م.محمود كمال حنيف
19-02-2008, 02:49 PM
معلومات خفيفة
ثمانية أمـــــور:
- سئل الإمام الشافعي رضي الله عنه عن ثمانية أمور:
واجب وأوجب، وعجيب وأعجب، وصعب وأصعب، وقريب وأقرب فأجاب بقوله:
من واجب الناس أن يتوبوا لـكن تـرك الـذنوب أوجـب
والـدهر فـي حـرفه عـجيب وغـفلة الـناس عـنه iiأعجب
والـبعد فـي النائبات صعب ولكن فوات الثواب أصعب
وكـــل مــا تـرجـيقـريـب والوقت من دون ذلك أقرب
* من كلام الحكماء :
- موت الصالح راحة لنفسه، وموت الطالح راحة للناس.
- كفاك من عقلك ما أوضح لك سبيل غيك من رشدك.
* أيهما؟! :
-أيهما أوجع.. ضربات بحر هائج.. أم حروف الكلمات ؟!
-أيهما أجمل.. قول كلمة حسنة.. أم كلمة سيئة ؟!
-أيهما أصعب.. أن تقول كلمة حق.. أم كلمة باطل ؟!
-أيهما أسهل.. أن تخرج منك كلمة بليغة.. أم كلمة ركيكة ؟!
-أيهما أفضل.. أن تمسح عدسات نظارتك.. أم تغسل قلبك من الأحقاد ؟!
* أعلى جبال العالم :
-جبال إيفيرست - آسيا 8848 متراً .
-جبل أكوناجوا - امريكا الجنوبية 7033 متراً .
-جبل ماكنلي - امريكا الجنوبية 6190 متراً .
-جبل كيليمنجارو - افريقيا 5895 متراً .
-جبل مون بلان - أوربا 4810 متراً .
-جبل تايدي - إسبانيا 3710 متراً .
دعـــــاء
- ( رَبَّنا عليكَ توكَّلنا وإليكَ أنبنا وإليكَ المَصير ).
- ( ربنا لا تجعلنا فِتنةً للذين كفروا واغفِر لنا ربنا إنكَ أنت العزيزُ الحَكيم ).
* الزبير بن العـــــوام :
- من العشرة المبشرين بالجنة لا يجئ ذكر هذا الصحابي الجليل إلا ويذكر طلحة معـه مثل قول النبي عليه الصلاة والسلام : ( طلحة والزبير جاري في الجنة ) .
- والزبير من أصحاب الشورى الستة الذين وكل إليهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه أمر اختيار الخليفة من بعده .
- كان واحداً من السبعة الأوائل الذين سارعوا إلى الإسلام.
- وأول سيف شهر في الإسلام سيفه.
- تحمل من اضطهاد قريش وعذابها الكثير ، حيث تولى عمه تعذيبه … كان يلفه في حصير ويدخن عليها بالنار كي تزهق أنفاسه ، ويناديه وهو تحت وطأة العذاب : اكفر برب محمد ، ادرأ عنك هذا العذاب ... فيجيبه : ( لا..والله لا أعود للكفر أبدا ) .
- هاجر إلى الحبشة مرتين وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كل المشاهد وفى غزوة أحد بعد أن انقلب جيش قريش راجعا إلى مكة ، ندبه الرسول عليه الصلاة والسلام مع الصديق رضي الله عنهما لتعقُبْ جيش قريش وكان معهم سبعين من المسلمين ، وعلى الرغم من أنهما كانوا يتعقبوا جيشا منتصرا إلا أن اللياقة الحربية التي استخدمت جعلت قريش تظن أنها أساءت تقدير خسائر المسلمين وجعلتها تحسب أن هذه الطليعة القوية التي قادها الصحابيان ما هي إلا مقدمة لجيش الرسول عليه الصلاة والسلام ، لذلك فقد أخذت قريش سيرها وأسرعت الخطى إلى مكة .
- ويوم اليرموك كان جيشا لوحده ، فكان شديد الولع بالشهادة ، وكان حظه من حب الرسول عليه الصلاة والسلام وتقديره عظيما .. وكان الرسول عليه الصلاة والسلام يباهى به ويقول : ( لكل نبي حواريا وحواري الزبير بن العوام ) .
ثمانية أمـــــور:
- سئل الإمام الشافعي رضي الله عنه عن ثمانية أمور:
واجب وأوجب، وعجيب وأعجب، وصعب وأصعب، وقريب وأقرب فأجاب بقوله:
من واجب الناس أن يتوبوا لـكن تـرك الـذنوب أوجـب
والـدهر فـي حـرفه عـجيب وغـفلة الـناس عـنه iiأعجب
والـبعد فـي النائبات صعب ولكن فوات الثواب أصعب
وكـــل مــا تـرجـيقـريـب والوقت من دون ذلك أقرب
* من كلام الحكماء :
- موت الصالح راحة لنفسه، وموت الطالح راحة للناس.
- كفاك من عقلك ما أوضح لك سبيل غيك من رشدك.
* أيهما؟! :
-أيهما أوجع.. ضربات بحر هائج.. أم حروف الكلمات ؟!
-أيهما أجمل.. قول كلمة حسنة.. أم كلمة سيئة ؟!
-أيهما أصعب.. أن تقول كلمة حق.. أم كلمة باطل ؟!
-أيهما أسهل.. أن تخرج منك كلمة بليغة.. أم كلمة ركيكة ؟!
-أيهما أفضل.. أن تمسح عدسات نظارتك.. أم تغسل قلبك من الأحقاد ؟!
* أعلى جبال العالم :
-جبال إيفيرست - آسيا 8848 متراً .
-جبل أكوناجوا - امريكا الجنوبية 7033 متراً .
-جبل ماكنلي - امريكا الجنوبية 6190 متراً .
-جبل كيليمنجارو - افريقيا 5895 متراً .
-جبل مون بلان - أوربا 4810 متراً .
-جبل تايدي - إسبانيا 3710 متراً .
دعـــــاء
- ( رَبَّنا عليكَ توكَّلنا وإليكَ أنبنا وإليكَ المَصير ).
- ( ربنا لا تجعلنا فِتنةً للذين كفروا واغفِر لنا ربنا إنكَ أنت العزيزُ الحَكيم ).
* الزبير بن العـــــوام :
- من العشرة المبشرين بالجنة لا يجئ ذكر هذا الصحابي الجليل إلا ويذكر طلحة معـه مثل قول النبي عليه الصلاة والسلام : ( طلحة والزبير جاري في الجنة ) .
- والزبير من أصحاب الشورى الستة الذين وكل إليهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه أمر اختيار الخليفة من بعده .
- كان واحداً من السبعة الأوائل الذين سارعوا إلى الإسلام.
- وأول سيف شهر في الإسلام سيفه.
- تحمل من اضطهاد قريش وعذابها الكثير ، حيث تولى عمه تعذيبه … كان يلفه في حصير ويدخن عليها بالنار كي تزهق أنفاسه ، ويناديه وهو تحت وطأة العذاب : اكفر برب محمد ، ادرأ عنك هذا العذاب ... فيجيبه : ( لا..والله لا أعود للكفر أبدا ) .
- هاجر إلى الحبشة مرتين وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كل المشاهد وفى غزوة أحد بعد أن انقلب جيش قريش راجعا إلى مكة ، ندبه الرسول عليه الصلاة والسلام مع الصديق رضي الله عنهما لتعقُبْ جيش قريش وكان معهم سبعين من المسلمين ، وعلى الرغم من أنهما كانوا يتعقبوا جيشا منتصرا إلا أن اللياقة الحربية التي استخدمت جعلت قريش تظن أنها أساءت تقدير خسائر المسلمين وجعلتها تحسب أن هذه الطليعة القوية التي قادها الصحابيان ما هي إلا مقدمة لجيش الرسول عليه الصلاة والسلام ، لذلك فقد أخذت قريش سيرها وأسرعت الخطى إلى مكة .
- ويوم اليرموك كان جيشا لوحده ، فكان شديد الولع بالشهادة ، وكان حظه من حب الرسول عليه الصلاة والسلام وتقديره عظيما .. وكان الرسول عليه الصلاة والسلام يباهى به ويقول : ( لكل نبي حواريا وحواري الزبير بن العوام ) .