صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13

الموضوع: الجامعات الخاصة في سوريا

  1. #1

    افتراضي الجامعات الخاصة في سوريا

    دورات الكهرباء والطاقة الشمسية المقدمة من المدرب المهندس فهد رفاعي:

    🔴• رابط كورس محركات مولدات

    https://www.udemy.com/course/dc-machines/?referralCode=1ED48909B4E899C75F7B

    🔴رابط كورس مولدات الديزل الاحتياطية والطواريء

    https://www.udemy.com/course/backuppower/?referralCode=4FE3F1901CB88565592D

    🔴رابط كورس المحولات

    https://www.udemy.com/course/transformers/?referralCode=9BC4E057DC3155D12900

    🔴• رابط كورس توليد الكهرباء

    https://www.udemy.com/course/electricity-generatin/?referralCode=F21C3555AEB345739B2E

    🔴• رابط كورس اساسيات الخلايا الشمسية

    https://www.udemy.com/course/101pvsolar/?referralCode=A10599DD30023F0B48A9

    🔴رابط كورس الانظمة الشمسية المتصلة بالشبكة

    https://www.udemy.com/course/pvsolar2/?referralCode=5CB93ADBDB342EADC3DF

    🔴• رابط كورس كهرباء المنازل

    https://www.udemy.com/course/homeelectrical/?referralCode=20B83657C140B0460C41

    🔴• رابط كورس التعريف بتخصص الهندسة الكهربائية

    https://www.udemy.com/course/101eleeng/?referralCode=A687E69B7A1908D546EE


    🔴رابط كورس محطات التحويل الكهربائية

    https://www.udemy.com/course/powerplant/?referralCode=DDC59253B2F4F6CD0FBC



    🔴للاشتراك في باقة التسعة كورسات جميعا بسعر مخفض تفضل من هنا

    https://fahraf1.com/products/8fc27d39-b638-4498-b575-ed04e6e67675



    برزت الجامعات الخاصة في سوريا لتكون عاملاً حيوياً في تحديث نظام التعليم في البلاد. وفي هذا المقال يسرد كلاً من فيل ساندز وعبيدة حمد مقارنة بين هذه الجامعات الخاصة والجامعات الحكومية القديمة.


    في الشهر القادم ستخرج الجامعات السورية الخاصة أول دفعة من طلابها اللذين سيكونون رواد جيل جديد قادر على تبني الحداثة ونمط التعليم الغربي على تراب بلاده.
    يقول الأستاذ عبد الرزاق شيخ عيسى، رئيس جامعة القلمون التي سيتخرج نحو 60 من طلابها اليوم "إنها لحظة هامة جداً. إن الجامعات السورية الخاصة تشكل جزءاً هاماً من ثورة التعليم في سوريا، وهؤلاء الطلاب هم الثمرة".
    في الأيام التي سبقت استقلال سوريا، كانت جامعة دمشق تتمتع بسمعة رائعة ولكن الانضمام اليها كان مقتصراً على أبناء الذوات فقط. وخلال الستينات من القرن العشرين قام حزب البعث بتغيير القوانين وجعل التعليم متاحاً لجميع الطبقات والشرائح. وأي طالب يحصل على شهادة الثانوية يحق له الانتساب للجامعة.
    وهذه الخطوة أحدثت انفجاراً في عدد الطلاب الجامعيين، فقد ازداد عدد الطلاب من بضعة ألاف إلى 350.000 طالب. وحالياً هناك 180.000 طالب مسجل في جامعة دمشق وحدها وفي بعض الكليات يصل عدد طلاب الدفعة الواحدة إلى 2000 طالب وهو عدد هائل لتستوعبه قاعة محاضرات واحدة. وأصبحت الجامعات العامة قطاعاً ثقيل التكاليف والمتابعة ومن الصعب تغييره أو ليس هناك أي اهتمام بتغييره.
    والمناهج الدراسية ووسائل التعليم فيه بالية وقديمة.
    قال عيسى "لقد تأخرت سوريا في افتتاح الجامعات الخاصة، وبالتالي خسرنا جزءاً كبيراً من البنية التحتية اللازمة لهذه الجامعات، فقد خسرنا الكثير من الطلاب والأساتذة اللذين سافروا خارج القطر سعياً وراء الحصول على تعليم أفضل. وقد أثر ذلك على أمور كثيرة مثل أسعار الصرف، وقوة العملة. إن التعليم أمر في غاية الأهمية بالنسبة لأي أمة".
    ومن اجل ذلك قام السيد الرئيس بشار الأسد بإجراء سلسلة من الإصلاحات الواسعة في مجال التعليم، وكانت الجامعات الخاصة هي الركيزة الأساسية: فهذه الجامعات ستكون مؤسسات تعليمية تتقاضى أقساطاً من الطلاب وذات تمويل جيد ونمطاً جديداً يضاهي أرقى الجامعات في الشرق الأوسط، وأوربا، والولايات المتحدة.
    وكانت جامعة القلمون أول جامعة خاصة إدارياً ومالياً تحظى بالموافقة، وهي تقع بالقرب من قرية دير عطية الواقعة في منتصف الطريق بين حمص ودمشق. بدأت عمليات البناء في هذه الجامعة عام 2003 وبعد عام فقط بدأت الجامعة باستيعاب الطلاب فيها. وما يزال الحرم الجامعي الضخم فيها قيد الإنشاء. إن هذا الحرم الجامعي الذي كلف نحو 62 مليون دولار أمريكي يضم مبان سكنية، مسابح، ملعب رياضي، قاعة مؤتمرات، ومخابر مجهزة بأحدث التقنيات.
    أن توسع جامعة القلمون، التي تضم اليوم 2.900 طالب ويتوقع أن يصل إلى 10.000 بحلول عام 2010، يعكس نمواً أوسع في المجال بأكمله. وهناك سبعة مؤسسات تعليمية أخرى افتتحت وستبدأ بالعمل قريباً.
    خلال اقل من خمس سنوات تضاعف عدد الجامعات في سوريا بتكاليف وصلت إلى أكثر من مليار دولار أمريكي. ومعظم المستثمرين في هذا المجال أتوا من دول الخليج، السعودية، ومن سوريا نفسها.
    إن نفقات التعليم في جامعة دمشق تدفع من قبل الحكومة، وفعلياً يعتبر التعليم فيها مجانياً بالنسبة للطلاب رغم وجود رسم تسجيل رمزي – نحو 40 دولار سنوياً- والكتب تباع أيضاً للطلاب ولكن الجميع قادر على تحمل نفقات التعليم العالي الحكومي. خلافاً للأقساط السنوية في الجامعات الخاصة التي تتراوح بين 3.000 و 10.000 دولار، الأمر تالذي يجعل الانتساب لهذه الجامعات مقصوراً على الطبقات الوثيرة، المغتربين السوريين اللذين تعمل عائلاتهم في الخارج، والطلاب القادمين من الدول العربية الأخرى.
    بالنسبة لهؤلاء القادرين على تحمل نفقات الجامعة الخاصة هناك بضع فوائد مثل: صفوف اصغر، كادر تعليمي يتمتع برواتب عالية وبالتالي حافز أكبر على التدريس، مناهج وأساليب حديثة، ومناهج تعليمية سهلة الاستعمال.
    فرحان إسماعيل متخصص في علوم الرياضيات البحتة كان قد عمل مدرساً في جامعة دمشق لمدة تزيد عن 12 عاماً، واليوم يدرس في الجامعة العربية الأوربية الخاصة، الأمر الذي يخوله تماماً للمقارنة بين الجامعات الخاصة والجامعات الحكومية.
    يقول إسماعيل "في الجامعة الأوربية لدي 35 طالباً على الأكثر، وبالتالي أنا أعرف كل واحد منهم شخصياً. أعرف أسمائهم، وعملهم، وأعرف مدى قوتهم وضعفهم.
    أما في الجامعة الحكومية فالصفوف كبيرة جداً لدرجة أنها تضم أحياناً 300 طالب في المحاضرة الواحدة. والأستاذ قد لا يميز حتى وجوههم".
    هناك نقطة هامة أيضاً وهي أن الجامعات الخاصة تستخدم أسلوب الامتحانات المتعددة، فهناك نحو أربعة امتحانات في الفصل الواحد بدلاً من امتحان سنوي نهائي. فعل سبيل المثال في الجامعة الأوربية تحظى الامتحانات النهائية في كل فصل بـ 40% من درجة الطالب والـ 60% الباقية تقسم على أربعة فحوصات أخرى".
    عليا عباس، 26 عاماً، طالبة انتقلت في السنة الثالثة من جامعة دمشق لتنضم إلى جامعة القلمون. وتقول "لم أكن اشعر أبداً بالراحة مع وجود امتحان واحد نهائي.
    هنا لدينا ثلاثة امتحانات خلال العام، الأمر الذي يجعل العلامة أكثر إنصافاً من امتحان واحد يقيم كم من المعلومات يمكنك أن تتذكر".
    وتصف عليا نظام التعليم الجامعي الخاص بأنه أقل عزلة وأكثر انضباطاً من التعليم الجامعي العام وتقول "هنا تعلمت كيف أصبح أكثر نشاطاً وتفاعلا وطرحاً للأسئلة. فالطلاب يشجعون على طرح الأسئلة والاستفسارات والمشاركة في الدرس مع الأستاذ. الأمر شبيه بتبادل الأفكار، بدلاًُ من حشو المعلومات".
    وفي الوقت نفسه ليس هناك من منهاج حكومي مفروض، والأستاذ حر بإقرار المنهاج الذي يرغب بتدريسه خلال الفصل. كما أن المؤسسات التعليمية الخاصة حذفت من منهاجها مادة القومية التي تدرس في الجامعات الحكومية. كما أن معظم المواد تدرس باللغة الانكليزية.
    يقول الأستاذ مطانيوس حبيب، رئيس جامعة التكنولوجيا الأمريكية الخاصة "إن الهدف من الجامعة تعليم الطلاب كي يكونوا قادرين على العمل في أسواق العمل الحديثة. لذا لا يجب أن نكون متوسعين وشموليين كما في الجامعات الحكومية. فنحن لدينا مكان للمتخصصين وبرأيي هذا ما يحتاجه الطلاب وأصحاب العمل".
    سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر




  2. #2

    افتراضي

    جزاك الله خيراً يا أخي م.غزوان على النقل
    ولكن بصراحة أحسست أن المقال هو دعاية للجامعات الخاصة و لاسيما جامعة القلمون و التي تعتبر من أغلى الجامعات السورية رسوماً أي لا يدخلها إلا أبناء الأثرياء, و بالتالي هذه الجامعات لا تخضع لمفاضلة حدود دنيا معتبرة أي المهم في المفاضلة عندهم أن تمتلئ الصفوف بالجامعة حتى لو كان هذا الطالب الذي سيدرس كلية الطب عندهم مجموعه لا يؤهله لدراسة علوم طبيعية في الجامعات الحكومية و التي يكون فيها طلاب كلية الطب هم النخبة في المجاميع و بالتالي فالطالب في الجامعة الخاصة في الكليات الهندسية غير قادر على مجاراة العلوم و التطبيقات الحديثة ( أي أحدث ما توصل إليه العلم ) نظراً لمستوى التعقيد فيها فلا بد له من دراسة المبادئ العامة أولاً ثم الإنتقال إلى المستوى التخصصي و هذا مالا يطيقه أغلب طلاب هذه الجامعات و هم طلاب النخبة و لكن ليس في المجاميع في الثانوية العامة بل في الثراء,
    ولكي تحافظ هذه الجامعات على سمعتها ( أي عدد الطلاب المتخرجين من كلياتها )
    أولاً: فقد عدلت طريقة توزيع العلامة بحيث يحصل الطالب من أعمال السنة على 60% من العلامة و هو ناجح حكماً دون دخول الفحص النهائي.
    ثانياً : يتم الضغط على الأساتذة الدكاترة سراً لكي تكون نسب النجاح عندهم لا تقل عن النسبة المرغوبة لدى الإدارة و إلا فالطرد بأي حجة يكون مصير هذا الأستاذ.
    و من أسوأ الجامعات السورية الخاصة جامعة المأمون و التي تدّعي أن تدرس مناهج عالمية فتقوم ببيع الطلاب كتب أجنبية بمبالغ كبيرة على أنها هي المقررات التي سوف تعطى و من ثم يتم حذف معظم محتويات هذه الكتب و يعطى منها الشيء اليسير أو لا تعطى نهائياً و يضع الدكتور منهاجاً من عنده لا يمت للكتاب بأي صلة.
    تهتم هذه الجامعة بالربح المادي فقط فهي تتعاقد مع أساتذة و مهندسين يتغيرون كل فصل
    حسب طريقة الأداء أو شكوى الطلاب منهم بسبب إعطائهم مناهج صعبة عليهم و بالطبع فالطالب هو العنصر الأهم الذي من من الأساتذة و المهندسين يناسبه أو لا يناسبه ( طبعاً الذي ينجح أكثر هو المرغوب )
    ثالثاً: تغيب الرقابة الحكومية من وزارة التعليم العالي على هذه الجامعات من وضع معايير قبول الطلاب أو النجاح و الرسوب أو نزاهة الإمتحانات و القائمين عليها.
    و بنتيجة هذا كله لا يوجد أي مستوى ثقة في هذه الجامعات و بالتي سوف تفتتح لاحقاً
    فالطالب في سورية يكون آخر خيار له هو الجامعة الخاصة ( مجبر أخاك لا بطل )
    فالتعليم الموازي في الكليات الحكومية هو المفضّل عند أغلب الطلاب الذين يعرفون حقيقة تلك الجامعات أما من لا يعرف يظن أن جامعة المأمون مثل جامعة حلب و هكذا و بالنهاية يكتشف الحقيقة ( أن الذكي و الغبي سوف يتخرج حتماً من تلك الجامعات أما الجامعات الحكومية فلن يتخرج الطالب إلا بشق الأنفس و لو مكث عشر سنين )
    و الدليل لنسأل أي جامعة خاصة كم عدد المستنفذين لديكم في السنة الأولى أو الثانية أو الثالثة فالجواب هو حكماً صفر.
    كاتب التعليق أحمدالسوري مهندس يدرس في جامعة حكومية في سورية

  3. #3

    افتراضي

    مشكور اخي الفاضل على التعقيب وهذه مقالة في سوريا نيوز وليست دعاية شخصية
    سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر




  4. #4

    افتراضي

    اخي المهندس غزوان
    شكرا الك على هالمقال
    بس يا ليت اذا بتقدر تدلنا على ايا الجامعات السورية الخاصة معترف بها دوليا
    بكون الك من الشاكرين

  5. #5

    افتراضي

    الأخ غزوان

    شكرا لك على هذا النقل الكريم.

    لكن جامعاتنا ما زالت تعاني من قصور توفر المادة العلمية و ربط النظري بالعملي من خلال التطبيقات النظرية على أرض الواقع.

    و أهم عقبة تعتري الجامعات الحكومية قبل الخاصة هو غياب الضمير في قلوب موردين العلم و راعينه لذلك الفساد مستشري ليس في جامعاتنا بل الجامعات العربية كلها.

    الأخ أحمد

    كلامك عن جامعة المأمون مظبوط و قد نشر عنهم مقالات تدين كذبهم في كثير من المناهج.

    هذه الجامعة لا يهمها الا استقطاب الطلابو جمع الأموال و تخيل من وراء الاحتيال كم جامعة فتح المأمون في سورية.

    لكن لا أعرف كيف يتم تغطية أمر هذه الجامعة؟؟؟

    المشكلة اننا نعيش فسادا في كافة مجالات الحياة حتى أصبح للفساد ثقافة يتداولها الناس.

    مع تحياتي
    رنا

  6. #6

    افتراضي

    اخت رنا
    لاتكون نظرتك تشاؤمية لهذه الدرجة فمثل مافي بلدنا العاطل في الكويس
    ومشان الجامعات ان الجامعة تفتح افقك للتعلم فمعظم الاستفادة تكون من التجارب والدراسة الذاتية ووظيفة الجامعة هي تهيئتك للبحث والتبحر في المان المناسب من اجل الحصول على المعلومة
    واسف لتأخري بالرد
    سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر




  7. #7
    السلام عليكم

    اخي الحبيب
    سؤال واحد ؟
    هل زرت احد هذه الجامعات ؟

    هل في يوم من الايام التقيت احد طلابها وسئلتهم عن ما يوجد في جامعاتهم ؟

    انا طالب من هولاء الطلاب

    في اول سنه من الجامعه
    درسنا في احد المباني التي قالوا عنها
    بدون مخابر بدون اشياء كثيررررررره

    شي مؤقت
    وعدونا
    وثم وعدونااا كثيرا


    ليس مهم


    ندخل إلى الجد في الموضوع






    مع شي اسمه قانون الغاب(النظام الداخلي للجامعه):
    لانه كل يوم يتغير
    لماذا يتغير :(اذا فلس المستثمر صار في تغيير وطبعا في زيادة الفلوس وتغيير نظام الامتحانات).
    والكثير من قانون الغاب .

    في اول هذا العام الدراسي :
    قام طلاب الجامعه باضراب لاسبوعين

    احتجاجا على رفع الاسعار ..(المتغير بشكل دائم).....

    وتدخل في هذه المشكله (السيده معاونة الوزير).....
    بعد اتصال من احد الطلاب معها

    ماذا تتوقع النتيجة :
    طارت من منصبهااااااااااااااا !!!!!
    (لماذا طارت من منصبها ؟ لانها تريد العلم للكل ! لانها تدافع عن حق الطلاب! )
    وماذا تريد ان تعرف؟

    انت تكتب ولا تعرف ما تكتب ابحث عن الحقيقه
    (اصبحت الجامعات فقط من اجل جمع المال ليس من اجل نشر العلم ).

    الجامعات الخاصة للحد من خروج الطلاب الى غير دوله للدراسة

    اتوقع الغربه ارحم من ظلم هذه الجامعات

    يوجد فيها شي وحيد ايجابي

    هو ان فيها مدرسين
    لديهم ضمير في تدريسهم

    المشكله فقط من المستثمرين
    يريدون لكن لا يعطون

  8. #8

    افتراضي

    السلام عليكم
    أنا موظف في الشركة العامة لمصفاة حمص فأرجو من السيد المهندس غزوان أن يفيدني كيف يمكنني التسجيل في التعليم المفتوح في جامعة حلب حيث إنني بحثت طويلا على الإنترنت ولم أصل إلا لمواضيع كتبت منذ عام 2007 ولا أعرف كيف التسجيل ولا الفرع الذي أريده حيث إن مؤهلي العلمي هو ثانوية صناعية وأحب أن أرفع درجة تحصيلي العلمي وعام تخرجي من الثانوية الصناعية 1997 فأرجو منك البيان ولك مني جزيل الشكر
    هيا هبوا يا فتيان ولنرفع شأن الأوطان

  9. #9

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النسر العربي السوري مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم
    أنا موظف في الشركة العامة لمصفاة حمص فأرجو من السيد المهندس غزوان أن يفيدني كيف يمكنني التسجيل في التعليم المفتوح في جامعة حلب حيث إنني بحثت طويلا على الإنترنت ولم أصل إلا لمواضيع كتبت منذ عام 2007 ولا أعرف كيف التسجيل ولا الفرع الذي أريده حيث إن مؤهلي العلمي هو ثانوية صناعية وأحب أن أرفع درجة تحصيلي العلمي وعام تخرجي من الثانوية الصناعية 1997 فأرجو منك البيان ولك مني جزيل الشكر

    قواعد القبول و التسجيل

    أولاً:
    على كل طالب يريد متابعة الدراسة في نظام التعليم المفتوح في الجامعة للحصول على درجة الاجازة في الاختصاصات المفتتحة في النظام المذكولا, أن يقيد اسمه في الجامعة, و يجوز للطالب الجمع بين القيد في درجة علمية, و القيد في احدى درجات نظام التعليم المفتوح.

    ثانياً:
    1- يشترط في قيد الطالب أن يقدم الوثائق و الأوراق المطلوبة للقيد في التعليم العادي, و تقبل الصورة المصدقة عن شهادة الدراسة الثانوية أو المعهد الوتوسط أو الاجازة الجامعية بدلاً من الشهادة الأصلية.
    2- على طالب القيد أن يدفع الرسوم المقررة للتسجيل في نظام التعليم المفتوح.

    ثالثاً:
    يكون لكل طالب مقيد في نظام التعليم المفتوح اضبارة, توضع فيها جميع الوثائق المتعلقة به, كما تفتح له صفحة في سجل الحياة الجامعية يسجل فيها جميع ما يتعلق به من أنشطة علمية و رياضية و من مكافآت و معونات دراسية و عقوبات انضباطية و غيرها من أمور تتصل بحياته الجامعية كما يسجل فيها الرسوم التي أداها و الذمم المترتبة عليه و تسلسل حياته الجامعية, و نتائج امتحاناته.

    رابعاً:
    1- يجري القيد في الجامعة سنوياً, سواء كان الطالب قديماً أم مستجداً, في المواعيد التي يحددها رئيس الجامعة,و يعطى كل طالب تم قيده في الجامعة بطاقة خاصة به و عليهل صورته الشخصية ممهورة بخاتم الكلية موقعة من قبل عميدها بحيث يسمح للطالب بموجب هذه البطاقة حضور المحاضرات و اللقاءات و الدخول الى البرامج الالكترونية, ة الاشتراك في الفحوص الجامعية, و يمكن اعطاء بديل عنها عند فقدها, و يحدد مجلس الجامعة شروط اعطاء هذا البديل بناءً على لقتراح مجلس التعليم المفتوح.
    2- يجوز للطالب أن يسجل سنوياً على أساس المقررات التي يرغب بالاشتراك بالامتحان بها على أن لا تقل عن ثلاثة مقررات في الفصل الواحد باستثناء السنة الأخيرة حيث يتم التسجيل في المقررات المتبقية للنجاح فقط.
    3- يتم استيفاء رسم الخدمات الجامعية على أساس المفررات التي يرغب الطالب القيد فيها.
    4- يتم تسجيل الطالب المقبول في نظام التعليم المفتوح في الكلية المعنية مباشرة في الأماكن التي تحددها ادارة الجامعة بالاتفاق مع عميد الكلية.

    خامساً:
    يمنح الطالب بعد تسجيله و تسديد الرسوم المطلوبة منه و ثيقة قيد يتقدم بها الى شعبة تجنيده لتأجيله بموجبها سنة دراسية اذا كان مكلفاً بخدمة العلم وفق القوانين و الأنظمة النافذة في وزارة الدفاع.

    سادساً:
    يتم القبول في نظام التعليم المفتوح وفق قواعد المفاضلة الخاصة بنظام التعليم المذكور وفق الشروط الآتية:
    1- أن يكون الطالب حاصلاً على شهادة الدراسة الثانوية السورية أو ما يعادلها وفقاً لنظام تعادل الشهادات الثانوية المعتمد في وزارة التربية.
    2- أن تكون الشهادة الثانوية متفقة مع الاختصاص المطلوب التسجيل فيه في نظام التعليم المفتوح.
    3- يجوز قبول حاملي شهادة المعهد و الشهادة الجامعية في نظام التعليم المفتوح و يعفى المقبولون منهم من المقررات المماثلة التي سبق أن نجحوا فيها وفقاً لما يقرره مجلس الكلية.
    4- لا يجوز أن يعفى الطالب في التعليم المفتوح من مقررات مكافئة تزيد على 75% من عدد المقررات.
    سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر




  10. #10

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمدالسوري مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيراً يا أخي م.غزوان على النقل
    ولكن بصراحة أحسست أن المقال هو دعاية للجامعات الخاصة و لاسيما جامعة القلمون و التي تعتبر من أغلى الجامعات السورية رسوماً أي لا يدخلها إلا أبناء الأثرياء, و بالتالي هذه الجامعات لا تخضع لمفاضلة حدود دنيا معتبرة أي المهم في المفاضلة عندهم أن تمتلئ الصفوف بالجامعة حتى لو كان هذا الطالب الذي سيدرس كلية الطب عندهم مجموعه لا يؤهله لدراسة علوم طبيعية في الجامعات الحكومية و التي يكون فيها طلاب كلية الطب هم النخبة في المجاميع و بالتالي فالطالب في الجامعة الخاصة في الكليات الهندسية غير قادر على مجاراة العلوم و التطبيقات الحديثة ( أي أحدث ما توصل إليه العلم ) نظراً لمستوى التعقيد فيها فلا بد له من دراسة المبادئ العامة أولاً ثم الإنتقال إلى المستوى التخصصي و هذا مالا يطيقه أغلب طلاب هذه الجامعات و هم طلاب النخبة و لكن ليس في المجاميع في الثانوية العامة بل في الثراء,
    ولكي تحافظ هذه الجامعات على سمعتها ( أي عدد الطلاب المتخرجين من كلياتها )
    أولاً: فقد عدلت طريقة توزيع العلامة بحيث يحصل الطالب من أعمال السنة على 60% من العلامة و هو ناجح حكماً دون دخول الفحص النهائي.
    ثانياً : يتم الضغط على الأساتذة الدكاترة سراً لكي تكون نسب النجاح عندهم لا تقل عن النسبة المرغوبة لدى الإدارة و إلا فالطرد بأي حجة يكون مصير هذا الأستاذ.
    و من أسوأ الجامعات السورية الخاصة جامعة المأمون و التي تدّعي أن تدرس مناهج عالمية فتقوم ببيع الطلاب كتب أجنبية بمبالغ كبيرة على أنها هي المقررات التي سوف تعطى و من ثم يتم حذف معظم محتويات هذه الكتب و يعطى منها الشيء اليسير أو لا تعطى نهائياً و يضع الدكتور منهاجاً من عنده لا يمت للكتاب بأي صلة.
    تهتم هذه الجامعة بالربح المادي فقط فهي تتعاقد مع أساتذة و مهندسين يتغيرون كل فصل
    حسب طريقة الأداء أو شكوى الطلاب منهم بسبب إعطائهم مناهج صعبة عليهم و بالطبع فالطالب هو العنصر الأهم الذي من من الأساتذة و المهندسين يناسبه أو لا يناسبه ( طبعاً الذي ينجح أكثر هو المرغوب )
    ثالثاً: تغيب الرقابة الحكومية من وزارة التعليم العالي على هذه الجامعات من وضع معايير قبول الطلاب أو النجاح و الرسوب أو نزاهة الإمتحانات و القائمين عليها.
    و بنتيجة هذا كله لا يوجد أي مستوى ثقة في هذه الجامعات و بالتي سوف تفتتح لاحقاً
    فالطالب في سورية يكون آخر خيار له هو الجامعة الخاصة ( مجبر أخاك لا بطل )
    فالتعليم الموازي في الكليات الحكومية هو المفضّل عند أغلب الطلاب الذين يعرفون حقيقة تلك الجامعات أما من لا يعرف يظن أن جامعة المأمون مثل جامعة حلب و هكذا و بالنهاية يكتشف الحقيقة ( أن الذكي و الغبي سوف يتخرج حتماً من تلك الجامعات أما الجامعات الحكومية فلن يتخرج الطالب إلا بشق الأنفس و لو مكث عشر سنين )
    و الدليل لنسأل أي جامعة خاصة كم عدد المستنفذين لديكم في السنة الأولى أو الثانية أو الثالثة فالجواب هو حكماً صفر.
    كاتب التعليق أحمدالسوري مهندس يدرس في جامعة حكومية في سورية
    انا مع ما قاله الاخ "احمد السوري" حول هذا الموضوع

    بالاضافة انه لا تجوز المساواة بين خريجين هندسة مثلاً من جامعة حكومة مع امثالهم من جامعة خاصة , و خاصة ان الاول تمكن من النجاح بمجهوده (طلعت روحو لشاف وثيقة التخرج) اما الآخر نجح بنقوده(فلوسه)
    مستوى الطلاب في الجامعات الحكومية في اي كلية كانت يتفوق كثيرا على مستوى الطلاب بالجامعات الخاصة في نفس الكلية
    كما ان الجو المحيط بالجامعات الخاصة ليس جو دراسي

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

https://fahraf1.com/wp

https://electricstuffs.com

http://www.tkne.net/vb/announcement.php?f=2