم التي أعدوها بعد تجريب الكيمتريل في الولايات المتحدة من واقعسجلات المستشفيات هناك حيث طرأت قائمة بالأعراض الجانبية وهي كالتالي : نزيف الأنف، ضيق التنفس ، آلام الصداع ، عدم حفظ التوازن ، الإعياء المزمن ، أوبئة الأنفلونزا، أزمة التنفس ، إلتهاب الأنسجة الضامة ، فقدان الذاكرة ، أمراض الزهايمر المرتبطةبزيادة الألومنيوم في جسم الإنسان .حقوق النشر محفوظة لشبكةالإعلام العربية "محيط" تحت طائلة القانون
    مرض الخليج
    وبجانب مصر ، استعرضالحسيني نماذج أخرى لضحايا الكيمتريل في العالم ومن أبرزها ما حدث في العراق في‏28‏ يناير‏1991‏ عندما قامت الطائرات الأمريكية بإطلاق غاز الكيمتريل فوق سماءالعراق بعد تحميله بالسلالة النشطة من الميكروب المهندس وراثيا لحساب وزارة الدفاعالأمريكية للاستخدام في الحرب البيولوجية وذلك بعد أن قامت واشنطن بتطعيم الجنودالأمريكان باللقاح الواقي من هذا الميكروب قبل إرسالهم لميدان المعركة ، ورغم ذلكفقد عاد‏47%‏ من الجنود الأمريكان مصابين بالمرض‏ وتغطية علي الحقيقة السابقة ،زعمت وزارتا الدفاع والصحة الأمريكيتين أنه مرض غير معروف أطلق عليه "مرض الخليج" وأشيع أنه ناتج بسبب أنواع من الغازات الكيماوية المتولدة عن إطلاق ذخيرة الطلقاتالجديدة فائقة الصلابة‏ .حقوق النشر محفوظة لشبكة الإعلامالعربية "محيط" تحت طائلة القانون
    وسرعان ما كشف النقاب عن حقيقةهذا المرض الطبيب الأمريكي جارث نيكولسون الذي قدم بحثا أشار فيه إلى الأمراض التييسببها غاز الكيمتريل في الأماكن التي تم إطلاقه فيها ومنها نزيف الأنف وأوبئةالأنفلونزا وفقدان الذاكرة المؤقت‏‏ ، مشيرا أيضا إلى إمكانية حدوث "الإيدز" بسببزيادة الباريوم في جسم الإنسان‏.‏حقوق النشر محفوظة لشبكةالإعلام العربية "محيط" تحت طائلة القانون
    وبالإضافة إلى العراق ، هناكأيضا كوريا الشمالية ، حيث أكد الدكتور الحسيني استخدام تقنية الكيمتريل فعلياكسلاح لمواجهة مشروعات كوريا الشمالية النووية حيث شهدت تلك الدولة وحدها دونالبلدان المجاورة لها موجة من الجفاف التام ونقصاً حاداً في هطول الأمطار علي الرغممن اعتماد كوريا الشمالية علي زراعة الأرز كغذاء رئيس لها فظهرت حالة جفاف غيرمبررة لم تصب كوريا الجنوبية أو الصين مثلا وهما علي حدودها الشمالية ونتج عن حالةالجفاف مجاعة رهيبة أدت إلي موت الآلاف من البشر شهريا ووصلت أرقام الضحايا إلي 6.2مليون طفل و1.2 مليون بالغ" . حقوق النشر محفوظة لشبكة الإعلامالعربية "محيط" تحت طائلة القانون
    مأساة كوريا الشمالية


    أحد ضحايا المجاعة بكوريا الشمالية

    واستطرد " تم سراإطلاق سلاح الكيمتريل على كوريا الشمالية لإضعافها وإشغالها بالجفاف والمجاعةوالأمراض وبالفعل هجر الكوريون تلك المناطق بعد التعرض للمجاعات والأمراض والموتجوعا وعطشا حيث توفي هناك ‏6,2‏ مليون طفل خلال عامين فقط من ‏2002‏ وحتى ‏2004 ،ومازال العدوان مستمرا وتتلقي كوريا الشمالية حاليا المعونات من الأرز الذي كانيشكل المحصول الرئيس حين كان متوافرا له المياه والأمطار سابقا‏ بينما لم تتأثرجاراتاها كوريا الجنوبية والصين في الشمال ". حقوق النشرمحفوظة لشبكة الإعلام العربية "محيط" تحت طائلةالقانون
    أيضا فإن إقليم كوسوفو المسلم لم يسلم من آثار الكيمتريل ، حيث استخدمتهالطائرات الأمريكية خلال الغارات التي شنها الناتو على القوات الصربية في الإقليمفي التسعينات ، الأمر الذي نجم عنه برودة شديدة في الشتاء وما قد ينجم عنه مناحتمال الموت بردا.حقوق النشر محفوظة لشبكة الإعلام العربية "محيط" تحت طائلة القانون
    والمثال الآخر الذي ساقه الدكتور الحسيني هو إطلاقالطائرات الأمريكية غازات الكيمتريل فوق منطقة تورا بورا في أفغانستان لتجفف النظامالبيئي بالمنطقة لإحداث عملية نضوب للماء في هذه المنطقة ، الأمر الذي يدفعالمقاتلين الأفغان إلي الفرار والخروج من المخابئ فيسهل اصطيادهم.حقوق النشر محفوظة لشبكة الإعلام العربية "محيط" تحت طائلةالقانون
    ويبدو أن شركات الأدوية هي أحد المستفيدين من هذا السلاح الخطير ، حيثأشار الدكتور الحسيني إلى حرص شركات الدواء الكبري علي الاشتراك في تمويل مشروع "الكيمتريل" بمليار دولار سنويا لأنه مع انتشار الآثار الجانبية لرش الكيمتريل عليمستوي العالم سوف تزداد مبيعات هذه الشركات العملاقة علي مستوي العالم جراء بيعالأدوية المضادة لأعراضه .حقوق النشر محفوظة لشبكة الإعلامالعربية "محيط" تحت طائلة القانون
    واختتم الدكتور الحسيني قائلا :" هناك تجارب لاستخدام تكنولوجيا جديدة لإطلاق الكوارث الطبيعية كالأعاصير المدمرةوالفيضانات أو الجفاف ضد أعداء أمريكا ، أمريكا سوف تقوم بردع إيران وإثنائها عنالمضي في برنامجها النووي علي شاكلة ما فعلته في كوريا الشمالية‏‏ ، لكن ليس بتقنيةتجفيف النظام البيئي بل بتقنية استحداث الأعاصير المدمرة من الدرجة الخامسة سرعة‏ 250‏ كم في الساعة‏ ولهذا لم ينجح توجيه إعصار جونو إلي إيران بدقة كافية ، إذاأردنا ملاحظة تأثير امتلاك هذا السلاح في السياسات الدولية ، يمكننا الإشارة إلىتراجع أمريكا عن تهديداتها بمهاجمة كوريا الشمالية عسكريا بالوسائل التقليدية علينمط ما حدث في أفغانستان والعراق ، عموما لا يمكن التكهن بما سوف يحدث من ظواهرجوية وتأثيرها علي النظام البيئي والبشر والنباتات والحيوانات في مثل هذه الأنظمةالإيكولوجية ، ‏الوقاية الوحيدة ضد هذا الاندفاع الأمريكي واستخدامه السيءللتكنولوجيا والطفرات العلمية هي الالتزام الأخلاقي ولكن في سبيل سيطرتها عليالعالم تندفع أمريكا بجنون حتي لو كان الضرر سيلحق بشعبها‏ ". حقوق النشر محفوظة لشبكة الإعلام العربية "محيط" تحت طائلةالقانون
    والخلاصة أنه في ظل الطموح الأمريكي والإسرائيلي المجنون للسيطرة علىالكون ، فإن العالم مهدد مستقبلا بحروب تدميرية ولكن هذه المرة ليست من خلال الغزووالاحتلال والاستعمار التقليدي وإنما من خلال حروب غامضة ستظهر على أنها كوارثطبيعية.حقوق ا

    http://www.http://www.moheet.com/sho...spx?fid=339396



  2. #2

  3. #3

    افتراضي

    قل لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا.موضوع كل تراهات فيه القيل والقال

  4. #4

    افتراضي

    بالعلم كل شيء ممكن إذا فهم العالم شيء معين فهو قادر على التلاعب فيه و طالما إنو الفيزياء و الكيمياء و العلوم التانية مفهومة لدىينا و لدى العلماء بشكل عام فإننا قادرين على تلاعب بالأرض و الحيات الإنسان أيضا علماء أمريكا مش سهلين أبدا و هم لديهم علم لا يمتلكه أي دولة في العالم حتى روسيا أيضا ليس لديها ما لدى أمريكا و إسرائيبل
    فأعتقد إنو هاد السلاح ممكن و يمكن إنهم يتحكموا بالعلم كل شيء ممكن و محتمل بشرط إنو العلم يتوفر لدى الشخص و كمان بالمنطق لأنو الكون جاء على المنطق و الله خلقه بأسباب و إحنا قادرين على فهم هذه الأسباب أو الإنسان .
    هاد رأيي أنا و ما أعتقده

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

https://fahraf1.com/

https://electricstuffs.com

http://www.tkne.net/vb/announcement.php?f=2