Civil Engineer
12-07-2004, 04:44 PM
كيف تستفيد كمهندس من الانترنت (الحلقة الثانية)
الإنترنت، البديــل المستقبلـي الأفضـل لبناء الــذات الهندســية
يمكن القول إن الإنترنت باتت تترك بصماتها المعرفية والمهنية على حــقول الأنشطــة الهندســية كـافـة، فأصبحت البيئة الأكــثر مــلائمة لتطوير العمل الهندسي عبر أعمدتــه الأربــعة الأســاسية: المهندس الطالب، المهندس الباحث عــن عمل، المهندس الــذي يمارس مهنة الهندســة، مؤسسات العمل الهندســي.
ويمكن تسليط الضوء على كل واحد منها على حدة علــى النحــو التالي :
الـطـالــب :
تتطلب الهندسة قدرة واستعداد لتحصيل العلم على نحو مستمر ودائم، تبدأ عـند المراحل المبكرة مـن التحاق المرء بإحدى كليات الهندسة. تلك تكون نقطة الانطلاق الأولى حيث يحرص الطالب وهو على مقاعـد الدراسة أن يحضر ويشارك في المؤتمرات وورش العمل والمعارض الخ حسبما تسمح له ظروفه المحيطة بــه، والتي قــد تفرض فـي كثير مـن الأحــوال قيوداً جغرافية أو زمنية تحد مــن رغبة الطالب فــي تطويـر نفسه ومهاراته.
وحدها الإنترنت دون سواها من قنوات التحصيل المعرفي بوسعها أن تتجاوز تلك القيود، دون التفريط في الاستفادة من تلك التي تقع ضمن دائرة الإمكانات التي تتيحها الوسائل التقليدية المعروفـة، فعبر الإنترنت بوسـع الطالب المهندس أن يستمتع بالفوائــد التالــية :
1- مــواقـع عرض المشاريع
تضع الإنترنت تحت يدي الطالب مواقع مشروعات تديرها أو تشرف عليها كليات أو جامعات ذات
عــلاقـة بالعمل الهندسي ، علـى سبيل المثال لا الـحصر تـبـني الكـلـية التقنية في سنغافورة موقعا خاصاً لمشروع التخرج في السنة النهائية لطلاب الهندسة، مشروع هــذا العام أطلقت عليه اســم الإبداع الهندسي ويمكن الاطــلاع على تفاصيل الموقع علــى العـنــوان التالــي
http://www.tp.sg./default.asp
مثل ذلك العمل يوفر للطالب في كليات الهندسة بيئة عالمية لا محدودة بوسعه الانخراط فيها والاستفادة منها في أنشـطـته الدراسية والمهنية.
2- أداة نـموذجـية للبحث العلمـي
سهلت الإنترنت أساليب البحث العلمي وتطوره مــن خــلال بناء المكتبات التخيلية على الشبكة العنكبوتية العالمية، ويجد المبحرون على الشبكة مئات المواقع الغنية بالمعلومات المفيدة المتدفقة، تعينهم على توسيع مداركهم وتوصلهم بآخــر ما توصلت إليه حركة البحث العلمي، ليس في مؤسساتهم العلمية أو بلدانهم فحسب، وإنما على المستوى العالمي أيضاً، ويمكن لـمـن يريد أن يزور بعض هــذه المكتبات أن يعـود إلـى العنـاويـن التــاليــة:
http://www.mmse.napier.ac.uk/resource/revirt.html
www.eevl.ac.uk http://geotech.civen.okstataedu/wwwul/index-html
3- حلــقات المهارات البحثية
تعقد مثل هــذه الحلقات لطلبة الجامعات والدراسات العليا عــن طــريق المكتبات التخيلية، والهدف من وراء عــقـد مثل هــذه الحلقات هــو تنمية أهمية مصادر المعلومات فــي حـقـل معين، عادة ما يكون له عـلاقـة مباشرة ببحث محـدد تبرز الإنترنت كأداة مفيدة حـين يتعذر علـى الطالب معرفـة معلومات:
1-لا تتوفـر فـي الكتب الأكاديمية أو المكتبات الجامعية.
2- قامـت بجمعهـا إحدى مؤسسات الدولة أو مجموعات ذات اهتمامات مشتركة.
3- تحتاج إلى مهارات أو خلفيات علمية في غاية التخصص.
4- لا يمكن فهمها إلاّ من خلال شهود عيان.
5- الأخبار السريعة والآنـية - نتائج تصويت، معلومات اقتصادية.
منقول
إلى اللقاء في الحلقة القادمة ...
تحياتي للجميع
الإنترنت، البديــل المستقبلـي الأفضـل لبناء الــذات الهندســية
يمكن القول إن الإنترنت باتت تترك بصماتها المعرفية والمهنية على حــقول الأنشطــة الهندســية كـافـة، فأصبحت البيئة الأكــثر مــلائمة لتطوير العمل الهندسي عبر أعمدتــه الأربــعة الأســاسية: المهندس الطالب، المهندس الباحث عــن عمل، المهندس الــذي يمارس مهنة الهندســة، مؤسسات العمل الهندســي.
ويمكن تسليط الضوء على كل واحد منها على حدة علــى النحــو التالي :
الـطـالــب :
تتطلب الهندسة قدرة واستعداد لتحصيل العلم على نحو مستمر ودائم، تبدأ عـند المراحل المبكرة مـن التحاق المرء بإحدى كليات الهندسة. تلك تكون نقطة الانطلاق الأولى حيث يحرص الطالب وهو على مقاعـد الدراسة أن يحضر ويشارك في المؤتمرات وورش العمل والمعارض الخ حسبما تسمح له ظروفه المحيطة بــه، والتي قــد تفرض فـي كثير مـن الأحــوال قيوداً جغرافية أو زمنية تحد مــن رغبة الطالب فــي تطويـر نفسه ومهاراته.
وحدها الإنترنت دون سواها من قنوات التحصيل المعرفي بوسعها أن تتجاوز تلك القيود، دون التفريط في الاستفادة من تلك التي تقع ضمن دائرة الإمكانات التي تتيحها الوسائل التقليدية المعروفـة، فعبر الإنترنت بوسـع الطالب المهندس أن يستمتع بالفوائــد التالــية :
1- مــواقـع عرض المشاريع
تضع الإنترنت تحت يدي الطالب مواقع مشروعات تديرها أو تشرف عليها كليات أو جامعات ذات
عــلاقـة بالعمل الهندسي ، علـى سبيل المثال لا الـحصر تـبـني الكـلـية التقنية في سنغافورة موقعا خاصاً لمشروع التخرج في السنة النهائية لطلاب الهندسة، مشروع هــذا العام أطلقت عليه اســم الإبداع الهندسي ويمكن الاطــلاع على تفاصيل الموقع علــى العـنــوان التالــي
http://www.tp.sg./default.asp
مثل ذلك العمل يوفر للطالب في كليات الهندسة بيئة عالمية لا محدودة بوسعه الانخراط فيها والاستفادة منها في أنشـطـته الدراسية والمهنية.
2- أداة نـموذجـية للبحث العلمـي
سهلت الإنترنت أساليب البحث العلمي وتطوره مــن خــلال بناء المكتبات التخيلية على الشبكة العنكبوتية العالمية، ويجد المبحرون على الشبكة مئات المواقع الغنية بالمعلومات المفيدة المتدفقة، تعينهم على توسيع مداركهم وتوصلهم بآخــر ما توصلت إليه حركة البحث العلمي، ليس في مؤسساتهم العلمية أو بلدانهم فحسب، وإنما على المستوى العالمي أيضاً، ويمكن لـمـن يريد أن يزور بعض هــذه المكتبات أن يعـود إلـى العنـاويـن التــاليــة:
http://www.mmse.napier.ac.uk/resource/revirt.html
www.eevl.ac.uk http://geotech.civen.okstataedu/wwwul/index-html
3- حلــقات المهارات البحثية
تعقد مثل هــذه الحلقات لطلبة الجامعات والدراسات العليا عــن طــريق المكتبات التخيلية، والهدف من وراء عــقـد مثل هــذه الحلقات هــو تنمية أهمية مصادر المعلومات فــي حـقـل معين، عادة ما يكون له عـلاقـة مباشرة ببحث محـدد تبرز الإنترنت كأداة مفيدة حـين يتعذر علـى الطالب معرفـة معلومات:
1-لا تتوفـر فـي الكتب الأكاديمية أو المكتبات الجامعية.
2- قامـت بجمعهـا إحدى مؤسسات الدولة أو مجموعات ذات اهتمامات مشتركة.
3- تحتاج إلى مهارات أو خلفيات علمية في غاية التخصص.
4- لا يمكن فهمها إلاّ من خلال شهود عيان.
5- الأخبار السريعة والآنـية - نتائج تصويت، معلومات اقتصادية.
منقول
إلى اللقاء في الحلقة القادمة ...
تحياتي للجميع