Civil Engineer
21-08-2004, 04:00 AM
http://www.altshkeely.com/2003/architecture2003/islam_arch_color.gif
د. علي الثويني
الحلقة الثالثة
http://www.altshkeely.com/2003/architecture2003/islam_arch_color1.jpg
أي الألوان هي الأجمل؟
يقول بهذا الصدد العالم النفساني الألماني فشنر (صحيح أن اللون الأحمر جميل إذا ظهر على وجنة الفتاة ،ولكنه ليس جميلا إذا برز في أرنبة الأنف)، وهكذا نحس بجمال اللون من خلال مضمونه وأهميته،وبذلك يكون تقييم وهج الغسق الأحمر مختلفا عن احمرار الوجه البشري .
وللطبيعة المحيطة وصورة الكون حضُورُهما في المدى الفلسفي للألوان، فالأزرق يلقى الحظوة لارتباطه بالسماء ولون الماء الذي هو جوهر الحياة (وَجَعَلْنَا مِنْ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ)، وبذلك جاءت الحظوة متداخلة مع روح الإسلام القادم من الصحراء وتماشيا مع الحس البارد المنعكس من طبيعة اللون الأزرق المحبب لأهل هذه البيئة الحارة.
وقد انتقلت هذه الحظوة حتى على الشعوب التي تقطن البيئات الأكثر اعتدالا أو الباردة مثلما حدث لفنون (آسيا الوسطى) و(القوقاس) و(تركيا) و(البلقان) و(التتار) في روسيا وبولونيا، وخير الأمثلة للعمائر الزرقاء نجدها في مجموعة مساجد تبريز وقونية وبورصة و اسطنبول وسميت بالجامع الأزرق بسبب ما غشيت به من القاشاني الأزرق .
و من ابرز ما يميز المناظرَ في العمران الإسلامي هي ألوانها الفاتحة، ويعزو البعض من منظري الفن الإسلامي إلى أن ذلك يرجع إلى الفطرة البدوية التي جُبل عليها في بيئته الصحراوية المضيئة الساطعة، وهكذا اعتبرَ الوديانَ المعشوشبةَ الواقعة عند أطراف جزيرته ذات صفة لونية داكنة يصل حد الظلمة، حتى دعاه ذلك أن يكني العراق بـ (أرض السواد).
ويعتبر الأخضر، في المنظور الإسلاميِ، اللون المهيمن دائما على الألوانِ الأصلية ِالثلاثة، وهي الأزرق والأخضر والأحمر، المتواجدة في لون الطّبيعة، أما امتزاج الأصفر والأزرق فينتج عنه اللون الأخضر، الذي يرمز بالأملُ، والخصوبة والخلود المرتبطة أساسا مع بعدي اللونين المكونين له وهما( الأزرق ) الدال على الماضي و(الأصفر) الدال على المستقبل، وما يعاكسُهما في ذلك والذي يمثل الزمن الحاضر فيبدو أحمرَ اللون، ويجدر بنا أن نلاحظ أنّ اللّونَ، الأخضر، يمهد الطريق لحلول الألوان الفيروزِي والنيلي (ومن ذلك جاء وصفهم للسماء بالقبة الخضراء ).
ويعتبر المنظر الأمريكي (إتينغوسين Ettinghausen)، أن استعمال اللّونِ في العمارةِ يُمثّلُ " إنجاز إسلامي محض" ويضيف في ذلك : (إن خصوصيته تكمن في انه يغايرُ ويناقض الكبت أو القيودِ اللّونيةِ التي مورست على البناياتِ الغربيةِ ). ويضيف في ذلك بأن جل المناظر في الأقاليمِ الإسلامِية، التي تَمتدُّ من الأطلسيِ إِلى بحرِ الصين، يُمكنُ أَنْ تتميز بأنها قاحلِة حارة، و أن تلك المساحات الجدباء تحوي بِضْع ميزاتُ لونية خاصة، ومن المعالجات التي تعتبر مجلبة للراحة البصرية والمتعة للمسافر المُرهقِ الذي قطع الفيافي ،ثم ولج الى اللون الطيني المميز لسحنة المدنِ، فكانت المعالجة باللون الفيروزَي المجسدة في قبة أو سقف مخروطي لضريحِ أو جامع محلي قاطعا به دابر الملل وكاسباً راحة النفس.
وورد رأي المعماريين الإيرانيين (نادر آردالان) و(لاله باختيار) في كتابهما(( إحساس الوحدةِ The Sense of Unity ))، بالمعالجات اللونية الإسلامية، بما يسمياه "انسجام التضاد" الذي حققته تلك المعالجة حيث نجد الخيمة الفيروزية البادية لسقف جامعِ يُمكنُ أَنْ تزيّدَ في الراحة بالتضاد مع النبرة الصّفراءِ والصفراء الداكنةِ المنعكسة عن البيئة القاحلةِ المحيطةِ، إن ذلك التضاد والمعاكسة يهب للناظر تدرج لوني أكثف وأعمق .
والمعماريان ينحيان منحى صوفي في (التّقاليدِ اللونية الإسلاميِة الموروثة التي يمكن اعتبارها نموذجية بالارتباط والتداخل مع السجية الغيبية والتي تدخل في نطاق ثنائية الضّوءِ والظّلمةِ كاحتمالات دائمةِ و مستترةِ في النموذجية السّماوية )،وهما يركزان على نّظامين من اللّونِ عندما يجَتمعا يَشْكلان مجموعةَ من سبعة أشكالِ: أبيض و أسود،لون الصندل، أحمر، أزرق ،أخضر،وأصفر.وبتوافق مع المنظر التّقليدي،فان كل لونِ من هذه الألوان يعتبر ممثلا للأجواءِ الصميمة وعاكساً لخصائصها.
واستثمرت غزارة الألوان في العمارة الإسلامية بحذاقة في التزيين الخارجيِ و المعالجات الداخلية لبيوت الله، وذلك باستعمال التزَجّيجَ المعشق و(قمريات اليمن)،الذي ينسق ويتآلف مع الفسيفساءَ الذي يغلب عليها اللونين الأزرق والفيروزي الغامق، وتعكس مجموعات كلتا الألوانِ المماثلةِ والمتُعَارَضَةِ ما هو موجود في الطّبيعةِ.
ومن خواص الزخارف الإسلاميةِ الصميمة هي تراص الألوان المتعاكسة وتجانسهاِ في المساحاتِ الكبيرةِ ِ بحيث تتشَابكْ بتناغم مع المساحاتِ البارزة والمنبرة(Accentuate) لتَخْلقُ انطباعات لونية أخاذة .
ومن الهواجس الروحانية المنعكسة في التلوين نجد أن الصنّاعَ المسلمين قد استعملوا اللون الذّهبي، بحذاقة و قَدّروا خواصه لدى تجانسه مع الألوان الباردة (الأزرق والأخضر والبنفسجي)، ولكنهم بقوا متوجسين وحذرين من عدم انغماسهم وتماديهم في استعماله لكي لا يصب في خانة تقليدً فنِ الأيقوناتِ المسيحيةِ البيزنطيةِ. وهذا ما دعاه المنظر (تينغوسين) بالـ" الحافز التّزييني" الخاص بالفن والعمارة الإسلاميين الذي جاء إظهاره صريحاً أكثر من أي فن من فنون الشعوب الأخرى.
http://www.altshkeely.com/2003/architecture2003/islam_arch_color3.jpg
ويورد لنا (غوستاف لوبون) أن الألوان التي استعملها العرب في مصر هي الأحمر والأزرق والأصفر والأخضر والذهبي، واثبت "أوين جو نس " الذي بحث في أواسط القرن التاسع عشر خصوصيات الفنون والألوان في قصر الحمراء في غرناطة وشارك في ترميمها واصفا إياه ( إذا استثنينا المينا (الزليج او القاشاني) الذي يغطي أسفل الجدران لم يستخدم العرب في قصر الحمراء سوى الألوان الأزرق والأحمر والذهبي أي الأصفر فرتبت هذه الألوان بذوق حاذق حيث أحدث اللون الأحمر في أساس نقوشه وصبغت حواجزه الجانبية باللون الأزرق على مقياس واسع لتعديل التأثير الناجم عن الأحمر والذهبي وفصل بعض الألوان عن بعضها بعصائب (ضفائر) بيض أو بظل نتوء الزخرف.
وإن ما نرى أثره في القصر من اللون الأخضر أو الأسمر أو الأرجواني فقد جاء من الترميمات السيئة التي قام بها الأسبان خلال تواجدهم في القصر لاحقا، و يمنحك اللون في قصور الحمراء انطباعا بأنه لا يحمل وظيفة فنية قائمة على عنصر الزخرفة فحسب، بل إن له بعدا فلسفيا أيضا، فاللون له علاقة بالضوء، انه أحد مكونات الطيف الشمسي، فالضوء في الفلسفة الإسلامية رمز للنورانية. وهذا يؤكد بأن حضور اللون هو بمثابة تعبير عن الوجود الإلهي، لأن اللون لا وجود له بدون الضوء.
ولم يخل عالم الألوان من الرمزية التي اختلفت في عقلية مختلف الشعوب حيث نجد بوناً شاسعاً بين الذوق الإسلامي بالمقارنة مع الأديان والثقافات الأخرى .. ونعتقد بأن في العقائد اليهودية والمسيحية شيء مما تشترك به في رمزية الألوان ومدلولاتها مع المفاهيم الإسلامية للألوان، يعود للصفة التوحيدية المشتركة والبيئة الواحدة التي خرجت منها الديانات السماوية الثلاث.
انتهت حلقات هذا الموضوع
تحياتي للجميع ...
د. علي الثويني
الحلقة الثالثة
http://www.altshkeely.com/2003/architecture2003/islam_arch_color1.jpg
أي الألوان هي الأجمل؟
يقول بهذا الصدد العالم النفساني الألماني فشنر (صحيح أن اللون الأحمر جميل إذا ظهر على وجنة الفتاة ،ولكنه ليس جميلا إذا برز في أرنبة الأنف)، وهكذا نحس بجمال اللون من خلال مضمونه وأهميته،وبذلك يكون تقييم وهج الغسق الأحمر مختلفا عن احمرار الوجه البشري .
وللطبيعة المحيطة وصورة الكون حضُورُهما في المدى الفلسفي للألوان، فالأزرق يلقى الحظوة لارتباطه بالسماء ولون الماء الذي هو جوهر الحياة (وَجَعَلْنَا مِنْ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ)، وبذلك جاءت الحظوة متداخلة مع روح الإسلام القادم من الصحراء وتماشيا مع الحس البارد المنعكس من طبيعة اللون الأزرق المحبب لأهل هذه البيئة الحارة.
وقد انتقلت هذه الحظوة حتى على الشعوب التي تقطن البيئات الأكثر اعتدالا أو الباردة مثلما حدث لفنون (آسيا الوسطى) و(القوقاس) و(تركيا) و(البلقان) و(التتار) في روسيا وبولونيا، وخير الأمثلة للعمائر الزرقاء نجدها في مجموعة مساجد تبريز وقونية وبورصة و اسطنبول وسميت بالجامع الأزرق بسبب ما غشيت به من القاشاني الأزرق .
و من ابرز ما يميز المناظرَ في العمران الإسلامي هي ألوانها الفاتحة، ويعزو البعض من منظري الفن الإسلامي إلى أن ذلك يرجع إلى الفطرة البدوية التي جُبل عليها في بيئته الصحراوية المضيئة الساطعة، وهكذا اعتبرَ الوديانَ المعشوشبةَ الواقعة عند أطراف جزيرته ذات صفة لونية داكنة يصل حد الظلمة، حتى دعاه ذلك أن يكني العراق بـ (أرض السواد).
ويعتبر الأخضر، في المنظور الإسلاميِ، اللون المهيمن دائما على الألوانِ الأصلية ِالثلاثة، وهي الأزرق والأخضر والأحمر، المتواجدة في لون الطّبيعة، أما امتزاج الأصفر والأزرق فينتج عنه اللون الأخضر، الذي يرمز بالأملُ، والخصوبة والخلود المرتبطة أساسا مع بعدي اللونين المكونين له وهما( الأزرق ) الدال على الماضي و(الأصفر) الدال على المستقبل، وما يعاكسُهما في ذلك والذي يمثل الزمن الحاضر فيبدو أحمرَ اللون، ويجدر بنا أن نلاحظ أنّ اللّونَ، الأخضر، يمهد الطريق لحلول الألوان الفيروزِي والنيلي (ومن ذلك جاء وصفهم للسماء بالقبة الخضراء ).
ويعتبر المنظر الأمريكي (إتينغوسين Ettinghausen)، أن استعمال اللّونِ في العمارةِ يُمثّلُ " إنجاز إسلامي محض" ويضيف في ذلك : (إن خصوصيته تكمن في انه يغايرُ ويناقض الكبت أو القيودِ اللّونيةِ التي مورست على البناياتِ الغربيةِ ). ويضيف في ذلك بأن جل المناظر في الأقاليمِ الإسلامِية، التي تَمتدُّ من الأطلسيِ إِلى بحرِ الصين، يُمكنُ أَنْ تتميز بأنها قاحلِة حارة، و أن تلك المساحات الجدباء تحوي بِضْع ميزاتُ لونية خاصة، ومن المعالجات التي تعتبر مجلبة للراحة البصرية والمتعة للمسافر المُرهقِ الذي قطع الفيافي ،ثم ولج الى اللون الطيني المميز لسحنة المدنِ، فكانت المعالجة باللون الفيروزَي المجسدة في قبة أو سقف مخروطي لضريحِ أو جامع محلي قاطعا به دابر الملل وكاسباً راحة النفس.
وورد رأي المعماريين الإيرانيين (نادر آردالان) و(لاله باختيار) في كتابهما(( إحساس الوحدةِ The Sense of Unity ))، بالمعالجات اللونية الإسلامية، بما يسمياه "انسجام التضاد" الذي حققته تلك المعالجة حيث نجد الخيمة الفيروزية البادية لسقف جامعِ يُمكنُ أَنْ تزيّدَ في الراحة بالتضاد مع النبرة الصّفراءِ والصفراء الداكنةِ المنعكسة عن البيئة القاحلةِ المحيطةِ، إن ذلك التضاد والمعاكسة يهب للناظر تدرج لوني أكثف وأعمق .
والمعماريان ينحيان منحى صوفي في (التّقاليدِ اللونية الإسلاميِة الموروثة التي يمكن اعتبارها نموذجية بالارتباط والتداخل مع السجية الغيبية والتي تدخل في نطاق ثنائية الضّوءِ والظّلمةِ كاحتمالات دائمةِ و مستترةِ في النموذجية السّماوية )،وهما يركزان على نّظامين من اللّونِ عندما يجَتمعا يَشْكلان مجموعةَ من سبعة أشكالِ: أبيض و أسود،لون الصندل، أحمر، أزرق ،أخضر،وأصفر.وبتوافق مع المنظر التّقليدي،فان كل لونِ من هذه الألوان يعتبر ممثلا للأجواءِ الصميمة وعاكساً لخصائصها.
واستثمرت غزارة الألوان في العمارة الإسلامية بحذاقة في التزيين الخارجيِ و المعالجات الداخلية لبيوت الله، وذلك باستعمال التزَجّيجَ المعشق و(قمريات اليمن)،الذي ينسق ويتآلف مع الفسيفساءَ الذي يغلب عليها اللونين الأزرق والفيروزي الغامق، وتعكس مجموعات كلتا الألوانِ المماثلةِ والمتُعَارَضَةِ ما هو موجود في الطّبيعةِ.
ومن خواص الزخارف الإسلاميةِ الصميمة هي تراص الألوان المتعاكسة وتجانسهاِ في المساحاتِ الكبيرةِ ِ بحيث تتشَابكْ بتناغم مع المساحاتِ البارزة والمنبرة(Accentuate) لتَخْلقُ انطباعات لونية أخاذة .
ومن الهواجس الروحانية المنعكسة في التلوين نجد أن الصنّاعَ المسلمين قد استعملوا اللون الذّهبي، بحذاقة و قَدّروا خواصه لدى تجانسه مع الألوان الباردة (الأزرق والأخضر والبنفسجي)، ولكنهم بقوا متوجسين وحذرين من عدم انغماسهم وتماديهم في استعماله لكي لا يصب في خانة تقليدً فنِ الأيقوناتِ المسيحيةِ البيزنطيةِ. وهذا ما دعاه المنظر (تينغوسين) بالـ" الحافز التّزييني" الخاص بالفن والعمارة الإسلاميين الذي جاء إظهاره صريحاً أكثر من أي فن من فنون الشعوب الأخرى.
http://www.altshkeely.com/2003/architecture2003/islam_arch_color3.jpg
ويورد لنا (غوستاف لوبون) أن الألوان التي استعملها العرب في مصر هي الأحمر والأزرق والأصفر والأخضر والذهبي، واثبت "أوين جو نس " الذي بحث في أواسط القرن التاسع عشر خصوصيات الفنون والألوان في قصر الحمراء في غرناطة وشارك في ترميمها واصفا إياه ( إذا استثنينا المينا (الزليج او القاشاني) الذي يغطي أسفل الجدران لم يستخدم العرب في قصر الحمراء سوى الألوان الأزرق والأحمر والذهبي أي الأصفر فرتبت هذه الألوان بذوق حاذق حيث أحدث اللون الأحمر في أساس نقوشه وصبغت حواجزه الجانبية باللون الأزرق على مقياس واسع لتعديل التأثير الناجم عن الأحمر والذهبي وفصل بعض الألوان عن بعضها بعصائب (ضفائر) بيض أو بظل نتوء الزخرف.
وإن ما نرى أثره في القصر من اللون الأخضر أو الأسمر أو الأرجواني فقد جاء من الترميمات السيئة التي قام بها الأسبان خلال تواجدهم في القصر لاحقا، و يمنحك اللون في قصور الحمراء انطباعا بأنه لا يحمل وظيفة فنية قائمة على عنصر الزخرفة فحسب، بل إن له بعدا فلسفيا أيضا، فاللون له علاقة بالضوء، انه أحد مكونات الطيف الشمسي، فالضوء في الفلسفة الإسلامية رمز للنورانية. وهذا يؤكد بأن حضور اللون هو بمثابة تعبير عن الوجود الإلهي، لأن اللون لا وجود له بدون الضوء.
ولم يخل عالم الألوان من الرمزية التي اختلفت في عقلية مختلف الشعوب حيث نجد بوناً شاسعاً بين الذوق الإسلامي بالمقارنة مع الأديان والثقافات الأخرى .. ونعتقد بأن في العقائد اليهودية والمسيحية شيء مما تشترك به في رمزية الألوان ومدلولاتها مع المفاهيم الإسلامية للألوان، يعود للصفة التوحيدية المشتركة والبيئة الواحدة التي خرجت منها الديانات السماوية الثلاث.
انتهت حلقات هذا الموضوع
تحياتي للجميع ...