د. محمد
30-08-2005, 11:26 PM
الإخوة الأعزاء
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
من خلال هذه العبارات البسيطة أستسمحكم لتقديم الفكرة الاساسية للقسم و منه نحاول أن نحدد الرسالة التي نود أن نصل إليها معا من خلاله.
مقدمة موجزة عن القياسات الصناعية و أهميتها في الحياة:
القياسات هي اللغة العالمية لمجموع العلوم و التقنيات : فعن طريق القياسات يمكن لأي فرد تحديد بقيم عددية ملموسة و مفهومة جميع العوامل التي تؤثر على محيطنا. فمن خلالها تمكن علماء الفيزياء من دراسة الظواهر الطبيعية و استنباط القوانين الفيزيائية التي سمحت بتطوير الآلات و التقنيات التي نستعملها في مختلف المجالات الصناعية و الخدمية و التي تساهم بشكل مباشر في نمو اقتصاديات بلداننا و في حياة الفرد اليومية. إنه لمن السهل أن يلاحظ أحدنا أن جميع جوانب حياته (أموره الشخصية، الصناعية، الاقتصادية و حتى السياسية) مرتبطة بشكل أو بآخر بقياسات هذا المعامل أو ذاك. قد أضرب مثلا بسيطا لتوضيح ذلك : البنزين ضروري للسيارة التي تنقلنا إلى أماكن عملنا و إلى مدارس الأطفال و لقضاء أشغالنا (المصالح الشخصية) و نحن نشتري البنزين في إطار صفقة تجارية مع بائع المحطة (المصالح التجارية) أساس هذه العملية التجارية عداد حجم البنزين المباع (عملية القياس) . و بالبنزين بحد ذاته منتج صناعي يتأثر و يؤثر على الاقتصاد الوطني و الدولي.
إن الصناعة و التجارة في أي بلد تعتمدان على القياسات بدرجة أكثر أهمية و هذا لان تصنيع و توزيع جميع المنتجات الصناعية يكون حسب مواصفات قياسية لإرضاء فئات معينة من المستهلكين و الزبائن. و عن طريق القياسات الصناعية يمكن تحديد مدى ملائمة و مطابقة هذه المنتجات الصناعية مع المواصفات القياسية الوطنية أو الدولية و هذا ما يضمن جودة المنتجات و يعزز القدرة التنافسية للمؤسسات الصناعية.
مع مطلع الألفية الجديدة أصبح للقياسات الصناعية أهمية إستراتيجية على جميع المستويات خاصة منها الصناعية، الاقتصادية و الاجتماعية و هذا راجع إلى ثلاثة قوى لعبت دورا أساسيا في إعادة هيكلة الاقتصاد العالمي. هذه القوى هي :
• عولمة و شمولية التجارة ، و الاستثمار و الصناعة.
• تطوير مواصفات دولية لجميع المنتجات و الخدمات، خاصة منها المتعلقة بنظم إدارة الجودة Quality Assurance Standards و المتعارف عليها بمواصفات ISO/IEC 17025 و . ISO 9000
• النمو السريع في التقنيات العالية المستعملة على مستوى جميع الجوانب الاقتصادية و الصناعية.
لعبت هذه العوامل دورا مهما في الرفع من الحرص على تطبيق القياسات الصناعية على مستوى الصناعة و كذا الارتقاء بمستوى الكفاءات المهنية و التقنية للكوادر و الإطارات العاملة في مختلف القطاعات الصناعية (الميكانيكية، البترولية، العسكرية، الكهربائية، الصيدلانية، الغذائية، إلخ..). و لا يمكن أن يتحقق ذلك إلا بالرفع من مستوى التعليم و التدريب في هذا المجال. إن الطلب على تكوين كوادر و كفاءات في مجال القياسات الصناعية على المستوى العالمي و المحلي لا يمكن إلا أن يتزايد خلال السنوات القادمة و هذا راجع للقوى الثلاثة السالفة الذكر و التي تعتبر المحرك الأساسي للاقتصاديات المعاصرة.
إن للإخلال بعملية القياسات الصناعية آثار سلبية بالغة الخطورة على المستوى الصناعي و الاقتصادي و قد تؤدي إلى نتائج وخيمة جدا على مستوى الأفراد و المؤسسات و حتى الدول. نذكر على سبيل المثال لا الحصر ما وقع في أكتوبر 1999 للمركبة الفضائية الأمريكية التي بعثت إلى كوكب المريخ لدراسة محيطه ثم انفجرت في فضائه بسبب خطأ بسيط في استعمال وحدة قياس قوة دفع المركبة (خلط بين وحدة القياس المترية و وحدة القياس البريطانية (http://library.thinkquest.org/J002831/MCO.htm). لقد كان للحدث الذي مر على معظمنا مرور الكرام وقعا بليغا على الطبقات السياسية، الإقتصادية و الأكاديمية الأمريكية مما دفعهم إلى مراجعة أمورا عدة متعلقة بأمور إستراتيجية.
القياسات في القرآن و السنة
إن معظم تعاملاتنا التجارية اليومية في الأسواق و المحلات و في بيوتنا مرتبطة بأجهزة لقياس الأوزان، أحجام البنزين، أو كميات الكهرباء و الماء. فعن طريق القياس الدقيق لهذه الأجهزة تتم الصفقات بين الزبون و التاجر و الكل راض. بينما في حالة الإخلال (عن قصد أو عن غير قصد) بدقة هذه العملية فقد تنشب الخلافات و تعم الفوضى و تضيع المصالح. و قصد تنظيم هذا الجانب المهم من حياة الإنسان فقد أمر ال**** الحكيم في عدة آيات من القرآن الكريم بالقسط في الكيل و الميزان و حذر من الخسران فيهما. قال تعالى في سورة هود84-85 "وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ وَلا تَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْم محيط"ٍ وَيَا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ ولا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الأرض مفسدين".
كما حث الرسول صلى الله عليه و سلم على عدم الغش في التعاملات بين الناس و قال : ّمن غشنا فليس منا ّ.
القياسات الصناعية (التقييس أو المترولوجيا) :
و هو علم إجراء عملية القياس الدقيق و هو اللبنة الأساسية في تنظيم جميع المعاملات التجارية و الصناعية. و هو أيضا الأساس في بناء نظام لجودة المنتجات الصناعية (الصناعات الميكانيكية، الكهربائية، الغذائية ، الصيدلانية و إلى غير ذلك). فعن طريق القياسات يمكن التأكد من أن جودة المنتجات الموجهة للمستهلك مصنعة حسب المواصفات القياسية الوطنية أو الدولية. و هذا ما يؤدي إلى تحقيق رغبات و متطلبات المستهلك و رضاه. في إطار هذا النظام يمكن للقطاعات الصناعية و الاقتصادية الارتقاء بمستوى أدائها و جودة منتجاتها هذا ما يؤهلها إلى الفوز بشهادة الجودة الايزو 9000 الدولية أو شهادة الجودة الوطنية المعتمدة من طرف الهيئات المختصة.
للمترولوجيا ثلاثة فروع هامة:
• التقييس العلمي Scientific Metrology
يهتم هذا الفرع بتطوير طرق و تقنيات القياس لمختلف العوامل الفيزيائية و هذا عن طريق البحث العلمي. يقوم على هذه المهمة مراكز البحث بالجامعات و الكليات و معاهد البحث المتخصصة في مختلف المجالات.
• التقييس القانوني: Legal Metrology
و يختص بالجوانب التنظيمية و التشريعية لاستعمال أجهزة القياس خاصة تلك المستعملة في التعاملات الصناعية و التجارية مثل الموازين، عدادات الاستهلاك، عدادات كميات النفط و الغاز العابرة للحدود. يقوم على هذا الفرع هيئات وطنية و دولية مختصة مثل الهيئة العربية السعودية للمواصفات و المقاييس في المملكة التي تعمل على وضع المواصفات القياسية للمنتجات و السهر على تطبيقها و احترامها مراعاة لمصلحة المستهلك و المصنع و التاجر.
• التقييس الصناعي Industrial Metrology و يختص هذا الفرع بطرق إجراء القياسات في المجالات الصناعية و المعاملات التجارية و ضبطها في إطار مواصفات دولية. يرتكز هذا الفرع على الفرعين السابقين بحيث أنه يسعى دائما لتطبيق التقنيات المطورة في التقييس العلمي و يخضعها للتقييس القانوني حتى تحفظ الحقوق و يبقى القطاع الصناعي يعمل بأكثر أمان و موثوقية.
رسالة القسم:
نظرا للأهمية القصوى لهذا العلم التقني الذي أتقنه غيرنا فيما غيبناه نحن المسلمين و العرب عن قواميسنا اليومية (الصناعية و الاقتصادية و حتى التعليمية) مع أنه من المبادئ الأساسية في ديننا فإنني أقترح فتح باب المناقشة على الإخوان المهندسين و الفنيين و التقنيين و حتى الإداريين لمناقشة مختلف الجوانب التقنية، العلمية و القانونية لتطبيقات القياسات في المجالات الصناعية و الخدمية.
نهدف من خلال هذا القسم إلى نشر الوعي بأهمية هذا المجال التقني الحساس في حياتنا الاقتصادية و الصناعية و هذا من خلال مناقشة مختلف جوانبه العلمية و التقنية (التقييس العلمي، التقييس الصناعي و التقييس القانوني). نأمل أن يكون المشاركون في المناقشة جميع الفئات الأكاديمية و العلمية (من طلبة و أساتذة الجامعات و الكليات)، مهندسون و فنيون صناعيون و ممثلو الهيئات الوطنية للتقييس في الدول العربية.
بالتوفيق للجميع و مرحبا بتدخلاتكم و أسئلتكم.
أخوكم د. محمد :)
http://aichouni.tripod.com/indexara.htm
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
من خلال هذه العبارات البسيطة أستسمحكم لتقديم الفكرة الاساسية للقسم و منه نحاول أن نحدد الرسالة التي نود أن نصل إليها معا من خلاله.
مقدمة موجزة عن القياسات الصناعية و أهميتها في الحياة:
القياسات هي اللغة العالمية لمجموع العلوم و التقنيات : فعن طريق القياسات يمكن لأي فرد تحديد بقيم عددية ملموسة و مفهومة جميع العوامل التي تؤثر على محيطنا. فمن خلالها تمكن علماء الفيزياء من دراسة الظواهر الطبيعية و استنباط القوانين الفيزيائية التي سمحت بتطوير الآلات و التقنيات التي نستعملها في مختلف المجالات الصناعية و الخدمية و التي تساهم بشكل مباشر في نمو اقتصاديات بلداننا و في حياة الفرد اليومية. إنه لمن السهل أن يلاحظ أحدنا أن جميع جوانب حياته (أموره الشخصية، الصناعية، الاقتصادية و حتى السياسية) مرتبطة بشكل أو بآخر بقياسات هذا المعامل أو ذاك. قد أضرب مثلا بسيطا لتوضيح ذلك : البنزين ضروري للسيارة التي تنقلنا إلى أماكن عملنا و إلى مدارس الأطفال و لقضاء أشغالنا (المصالح الشخصية) و نحن نشتري البنزين في إطار صفقة تجارية مع بائع المحطة (المصالح التجارية) أساس هذه العملية التجارية عداد حجم البنزين المباع (عملية القياس) . و بالبنزين بحد ذاته منتج صناعي يتأثر و يؤثر على الاقتصاد الوطني و الدولي.
إن الصناعة و التجارة في أي بلد تعتمدان على القياسات بدرجة أكثر أهمية و هذا لان تصنيع و توزيع جميع المنتجات الصناعية يكون حسب مواصفات قياسية لإرضاء فئات معينة من المستهلكين و الزبائن. و عن طريق القياسات الصناعية يمكن تحديد مدى ملائمة و مطابقة هذه المنتجات الصناعية مع المواصفات القياسية الوطنية أو الدولية و هذا ما يضمن جودة المنتجات و يعزز القدرة التنافسية للمؤسسات الصناعية.
مع مطلع الألفية الجديدة أصبح للقياسات الصناعية أهمية إستراتيجية على جميع المستويات خاصة منها الصناعية، الاقتصادية و الاجتماعية و هذا راجع إلى ثلاثة قوى لعبت دورا أساسيا في إعادة هيكلة الاقتصاد العالمي. هذه القوى هي :
• عولمة و شمولية التجارة ، و الاستثمار و الصناعة.
• تطوير مواصفات دولية لجميع المنتجات و الخدمات، خاصة منها المتعلقة بنظم إدارة الجودة Quality Assurance Standards و المتعارف عليها بمواصفات ISO/IEC 17025 و . ISO 9000
• النمو السريع في التقنيات العالية المستعملة على مستوى جميع الجوانب الاقتصادية و الصناعية.
لعبت هذه العوامل دورا مهما في الرفع من الحرص على تطبيق القياسات الصناعية على مستوى الصناعة و كذا الارتقاء بمستوى الكفاءات المهنية و التقنية للكوادر و الإطارات العاملة في مختلف القطاعات الصناعية (الميكانيكية، البترولية، العسكرية، الكهربائية، الصيدلانية، الغذائية، إلخ..). و لا يمكن أن يتحقق ذلك إلا بالرفع من مستوى التعليم و التدريب في هذا المجال. إن الطلب على تكوين كوادر و كفاءات في مجال القياسات الصناعية على المستوى العالمي و المحلي لا يمكن إلا أن يتزايد خلال السنوات القادمة و هذا راجع للقوى الثلاثة السالفة الذكر و التي تعتبر المحرك الأساسي للاقتصاديات المعاصرة.
إن للإخلال بعملية القياسات الصناعية آثار سلبية بالغة الخطورة على المستوى الصناعي و الاقتصادي و قد تؤدي إلى نتائج وخيمة جدا على مستوى الأفراد و المؤسسات و حتى الدول. نذكر على سبيل المثال لا الحصر ما وقع في أكتوبر 1999 للمركبة الفضائية الأمريكية التي بعثت إلى كوكب المريخ لدراسة محيطه ثم انفجرت في فضائه بسبب خطأ بسيط في استعمال وحدة قياس قوة دفع المركبة (خلط بين وحدة القياس المترية و وحدة القياس البريطانية (http://library.thinkquest.org/J002831/MCO.htm). لقد كان للحدث الذي مر على معظمنا مرور الكرام وقعا بليغا على الطبقات السياسية، الإقتصادية و الأكاديمية الأمريكية مما دفعهم إلى مراجعة أمورا عدة متعلقة بأمور إستراتيجية.
القياسات في القرآن و السنة
إن معظم تعاملاتنا التجارية اليومية في الأسواق و المحلات و في بيوتنا مرتبطة بأجهزة لقياس الأوزان، أحجام البنزين، أو كميات الكهرباء و الماء. فعن طريق القياس الدقيق لهذه الأجهزة تتم الصفقات بين الزبون و التاجر و الكل راض. بينما في حالة الإخلال (عن قصد أو عن غير قصد) بدقة هذه العملية فقد تنشب الخلافات و تعم الفوضى و تضيع المصالح. و قصد تنظيم هذا الجانب المهم من حياة الإنسان فقد أمر ال**** الحكيم في عدة آيات من القرآن الكريم بالقسط في الكيل و الميزان و حذر من الخسران فيهما. قال تعالى في سورة هود84-85 "وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ وَلا تَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْم محيط"ٍ وَيَا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ ولا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الأرض مفسدين".
كما حث الرسول صلى الله عليه و سلم على عدم الغش في التعاملات بين الناس و قال : ّمن غشنا فليس منا ّ.
القياسات الصناعية (التقييس أو المترولوجيا) :
و هو علم إجراء عملية القياس الدقيق و هو اللبنة الأساسية في تنظيم جميع المعاملات التجارية و الصناعية. و هو أيضا الأساس في بناء نظام لجودة المنتجات الصناعية (الصناعات الميكانيكية، الكهربائية، الغذائية ، الصيدلانية و إلى غير ذلك). فعن طريق القياسات يمكن التأكد من أن جودة المنتجات الموجهة للمستهلك مصنعة حسب المواصفات القياسية الوطنية أو الدولية. و هذا ما يؤدي إلى تحقيق رغبات و متطلبات المستهلك و رضاه. في إطار هذا النظام يمكن للقطاعات الصناعية و الاقتصادية الارتقاء بمستوى أدائها و جودة منتجاتها هذا ما يؤهلها إلى الفوز بشهادة الجودة الايزو 9000 الدولية أو شهادة الجودة الوطنية المعتمدة من طرف الهيئات المختصة.
للمترولوجيا ثلاثة فروع هامة:
• التقييس العلمي Scientific Metrology
يهتم هذا الفرع بتطوير طرق و تقنيات القياس لمختلف العوامل الفيزيائية و هذا عن طريق البحث العلمي. يقوم على هذه المهمة مراكز البحث بالجامعات و الكليات و معاهد البحث المتخصصة في مختلف المجالات.
• التقييس القانوني: Legal Metrology
و يختص بالجوانب التنظيمية و التشريعية لاستعمال أجهزة القياس خاصة تلك المستعملة في التعاملات الصناعية و التجارية مثل الموازين، عدادات الاستهلاك، عدادات كميات النفط و الغاز العابرة للحدود. يقوم على هذا الفرع هيئات وطنية و دولية مختصة مثل الهيئة العربية السعودية للمواصفات و المقاييس في المملكة التي تعمل على وضع المواصفات القياسية للمنتجات و السهر على تطبيقها و احترامها مراعاة لمصلحة المستهلك و المصنع و التاجر.
• التقييس الصناعي Industrial Metrology و يختص هذا الفرع بطرق إجراء القياسات في المجالات الصناعية و المعاملات التجارية و ضبطها في إطار مواصفات دولية. يرتكز هذا الفرع على الفرعين السابقين بحيث أنه يسعى دائما لتطبيق التقنيات المطورة في التقييس العلمي و يخضعها للتقييس القانوني حتى تحفظ الحقوق و يبقى القطاع الصناعي يعمل بأكثر أمان و موثوقية.
رسالة القسم:
نظرا للأهمية القصوى لهذا العلم التقني الذي أتقنه غيرنا فيما غيبناه نحن المسلمين و العرب عن قواميسنا اليومية (الصناعية و الاقتصادية و حتى التعليمية) مع أنه من المبادئ الأساسية في ديننا فإنني أقترح فتح باب المناقشة على الإخوان المهندسين و الفنيين و التقنيين و حتى الإداريين لمناقشة مختلف الجوانب التقنية، العلمية و القانونية لتطبيقات القياسات في المجالات الصناعية و الخدمية.
نهدف من خلال هذا القسم إلى نشر الوعي بأهمية هذا المجال التقني الحساس في حياتنا الاقتصادية و الصناعية و هذا من خلال مناقشة مختلف جوانبه العلمية و التقنية (التقييس العلمي، التقييس الصناعي و التقييس القانوني). نأمل أن يكون المشاركون في المناقشة جميع الفئات الأكاديمية و العلمية (من طلبة و أساتذة الجامعات و الكليات)، مهندسون و فنيون صناعيون و ممثلو الهيئات الوطنية للتقييس في الدول العربية.
بالتوفيق للجميع و مرحبا بتدخلاتكم و أسئلتكم.
أخوكم د. محمد :)
http://aichouni.tripod.com/indexara.htm