Civil Engineer
26-08-2004, 06:35 PM
الجامعة الإسلامية بغزة تزف إلى المجتمع كوكبة جديدة من المهندسين
" أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً لديني ووطني وجامعتي، وأن أحافظ على أمانة العلم وشرف المهنة، والله على ما أقول شهيد "
بهذا القسم السامي ارتفعت حناجر خريجي وخريجات كلية الهندسة بالجامعة الإسلامية بغزة (فلسطين) في حفل راقي بهيج احتضنته الجامعة الإسلامية بغزة يوم الاثنين 23/8/2004 م، جرى في ظل أجواء برتوكولية عالية الجودة، نمت عن الحس المرهف، والإبداع الخلاق، والتكنولوجيا الحديثة لدى فرق العمل الدؤوبة التي قادت التظاهرة العلمية الجامعية في قاعة المؤتمرات المركزية الكبرى في الجامعة الإسلامية بغزة، بل وحتى في فلسطين كلها.في ظل هذه الأجواء الحافلة بالنجاحات جاء الحفل الثالث مساء أمس لتخريج خريجي وخريجات كلية الهندسة من أقسام: الهندسة المعمارية، المدنية، الكهرباء والحاسوب، والاتصالات.
دور ريادي
وأشار م.جمال الخضري – رئيس مجلس أمناء الجامعة – إلى الدور الريادي الذي قامت به كلية الهندسة بالجامعة الإسلامية، مؤكداً على حرص الكلية على متابعة كافة المستجدات العالمية في الحفل الهندسي للاستفادة منه على الصعيد الأكاديمي والإداري، وأوضح الخضري حرص الجامعة على استحداث برامج جديدة تركز على تكنولوجيا المعلومات والبرمجيات والهندسة، وشدد الخضري على حرص الجامعة على الاستمرار في أداء دورها الأكاديمي ورسالتها العلمية، لتخريج جيل متميز من المهندسين ذوي المهارات الكافية، والقادرين على الإبداع والتجديد.
إنجازات هامة
وأوضح الخضري أن حفل تخريج الفوج الثالث والعشرين من طلبة الجامعة الإسلامية يعد بمثابة احتفال لعموم الشعب الفلسطيني، واليوم هو احتفال خاص للقطاع الهندسي بفلسطين، حيث تقف الجامعة الإسلامية بكل ثبات لتزف إلى المجتمع كوكبة جديدة من الفائزين والمتميزين والمبدعين من كلية الهندسة، مؤكداً على أن الفوج الثالث والعشرين يفتخر بهذه المجموعة التي أثبت كفاءة رفيعة المستوى لاقت صدى على الصعيد الوطني، الإقليمي بل وحتى الدولي أيضاً، وبذلك تكون الجامعة الإسلامية أخذت مكاناً ريادياً في بناء المجتمع الفلسطيني، من خلال توفيرها للعديد من التخصصات الهندسية المتقدمة والحرص على تضمينها أرقى مفردات التعليم العالي في المجال الهندسي، لينعكس ذلك التطور على الذي شمل كافة مرافق الجامعة، بما في ذلك المباني، والحدائق، والساحات، والمرافق، وتوزيع المخطط العمراني للجامعة بحيث غدت الجامعة الإسلامية ليست مؤسسة أكاديمية تعليمية تربوية رائدة في فلسطين، بل أيضاً لوحة فنية معمارية بديعة.
خريجون أكفاء
وأكد الخضري أن تخريج الجامعة لخريجي كلية الهندسة يأتي متزامناً مع تخريج العديد من الأدباء، والمفكرين، وعلماء الشريعة وأصول الدين، والمتخصصين في التكنولوجيا والتجارة والعلوم، والتطبيقات المختلفة لهو أكبر دليل على المساهمة البناءة للجامعة في دفع عجلة التنمية الشاملة لفلسطين، منوهاً إلى حرص الجامعة على غرس القيم الفاضلة لدى الطلبة لهو على دليل على التميز والتفوق الذي يميز خريجي الجامعة الإسلامية.
وشدد م.الخضري على أهمية الدعم الذي لاقته الجامعة حتى أكملت أعمالها الهندسية ومخططاته العمرانية، ومختبراتها العلمية والهندسية، في ظل رعاية كريمة من العديد من المخلصين. حصاد طلابي مثمر.
حصاد طلابي مثمر
أما أ.د.محمد شبير – رئيس الجامعة الإسلامية – فقدر عالياً دور كلية الهندسة في خدمة الجامعة وعمرانها، حيث أن الكلية قامت بدور كبير لإكمال مخطط الجامعة العمراني، حيث أن الجامعة يعمل فيها بشكل طبيعي ومتقدم مجموعة من المباني، وهي: مبني القدس، مبني طيبة، مبني اللحيدان، مبني المختبرات العلمية، مبني الهندسة والتكنولوجيا، مبني المكتبة المركزية، مبني المؤتمرات المركزية، مبني الأنشطة الطلابية، ومبني الإدارة، واستعرض د.شبير الإبداعات الطلابية المتميزة التي حققها طلبة وخريجو كلية الهندسة، سواء كانت ذلك في مشروع شارك لتنمية الإبداعات الشبابية العلمية والأدبية، وجائزة زهير حجاوي للبحث العلمي، وجائزة هشام حجاوي للصناعة والتكنولوجيا وكذلك جائزة اتحاد جمعيات مهندسي الكهرباء والحاسوب في العالم، بحيث لاقى هذا الفوز احتراماً واسع المدى في كافة الملتقيات العلمية والبحثية والهندسية، وعزز حرص مختلف المؤسسات على استقطاب خريجي كلية الهندسة للعمل فيها.
وشدد د.شبير على أن الجامعة الإسلامية تسعى لأن تكون قاعدة معرفية مبنية على التعليم والبحث والاستخدام الأمثل للتكنولوجيا الحديثة، وأكد د.شبير أن الجامعة الإسلامية تقف بعد مرور ست وعشرين عاماً على إنشائها بكل فخر واعتزاز، وهي تقدم نموذجاً لمؤسسة عصرية لها رؤية مستقبلية، تستفيد من تجارب الآخرين وتنمي المهارات القيادية، من جانب، وتتفاعل مع مجتمعها المحلي من جانب آخر.
المؤتمر الدولي الهندسي
وأشار د.شبير إلى أن المؤتمر الدولي لهندسة وتطوير المدن وكذلك المعرض الدولي للصناعات الهندسة وتكنولوجيا المعلومات يمثل تظاهرة علمية ضخمة للجامعة، حيث استضافت فيه الجامعة أكثر من ستين باحثاً من أكثر من عشرين دولة في المؤتمر الدولي للهندسة وتطوير المدن، وذلك بحضور عدد من الوزراء والسفراء وقناصل الدول والشخصيات الهامة، والعلماء والباحثين والمهتمين، واستطرد د.شبير حديثه أن هذه الأعمال وقفت لتحدث عن الإنجازات الضخمة لكلية الهندسة بهيئتها الأكاديمية والإدارية وطلبتها أيضاً.
مفردات دراسية كاملة
أما كلمة الخريجين فألقاها الخريج زياد شحادة الذي أكد فيها على توفير الجامعة الإسلامية كافة المتطلبات الضرورية لإتمام العملية التعليمية الهندسة بنجاح سواء كان ذلك يتعلق بالمباني المتخصصة، أو المختبرات الحديثة، أو الطاقم العامل في كلية الهندسة، والذي كان مستوفياً لمقومات الإبداع والتطوير والتجديد، بحيث خرجوا كوكبة من المهندسين في الحقل المعماري، والمدني، والحاسوب، والاتصالات، وشدد الخريج على أن يكون الخريجون أوفياء للجامعة الإسلامية في مختلفة المؤسسات التي سيخرجون للعمل فيها.
قاعة مؤتمرات كبري
وفيما يتعلق بقاعة المؤتمرات المركزية الكبرى التي احتضنت أجواء الاحتفالات يشير م.إسماعيل أبو سخيلة ممثل المكتب الهندسي في لجنة الخريجين أن القاعة تمثل طرازً معمارياً حديثاً بحيث يستشعر الداخل إليها أنه يسير في تحفة هندسية معمارية تخطف الأبصار، وتسر الناظرين، يشير م.أبو سخيلة أن تصميم القاعة جرى على مرحلتين، حيث تمت المرحلة الأولى قبل أربعة سنوات، وشرع بالمرحلة الثانية قبل قرابة عام، وأوضح م.سخيلة أن المكتب الهندسي بالجامعة الإسلامية قام بالتصميم والتنفيذ، مؤكداً على أن الأعمال الموجودة داخل المسرح تعد أعمالاً مميزة في طبيعتها وتنفيذها، من حيث طبيعة المواد المستخدمة والألوان الداخلية، إضافة إلى الإضاءة اللازمة للمسرح، وقد روعي في التصميم وجود أحدث الأجهزة في مجال الصوتيات، والبث المباشر، علاوة على أعمال التكييف في القاعة، والتي تميزها بشكل خاص، بما يتناسب مع حجم القاعة الضخم.
لوحة فنية
وحول حجم القاعة أشار م.أبو سخيلة أن القاعة تتسع لحوالي 1000شخص، جزء منها في طابق السدة العلوي، وقد صممت القاعة بطريقة مدرجة، حتى تتسني الرؤية لجميع الحضور، وأوضح أبو سخيلة أن مساحة القاعة تبلغ حوالي 1000م2، وأنها تحتوي على الخدمات الجانبية من غرف وأدراج، علاوة على وجود قاعات مجاورة للقاعة الكبرى بمساحة لا تقل عن 170م2 وبخصوص تصميم القاعة من الداخل، نوه أبو سخيلة أن المكتب الهندسي بالجامعة، جمع بين الطابع الموجود في الجامعة والحداثة في تصميم من استخدام أحدث المواد وأجودها من حيث أعمال الخشب في الحوائط، والموكيت، للأجزاء العليا منها، وأكد على مراعاة أن تكون جميع المواد المستخدمة من الداخل مقاومة للحريق، مثل: الموكيت والكراسي.
أما الألوان المستخدمة في السقف فتم اختيار اللون الأبيض مع استخدام الأسقف المستعارة من الجبس في الأسقف العلوية، حيث يثبت على الهيكل الحديدي مع وجود ممرات للمشاة لأعمال الصيانة العلوية بحيث تتم الصيانة من أعلى إلى أسفل دون رؤية الأفراد الجلوس للقائمين على الصيانة إطلاقاً, وأكد أبو سخيلة أن هذه الأعمال تتم لأول مرة في فلسطين من خلال المكتب الهندسي بالجامعة الإسلامية بغزة.
الديكور الداخلي
وأردف أبو سخيلة حديثه مشيراً إلى أن ما يميز القاعة عن نظيراتها في فلسطين هو جمال وتناسق الألوان الداخلية، مثل: ألوان خشب الزان، والتي جمعت اللون الفاتح والغمق، وألوان موكيت الحوائط بلون بيج، فيما كان لون الكراسي باللون الأزرق مما أبرز الألوان المتداخلة في القاعة من خلال التعاكس، فيما كان لون الأرضية المدرج باللون الجنزاري، في الوقت الذي تميز فيه لون خشبته المسرح باللون البني لتميزه عن أرضية المسرح.
سبق للجامعة الإسلامية
وشدد م.أبو سخيلة أن الأعمال الخشبية تميزت بعدم إظهار كيفية تثبتها بحيث حققت الجامعة الإسلامية أسبقية في فلسطين في تنفيذ هذه الأعمال بدقة. أما مداخل القاعة فأشار أبو سخيلة أنها تميزت بوجود ثمانية مداخل مما يسهل عملية الدخول والخروج في جميع الحالات، بينما تميزت أعمال الصوتيات بعدم وجود صدى للصوت، ونقاء عالي في الصوت، وذلك في أعقاب اختيار موكيت الحوائط للأجهزة العلوية، وباقي أنواع التشطيبات.
تقنيات الاتصال
وحول أجهزة الاتصال المستخدمة في القاعة أشار أبو سخيلة إلى أنه تم تجهيز القاعة بأحدث وسائل الاتصال من حيث الكاميرات الداخلية على المسرح وأجهزة "LCD" مع وجود غرفة للتحكم أعلى خلفية المسرح، وذلك يعطي إمكانية لعمل بث مباشر لأي مكان في العالم من حيث الصوت والصورة وبخصوص تميز المبني من الخارج أوضح أبو سخيلة أن المبني تميز بوجود بورسلان على جميع الحوائط الخارجية مما يميز المبني عن باقي مباني الجامعة، إضافة إلى الواجهات الزجاجية التي تظهر جمال المبني، فكان حقاً للجامعة الإسلامية أن تحتفي بخريجيها في هذا المكان الرائع.
طاقم هندسي متخصص
وأكد أبو سخيلة أن المكتب الهندسي بالجامعة الإسلامية يضم مهندسين متخصصين في جميع المجالات من النواحي المعمارية، والمدنية، والميكانيكية، والكهربية، من حيث التصميم والتنفيذ
المصدر:
www.iugaza.edu
" أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً لديني ووطني وجامعتي، وأن أحافظ على أمانة العلم وشرف المهنة، والله على ما أقول شهيد "
بهذا القسم السامي ارتفعت حناجر خريجي وخريجات كلية الهندسة بالجامعة الإسلامية بغزة (فلسطين) في حفل راقي بهيج احتضنته الجامعة الإسلامية بغزة يوم الاثنين 23/8/2004 م، جرى في ظل أجواء برتوكولية عالية الجودة، نمت عن الحس المرهف، والإبداع الخلاق، والتكنولوجيا الحديثة لدى فرق العمل الدؤوبة التي قادت التظاهرة العلمية الجامعية في قاعة المؤتمرات المركزية الكبرى في الجامعة الإسلامية بغزة، بل وحتى في فلسطين كلها.في ظل هذه الأجواء الحافلة بالنجاحات جاء الحفل الثالث مساء أمس لتخريج خريجي وخريجات كلية الهندسة من أقسام: الهندسة المعمارية، المدنية، الكهرباء والحاسوب، والاتصالات.
دور ريادي
وأشار م.جمال الخضري – رئيس مجلس أمناء الجامعة – إلى الدور الريادي الذي قامت به كلية الهندسة بالجامعة الإسلامية، مؤكداً على حرص الكلية على متابعة كافة المستجدات العالمية في الحفل الهندسي للاستفادة منه على الصعيد الأكاديمي والإداري، وأوضح الخضري حرص الجامعة على استحداث برامج جديدة تركز على تكنولوجيا المعلومات والبرمجيات والهندسة، وشدد الخضري على حرص الجامعة على الاستمرار في أداء دورها الأكاديمي ورسالتها العلمية، لتخريج جيل متميز من المهندسين ذوي المهارات الكافية، والقادرين على الإبداع والتجديد.
إنجازات هامة
وأوضح الخضري أن حفل تخريج الفوج الثالث والعشرين من طلبة الجامعة الإسلامية يعد بمثابة احتفال لعموم الشعب الفلسطيني، واليوم هو احتفال خاص للقطاع الهندسي بفلسطين، حيث تقف الجامعة الإسلامية بكل ثبات لتزف إلى المجتمع كوكبة جديدة من الفائزين والمتميزين والمبدعين من كلية الهندسة، مؤكداً على أن الفوج الثالث والعشرين يفتخر بهذه المجموعة التي أثبت كفاءة رفيعة المستوى لاقت صدى على الصعيد الوطني، الإقليمي بل وحتى الدولي أيضاً، وبذلك تكون الجامعة الإسلامية أخذت مكاناً ريادياً في بناء المجتمع الفلسطيني، من خلال توفيرها للعديد من التخصصات الهندسية المتقدمة والحرص على تضمينها أرقى مفردات التعليم العالي في المجال الهندسي، لينعكس ذلك التطور على الذي شمل كافة مرافق الجامعة، بما في ذلك المباني، والحدائق، والساحات، والمرافق، وتوزيع المخطط العمراني للجامعة بحيث غدت الجامعة الإسلامية ليست مؤسسة أكاديمية تعليمية تربوية رائدة في فلسطين، بل أيضاً لوحة فنية معمارية بديعة.
خريجون أكفاء
وأكد الخضري أن تخريج الجامعة لخريجي كلية الهندسة يأتي متزامناً مع تخريج العديد من الأدباء، والمفكرين، وعلماء الشريعة وأصول الدين، والمتخصصين في التكنولوجيا والتجارة والعلوم، والتطبيقات المختلفة لهو أكبر دليل على المساهمة البناءة للجامعة في دفع عجلة التنمية الشاملة لفلسطين، منوهاً إلى حرص الجامعة على غرس القيم الفاضلة لدى الطلبة لهو على دليل على التميز والتفوق الذي يميز خريجي الجامعة الإسلامية.
وشدد م.الخضري على أهمية الدعم الذي لاقته الجامعة حتى أكملت أعمالها الهندسية ومخططاته العمرانية، ومختبراتها العلمية والهندسية، في ظل رعاية كريمة من العديد من المخلصين. حصاد طلابي مثمر.
حصاد طلابي مثمر
أما أ.د.محمد شبير – رئيس الجامعة الإسلامية – فقدر عالياً دور كلية الهندسة في خدمة الجامعة وعمرانها، حيث أن الكلية قامت بدور كبير لإكمال مخطط الجامعة العمراني، حيث أن الجامعة يعمل فيها بشكل طبيعي ومتقدم مجموعة من المباني، وهي: مبني القدس، مبني طيبة، مبني اللحيدان، مبني المختبرات العلمية، مبني الهندسة والتكنولوجيا، مبني المكتبة المركزية، مبني المؤتمرات المركزية، مبني الأنشطة الطلابية، ومبني الإدارة، واستعرض د.شبير الإبداعات الطلابية المتميزة التي حققها طلبة وخريجو كلية الهندسة، سواء كانت ذلك في مشروع شارك لتنمية الإبداعات الشبابية العلمية والأدبية، وجائزة زهير حجاوي للبحث العلمي، وجائزة هشام حجاوي للصناعة والتكنولوجيا وكذلك جائزة اتحاد جمعيات مهندسي الكهرباء والحاسوب في العالم، بحيث لاقى هذا الفوز احتراماً واسع المدى في كافة الملتقيات العلمية والبحثية والهندسية، وعزز حرص مختلف المؤسسات على استقطاب خريجي كلية الهندسة للعمل فيها.
وشدد د.شبير على أن الجامعة الإسلامية تسعى لأن تكون قاعدة معرفية مبنية على التعليم والبحث والاستخدام الأمثل للتكنولوجيا الحديثة، وأكد د.شبير أن الجامعة الإسلامية تقف بعد مرور ست وعشرين عاماً على إنشائها بكل فخر واعتزاز، وهي تقدم نموذجاً لمؤسسة عصرية لها رؤية مستقبلية، تستفيد من تجارب الآخرين وتنمي المهارات القيادية، من جانب، وتتفاعل مع مجتمعها المحلي من جانب آخر.
المؤتمر الدولي الهندسي
وأشار د.شبير إلى أن المؤتمر الدولي لهندسة وتطوير المدن وكذلك المعرض الدولي للصناعات الهندسة وتكنولوجيا المعلومات يمثل تظاهرة علمية ضخمة للجامعة، حيث استضافت فيه الجامعة أكثر من ستين باحثاً من أكثر من عشرين دولة في المؤتمر الدولي للهندسة وتطوير المدن، وذلك بحضور عدد من الوزراء والسفراء وقناصل الدول والشخصيات الهامة، والعلماء والباحثين والمهتمين، واستطرد د.شبير حديثه أن هذه الأعمال وقفت لتحدث عن الإنجازات الضخمة لكلية الهندسة بهيئتها الأكاديمية والإدارية وطلبتها أيضاً.
مفردات دراسية كاملة
أما كلمة الخريجين فألقاها الخريج زياد شحادة الذي أكد فيها على توفير الجامعة الإسلامية كافة المتطلبات الضرورية لإتمام العملية التعليمية الهندسة بنجاح سواء كان ذلك يتعلق بالمباني المتخصصة، أو المختبرات الحديثة، أو الطاقم العامل في كلية الهندسة، والذي كان مستوفياً لمقومات الإبداع والتطوير والتجديد، بحيث خرجوا كوكبة من المهندسين في الحقل المعماري، والمدني، والحاسوب، والاتصالات، وشدد الخريج على أن يكون الخريجون أوفياء للجامعة الإسلامية في مختلفة المؤسسات التي سيخرجون للعمل فيها.
قاعة مؤتمرات كبري
وفيما يتعلق بقاعة المؤتمرات المركزية الكبرى التي احتضنت أجواء الاحتفالات يشير م.إسماعيل أبو سخيلة ممثل المكتب الهندسي في لجنة الخريجين أن القاعة تمثل طرازً معمارياً حديثاً بحيث يستشعر الداخل إليها أنه يسير في تحفة هندسية معمارية تخطف الأبصار، وتسر الناظرين، يشير م.أبو سخيلة أن تصميم القاعة جرى على مرحلتين، حيث تمت المرحلة الأولى قبل أربعة سنوات، وشرع بالمرحلة الثانية قبل قرابة عام، وأوضح م.سخيلة أن المكتب الهندسي بالجامعة الإسلامية قام بالتصميم والتنفيذ، مؤكداً على أن الأعمال الموجودة داخل المسرح تعد أعمالاً مميزة في طبيعتها وتنفيذها، من حيث طبيعة المواد المستخدمة والألوان الداخلية، إضافة إلى الإضاءة اللازمة للمسرح، وقد روعي في التصميم وجود أحدث الأجهزة في مجال الصوتيات، والبث المباشر، علاوة على أعمال التكييف في القاعة، والتي تميزها بشكل خاص، بما يتناسب مع حجم القاعة الضخم.
لوحة فنية
وحول حجم القاعة أشار م.أبو سخيلة أن القاعة تتسع لحوالي 1000شخص، جزء منها في طابق السدة العلوي، وقد صممت القاعة بطريقة مدرجة، حتى تتسني الرؤية لجميع الحضور، وأوضح أبو سخيلة أن مساحة القاعة تبلغ حوالي 1000م2، وأنها تحتوي على الخدمات الجانبية من غرف وأدراج، علاوة على وجود قاعات مجاورة للقاعة الكبرى بمساحة لا تقل عن 170م2 وبخصوص تصميم القاعة من الداخل، نوه أبو سخيلة أن المكتب الهندسي بالجامعة، جمع بين الطابع الموجود في الجامعة والحداثة في تصميم من استخدام أحدث المواد وأجودها من حيث أعمال الخشب في الحوائط، والموكيت، للأجزاء العليا منها، وأكد على مراعاة أن تكون جميع المواد المستخدمة من الداخل مقاومة للحريق، مثل: الموكيت والكراسي.
أما الألوان المستخدمة في السقف فتم اختيار اللون الأبيض مع استخدام الأسقف المستعارة من الجبس في الأسقف العلوية، حيث يثبت على الهيكل الحديدي مع وجود ممرات للمشاة لأعمال الصيانة العلوية بحيث تتم الصيانة من أعلى إلى أسفل دون رؤية الأفراد الجلوس للقائمين على الصيانة إطلاقاً, وأكد أبو سخيلة أن هذه الأعمال تتم لأول مرة في فلسطين من خلال المكتب الهندسي بالجامعة الإسلامية بغزة.
الديكور الداخلي
وأردف أبو سخيلة حديثه مشيراً إلى أن ما يميز القاعة عن نظيراتها في فلسطين هو جمال وتناسق الألوان الداخلية، مثل: ألوان خشب الزان، والتي جمعت اللون الفاتح والغمق، وألوان موكيت الحوائط بلون بيج، فيما كان لون الكراسي باللون الأزرق مما أبرز الألوان المتداخلة في القاعة من خلال التعاكس، فيما كان لون الأرضية المدرج باللون الجنزاري، في الوقت الذي تميز فيه لون خشبته المسرح باللون البني لتميزه عن أرضية المسرح.
سبق للجامعة الإسلامية
وشدد م.أبو سخيلة أن الأعمال الخشبية تميزت بعدم إظهار كيفية تثبتها بحيث حققت الجامعة الإسلامية أسبقية في فلسطين في تنفيذ هذه الأعمال بدقة. أما مداخل القاعة فأشار أبو سخيلة أنها تميزت بوجود ثمانية مداخل مما يسهل عملية الدخول والخروج في جميع الحالات، بينما تميزت أعمال الصوتيات بعدم وجود صدى للصوت، ونقاء عالي في الصوت، وذلك في أعقاب اختيار موكيت الحوائط للأجهزة العلوية، وباقي أنواع التشطيبات.
تقنيات الاتصال
وحول أجهزة الاتصال المستخدمة في القاعة أشار أبو سخيلة إلى أنه تم تجهيز القاعة بأحدث وسائل الاتصال من حيث الكاميرات الداخلية على المسرح وأجهزة "LCD" مع وجود غرفة للتحكم أعلى خلفية المسرح، وذلك يعطي إمكانية لعمل بث مباشر لأي مكان في العالم من حيث الصوت والصورة وبخصوص تميز المبني من الخارج أوضح أبو سخيلة أن المبني تميز بوجود بورسلان على جميع الحوائط الخارجية مما يميز المبني عن باقي مباني الجامعة، إضافة إلى الواجهات الزجاجية التي تظهر جمال المبني، فكان حقاً للجامعة الإسلامية أن تحتفي بخريجيها في هذا المكان الرائع.
طاقم هندسي متخصص
وأكد أبو سخيلة أن المكتب الهندسي بالجامعة الإسلامية يضم مهندسين متخصصين في جميع المجالات من النواحي المعمارية، والمدنية، والميكانيكية، والكهربية، من حيث التصميم والتنفيذ
المصدر:
www.iugaza.edu