مشاهدة النسخة كاملة : كيف تحدد أهدافك


Civil Engineer
31-07-2004, 05:14 PM
كيف تحدد أهدافك

قال تعالى: ( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون …. )، وقال: ( كل نفس بما كسبت رهينة ).
وقال صلى الله عليه وسلم: ( إنما الأعمال بالنيات ..).

تحديد الهدف خطوة من عملية أكبر تسمى (التخطيط)

وتشتمل عملية التخطيط على:

1 – توفر المعلومات.
2 – امتلاك القدرة والخبرة.
3 – تحديد الهدف ( أول الفكر آخر العمل ).
4 – توفير الوسائل والإمكانات التي نحتاجها لتحقيق الهدف.
5 – تحديد زمان ومكان تنفيذ العمل ومراحله وخطواته.
6 – تحديد من ينفذ كل خطوة من تلك الخطوات وإعداده لذلك.
7 – الإشراف على التنفيذ والمتابعة والمراجعة والتقويم له باستمرار.

صفات دائمة لابد من اكتسابها

1 – تربية النفس وتعويدها على التنظيم والتخطيط لأمور الحياة من خلال الأمور الآتية:

أ – ملاحظة هذا الجانب في الأمور التعبدية.
ب – إدراك أهمية الوقت، وأنه أغلى الإمكانات المتاحة، وأنه مورد لا يمكن تعويضه واستغلاله باستمرار الاستغلال الأمثل ( لا يتوالد لا يتجدد لا يتوقف لا يرجع للوراء .. )
ج – ليكن شعارك ( الكون منظم فلا مكان فيه للفوضى )
د – اجعل التنظيم والتخطيط لأمور حياتك سلوكاً دائماً تستمتع به وتعلمه من حولك .

2 – عود نفسك أن يكون لكل عمل تؤديه قصد وغاية وهدف

فالنفس كالطفل إذا تعودت شيئاً لزمته، ( ما ظننت عمر خطا خطوة إلا وله فيها نية، إني لأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي، أوقف الشمس )، وإذا لم يكن لديك هدف فاجعل هدفك تحديد هدف لك يومي – أسبوعي - شهري - سنوي – لكل عقد من السنين – للحياة – فتعمل على استمرار أهدافك و أحلامك.

3 – إرهاف الحواس وحسن توظيفها في الحياة.

4 – معرفة السنن الإلهية في تسيير الكون والحياة.

5 – حياة القلب ويقظة العقل ( في القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله، وفيه وحشة لا يزيلها إلا الأنس به، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق لا يسكنه إلا الفرار إليه، وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته والإنابة إليه ودوام ذكره وصدق الإخلاص له، ولو أعطي الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبداً ).

6 – التفاؤل الدائم، والنظرة الإيجابية للمستقبل، وعدم الوقوع فريسة للتشاؤم والإحباط.

7 – التخلص من صفة التردد والاضطراب، وتنمية روح المغامرة والإقدام في الفكر والعاطفة، فتقدم للأمام، و إلا فستبقى سجين الآن ( كلما كررت العمل نفسه فستحصل على النتائج نفسها، فلا تهرم وأنت على رصيف الانتظار ).

8 – المرونة في التفكير والسلوك، والتأقلم مع المستجدات والظروف من خلال تقليب وجهات النظر وتعدد زوايا الرؤية، وعدم إغلاق الذهن أمام تعدد الاحتمالات يتيح لك تعدد الخيارات الممكنة والمتاحة لك للوصول لهدفك.

9 – إذا فشلت في الإعداد لهدفك فقد أعددت نفسك للفشل.


مهارة تحديد الهدف

1 – توفير المعلومات اللازمة لتحقيق الهدف: وهي الخارطة الذهنية، والواقع الخارجي، مرشحات المعلومة اللغة، الخبرات السابقة، المعتـقـدات والـقـيم المعوقة، خـــداع ومحدودية الحواس.

2 – الإيمان بالهدف وقيمته وأهميته وأولويته على غيره، وأنه يضيف للحياة جديداً والقناعة الجازمة بذلك، وعلى قدر إيمانك بأهمية هدفك وضرورته لك ولهجك به يكون مقدار إبداعك ودأبك وسعيك وتجنيد جميع طاقاتك للوصول إليه.

3 – دراسة العواقب والآثار المترتبة على تحقق هذا الهدف بالنسبة لك وبالنسبة للآخرين، والتأكد من صلاحيتها وإمكان تحملها.

4 – أن تتصور الهدف، وقد تحقق تصوراً واضحاً إيجابياً بجميع حواسك، وأن تتخيل نفسك وأنت تعيش مرحلة تحقق الهدف بكل تفاصيلها وتستمتع بذلك، لأن ذلك يحفز طاقاتك ويوجه تفكيرك نحو الإبداع في كيفية الوصول للهدف.

5 – أن يكون الهدف ممكناً، أي أن يكون واقعياً لا خيالياً وهمياً، لأن الكثير من الناس يعيشون حياتهم في سماء الأوهام والخيالات، كما أن آخرين يعيشون أسرى الواقع الحاضر لا يتجاوزونه، فيكون مناسباً لك من المقدر لإنجازه، وأن تمتلك أو تقدر على امتلاك ما تحتاجه من موارد لتحقيقه.

6 – أن يكون الهدف مجدياً، إذ لا يكفي أن يكون ممكناً، بل لابد أن يكون الهدف عند تحققه أعظم نفعاً وفائدة وأهم وأعلى قيمة من الثمن الذي يقدم للوصول إليه، وهذا يستدعي معرفة مقدار الثمن من الوقت والمال والجهد والعلاقات وغير ذلك، وهل أنت مستعد وقادر على دفعه وما هو الوقت المناسب لتقديم أجزاء ذلك الثمن.

7 – أن يكون الهدف مشروعاً.

8 – أن تعلم أنك المسئول الأول عن تحقيق هدفك، وأن جهود الآخرين في سبيل ذلك لا تتجاوز المساعدة التي لابد من تحديدها ومعرفتها والتأكد من إمكانية حصولها والسعي لتوفيرها.

9 – أن تحدد في خطتك موعداً زمنياً للوصول لهدفك، وأن تصوغه بطريقة تمكنك من قياس قربك من تحقق الهدف و نسبة ما أنجز منه في أي مرحلة من مراحل سيرك إلى الهدف.

10- أن تتعرف بالتفصيل على العوائق التي تتوقع أن تعترض طريقك، وكيف يمكن تجاوزها سواء كانت مادية أو بشرية فردية أو اجتماعية ( مقاومة التغيير - خسائر الآخرين).

11- استشارة الخبراء، والإكثار من طرح الأسئلة عليهم لتوظيف خبراتهم والاستفادة منها

12- تجزئة الهدف الكبير لأهداف أصغر. كلما حققت واحداً منها كلما اقتربت أكثر من إنجاز الهدف الأكبر في صورته النهائية.

13- ألا تطلع عـلى هـدفك من لا حاجة لمعرفته به (استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان)


المصدر

موقع صيد الفوائد (http://saaid.net)

AJS
31-07-2004, 06:45 PM
هل هذا الكلام اخ محمد مجدي فانا انهيت 4 سنوات مسار مسائي دبلوم هندسة مدنية والعمل الوحيد الذي قد يتوفر هنا عند اليهود ولاني لا اجيد الغة العبرية فانا لا اقبل اما عند اخواننا المهندسين هنا في القدس الذين يتقاضون على عمل استطيع القيام انا به كرسم ب3 ايام 2000 دولار واكثر يقولون اين نحن ليس هنالك عمل انظر الى الاوضاع وانا من عام 2001 لم اجد عمل سو كمتدرب لمدد بسيطة وعندما كنت اطالب بمعاش اطرد اريد ان اقول اذا لم نتعاون نحن كعرب لمساعدة بعضنا من سيساعدنا اليهود .


الفشل سببه التفرقة المفروضة علنا (فرق تسد)

Civil Engineer
01-08-2004, 02:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أخي علي

لا تقاس الأمور كذلك
ولا تفرض أحكاماً مطلقة بالقياس على حالتك كفلسطيني
أنا فلسطيني ..وأعلم حقيقة ما نحياه من ضنك
ولكن قبل كل شيء يجب عليك أن تثق بالله، وبقدراتك، وبقدرات أبناء هذا الوطن
نحن شعب محتل ...وإسرائيل التي تتكلم عنها كيان غاصب ..فماذا تنتظر منها ؟؟
ولكن تبقى حقائق الأمور ثابتة ...وعوامل النجاح ثابتة ..ولا يقدح فيها كون الشعب الفلسطيني شعب محتل ..وكون إسرائيل بلد غاصب
وإلا فلماذا نحن نتعلم ؟؟ ولماذا ندرس في الجامعات ؟؟
حالتنا لا تخفى علينا ...ووضعنا معلوم ..هل نغلق الجامعات ؟؟هل نغلق الأحلام والطموحات ؟؟ هل نختبىء في حجراتنا ؟؟
عليك أخي قبل كل شيء بالثقة بالله وبالنصر القادم وبالمستقبل الأفضل
ثم لماذا نكون أنانيين ؟؟
وإذا كان قدرنا نحن – كفلسطينيين – أن نكون كذلك ...فلماذا نفرض على غيرنا أن يكونوا مثلنا

eng_ali
01-08-2004, 02:22 PM
اخونى الاعزاء اود ان اضيف شيئا بالنسبة لتحديد الهدف

يرى علماء النفس ان الهدف الذى يضعه الانسان نصب عينه و يعمل جاهدا على تحقيقة

لابد ان يكون متوافق مع امكانياته و قدراته. فكثيرا ما نجد ان هناك اباء يضغطوا على ابناءهم ليذكروا اكثر ليصبح طبيا او دكتورا و لكن هذا الطفل ليس لديه القدرات لهذا فيوصله هذا الى الاصابة بالامراض النفسية كالشعور بالعجز و الكره لما يدرس

لذلك لابد ان يكون الحلم متوافق مع قدرات الفرد و امكاناته و الاهداف عموما تكون تتابعبة

اى عندما يحقق هدف بسيط فانه يعمل على تحقيق الاكبر و هكذا

فالهدف لابد ان يكون واقع ليس خيالا او وهما حتى لا تحدث ما يسمى بالفشل او بالصراع النفسي

شكرا لكم جميعا

المهندس/ على المصري

ARISHI
02-08-2004, 02:12 AM
اولا اشكر المهندس على على مشاركاته الممتازة
وبالنسبة لموضوع تحديد الاهداف فأنني اتفق معاه في اولا يجب البدء بوضع هذف صغير ثم التوسع لأهداف اكثر واكبر
لانه في النهاية لكل منا يهدف يريد انه يحققه
وترتبط درجة تحقيق هذا الهدف بمنزلة هذا الهدف لدى الفرد واصراره على تحقيقه
قال الشاعر
اذا غامرت في شرف مروم فلا تقنع بما دون النجوم