غناتي 884
01-03-2006, 04:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام عليكم و رحمه الله و بركاته
تحيه طيبة وبعد
اشكر كل العاملين و القائمين على ه>ا المنتدى اللي اكثر من جيد ..
اطلب منك مساعدتي وانا واثق انكم كريمين و ما تقصرون في مساعدة الاخرين ..
بكل اختصار امبي موضوع في الجودة ..
و الموضوع مكون في عدت نقاط
ومنها
* دور المؤسسات و الافراد في انشاء معايير الجودة .
* المخطط المثالي لشركة صناعية متوسطة الحجم .
* مواصفات الجودة المطلوبة من قبل الزبون .
* دور مجلس الادارة في الشركات .
* المميزات التي يقدمها نظام الجودة لشركات ..
ارجو مساعدتي من اخواني و المهندسين
باسرع وقت
و دمتم سالمين ..
م .احمد عادل
03-03-2006, 11:38 AM
إعداد نظام إدارة الجودة وفق متطلبات و مواصفات الأيزو 2000-9001 - الجزء الأول
لإعداد نظام إدارة الجودة لابد من اتباع إجراءات عملية وتقسيم المشروع إلى مراحل عديدة حتى يمكن تطبيقه و سوف نتطرق إلى بعض هذه المراحل على أن نكملها لاحقاً إن شاء الله، ونهدف من وراء ذلك إلى توضيح وتقريب إعداد نظام ادارة الجودة لإدارات الشرطة في القيادة العامة لشرطة أبوظبي، والتي سيشملها هذا المشروع عاجلا أم آجلا، وحتى نمهد الطريق ونعد الأذهان لتقبل هذا المشروع والمساهمة في إنجاحه، لأنه من دون تضافر جهود الجميع لا يمكن أن يكتب النجاح، وإليكم فيما يلي :صورة مختصرة لمراحل المشروع المختلفة على النحو التالي
تقييم واختيار الفريق المكلف بإعداد النظام
يتم اختيار مدير وفريق المشروع وفقاً لحجم المشروع من الأشخاص الذين تتوفر فيهم المؤهلات المطلوبة، ويتم ذلك بالتنسيق بين الجهة المستفيدة وإدارة مركز الجودة في القيادة العامة لشرطة أبوظبي وهناك مميزات يجب توافرها في مدير المشروع كأن يكون دبلوماسياً ، بارعاً في التعامل مع الناس، متفتحاً منصفاً، قوي الملاحظة، قوي التركيز، بارعاً في التواصل، عملياً و ذا قدرة على اتخاذ القرارات، لديه خبرة في إعداد نظم ادارة الجودة، ومعرفة بالمواصفات والمعايير ذات العلاقة، وذا خبرة ومعرفة مقبولة بنشاط الجهة المستفيدة، وخبرة في إدارة المشاريع وفرق العمل، ولديه القدرة على إدخــال التحسين والتطــويــر ومعـرفــة بآلـيـــات ومسـتلـزمات الحـصــول عـلى شــهادة المواصفة الأيزو 9001- 2000، أما بالنسبة للفريق فيجب أن تتوافر لديهم قدرات الاتصال وقوة الملاحظة ومن ذوي تـركـيــز جيـــد، وأن ســـبق لهـــم المــشاركــة في إعـــداد نظـــم إدارة الجـــودة ومعرفــة بالمــواصفة الأيــزو 9001-2000
تحليل الفجوات وإعداد الجدول الزمني لفعاليات إعداد النظام
تمثل هذه المرحلة الخطوة الأولى في إعداد نظام ادارة الجودة حيث يقوم مدير وفريق المشروع بإجراء تحقيق ابتدائي وفق معايير محددة عن مدى توافق الوضع الحالي للجهة المستفيدة من متطلبات نظام إدارة الجودة وفق المواصفة إيزو 9001-2000 ، يتم في نهاية هذه المرحلة إعداد تقرير تحليل الفجوات من قبل مدير المشروع لتكون بمثابة مرجع يعتمد عليه في وضع البرنامج لتنفيذ المشروع وإرسال الجدول المذكور إلي الجهة المستفيدة
تسمية فريق الجهة المستفيدة
قبل المباشرة بمرحلة إعداد النظام يتطلب من الجهة المستفيدة تسمية فريق العمل المرادف الذي يقوم بالتنسيق وتوفير البيانات والمعلومات المطلوبة لمدير وفريق المشروع خلال مراحل تنفيذ المشروع :وفقاً لما يلي
<LI dir=rtl>مدير الفريق: يتم تسميته من قبل الرئيس الأعلى للجهة المستفيدة، وتوكل إليه بالإضافة إلي المهام التي يقوم بها مسؤولية ضمان إعداد وتطبيق واستمرارية عمليات نظام إدارة الجودة، وتزويد الإدارات العليا بالبيانات ذات العلاقة بإدارة نظام الجودة ومتطلبات التحسين، وكذلك ضمان نشر الوعي بأهمية متطلبات الزبون في كافة مرافق الجهة المستفيدة
أعضاء الفريق: يتم تسميتهم حسب الحاجة من قبل المرافق الإدارية المختلفة من الجهة المستفيدة لغرض التنسيق بين فريق المشروع والمرافق المذكورة في مجالات توفير البيانات والوثائق ذات العلاقة بإعداد نظام إدارة الجودة
توثيق نظام إدارة الجودة
تعتبر هذه المرحلة من أهم مراحل إعداد نظام ادارة الجودة وتشكل الجزء الأكثر من مراحل تنفيذ المشروع، ويقوم خلالها مدير وفريق المشروع بإعداد وثائق النظام وفق متطلبات الأدلة والمواصفات أعلاه وتنفيذ الآليات المطلوبة لمراجعه واعتماد وثائق النظام من قبل الجهة المستفيدة
يقوم مدير المشروع بتجديد وبشكل مبدئي عمليات نظام ادارة الجودة والتي تنقسم إلى عمليات الإدارة، العمليات الرئيسية التي تمثل المهام الرئيسية التي تضطلع بها الجهة المستفيدة والعمليات المساندة ويتم بموجب ذلك توزيع المهام على فريق المشروع
تنقسم مستلزمات توثيق نظام ادارة الجودة إلي ما يلي :
<LI dir=rtl>دليل الجودة، سياسة وأهداف الجودة
<LI dir=rtl>الأدلة الأساسية لنظام إدارة الجودة مثل أدلة ضبط الوثائق، وضبط السجلات الخ
<LI dir=rtl>أدلة عمل الأقسام/الفروع، إجراءات عمل الخ
سجلات، مخططات، استمارات
م .احمد عادل
03-03-2006, 11:43 AM
أهمية الحصول على شهادة الأيزو
تكمن اهمية الحصول على شهادة الايزو 9000 في انها وسيلة لتحقيق الجودة الشاملة التي تعتبر لغة العصر ومفتاح النجاح والوصول الى قلب المستهلك ويذكر الباحثون عدة فوائد يمكن تحقيقها من خلال الحصول على شهادة الايزو 9000 ومن أهمها مايلي:
1- زيادة القدرة التنافسية للشركة عن طريق تحسين صورة الشركة لدى المستهلك ومساعدتها على طرح منتجاتها في الاسواق العالمية ومواءمتها لمتطلبات منظمة التجارة العالمية انجات .
2- توفير وتطوير مجموعة متكاملة من الوثائق التي تمثل الدليل الارشادي للإجراءات والمعطيات الإدارية والفنية والمساهمة في تحقيق اداء جميع العمليات بصورة أفضل.
3- المساعدة في رفع مستوى اداء الشركة وتحقيق الكفاءة والكفاية المطلوبة وتقليل الفائدة من العمليات الانتاجية من خلال تقليل العيوب او المسترجعات الامر الذي يساهم في خفض اسعار السلع والخدمات المعروضة من قبل الشركات.
4- تحسين مستوى العلاقة مع العملاء.
5- تمكين الشركة من القيام ذاتياً بعمل المراجعة والتقييم الذاتي.
6- تحفيز موظفي الشركة على العمل ورفع الروح المعنوية لديهم وتشجيعهم على المساهمة في عمليات المراجعة الدورية الداخلية للنظام المطبق وبالتالي الوصول الى افضل مستوى يحافظ على الشهادة الممنوحة لهم، فضلا عن اطمئنانهم بأنهم يعملون من خلال نظام موثق بعيداً عن العمل التقليدي الاجتماعي.
7- ثبات الجودة وتطويرها بسبب اهتمام نظام الجودة بالمراجعة والتقييم المستمر.
8- مساعدة الشركة على تحقيق اهدافها الربحية بسبب الحد من تكلفة الانتاج وتقليل نسبة التالف والعيب وزيادة المبيعات.
اما في حالة تطبيق نظام الايزو على المؤسسات فإن هناك العديد من المميزات التي تنعكس ايجابياً على مستوى اداء المؤسسة حيث يتم التخفيض بشكل ملموس من الاهدار في امكانيات المؤسسة من حيث المواد ووقت العاملين كما ان النظام الإداري المتميز من خلال الايزو يساهم في تمكين المؤسسة من تحليل المشكلات التي تواجهها ويجعلها تتعامل معها من خلال الإجراءات التصحيحية والوقائية وذلك لمنع مثل تلك المشكلات من الحدوث مستقبلا، كما يمكن النظام جميع منسوبي المؤسسة من المشاركة الفعالة في إدارة المؤسسة، لمزيد من التطور والتحسين كل في مجاله مما يترك اثراً نفسياً ايجابياً على العاملين، كما ان التدقيق الداخلي ومراجعات الإدارة المنظمة التي من صلب نظام الايزو تجعل النظام يعمل لخدمة المؤسسة وليس العكس، علاوة على ان النظام يساهم في ربط كل اقسام المؤسسة ويجعل عملها متناغماً بدلاً من وجود نظام إداري منعزل لكل قسم او ادارة وهذا بالتالي يؤدي الى انضباط أكثر وتحليل أدق للمشاكل التي يمكن ان تحدث هذا الى جانب ان تطبيق النظام يقلل من البيروقراطية الإدارية الىحد بعيد ويتخلص من كثير من الإجراءات المتكررة والمتعارضة احياناً وإضفاء لمسات مهمة ودقيقة في مجالات مختلفة وتحليل وترتيب الانظمة المساندة كالإدارة المالية والمشتريات والعقود والامن والسلامة,, الخ. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هل الايزو غاية في حد ذاتها ام وسيلة لتحقيق الجودة الشاملة؟ مما لاشك فيه ان الوسيلة والغاية كلمتان نسبيتان واستخدام اي منهما للدلالة على الامر المطلوب يعتمد اعتماداً رئيسياً على الموضوع مدار البحث وعلى صاحب الشأن، فما يعتبره الآخرون غاية يمكن ان ننظر اليه على انه وسيلة والعكس صحيح. وفي الواقع ان شهادة الايزو 9000 شأنها في ذلك شأن الشهادات العلمية التي يعتبرها البسطاء غاية في حد ذاتها، بينما ينظر اليها اصحاب الرأي على انها وسيلة للبحث والتحصيل، ويحسن التذكير هنا بوجود اختلاف جوهري بين الشهادتين، فشهادة الايزو تمنح للمؤسسات والشركات ولايجوز منحها للافراد بينما تمنح الشهادات العلمية لافراد ولايجوز منحها للمؤسسات. وفي الحقيقة ان شهادة الايزو تعتبر وسيلة لاغاية فهي وسيلة لمنهجية العمل وضبطه وتطويره والتقليل من المعيب والحد من تكلفة الانتاج وبالتالي تحقيق الجودة الشاملة التي هي في نهاية المطاف وسيلة ايضا لكسب رضى المستهلك مما يتعكس ايجابياً على نجاح المؤسسة او الشركة.
لقد اصبحت الجودة الشاملة هدفاً لكل المؤسسات الطموحة التي تترفع بنظرها عن مواقع اقدامها وتنظر الى المستقبل المشرف بمنظور العصر وديناميكية الاقتصاد العالمي الحديث.
ومن المؤكد ان اهم مايميز نظريات ونظم وآليات الجودة الشاملة انها تركز علىمفهوم البقاء والاستمرار والتطوير من خلال استشراف آفاق المستقبل بدلاً من الربح السريع المتعجل.
ولقد اثبت الواقع والتجربة ان الجودة الشاملة بمفهومها وابعادها واصولها العلميةوالمهنية هي السلاح الذي يمكن التعامل بواسطته مع مستجدات العصر وتطوراته والذي ساعد المؤسسات الانتاجية العالمية الكبرى على كسب السبق وكسب المنافسة والتربع على قاعدة صلبة في السوق العالمية الدولية، ومن هذا المنطلق فإن المؤسسة الانتاية السعودية مطالبة بالتأكيد على هذا المبدأ واعتباره اساساً وهدفاً تبني عليه هيكلة اعمالها وانتاجها، هذا وعلى الرغم مما يكتنف نظم الايزو من غموض وصعوبات الا انه يجب ان تتسلح به المؤسسات الانتاجية السعودية والخدمية ليس فقط باعتبارها شهادة او جواز سفر تيسر على المنتج تخطي الحدود الدولية بل لكونها آلية تساعد المؤسسة او الشركة على إصلاح نفسها وتطوير ادائها وتحقيق اهدافها والتمشي مع التطورات الراهنة في ظل منظمة التجارة العالمية لاسيما انه لامحيص من خوض غمار الساحة الدوليةوترويض النفس للتعايش معها وذلك لاسباب منها ان العالم بأسره قد اصبح سوقاً متكاملة وان الدول النامية مرتبطة بها السوق ارتباطاً وثيقاً ولم يعد هناك خيار، وان الدول النامية تعتمد على الاقتصاد العالمي من اجل تصريف بضائعها وللحصول على رأس المال والتكنولوجيا والخبرات، ومن كل ماسبق يتضح ان على الدول مسايرة الركب نتيجة للثمار الطيبة التي يمكن قطافها عبر القفز على قطار منظمة التجارة العالمية مما ينعكس ايجابياً في تعزيز القدرة التنافسية للمنتجات الوطنية في الاسواق الدولية وزيادة الصادرات الصناعية وحماية المنتجات الوطنية من الإجراءات التعسفية التي قد تفرضها الدول الاجنبية وضمان عدم التمييز ضد الصادرات الوطنية في الاسواق الاجنبية لمصلحة منتجات اخرى وتهيئة الظروف المناسبة للاستثمارات الجديدة والتوسع الاستثماري وبالتالي تقوية الاقتصاد ورفع مستوى نموه.
عوض الحربي
04-03-2006, 07:25 PM
tknk@@ tknk@@ tknk@@ يا م/أحمد
الله لايحرمنا منك ومن جهدك الرائع والمستمر..