dew
29-04-2005, 03:15 PM
المواد الفيرومغناطيسية:
افترض فرينكل أن المصدر الأساسي للظاهرة الفيرومغناطيسية يكمن في التفاعلات المتبادلة وهي خاصية مكماه ليس لها نظير في الميكانيكا الكلاسيكية وهذا التفاعل المتبادل الذي يعمل بين الأيونات (الذرات المتجاورة) يؤدي إلى تزاوج مغناطيسي قوي فقد أعزى هايزنبرج خواص الفيرومغناطيسية في الحديد والكوبالت والنيكل إلى علاقة تبادل الطاقة مع المسافة بين الذرات كما في الشكل ( ) حيث مصدر المغناطيسية الحديدية هو الدوران اللولبي للإلكترونات في المدرارات الغير مشبعة على أن تكون المسافة بين ضمن حدود معينة لإحداث نفس الدوران اللولبي للإلكترونات المتشابهة في الذرات المتجاورة فإذا كانت المسافة بين الذرات تنتج بتيادل طاقة موجبة Positive Exchange Enargy فإلكترونات الذرات المعينة تدور إلكترونات الذرات المجاورة لها في نفس اتجاه الدوران وتكون المادة في هذه الحالة ذات مغناطيسية حديدية أما إذا كانت المسافة بين الذرات بحيث تنتج تبادل طاقة سالبة Negative Exchange Enargy فتكون المادة بدون مغناطيسية حديدية.
افترض فرينكل أن المصدر الأساسي للظاهرة الفيرومغناطيسية يكمن في التفاعلات المتبادلة وهي خاصية مكماه ليس لها نظير في الميكانيكا الكلاسيكية وهذا التفاعل المتبادل الذي يعمل بين الأيونات (الذرات المتجاورة) يؤدي إلى تزاوج مغناطيسي قوي فقد أعزى هايزنبرج خواص الفيرومغناطيسية في الحديد والكوبالت والنيكل إلى علاقة تبادل الطاقة مع المسافة بين الذرات كما في الشكل ( ) حيث مصدر المغناطيسية الحديدية هو الدوران اللولبي للإلكترونات في المدرارات الغير مشبعة على أن تكون المسافة بين ضمن حدود معينة لإحداث نفس الدوران اللولبي للإلكترونات المتشابهة في الذرات المتجاورة فإذا كانت المسافة بين الذرات تنتج بتيادل طاقة موجبة Positive Exchange Enargy فإلكترونات الذرات المعينة تدور إلكترونات الذرات المجاورة لها في نفس اتجاه الدوران وتكون المادة في هذه الحالة ذات مغناطيسية حديدية أما إذا كانت المسافة بين الذرات بحيث تنتج تبادل طاقة سالبة Negative Exchange Enargy فتكون المادة بدون مغناطيسية حديدية.