النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: مهنة التعليم و التدريس أين تتجه في مسيره في بقاع الوطن العربي

  1. #1

    نقاش مهنة التعليم و التدريس أين تتجه في مسيره في بقاع الوطن العربي

    دورات الكهرباء والطاقة الشمسية المقدمة من المدرب المهندس فهد رفاعي:

    🔴• رابط كورس محركات مولدات

    https://www.udemy.com/course/dc-machines/?referralCode=1ED48909B4E899C75F7B

    🔴رابط كورس مولدات الديزل الاحتياطية والطواريء

    https://www.udemy.com/course/backuppower/?referralCode=4FE3F1901CB88565592D

    🔴رابط كورس المحولات

    https://www.udemy.com/course/transformers/?referralCode=9BC4E057DC3155D12900

    🔴• رابط كورس توليد الكهرباء

    https://www.udemy.com/course/electricity-generatin/?referralCode=F21C3555AEB345739B2E

    🔴• رابط كورس اساسيات الخلايا الشمسية

    https://www.udemy.com/course/101pvsolar/?referralCode=A10599DD30023F0B48A9

    🔴رابط كورس الانظمة الشمسية المتصلة بالشبكة

    https://www.udemy.com/course/pvsolar2/?referralCode=5CB93ADBDB342EADC3DF

    🔴• رابط كورس كهرباء المنازل

    https://www.udemy.com/course/homeelectrical/?referralCode=20B83657C140B0460C41

    🔴• رابط كورس التعريف بتخصص الهندسة الكهربائية

    https://www.udemy.com/course/101eleeng/?referralCode=A687E69B7A1908D546EE


    🔴رابط كورس محطات التحويل الكهربائية

    https://www.udemy.com/course/powerplant/?referralCode=DDC59253B2F4F6CD0FBC



    🔴للاشتراك في باقة التسعة كورسات جميعا بسعر مخفض تفضل من هنا

    https://fahraf1.com/products/8fc27d39-b638-4498-b575-ed04e6e67675

    مهنة التعليم و التدريس أين تتجه في مسيره في بقاع الوطن العربي



    مهنة التدريس من أكثر المهن قداسة لأنها تؤدي رسالة إنسانية تتوارثها الأجيال جيل بعد جيل.. فهي تنشئ و تعد و تبني الإنسان الحر المثقف الواعي لدوره العظيم في بناء الحياة على كافة الأصعدة.
    الزمن يمضي نحو غروبه و للأسف تمضي بل تنطفئ معه قيم كبيرة تمثل السبب الجوهري في استمرارية إنسانية الإنسان و من بين هذه القيم العلم و التعلم...
    ماذا حدث لهذه القيمة ..للأسف بدأت تفقد وجودها نظرا لافتقاد الإنسان لروح القيم و تدني مستوى نظرته للأمور و تقديم القيم المادية على القيم الأخلاقية و الأنا على الـ نحن.. لذلك أخذت هذه المهنة تتعثر و تفقد قيمتها نتيجة لعدم جدارة حامليها..
    ونبدأ من اللبنة الأساسية لحرم التعليمن فالمدير يتم تعينه غالبا وفقا للفيتامين واو ( الواسطة) و ليس لقدراته الإدارية و التوجيهية و التدريسية فيبدأ التهاون من المدير و يقوم بدوره ايضا باختيار الكادر التدريسي وفقا لهواه و مصالحه الشخصية لكي تتم عملية التضليل للرأي العام و التستر على أعمال المخالفات و التجاوزات لهذه المهنة...
    المدرّس.. الحامل لهذه الرسالة السامية فقير و يريد ان يغطي نفقات المعيشة الصعبة التي يعاني منها هو و عائلته فيبدأ بالتقصير في إعطاء الدروس لكي يجلبهم إلى الدروس الخصوصية و تضيع عملية فهم الدروس لدى الطلاب العاجزين عن وضع مدرس خصوصي و تضيع فرصتهم بالنجاح او نيل الدرجات العليا... بالإضافة إلى أن قد يرتاد مهنة التدريس أناس ليس لهم علاقة مع التدريس كمهندس يتخصص بتدريس العلوم و الفيزياء و الكيمياء و رياضيات أو طلاب مازالوا يتلقون التعليم فيخوضون مجال الدروس الخصوصية فقط لتغطية نفقات دراستهم في الجامعات.
    فينسوا هؤلاء أن مهنة التدريس لها قواعدها و ممارسة طويلة على الحلقات الدراسية العلمية و دراسة علوم النفس المتخصصة بمعرفة أصول ايصال المعلومة الى عقول الطلاب. و أكثر من ذلك التدريس موهبة تنبع من الذات قبل أن تكون ممارسة عملية.

    أما الطلاب فهم على الغالب الضحية نتيجة هذا الوضع المتردي في صفوف المدرسين.

    و قد يحدث العكس .. فقد يكون الطالب ابن مسؤولا او ابن غنيا و بالتالي هذه النوعية غاليا ما تفتقد إلى التربية و الأدب و الاحترام .. فتبدأ باستخدام هذه الميزة لتطويع المدير و المدرس و الطلاب فيصبح المدرس بمثابة أجير يعمل عنده و ان خالفه فالموت ينتظره.

    نشهد في الأونة الأخيرة تطور سريع في مجال فتح المدارس الخاصة تكون ترفيهية أكثر من تعليمية و ترتكز على اللغات أكثر من العلوم الأخرى، و تخاطب هذا النوع من المدارس الشريحة الغنية لأن الأقساط مرتفعة و لا تقدر عليها حتى الطبقة المتوسطة.ز و بالتالي هذا يؤدي الى الترويج لفكرة أن العلم سيكون للأغنياء و سيكون نصيب الفقراء من تلقي العلم قليل. و كا،ي ألاحظ أنه هناك اتفاق بين المدارس الحكومية و الخاصة على حساب الشعوب.. فالتدني في مستوى التعليم الحكومي أصبح سيء لكي المدارس الخاص تسد هذه الثغرة لمن يستطيع الدفع..
    فعملية التعليم اصبحت عملية تجارية أو صفقة سريعة الربح و ضاع العلم بين أبادي الجاهلين.
    القصص في حرمة الكيان التعليمي سواء روضات أم مدارس أم جامعات أصبح يدعو إلى القلق و وضع التعليم في الوطن العربي من سيء إلى أسوء..
    أضافة الى ذلك، هناك توجيهات خارجية تفرض علينا من قبل المنظمات التعليمية فتضطر المسؤولين على ادارة الحلقة التعليمية الى التغيرفي المناهج و في طريقة التلقي و لا يخفى علينا السموم التي ممكن أن تأتينا من جراء هذه التهديدات و التوجيهات الخارجية.. هناك طمس مستتر لعلوم الدين لدينا و لمعالم اللغة العربية و فرض اللغات الأجنبية و التطبع بثقافتها و كوننا نحن العرب نهوى التقليد فسرعة التاثر بالطرف الأخر سريعة و هذا هو الخطر الذي يتسلل ألينا .. فها نحن رويدا رويدا ننسلخ من هويتنا و من مورثاتنا الثقافية و التقليدية و الاجتماعية كي نتطبع بالاخر الأجنبي... و بذلك ضعنا بين هويتنا و بين تقليدنا لهوية الغير.
    فمن مسؤول عن هذا؟؟
    هل هو الفرد؟؟
    أم الأسرة؟؟
    أم المجتمع ؟؟
    أم حرم الكيان التدريسي
    أم الحكومات؟؟

    هل حكوماتنا تريد لشعوبها النهوض بالعلم و الارتقاء بطرق التدريس و التعامل بشفافية معه لكي تجعل من شعوبها شعلة منارة تهتدي بها الشعوب الضعيفة؟؟
    أم ان الحكومات تريد للجهل أن يبقى متفشيا بين شعوبها و تحارب و تقاوم حركات التعليم و بذل المال لأجل تطويره لكي تبقى الشعوب جاهلة ضعيفة يسهل أحكام القبضة عليها و حكمها بدون أي مقاومة؟؟

    كثيرة هي الشجون التي تحتل نفسية الإنسان العربي لشدة تكاثر و تكاتف المؤمرات عليه سواء من الداخل أو من الخارج.

    فكيف يخرج منها أو من يساعدها.. لا ندري؟؟


    أترك لكم الصفحة بيضاء لتعبروا عن آرائكم حول هذا الموضوع .


    بقلم رنا

    مع خالص الشكر

  2. #2

    افتراضي

    لماذا تم نقل هذا الموضوع
    و أنا وضعته قاصدة في قسم الاستراحة لعرضه لنقاش و ليس لاخذ العلم

    ارجو العمل على اعادته الى مكانه

    مع تحياتي
    رنا

  3. #3

    افتراضي

    كلامك صحيح ومنطقي لكن نفس الاساتذة يحتاج الى تدريب على العلم ومعرفة ادار ة الطلاب

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

https://fahraf1.com/wp

https://electricstuffs.com

http://www.tkne.net/vb/announcement.php?f=2