النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: لقاء التقنية السادس عشر : م/عبدالدائم الكحيل واعجاز القران الرقمي

  1. #1

    افتراضي لقاء التقنية السادس عشر : م/عبدالدائم الكحيل واعجاز القران الرقمي

    قدمت لكم مجلة التقنية عبر عددها الثالث حوار شيق مع علم من إعلام الهندسة العربية .. ضيفنا مزج بين العلم التطبيقي و القران الكريم .. مستشكشفا معجزات الله عز وجل في كتابه
    انه المهندس عبدالدائم الكحيل .. مهندس الميكانيكا والمؤلف والكاتب المعروف لاكثر من 40 كتابا وكتيبا في اعجاز القران ..



    مجلة التقنية : بادئ ذي بدء .. من هو المهندس عبد الدائم ؟
    بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ونشكر لكم إتاحة الفرصة لنا لتعريف القرّاء الكرام وخصوصاً المهندسين بأن علوم الهندسة أكبر وأوسع مما قد يتصوره البعض.
    فقد بدأتُ رحلتي العلمية منذ أن كنتُ طفلاً عندما كان يجتمع حولي الجيران والأهل ليسألوني أسئلة حسابية حول عمليات الضرب والجمع وبأرقام طويلة وكنتُ أعطيهم الجواب بدقة ولم يتجاوز عمري الخمس سنوات! وقد كان هذا النبوغ موضع إعجاب ودهشة من قبل الأقرباء ولكنهم لم يجدوا له تفسيراً علمياً إلا أن الله على كل شيء قدير. وعلى الرغم من ذلك لم ألقَ أي اهتمام من الأهل بسبب عدم وجود أناس متعلمين، فمعظم من حولي لم يتجاوز المرحلة الابتدائية في التعليم.
    ولكن رعاية الله تعالى أعظم وأكبر، فقد نشأتُ نشأة أقل من عادية حتى بلغتُ المرحلة الجامعية وعندها بدأتُ أعاني من عدم التأقلم مع الدراسة بسبب الطريقة التدريسية التي أعتبرها فاشلة وهي تلقين الطالب أشياء يحفظها كالببغاء دون أي فهم أو إدراك ثم اختباره بما حفظه وإعطائه شهادة الهندسة.
    وبسبب عدم تقبّلي لهذا الأسلوب فقد أدى ذلك إلى سنوات من الرسوب عددها خمس سنوات! أي أن الدراسة الجامعية استمرت معي عشر سنوات بمعدل سنتين في كل صفّ. ولكن الشيء الغريب أن هذه الظروف كانت سبباً في حفظي لكتاب الله تعالى.
    وهنا أود أن أذكر أي شاب يعاني من مشكلة دراسية أن يلجأ إلى الله فقد يكره الإنسان شيئاً ويكون فيه من الخير الكثير، ولكننا لا نعلم الغيب. ولذلك فأنا اليوم أعتبر أن شهادة حفظ القرآن هي أهم من أي شهادة دنيوية، وهذه القناعة جعلتني أكثر إبداعاً ونجاحاً في الهندسة مما لو لم أكن أحفظ القرآن.
    أما عن بطاقتي الشخصية فأنا من مواليد مدينة حمص في سورية عام 1966 ومتزوج ولي ولدان فراس وعلاء، وحاصل على إجازة في الهندسة الميكانيكية بالإضافة إلى دبلوم في السوائل ودبلوم في التأهيل التربوي من جامعة دمشق.

    مجلة التقنية: ضيفنا العزيز .. نود إعطاء القارئ نبذة عن تخصصكم الهندسي في الدراسة الجامعية .؟ ثم حدثنا عن هذه الفترة من دراستكم ولماذا اختار المهندس عبد الدائم هذا التخصص؟
    لقد درستُ الهندسة الميكانيكية ثم تابعتُ في تخصص هندسة ميكانيك السوائل، وقد اخترتُ هذا الفرع بسبب المجالات الكثيرة التي يشملها مثل الطيران والسفن والنقل وغير ذلك، ولذلك فقد استفدتُ مما درست فيما بعد وسخّرتُ هذا العلم لخدمة كتاب الله تعالى.

    مجلة التقنية : هلا ذكر لنا المهندس عبدا لدائم موضوع مشروع تخرجه ؟ أعطنا نبذه بسيطة عنه.
    لقد كان عنوان مشروع التخرج هو دراسة لمبادل حراري يستخدم لتسخين الماء في محطات توليد الطاقة الكهربائية. وقد اعتمدتُ فيه على مراجع متنوعة ولكن لم يكن هنالك شيء جديد بل هو دراسة لمبادل موجود.
    وقد كنتُ أحلم بأن أقدم اكتشافاً جديداً ولكن الوسائل لم تكن متاحة بسبب الروتين وعدم وجود من يساعدك على هذا الاكتشاف.
    في الدبلوم قدمتُ مشروعاً كان أرقى من سابقه حول دراسة لأنظمة معالجة مياه الشرب، وقد حاولتُ فيه أن أقدم معلومات جديدة ولكنني اعتمدتُ على مراجع أجنبية. وهذا ما جعلني ألتفت إلى القرآن لأنني وجدتُ فيه بحراً جامعاً لكل العلوم.

    مجلة التقنية : بشكل عام .. هل هناك بصمة واضحة للمهندسين العرب في الساحة الدولية ؟ وان كان هناك قصور فما السبب ؟
    إنني أعتقد بأن العقل العربي والمسلم هو من أفضل العقول بسبب نشوئه في بيئة قرآنية وهنالك العديد من المهندسين في الغرب وللأسف يقدمون أفكارهم وخبراتهم وسبب ذلك عدم وجود ظروف مناسبة لهم في بلدانهم. والشيء المؤسف أن هؤلاء المهندسين يعملون لصالح شركات أجنبية ولا نكاد نسمع أي شيء عن نشاطهم بسبب العولمة الجديدة التي توهم الناس بأن الغرب هو كل شيء وأن العرب ليس لديهم أي علم، العكس هو الصحيح ولكن ينبغي علينا أن نستقطب الباحثين العرب ولا نتخلى عنهم بسهولة ليهاجروا إلى بلدان أخرى.
    وكمثال بسيط أقول لك إن مراكز البحث العلمي لدينا في العالم العربي لا تسعى أبداً في مراسلة أي باحث عربي وتوفير الظروف المادية المناسبة لنمو بحثه، وهنا يكمن الخلل، حتى الشركات العربية تفضل الخبراء الأجانب بدلاً من الخبراء العرب.
    ولو أن هذه الشركات خصصت 1 / 10 مما تصرفه على الخبراء الأجانب من أجل البحث العلمي لتمكنت هذه الشركات من امتلاك مراكز بحث خاصة بها واستقطبت الباحثين والمهندسين العرب ووفرت على نفسها الكثير من الأموال.

    مجلة التقنية : يلاحظ على المهندس عبد الدائم اهتمامه الواضح في علوم إعجاز القران .. ما هو سبب هذا الميل لهذا العلم الفريد .. وهل هناك صلة بين تخصصكم كمهندس وبين هذا العلم ؟
    أول شيء لفت انتباهي عندما كنتُ أحفظ القرآن هو غزارة الآيات العلمية فيه، فلا تكاد تخلو صفحة إلا ونجد حديثاً عن السماء والأرض والجبال والبحار والنجوم وغيرها من حقائق العلم. وقد كانت المفاجأة بالنسبة لي عندما كنتُ أقرأ الخبر العلمي مما يكشفه العلماء حديثاً وأجد أن ما كشفه العلماء اليوم قد تحدث عنه القرآن بدقة مذهلة.
    أما الشيء الذي تعمقت فيه فهو الإعجاز الرقمي وهذا العلم له صلة مباشرة بعلوم الهندسة لأنه علم قائم على الرياضيات. وقد استفدتُ من دراسة ميكانيك السوائل ومعادلاته المعقدة في توسيع رؤيتي للإعجاز الرقمي.
    فالذي يحب أن يبحث في القرآن يجب أن يكون على علم بما يبحث عنه، وإلا فسيكون من الذين يقولون في القرآن بغير علم، وهذا أمر خطير أدى إلى وجود بعض الكتابات الضعيفة في الإعجاز وهذا أدى أيضاً إلى عدم اقتناع بعض الناس بهذا العلم أي علم الإعجاز.

    مجلة التقنية : نعرف إن لديكم العديد من المؤلفات هلا اطلعت عليها زوار موقع التقنية .. وكيفية الحصول عليها ؟
    لقد أكرمني الله تعالى بعد جهد طويل بتأليف عدد من الكتب والأبحاث في إعجاز القرآن الكريم العلمي والعددي. ويمكن للقراء الأفاضل أن يزوروا موقعي الجديد على الإنترنت وقد أسميته "أسرار إعجاز القرآن" وعنوانه:
    www.kaheel7.com
    وسوف يجد الزائر لهذا الموقع مئات المقالات العلمية حول إعجاز القرآن. وسوف يجد أيضاً كتب جاهزة للتحميل. وقد اعتمدتُ في هذا الموقع تقنية جديدة في عرض المقالات وهي تقنية المقالات القصيرة.
    فنحن نعيش في زمن يتطلب الأمر المعرفة السريعة والمباشرة، ولذلك تم عرض جميع المقالات بحيث لا تتجاوز المقالة صفحة أو صفحتين. وهنالك قسم للأبحاث فيه أبحاث مطولة، وقسم للكتب وقسم لصور من الإعجاز العلمي، وجميعها يستطيع القارئ الحصول عليها بسهولة من خلال هذا الموقع.

    مجلة التقنية : حدثنا مهندسنا الكريم عن موقف حدث لك مع معجزات القران الكريم .. كيف كان تأثير مثل هذا الموقف عليك..
    إن الذي يعيش مع كتاب الله تعالى والذي قال عنه الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام (ولا تنقضي عجائبه)، سوف يرى في كل يوم معجزات لا تنتهي، وقد تستغرب إذا أخبرتك بأنني أحياناً أندمج مع القرآن لدرجة أنني أنسى كل شيء من حولي، وهذه هي السعادة الحقيقية
    ولكن هنالك موقف جعلني أزداد إيماناً بشكل كبير لدرجة الخشوع التام أمام الحقيقة العلمية التي رأيتها. فقد كتبتُ بحثاً ذات مرة وتناولت فيه قول الله تعالى عن بداية الكون عندما كان الكون دخاناً: (ثم استوى إلى السماء وهي دخان) [فصلت: 11]. وجاءتني رسالة من إنسان غير مؤمن يدعي فيها أن القرآن قد أخطأ بكلمة (دخان) لأن الحقائق العلمية تؤكد أن الكون كان عبارة عن "غاز" وليس "دخان".
    وسألتُ الله تعالى أن يريني معجزة تثبت صدق كلام الله وزيف كلام هذا الإنسان. فبدأتُ أبحث بين اكتشافات العلماء الجديدة عن أشياء لها علاقة ببداية الكون. وعلى الفور وجدتُ بأن العلماء قد التقطوا ذرات من الفضاء الخارجي وجاؤوا بها إلى الأرض وظنوا أنها "غبار كوني" ولكن لدى تحليلها تحليلاً مخبرياً دقيقاً تبين أنها لا تشبه الغبار، بل هي "دخان".
    وقد ظننتُ الأمر صدفة ولما قلبت صفحات مواقع الفضاء العالمية وجدتُ أن الخبر صحيح وأن العلماء جميعاً يؤكدون بالدليل التجريبي أنهم رأوا الدخان الكوني الذي يعود تاريخه إلى بلايين السنين. وقلتُ سبحان الله! الكلمة التي حدثنا عنها القرآن قبل أربعة عشر قرناً يستخدمها العلماء اليوم بحرفيتها، أليست هذه معجزة للقرآن العظيم!
    مجلة التقنية: هل شاركتم في أي مؤتمر علمي .. نتمنى إعطاءنا مزيدا من التفاصيل
    أخي الكريم، إن المجال الذي أبحث فيه هو مجال جديد وهو اكتشاف معجزة القرآن الرقمية وقد بدأتُ والحمد لله أرى بدايات هذه المعجزة وقد ثبت لي أن القرآن منظم تنظيماً دقيقاً يقوم على الرقم سبعة.
    وهذا الاكتشاف استغرق مني سبع سنوات تقريباً وأنا الآن في مرحلة إتمام موسوعة للإعجاز الرقمي تتألف من 800 صفحة، وسوف أعرض هذا العمل بعد الانتهاء من طباعته على علمائنا المسلمين، وقد أساهم في بعض المؤتمرات.
    ولكنني الآن أعطي كل وقتي للبحث العلمي والتأليف لأبني القاعدة السليمة ثم أنطلق منها نحو المؤتمرات أو الفضائيات أو الإعلام. الشيء الأهم أن تبني أساساً متيناً أولاً. وقد بلغ عدد الكتب التي نشرتها حتى الآن 12 كتاباً و 32 كتيباً وهنالك مجموعة أخرى تحت الطبع.

    مجلة التقنية: هل تعتقد أن صاحب مهنة الهندسة (المهندس) من أكثر الأشخاص إبداعا في المجالات الأخرى ، فكم من الأدباء كانوا مهندسين وكم من علماء النفس والوعاظ كانوا مهندسين .. وما هو سبب مثل هذا الاعتقاد إن وجد ؟
    إنني معك في هذا الرأي فدراسة الهندسة توسّع خيال الإنسان ومداركه وقدرته على التصور. وقد ساعدني ذلك في حفظ القرآن الكريم. ولذلك أنصح الأخوة القراء من غير المهندسين أن يقرأوا بعض المقالات الهندسية لاكتساب أفق أوسع في خيالهم.
    إن دراسة الهندسة أيضاً تعطي للإنسان ذوقاً مميزاً في حياته، وحتى في إعداد البحث العلمي فقد استفدتُ من دراسة الهندسة في ترتيب فقرات البحث وإخراجه بشكل مقبول لأكبر عدد من الناس. والحمد لله فإن الأبحاث التي قمتُ بإعدادها تلاقي قبولاً واسعاً من مختلف القراء.
    ولذلك أنصح طلاب الهندسة بمحاولة أن يكونوا مبدعين خلال دراستهم وأن يتقنوا المواد التي يدرسونها وأن يكون لديهم طموحات أكبر من مجرد الحصول على شهادة الهندسة، هذه الطموحات هي التي ستكون سبباً في نجاحهم في المستقبل إن شاء الله.
    مجلة التقنية : المهندس عبد الدائم .. ما مدى إجادتك لاستخدام الحاسب الآلي والانترنت ..؟ وهل تعتقد أن إجادتها مهمة لطلاب الهندسة ؟
    قبل سنتين لم يكن لدي أي خبرة تذكر في مجال الكمبيوتر، وقد كان عملي يعتمد على القلم والورق أي العمل اليدوي. ولكن عندما تعرفتُ لموقع مهم في الإعجاز العلمي وهو:
    www.55a.net
    ونشرتُ فيه عدداً من أبحاثي في الإعجاز الرقمي أصبح هنالك حاجة ماسة لوجود جهاز كمبيوتر وخط إنترنت لمتابعة هذه الأبحاث وما يصدر عن القراء من آراء، وهكذا بدأتُ مرحلة جديدة باستخدام الكمبيوتر في نشر الأبحاث وبعد ذلك استخدمته في إعداد هذه الأبحاث وبعد فترة قصيرة أصبح عملي يعتمد بنسبة كبيرة على الكمبيوتر.
    لقد استفدت من هذه التكنولوجيا بشكل كبير في تسريع عملية التأليف، واستفدتُ بشكل أكبر من خدمات الانترنت كمصدر للمعلومات مما سهّل عملية إعداد الأبحاث. ولذلك أنصح كل طالب بغض النظر عن تخصصه العلمي أن يستفيد من هذه الوسيلة ويسخرها لمنفعته وتوسيع مداركه فالإنترنت هو أكبر مصدر للمعلومات اليوم.

    مجلة التقنية : يشكو الكثير من المهندسين الجدد أو الخريجين من قلة الفرص الوظيفية في العالم العربي .. في رأيك .. ما هو الحل المناسب للحصول على وظيفة جيدة .. وهل هناك فرق بين العمل في القطاع الخاص من الحكومي ؟
    إن الظروف الصعبة موجودة في كل مكان ولكن مهمة المهندس أن لا يفقد الأمل من الحصول على عمل مناسب، بل يسعى وينتظر ويطرق أبواباً مختلفة حتى يصادف المكان المناسب له. والمشكلة في شبابنا أنهم يريدون لقمة سائغة دون جهد أو تعب.
    وأنصح بقراءة تجارب أناس قد نجحوا ومروا بصعوبات وكيف تغلبوا عليها حتى حققوا أحلامهم. ويمكن أن أقول لك إن الطموح والإصرار على تحقيقه هو نصف النجاح، والنصف الآخر هو عدم اليأس وتكرار المحاولة.

    مجلة التقنية : ما رأيكم في التعليم باستخدام الانترنت ؟ وما رأيكم في تجربة موقع التقنية ؟
    إن أي استغلال للوسائل الحديثة في التعليم هو أمر في غاية الأهمية وإنني أرى في تجربة هذا الموقع وغيره من المواقع المفيدة شيئاً محموداً وعملاً مباركاً خصوصاً عندما يكون التعليم مجانياً، وأنا شخصياً استفدتُ من الكثير من المعلومات المعروضة على مواقع مختلفة خصوصاً الأشياء التي يصعب الحصول عليها من خلال الكتب.
    وأود أن أعلمكم عن سروري عندما اكتشفت موقع التقنية الخاص بالمهندسين العرب، وأتمنى من مديره الأستاذ فهد الرفاعي وأعضائه ومشرفيه أن يتعاونوا جميعاً لتوسيع نطاق هذا الموقع المهم وجعله مصدراً أساسياً للمعلومات بالنسبة لجميع المهندسين العرب. وذلك من خلال ترجمة الأبحاث والمقالات العلمية الصادرة حديثاً والمعروضة على المواقع العالمية وتوفيرها باللغة العربية.

    مجلة التقنية : أخيرا .. كلمة توجهونها لمهندسي المستقبل عبر موقع التقنية..
    أرجو أن يستفيد الجميع من تجربتي في إعطاء قسم من وقتهم لقراءة القرآن، فقد لاحظتُ أن قراءة وتأمل آيات القرآن وحفظه تساعد على تقوية المدارك وتمرين الذاكرة على الحفظ والاستيعاب، وهذا الكلام عن تجربة طويلة.
    كما أنصح زملائي المهندسين أن يتابعوا كل ما هو جديد في عالم الهندسة كل حسب اختصاصه، والاستفادة من هذه المعلومات في تطوير خبراتهم ومهاراتهم العملية في الواقع العملي.
    وأخيراً أتقدم بالشكر الجزيل لموقع التقنية وجميع القائمين عليه وجميع قرائه على هذا الحوار النافع بإذن الله تعالى، وأدعوهم لزيارة موقعي الجديد www.kaheel7.com وما هذا الموقع إلا نتاج الاستفادة من التكنولوجيا الرقمية والتي أتمنى من الجميع أن يستفيدوا منها.

    شكرا لكم مهندس عبد الدائم إتاحة هذه الفرصة وتقبل خالص تحياتنا


    التعديل الأخير تم بواسطة adm ; 15-03-2006 الساعة 02:10 AM

  2. #2
    مشرف سابق الصورة الرمزية عمر التومي
    تاريخ التسجيل
    Oct 2004
    الدولة
    libya ليبيا
    المشاركات
    689

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    سعداء جدا ان يستضيف موقع التقنية شخصية هندسة و قرانية بهذا التميز
    عبر صفحات مجلة التقنية في عددها الثالث و في موقع التقنية

    ارى ان اخونا المهندس عبدالدائم الكحيل قد جسد روح العمل المتكامل بين العلم و الايمان في شخصية المسلم و ان ديننا و قرآننا هو اكبرالدوافع لنا للابداع مرحبا بك مرة أخرى
    نتنى ان نراك باستمرار في موقع التقنية موقع المهندسين العرب
    التعديل الأخير تم بواسطة عمر التومي ; 15-03-2006 الساعة 11:45 AM

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

https://fahraf1.com/wp

https://electricstuffs.com