صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 1 2 3 4 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 43

الموضوع: الفيزياء المحرمة على الشعوب

  1. #11

    دورات الكهرباء والطاقة الشمسية المقدمة من المدرب المهندس فهد رفاعي:

    🔴• رابط كورس محركات مولدات

    https://www.udemy.com/course/dc-machines/?referralCode=1ED48909B4E899C75F7B

    🔴رابط كورس مولدات الديزل الاحتياطية والطواريء

    https://www.udemy.com/course/backuppower/?referralCode=4FE3F1901CB88565592D

    🔴رابط كورس المحولات

    https://www.udemy.com/course/transformers/?referralCode=9BC4E057DC3155D12900

    🔴• رابط كورس توليد الكهرباء

    https://www.udemy.com/course/electricity-generatin/?referralCode=F21C3555AEB345739B2E

    🔴• رابط كورس اساسيات الخلايا الشمسية

    https://www.udemy.com/course/101pvsolar/?referralCode=A10599DD30023F0B48A9

    🔴رابط كورس الانظمة الشمسية المتصلة بالشبكة

    https://www.udemy.com/course/pvsolar2/?referralCode=5CB93ADBDB342EADC3DF

    🔴• رابط كورس كهرباء المنازل

    https://www.udemy.com/course/homeelectrical/?referralCode=20B83657C140B0460C41

    🔴• رابط كورس التعريف بتخصص الهندسة الكهربائية

    https://www.udemy.com/course/101eleeng/?referralCode=A687E69B7A1908D546EE


    🔴رابط كورس محطات التحويل الكهربائية

    https://www.udemy.com/course/powerplant/?referralCode=DDC59253B2F4F6CD0FBC



    🔴للاشتراك في باقة التسعة كورسات جميعا بسعر مخفض تفضل من هنا

    https://fahraf1.com/products/8fc27d39-b638-4498-b575-ed04e6e67675

    ستانلي ماير : ابتكر خلية كهربائية تفصل جزيئات الماء العادي إلى أكسيجين و هايدروجين
    --------------------------------------------------------------------------------

    ستانلي ماير
    STANLEY MEYER


    Electronics World & Wireless World
    مستخلصة من مجلة "عالم الإلكترونيات و أللاسلكي" ، إصدار كانون ثاني عام 1991م

    أقرّ عدد كبير من شهود العيان بأن المخترع الأمريكي "ستانلي ماير" قد ابتكر خلية كهربائية يمكنها فصل جزيئات الماء العادي إلى أكسيجين و هايدروجين ، بالاستعانة بكمية قليلة جداً من الطاقة الكهربائية ( قياساً مع الكمية التقليدية التي يعرفها العلم المنهجي ) .
    حضر إحدى اختباراته المقامة في منزله ، في غروف سيتي ، أوهايو ، كل من البروفيسور مايكل لافتون رئيس قسم الهندسة في جامعة ماري بلندن ، و الأدميرال السابق في البحرية البريطانية السير انتوني غريفين ، و الباحث الكيميائي البريطاني كيث هيندلي . و جميعهم شاهدوا بأم عينهم كيف تمكنت خلية ماير من إنتاج كمية هايدروجين تفوق النسبة التقليدية التي يمكن استخلاصها يالتحليل الكهربائي .
    ففي الوقت الذي يتطلب فيه التحليل الكهربائي العادي طاقة كهربائية تقاس بالأمبير . لوحظ أن طريقة ماير في التحليل الكهربائي تتطلب طاقة تقاس بالميلي أمبير !. و في الوقت الذي تتطلب فيه عملية التحليل الكهربائي العادية إضافة مواد محرضة مثل حمض الكبريت ، نجد أن طريقة ماير لا تحتاج إلى أي مادة محرضة ، و رغم ذلك فهي تعمل بكفائة عالية .
    الملاحظة المهمة التي أدهشت الشهود هي أن خلية ماير لفصل الماء كانت تحافظ على درجة حرارة منخفضة و لم يسبب التحليل الكهربائي بأي سخونة تذكر
    إذا لم تجد ما تبحث عنه .. اضغط هنا وابحث من جديد
    http://www.tkne.net/search.htm

  2. #12
    الاختبارات التي أقامها ماير على ابتكاره الجديد مكّنته من الحصول على عدة براءات اختراع مسجلة رسمياً و جميعها صنفت في القسم (101) ، و الاختراع الذي يصنف في هذا القسم يكون قد أثبت نجاحه بكفاءة عالية .
    يبدو أن خلية ستانلي المبتكرة لا تختلف كثيراً عن الخلية التقليدية التي تستخدم التحليل الكهربائي ( وعاء فولطا ) .لكن الفرق هو أن الخلية الجديدة تتطلب المزيد من الفولطات مع تيار كهربائي منخفض ، أي أنها معاكسة تماماً للطريقة التقليدية .
    بنيت الخلية بشكل غير مألوف ، أما الإلكترودات ( السالبة و الموجبة ) فكان يشير إليها ماير بإسم "المحرضات" و هي عبارة عن صفائح متوازية من الستانلس ستيل المغطسة في حوض الماء المراد تحليله . و كان إنتاج الهايدروجين تتفاوت كميته حسب تباعد هذه الصفائح و تقاربها .
    هذه الصفائح موصولة بدارة طنين إلكترونية تعمل على إرسال نبضات كهربائية محددة ( تردد مناسب مع ترددات الجزيئات المائية ). و يمكن التحكم بكمية إنتاج الهايدروجين من خلال التحكم بالترددات التي ترسلها الدارة .
    تمكن ماير بفضل ابتكاره الجديد من ان يحوّل نظام محرك سيارته ( الفولكسواغن ) إلى نظام يعمل على الماء العادي و استخدم هذه السيارة لمدة 4 سنوات متواصلة
    إذا لم تجد ما تبحث عنه .. اضغط هنا وابحث من جديد
    http://www.tkne.net/search.htm

  3. #13
    ستانلي ماير
    مخترع خلية وقود الماء
    يموت بشكل فجائي

    Infinite Energy
    مجلة "إنفنت أنرجي" ( الطاقة الأبدية ) 1998م
    ستانلي ماير ، المخترع المثير للجدل من أوهايو ، الذي تمكن من ابتكار تكنولوجيا جديدة لإنتاج الهايدروجين من الماء العادي عن طريق استهلاك كمية قليلة من الطاقة الكهربائية . توفي في 21 شباط 1998م . تمكن من جمع عدد كبير من الأتباع و المستثمرين في تكنولوجيته الجديدة . اشتهر عن طريق سيارته الخاصة التي حولها إلى العمل على وقود الماء العادي . و قد ظهر في إحدى الأفلام الوثائقية بعنوان :" قريب جداً من الشمس " من إنتاج البي.بي.سي. عام 1994م .
    أما عن ظروف وفاته ، فكانت على الشكل التالي :
    كان جالساً في إحدى مطاعم مدينة غروف في اوهايو ، يأكل طعام العشاء ، ثم وقف فجأة من على طاولته و راح يصرخ قائلاً " لقد تعرضّت للتسميم " . توجه بعدها مسرعاً على الخارج حيث موقف السيارات ثم انهار و مات في الحال !.
    إذا لم تجد ما تبحث عنه .. اضغط هنا وابحث من جديد
    http://www.tkne.net/search.htm

  4. #14
    أندريجا بوهاريتش : تحليل الماء بواسطة تيار كهربائي متناوب
    --------------------------------------------------------------------------------

    Andrija Puharich
    Water Decomposition by AC Electrolysis
    أندريجا بوهاريتش
    تحليل الماء بواسطة تيار كهربائي متناوب

    هذه الطريقة مختلفة عن الطريقة التقليدية في استخلاص الهيدروجين من الماء و التي يشار إليها بالتحليل الكهربائي . فهي تعتمد على مبدأ الترددات و ليس المبدأ الكيماوي . هذا النظام الجديد يمكنه اشتقاق الهيدروجين أو الأكسجين من مادة الماء بدون ارتفاع في درجة الحرارة أو تعريضها لضغط مرتفع .
    إحدى الأمثلة على ذلك ، هي طريقة اشتقاق الجزيئات المائية التي ابتكرها الدكتور " أندريجا بوهاريتش " في العام 1983م ، ( براءة اختراع رقم : 4.394.230 و.م ) . هي عبارة عن عملية تعريض جزيئات الماء إلى أشكال مختلفة من الترددات الكهربائية ، فتصبح في حالة رنين مما يجعلها تنكسر و تتبعثر ، فتتحرر ذرات الهيدروجين و الأكسيجين



    تمكّن " بوهاريتش " ، عن طريق الاستعانة بدراسات " نيكولا تيسلا " التي أقامها حول الرنين الكهربائي ، من شطر جزيئات الماء بفعالية كبرى تفوق تلك الطريقة التقليدية التي يعرفها الفيزيائيين التقليديين ( التحليل الكهربائي ) . و قام بقيادة سيارته الخاصة ، مستخدماً الماء العادي كوقود ، و اجتاز مسافات تبلغ آلاف الكيلومترات ، في رحلات مختلفة ذهاباً و إياباً ، و جال في جميع أنحاء أمريكا الشمالية !. و في إحدى المرات ، بينما كان على إحدى القمم الجبلية المرتفعة ، اضطرّ إلى تزويد سيارته بالثلج العادي !.

    من الضروري جداً في هذه الأيام أن نأخذ بالحسبان أهمية مخزون " طاقة العالم " ( المخزون العالمي للطاقة ) كأشخاص متطورين , إن احتياطي النفط سينضب بمرور عدة سنوات , واحتياطي الفحم سيكون قد انتهى بمرور 12 عاما .
    " الطاقة " عن مجلة ناشونال جيوغرافيك ، عدد شباط 1981

    ليس علينا القول إن هذه النظرة متشائمة , فهناك عدد وافر من مصادر " الطاقة البديلة ", ولكن علم الاقتصاد الذي يعتمد على التطوير والاستثمار يمثل انتهاكاً مرعباً وقصير الأمد لسياسة العالم ومصادره المخزونة ( موارده المخزونة ) .



    يخبرنا العلماء الحالمون أن الوقود المثالي في المستقبل سيكون رخيصا كالماء , وانه لن يكون ساماًٍ في تأثيراته المباشرة أو بعيدة المدى وانه سيكون قابلا للتجدد حيث يمكننا استخدامه مرة تلو الأخرى , وانه سيكون آمناً في التعامل , ويمثل الحد الأدنى من المشاكل التي يمكن أن نواجهها في النقل والتخزين و التكلفة , وأخيراً , فهذا الوقود سيكون متوفرا في أي مكان على سطح الأرض .
    ما هو هذا الوقود السحري ولماذا لا يتم استخدامه ؟
    هذا الوقود هو "الماء" ! ويمكن استخدامه بشكله النقي أو المالح أو عندما يكون بشكل ثلج أو جليد . عندما يتم تحليل هذا الماء بواسطة الانشطار الكهربائي إلى غازي الهيدروجين و الأوكسيجين , يصبح وقوداً عالي الطاقة بمعدل ثلاثة أضعاف الطاقة الناتجة عن الوزن المماثل للبنزين الممتاز .
    اخترع هنري . كي . بوهاريتش جهازاً ثيرموديناميكياً جديداً محسناً لإنتاج غازي الهيدروجين و الأوكسجين من جزيئات الماء العادي أو ماء البحر عند درجة حرارة وضغط عاديين .
    و أعلن أيضاً عن طريقة جديدة ومطورة لمعالجة جزيئات الماء كهربائياً لتحليلها إلى غازي الهيدروجين و الأوكسجين عند مستويات فعالية تتراوح تقريباً بين 80-100 % . يمكن استخدام غاز الهيدروجين الناتج كوقود , وغاز الأوكسجين الناتج يستخدم كمؤكسد .
    إذا لم تجد ما تبحث عنه .. اضغط هنا وابحث من جديد
    http://www.tkne.net/search.htm

  5. #15
    معجزة في الفراغ
    --------------------------------------------------------------------------------

    معجزة في الفراغ
    ثورة الطاقة الجديدة
    بقلم ستيفين كابلان

    عمل ستيفين كابلن لمدة ستة سنوات كباحث مهم و موظف في إحدى شبكات المعلومات، ويعد أحد الأشخاص الذين ساهموا في إنشاء مختبرات "دايناميس" ، ويعد هذا المختبر نتيجة لتضافر جهود جماعية وغايته إحداث تقدم في حقل الطاقة الحديثة من خلال الأبحاث الخاصة بالإضافة إلى دعم الأعمال الواعدة التي تجريها المنظمات أو الأشخاص الذين يتعاونون معهم . وهم كما يقول : " تواقون للتواصل مع المستثمرون الماليون الذين يريدون أن يكونوا جزءا من ثورة اقتصادية قد تجعل ثورة الكمبيوتر قزماً بالمقارنة بها".

    يقول السير أرثر. س . كلارك :
    تمر الحقيقة دائماً عبر ثلاث مراحل : أولا، يتم السخرية منها، ثانياً تتم معارضتها بعنف، وثالثاً يتم القبول بها كشيء مسلم به.

    أما الأشياء التي سأناقشها فيما يلي فهي ما تزال مثار سخرية الحكومة والأوساط الإعلامية منذ ما يزيد على الخمسين عاماً. و قد تمت في أحياناً أخرى معارضة هذه الأشياء بشكل عنيف . أما الآن فقد حان وقت كشف الحقيقة وجعلها شيئاً مسلماً به ، وإنني لا أقوم بذلك فقط لإظهار الحقيقة ، ولكن أيضا من أجل فائدة هذا الكوكب وكل من عليه . وأنا أشير بذلك إلى التقنيات المتقدمة المتعلقة والمؤدية لتحرير طاقة النقطة صفرZERO POINT ENERGY (ZPE) .
    ما هي طاقة النقطة صفر ؟ إنها ببساطة الطاقة المشتقة من مجمل الكون ، من أصغر ذرة حتى أكبر مجرة . وعلى الرغم من ضآلة أي اعتراف أو دعم حكومي فإن طاقة النقطة صفر دُرِست سراً وتم البحث فيها لعقود . في حالات عدة تم إجراء هذه الأبحاث على الرغم من التهديدات المستمرة و محاولات القمع ، خاصة في الفترة السابقة لتسعينيات القرن الماضي .



    وهذه بعض الأمثلة على فوائد تقنية طاقة النقطة صفر :
    1- هذه الطاقة غير محدودة وغير قابلة للنفاذ وهي أيضا لا تلوث البيئة .
    2- إنها مستقرة بيئياً ، ولا ينتج عنها فضلات ضارة بالصحة من أي نوع .
    3- تعتبر الأفضل سواء على مستوى الطاقة المحلية أو في مواقع العمل أو على متن المركبات.
    4- كل جهاز يستطيع أن يكون فيه مزود الطاقة الخاص به في داخله .
    5- تقتصر تكلفتها على تكلفة الصنع .
    6- هي بسيطة و غير مكلفة نسبياً سواء من ناحية التصنيع أو التشغيل .
    7- تستطيع العمل بشكل مستمر أو عند الطلب ، مع القليل من الصيانة أو بدونها على الإطلاق
    8- يمكنها وبطريقة غير مكلفة تحلية ماء البحر بحيث يصبح مناسبا من أجل استخدام هذه المياه سواء في الزراعة أو غيرها من الاستخدامات .
    9- تجعل من الممكن القيام بعمليات التسخين والتبريد والتجميد والتكيف وغيرها من العمليات بتكلفة بسيطة. هذه العمليات كانت تتطلب فيما مضى مقداراً كبيراً من الطاقة.
    10-تعتبر مناسبة للاستخدام في وسائل النقل .

    فيما يتعلق بالبند رقم 10 ، فإنه من الواضح أن هذه التقنية سوف تحدث ثورة في مجال النقل حول العالم . فهي تفتح المجال بإنشاء " طرق سريعة في السماء " حيث يمكن للمركبات فائقة السرعة أن تسافر بأمان ويتم إرشاد هذه المركبات عن طريق نظام التوجيه المرتبط بالأقمار الصناعية من أي مكان و هذا ما يحول دون تعرض المركبة لخطر الاصطدام بغيرها.
    وهذا سيسمح لنا بالابتعاد عن المدن المزدحمة لأن الناس عندها سيكونون قادرين على السفر من والى الضواحي البعيدة بسهولة و بتكلفة بسيطة




    هناك معلومات كثيرة متوفرة حول طاقة النقطة صفر ( التي غالباً ما تسمى الطاقة الحرّة ) على الانترنت ويمكن أن يستفيد منها أي شخص يريد أن يجمع من المعلومات حول هذا النوع من الطاقة . وهناك أيضاً كتابين رائعين يعرضان كلا من تاريخ و واقع الأبحاث التي جرت حول طاقة النقطة صفر وغيرها من التقنيات (كعملية التحويل الذري منخفض الطاقة) والكتابين هما: ثورة الطاقة القادمة للكاتبة جين مانينغ (الذي نشرته مجموعة آفري للنشر عام 1996) وأيضا كتاب البحث عن الطاقة الطليقة للكاتب كيث تات المنشور حديثا من قبل دار سيمون و شويستر البريطانية في لعام 2001 .
    وكما يبدو فإن التحول نحو اقتصاد لا مركزي يعتمد على الطاقة الحرة هو أمر محتم ، فهناك الآلاف من التجارب التي تجري في مختلف أنحاء العالم حول الطاقة الحرة ، الذين يجرون هذه التجارب و الابحاث يعملوا إما بشكل منفرد أو بشكل جماعي أو تعاوني .
    من المؤكد حالياً أننا لازلنا في مرحلة إجراء الأبحاث بالإضافة إلى التطوير المستمر ، ولا يوجد تأكيدات حالياً حول الوقت الذي ستتوفر فيه هذه الطاقة للاستهلاك ، ومن المؤكد أيضا أنه هناك العديد من البدايات الزائفة والكثير من الإدعاءات الكاذبة حول هذا الموضوع .
    و على أية حال فإن المعطيات الناتجة عن الأبحاث التي تجري في كل من اليابان وألمانيا وإيطاليا وروسيا والولايات المتحدة وغيرها من الأمكنة تقول بأن هناك بعض الشك حول إمكانية حصولنا في الوقت القريب على طاقة منخفضة التكلفة وغير ملوثة للبيئة باستخدام مبدأ النقطة صفر أو غيرها من الوسائل المشابهة .



    العقبة الرئيسية في عمليات البحث والتطوير في هذا المجال هو قلة الرأسمال الداعم والمغامر . وهذا بدوره ينتج عن عدة أمور ، أهمها :

    ـ معارضة المؤسسات العلمية المهددة بانقلاب قد سواء في القواعد الفيزيائية أو الركائز الاقتصادية الممنوحة للتقنيات الموجودة حاليا أو للأبحاث المجازفة والتي تعامل بدلال و سخاء (على سبيل المثال برنامج "الانصهار الحار" ) .

    ـ معارضة أو إهمال الحكومات .

    ـ إخفاق الصحافة في القيام بشكل مناسب بإظهار أي من التطورات العلمية الواعدة للعلن أو بكشف المصالح الخاصة الضيقة التي تعارض التقدم في هذا المجال .

    ـ عدم قدرة الحركات و المنظمات المدافعة عن البيئة على إدراك البدائل الجديدة .

    ـ جهل ولا مبالاة الجماهير .




    إن مشروع تبادل المعلومات الذي أعلن عنه في وقت قريب أدى إلى تغيير وجهة نظر الحكومة الأمريكية التي وقفت لفترة طويلة في موقع المعارضة لأبحاث الطاقة المدنية الجديدة . وقد تراوحت هذه المعارضة ما بين رفض دعم الأبحاث وعدم منح براءات الاختراع ، إلى منع هذه الأبحاث لأسباب أمنية !! وهناك أسباب عدة لهذه المعارضة ومن المحتمل أن بينها رغبة اتحاد الصناعات العسكرية في المحافظة على احتكار المعلومات حول الطاقة المتقدمة والتقنيات المتطورة التي يتم اكتشافها ضمن برامج سرية .

    وكما هو الحال مع كل الثورات العلمية ، فإن مصير هذه الثورة هو النجاح في النهاية ، وعندما تنجح هذه الثورة فسوف تواجهنا تحديات استخدام والتعامل مع طاقة تتصف بأنها غير محدودة و غير ملوثة للبيئة ، يمكن نقلها ، وهي متوافرة في كل مكان ويمكن استخدامها بدلاً من كل مصادر الطاقة الأخرى بما فيها مصادر الطاقة المستخرجة من باطن الأرض .
    إذا لم تجد ما تبحث عنه .. اضغط هنا وابحث من جديد
    http://www.tkne.net/search.htm

  6. #16

    افتراضي

    موضوع جميل ومعلومات جديده ومفيده وأسرار تفيد الباحثين في مجال الطاقه المجانيه فشكرا لك أخي علي الزاملي علي هذا الموضوع الرائع

  7. #17

    افتراضي

    شكرا استاذ محمود على التثبيت

    واليكم المزيد لاحقا
    إذا لم تجد ما تبحث عنه .. اضغط هنا وابحث من جديد
    http://www.tkne.net/search.htm

  8. #18
    أيوجين أندرسون: التحليل التحريضي للماء
    --------------------------------------------------------------------------------

    Eugene R. Anderson
    أيوجين أندرسون
    التحليل التحريضي للماء

    TEXAS MONTHLY
    مقتطفات من جريدة تكساس الشهرية , العدد الصادر في أيلول 1983

    The big con
    الخدعة الكبيرة
    بقلم بايرون هاريس
    ( هذا الكاتب من منتقدي ابتكار اندرسون ، لكنه المرجع الصحفي الوحيد الذي وجدناه)

    انحنى فوق مغسلة كبيرة في زاوية المختبر بينما كان فريق من العلماء المنتظرين يقفون بالقرب منه . وهو رجل ضخم البنية طوله أكثر من ستة أقدام و هيئة توحي بأن له علاقة بمجال السمكرة أو ما يخص دورات المياه . كان يعمل باسطوانة معدنية طولها ستة أقدام وعرضها ستة إنصات بينما كانت مجموعة العلماء تتابعه بترقب . كان باستطاعته أن يكون عطّاراً أو كاهناً , كونه يعرف ما يجب فعله , محضِّراً الحاضرين نفسياً لما سيفعله . كان يدعو نفسه عالماً و كيميائياً ومهندساً و فيزيائياً و مخترعاً , أما المقربون منه فكانوا يقولون أنه فتى بلدياً ذات عقلاً مذهلاً بموهبته وإبداعه النادر ، عبقري إن صح التعبير .
    يقول أيوجين أندرسون إن كتلة المفاعل الكيميائي ( Chemical reactor block ) أو الـ CRB , هو نتاج سنوات عمل من الجهد المتواصل . ولكن ستكون هناك حاجة للمزيد من الجهد قبل أن يتم تصنيع هذا المنتج وبيعه . يرتبط الـ CRB بإحدى نهاياته بخرطوم متصل إلى حنفية ماء والنهاية الأخرى تتصل بخرطوم يصل إلى قاعدة الاسطوانة . هذه الاسطوانة ويوجد في جانبها ثقب يسمح للماء بالتدفق من خلالها .
    قام بإزالة قفص معدني مشبك من قمة الأسطوانة ثم خرج بقطعة معدنية رمادية ثخينة , هي الـ CRB , ووضعها بحذر في القفص , ثم أنزله داخل الاسطوانة ثم فتح الحنفية وتدفق الماء داخل الجهاز و سمع أثنائها صوت فرقعة .
    إذا لم تجد ما تبحث عنه .. اضغط هنا وابحث من جديد
    http://www.tkne.net/search.htm

  9. #19
    بعد مرور وقت قليل ، أشعل أندرسون عود ثقاب ومرره فوق فتحة الاسطوانة , فظهر لهب على سطح الماء . إن روعة اكتشاف أيوجين أندرسون هي المعضلة الحقيقية لمادة الـ CRB السحرية والغامضة , إنها تقوم بتفكيك الماء إلى هيدروجين وأكسيجين دون استخدام طاقة خارجية يمكن استهلاكها في هذه العملية .
    إنه من المستحيل لمادة الـ CRB أن تعمل ، والطاقة اللازمة للحصول على الهيدروجين من الماء يجب أن تأتي من مكان ما , على الرغم من إدّعاء أندرسون بالعكس , يشك منتقدوه أن قطعة الـ CRB التي يستخدمها في التجربة يتقلص حجمها بعد انتهاء التجربة ، و بالتالي فليست هي الكمية نفسها المستخدمة في البداية . هذا يعني أن تآكل القطعة هو المسبب الرئيسي لإنتاج الهيدروجين و ليس تفاعل القطعة مع الماء كما يدعي اندرسون .

    بداية القصة
    رأى أندرسون وخاله "ماريون ماك كوري" أن المشكلة الأساسية للـ CRB هي إيجاد مادة يمكنها إنتاج الهيدروجين دون أن تنفجر , من المعروف أن الصوديوم يحرر الهيدروجين من الماء لكن هذه العملية سريعة الاشتعال . بدأ ماك كوري و أندرسون بتهدئة التفاعل بعد خلط الصوديوم مع مواد أخرى مؤثرة في هذا العمل (التخفيف من تأثير الصوديوم ) . وأخيراً , عندما قاموا بصنع المزيج كانت مهمة أندرسون أن يختبره في مختبر المرآب .
    كان ماك كوري يملك بضعة محركات فائضة من أيام الحرب (محركات 4 سيلندر) وقد حوّلها لتعمل بالهيدروجين.
    يُظهر دفتر العمل اليومي لأندرسون دليلاً على الصعوبات المتعددة التي كان يواجهها خلال الإختبارات( كانت الأشياء تتفجر دائماً ) . لكن يظهر أيضاً ملاحظات كثيرة تؤكد أن هذه السبيكة (CRB) يمكنها إنتاج طاقه كافية لتشغيل المحركات . في الفترات اللاحقة سيقوم الناس بفحص ملاحظات أندرسون و يعيدون النظر في صحتها .
    لقد تشكك المراقبون المطلعون من أن يكون أندرسون قد استطاع فعلاً تشغيل المحرك لسبع ساعات كما ادعى . و لكن إذا كانت الملاحظات صحيحة فإن التفاعلات المذكورة تصف مادة يمكن أن تكون ذات قيمة عظيمة حتى في حالتها النقية .




    تم ترتيب تجربة أخرى في ربيع عام 1978 , هذه المرة في مختبر الأبحاث التابع للبحرية في واشنطن . جلب أندرسون قطعة سميكة من الCRB بحجم قبضته و وضعها في مغسلة مثبتاً فوقها قمعاً فمر الغاز عبر القمع و قام أندرسون بإشعاله مصدراً لهباً ضعيفاً ذات اللون الأزرق . أعتقد معظم العلماء في المختبر أن أندرسون كان محتالاً , لكن البروفيسور هومر كارهارت الذي كان الممثل الرئيسي للبحرية لم يكن متسرعاً في إلغاء التجربة و طرده . أراد كارهارت أن يعطي أندرسون الفرصة لكن أندرسون ما كان ليسمح لخبراء البحرية بتحليل المادة . فقد كان متكتماً جداً حتى أنه دمر القطعة خشية أن يجدوا أجزاء صغيرة من المادة و يقوموا بتحليلها .

    سحر براءة الاختراع مع جيمس.ج.لينغ
    كان لينغ أكثر من شخص مولع بفكرة التطور التكنولوجي و كل ما هو جديد . و فيما يتعلق باتفاقيته مع أندرسون ، فقد كان لديه فترة ستة أشهر لعرض المزيد من معدات و وسائل جديدة أكثر إقناعاً . بعد عدة أسابيع تم ترتيب اختبار نهائي في معهد أبحاث في جنوب غربي سان أنطونيو . و قد تم إنتاج الهيدروجين و الأوكسجين . لكن كمية الأكسيجين كانت ، حسب تقرير المعهد ، أقل بكثير من المستوى المتوقع فيما لو كانت هذه الغازات ناتجة عن تفكيك الماء . هذا يعني أن الأكسيجين جاء من مادة الـ CRB نفسها بدلاً من الماء





    في أيار عام 1981م ، اتصل بي أندرسون خلال وجودي في محطة التلفزيون في دالاس حيث أعمل كمراسل و قال أن لديه اختراع قد يثير اهتمامنا . ذهبت برفقة مصوّر إلى ويلز بوينت حيث حيّانا أندرسون بسرعة و بدأ العمل تحت غطاء سيارة الكرايزلر موديل 1970 قائلاً أنه يضع عناصر الـ CRB . لم نعرف عن ماذا كان يتكلم لكننا بقينا واقفين بينما كان يتابع عمله .
    قال أنه بواسطة محرك الهيدروجين الذي يعتمد على الـ CRB جعل السيارة أن تسير مسافة 44 ميلاً بالغالون الواحد . هذا ما شرحه لنا . قادنا أندرسون إلى مختبره و قام بإشعال الغازات الناتجة عن الـ CRB من أنبوب أبيض شاقولي . " لدينا الآن مصدر طاقة جديد سيحل مكان الوقود التقليدي " هذا ما قاله ، و هذا ما بدا واضحاً أمام أعيننا .
    و بعد عدة أيام من التفكير و التدقيق ، قمنا ببثّ القصة على الهواء . و انهالت الاتصالات من جميع أنحاء البلاد . يبدو أن الأخبار تنتقل بسرعة عندما يتعلق الأمر باستثمار جديد و مجدي . ما أدهشنا هو أننا تلقينا اتصالاً من لجنة السندات و الأوراق المالية في مدينة سالت ليك و التي كانت تجري تحقيقاً حول شركة أندرسون




    حاول أندرسون من خلال اتصالات معارفه في واشنطن و لسنوات طويلة أن يثير اهتمام وزارة الدفاع في التطبيقات العسكرية لاختراعاته . و قد خاب ظنه ، إذ أن البنتاغون لم يعتمد الـ CRB ( يوجد عندهم وسائل أكثر تطوراً لكنها سرية ) لكنهم اشتروا أشياء أخرى من مختبره .
    فخلال الأشهر و السنوات التي عمل فيها أندرسون و رفاقه في ويلز بوينت ، محاولين إيجاد الخليط المعدني الصحيح لاستخدامه في الـ CRB ، لاحظوا أن الحاجز الذي كانوا يصنعونه قد انهار تحت تأثير الغازات المنبعثة من التجارب , فقد تحلل باب الألمنيوم بكل بساطة . أرجع أندرسون السبب إلى مزيج استخدمه في إنتاج ال CRB و هو مادة مضافة تزيح الأكاسيد من المعادن .
    و أصبحت نوعاً جديداً هو ( CRBII ) و هي مادة كيميائية لها تطبيقات بعيدة المدى .
    تبين أن هذه المادة الجديدة التي اكتشفها ( المادة التي تزيح الأكاسيد ) هي طريق هذا الفتى الريفي إلى البنتاغون . و حسب رأي أندرسون فإن هذه المادة المضافة كان لها تأثير على العلاقات الإيزوتروبية بين الهيدروجين و الأوكسجين في الماء و تأثيرها هو إزالة الطبقة السطحية المتأكسدة للمعدن عند إضافتها إليه , و إعادة ترتيب العلاقات الجزيئية الداخلية , حسب قوله .



    سواء كان تفسيره صحيحاً أم لا , فيمكن لهذا المركب إضعاف المعدن دون ترك أي أثر على سطحه , تستغرق هذه المادة عدة ساعات لتؤثر على المعدن لكن تأثيراتها تكون قوية و فعالة عند اكتمالها . فعند وضع هذه المادة على أجنحة طائرة مصنوعة من الألمنيوم فإن الطائرة ستسقط من السماء , و إذا سكبت في دبابة مقاتلة فإن هذه الدبابة ستتحول إلى حطام بطلقة واحدة .
    تسلم أندرسون من البنتاغون عقداً سرياً في حزيران 1982 و تلقى ربع مليون دولار مقابل مئة ساعة من دراسة و اختبار ال CRBII في مختبرات ووترتان ,( MA ) و هو أجر زهيد مقارنة بتقييم أندرسون لقيمة اختراعه .
    على الرغم من أن المبلغ كان زهيداً فقد قبل أندرسون بالعقد , آملاً أن يقود إلى عمل أكثر للحكومة . لم يكن البنتاغون متأكداً من فعالية ال ( CRBII ) , و لكن بجعل أندرسون يوقع العقد فهذا سيمنعه من بيع اختراعه إلى بلد غريب قد يكون معادي .





    إن بيع تصميم أندرسون للبنتاغون هو أمر لا يسمح للمسؤولين بالتحدث عنه بناءً على أوامر وزير الدفاع . وصف المطلعون في البنتاغون ال CRBII كأحد الأمور الخطيرة جداً و أنه تطور مشؤوم بحيث أنه إذا وقع في الأيدي الخاطئة فإنه من الممكن , على المستوى العسكري , أن يغير مجرى التاريخ العالمي . فهل سيحدث ال CRBII ثورة في الصراع الحديث ؟.
    إذا لم تجد ما تبحث عنه .. اضغط هنا وابحث من جديد
    http://www.tkne.net/search.htm

  10. #20
    الميثيرنيثا (Methernitha)
    --------------------------------------------------------------------------------

    الميثيرنيثا (Methernitha)
    المجتمع الذي يعيش على الطاقة الحرّة وعلى القيم الروحية
    (by Carolin Hehenkamp)



    تقع مدينة(Linden) في جبال سويسرة الجميلة، مكان دافئ وجميل محاط بكثير من القرى الهادئة، تدعى المنظمة (Emmental) المشهورة بالجبنة التي تصنعها.
    تشتهر (Linden) بجماعة الميثيرنيثا التي تعيش هناك وبجهاز (Theststilka) المصنوع من قبل أحد مؤسسي جماعة الميثيرنيثا هو (Paul Baumann).
    يستقطب هذا الجهاز الكثير من الناس ومن كل أنحاء العالم نظرا لأهميته في توليد ما يدعى بالطاقة الكهربائية الحرة، يعتقد الكثيرون أن جهاز (Thestatilko) قد يكون الحل للكثير من احتياجات الطاقة في العالم، ولكن لا يوجد أحد خارج جماعة المثيرنيثا يعرف كيف يعمل هذا الجهاز، وبالرغم من أنّ جماعة الميثيرنيثا شرحت كيفية عمل جهازهم للكثير من العلماء إلاّ أنَّ لغز علم هذا الجهاز يبقى سراً.

    مجتمع الميثيرنيثا (Methernitha):

    تعود قصّة الميثيرنيثا لقديم الزمان حيث إن كثيراً من الرؤى قادت (Baumann) إلى أمرين هما الله والإنجيل، وقرر في الخمسينيات تشكيل مجتمع مع أناس آخرين أرادوا أن يعيشوا حياة مبنيّة على قواعد مسيحية.
    وهكذا تشكلت الميثيرنيثا وبدأت الجماعة بالعمل والعيش سويةً كمجتمع متكامل بعيدٍ عن التأثيرات الخارجية والأموال الأجنبية.




    ترعرع (Paul Baumann) في دوائر الإخوة التي يطلق عليها Bruderverein، المجتمع اللوثيري والتي بقيت تأثيراته ظاهرة عليه. وتمَّ إظهار أهمية تعلّم كل فرد كيف يقوم بتطوير الروحانية لديه ليبقى الاحترام والالتزام بقوانين الله موجوداً لديه أمَابالنسبة لأمنية (Baumann) فكانت بأن يجد تعاوناً مبنياً على المثل المسيحيّة . حتى هذا اليوم هناك الكثير من هذه الجماعة (ولكن ليس جميعها) ملتزمون وبشكل صارم بالتعاليم الدينية كالابتعاد عن شرب الخمر.
    هذه الجماعة ليست منظمة كنادٍ وليس لديها امتياز أو رسوم انتساب وليس لديها أية رغبة في الدعوة للانضمام إليها، يعيشون لوحدهم ويهتمون بأنفسهم وبحل مشاكلهم لوحدهم.
    هناك مراكز في الميثارنيثا متخصصة في الآلات الدقيقة مثل صناعة الآلات الزراعية والتجارة،وجميع أعضاء الميثارنيثا مدركون لمسؤولياتهم تجاه المجتمع والطبيعة كنظام الحرارة المبنية على حرق الخشب التالف.
    يستطيع أي شخص أن يصبح عضواً في هذه المنظمة من خلال قبول أنظمتها والقيام بأفضل ما عنده لتحقيق أهدافها



    يقول رئيس بلدية (Linden) عن الميثارنيثا:
    إنّهم يعيشون ويعملون من خلال مجتمعهم، ومنتجاتهم عالية الجودة ومشهورة عالمياً، لا يوجد هناك أسوار أو حواجز بين سكان الميثارنيثا والقرية ويقدر سكانها ب 120شخصاً متضمنةً الأطفال، يمتلكون آراءهم وفلسفتهم بشكل مستقل كما يمتلكون حريتهم حيث أنهم لم يحاولوا يوماً أن يتطفلوا على غيرهم.
    ومن ناحية إيجابية فإنَّ لكل شخص حساب يتمُّ السحب منه عندما يتقدم الشخص بالسن لدفع نفقات الصحّة وتأمين حياة مرفَهة. ولهذا فإنَّ الميثارنيثا في يومنا هذا هي مجتمع جديد أثبت كفاءته من خلال قواعده الموضوعة منذ 40 سنة فقط.

    الميثارنيثا و الطاقة الحرّة
    من خلال مركز البحث في الميثارنيثا تمَّ القيام باكتشافات منذ القدم في مجال الإلكترونيات والتي تُعنى بمشكلة إيجاد بديل لمصادر الطاقة، وكان تركيزهم على التكنولوجيا المستغلة لقوى الطبيعة، وهكذا يحلّون مشكلة مصادر الطاقة دون التأثير على التوازن البيئي.
    يعتقد الكثيرون أن تكنولوجيا الجنس البشري يجب أن تخدمنا على المدى البعيد وليس فقط في الوقت الحالي، ولكن في الميثارنيثا فإنَّ هذه الفكرة وضعت موضع العمل والتجربة.
    وبالرغم من الاهتمام بالعديد من مجالات إنتاج الطاقة فإنَّ جماعة الميثرنيثا بدأت منذ 30 سنة بتركيز جهودها على مصادر طاقة غير معروفة وكانت نتيجة هذه الأعمال العلمية جهاز(Thestatika) هذا الجهاز الرائع يزوَّد بالوقود من الطبيعة ليس إلاَّ.





    إنَّ جماعة الميثيرنيثا دقيقون جداً حول سبب صناعة الآلة ويقولون إن اتحادهم مع الطبيعة وانعزالهم عن المجتمع هو الذي ينير عقولهم ويملؤها بالمعرفة.
    ويضيفون نحن محظوظون لاكتشاف الخبرة التي تقدم لنا نتائج مفيدة فقط من خلال استخدام أشياء بسيطة، ونحن لا نستعمل رأس مال مستعار لأننا نريد أن نبقى مواطنين كيلا يتم تقييدنا ومنعنا من متابعة تحقيق أهدافنا.

    The Thestatika:
    جهاز الستاتيستسكا
    لم يكن من الممكن التحدث إلى جماعة الميثارنيثا في الوقت المناسب لإنشاء هذا المقال وليس هناك ما يكفي من المعلومات عن جهاز (Thestatika) لهذا سوف أذكر فقط ما تمَّ ذكره في موقع الإنترنت:
    قرصان يدوران بشكل متعاكس يولدان شحنة كهربائية ساكنة (الأول يمثل الطبيعة والثاني السحب) والشحنات متصلة من خلال شبكة معدنية مثقبة تستخدم في البطاريات، بعد ذلك يتمُّ جمعها من خلال مفاتيح لاسلكية ثم يتمُّ تصنيفها.
    بعد أن يتمَ تشغيلها بواسطة اليد تبدأ الأقراص بالدوران من تلقاء نفسها تبعأً لقواعد الكهرباء الساكنة في الانجذاب والاندفاع، وبوجود فترة راحة منتظمة يبقى الدروان بحالة مستقرة ومن دون ذلك فإنَّ الانجذاب والاندفاع سوف يشكلان تراكماً ويتسببان بدوران الأقراص بشكل أسرع ولذلك فإنَّ السرعة المناسبة مهمة جداً ولهذا يجب أن تدور الأقراص ببطئ وانتظام





    هكذا ومن خلال الصفائح المعدنية المثقبة فإنّه يتمُّ تخزين الطاقة وبنصف الوقت تفريغها مولّدةً تياراً كهرابائياً مرتفعاً.
    وأخيراً، فإنَّ الآلة تقدم تياراً متناسقاً يختلف تبعاً لاختلاف حجم الجهاز، يقدم الجهاز من 3 -4 كيلوواط ويعتمد ذلك على الرطوبة ويعطي الجهاز من 270 – 320 فولط.
    نسبة الرطوبة العالية في الجو تمنع الجهاز من توليد التيار الكهربائي ولذلك كلما قلت الرطوبة كلما كان ذلك أفضل، ليس هناك شك بالإنجازات التي تمت حتى الآن حيث أنه تمَّ التوصل إلى الهدف الرئيسي وهو إثبات إمكانية استخدام الطاقة الحرة وبالرغم من ذلك لم يكتمل البحث بعد.
    أدركت جماعة الميثيرنيثا أنَّ جهازهم من وجهة نظر الفيزيائيين أمر مستحيل وضرب من الجنون ولكنهم يشيرون إلى أنَّ الخبراء في هذا المجال يجب أن يكونوا مستقلين في تفكيرهم ويجب أن تكون عقولهم منفتحة على العلوم الجدية، ويجب أن لا ننسى أنّه تمّ تغيير وتعديل أكثر المفاهيم أهمية في هذا المجال.
    يشبِّه جماعة الميثيرنيثا علماء عصرنا بالفراشة فاليرقة يجب أن تخرج من شرنقتها ليظهر الجمال الكامن داخلها، كما يشعرون بأنَّ هذا التشبيه يصبح ممكناً فقط عندما يدرك الإنسان دوره الحقيقي في هذا الكون ويتعلّم ما هي وظائفه الأساسية، لأنًّ جميع وظائف المخلوقات محددة بشكل دقيق ومبنيّة حسب إرادة خالقها، الإنسان أيضاً يجب أن يدرك القوانين الكونية التي هي صحيحة وشرعية في الكون وبين المخلوقات.
    (لاستخراج وتطوير تقنية الطاقة الحرّة ليس كافياً أن تكون نظيفة بيئياً مهما بدت أنها كذلك)




    إثباتات فعالية الجهاز
    أُثبِت (Thestatika) عبر السنين من قبل العديد من المهندسين والتقنيين الذين تمت دعوتهم لتقديم أنماط مختلفة من أجهزة (Thestatika) وكان السويسري (Hans Holzherr) واحداً من هؤلاء الذين قدّموا إثباتاً، وهذا جزء من تقريره مترجماً من قبل (Stefan Harmann):

    وأنا أشير في ما يلي إلى نوع الجهاز ذي الأقراص التي قطرها (50 سم)، كان هذا الجهاز يعمل عندما دخول الزوّار إلى الغرفة ولم يتوقف الجهاز عن العمل خلال كل الوقت الذي أمضيناه وهو ساعة ونصف.
    وكتجربة أولى تمَّ وصله بمصباح (1000 واط) لمدّة عشر ثوانٍ وخلال هذه المدّة لم يتوقف ضوء المصباح....
    والتجربة الثانية كانت على جهاز تدفئة على شكل (U) أعطاني إيّاه السيّد (Baumann) والذي أصبح ساخناً خلال ثانية واحدة، بحيث أنني اضطررت لوضعه على الأرض، ولكن ما أدهشنا هو أنّه عندما سحب أحد الأسلاك التي كانت موصولة بالمصباح ظهر قوس بطول (1سم) بين القطب الكهربائي والسلك الموصولة به لمدّة ثانية واحدة، وكان الجهاز مغطى بجهاز مضاد للكسر وبقرب القاعدة هناك فتحتان استخدمها (Baumann) لإدخال الأسلاك و ملامسة الأقطاب الكهربائية.





    كان المنظر مدهشاً وبالكاد صدقنا ذلك مع هذا الدوران منخفض السرعة، لا يمكن على أي حال الشرح بعبارات الكهرباء الساكنة فقط لهذا الجهاز جهاز (Wimshurst). كما يبدو أنَّ الأوراق المثقوبة تحوي مفاتيح الوظائف، وإلى جانب عصا التحريك ومشغل الأقطاب هناك عدد من الحواجز الزجاجية المضادة للكسر والتي تم لصق الأوراق المثقبة عليها والتي لا نعرف وظيفتها.
    هناك العديد من المعلومات المهمة عن كيفيّة عمل جهاز (Thestatika) والمذكورة في العديد من مواقع الإنترنيت، بعضها يذكر الأمور التقنية فقط والبعض الأخر يذكر بعض التفاصيل ولكن بالنسبة لهؤلاء الذين يعملون في الميثيرينيثيا يؤمنون بأنه لم يتم تطوير نسخة تجريبية خارج الميثيرنيثيا بنفس الاهتمام والعادات الروحية التي تم تطوير (Thestatik) الأصلية بها.





    كما يعتقد جماعة الميثيرنيثيا:
    لفهم الطبيعة والإصغاء إلى صوتها يجب على الإنسان أن يجرب السكون والانعزالية، كانت المعرفة هناك في الوديان والغابات والجبال وعلى ضفاف البحيرات عندما تمَّ اكتشاف التكنولوجيا، أي في مكان يستطيع الإنسان أن يتعلّم الطبيعة ويفهم نفسه وخالقه بدون أي إزعاجات وبكلِّ تركيز وهدوء
    إذا لم تجد ما تبحث عنه .. اضغط هنا وابحث من جديد
    http://www.tkne.net/search.htm

صفحة 2 من 5 الأولىالأولى 1 2 3 4 ... الأخيرةالأخيرة

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

https://fahraf1.com/wp

https://electricstuffs.com

http://www.tkne.net/vb/announcement.php?f=2