رنــا
06-02-2008, 11:06 AM
صوت الشعب الحر في انتخاب ممثليه في مجالس الشعب
السادة أعضاء التقنية المحترمين
في لحظة تأمل لواقع المجتمع العربي و ما أصابه من ترهل و تدهور على كافة الأصعدة تواردت إلى عقلي الأفكار و أبدت رغبتها بالخروج من كهوفها المظلمة إلى ضوء الشمس لكن أكثر الأفكار كانت إلحاحا هي فكرة ممارسة الديمقراطية من قبل الشعب العربي الحر و الانتخاب لمن يمثلهم في مجلس الشعب.
هذه الظاهرة التي تشهدها الساحات العربية كل فترة، حيث يتم انتخاب أعضاء جدد لمجلس الشعب المفترض أنهم سيمثلون صوت الشعب و يتبنونها لطرح أفكارهم و حل مشاكلهم و مساعدتهم في تخطي خطوط المعاناة في حياتهم.
طبعا كلنا يعرف آلية الانتخابات و كيف تجري . حيث يدعي نخبة من الناس بأنها تجري على أساس ديمقراطي و حر حيث يقومون المرشحون بخداعة الشعب و ذلك بتبني أفكارهم في البداية و أنهم سيسعون جاهدين لأن ينفذوا مطالبهم و يحلوا مشاكلهم و يعدلوا القوانين البالية و يطرحوا قوانين جديدة تفيد كافة فئات الشعب.
علاوة على ذلك، يقومون بشراء الأصوات طبعا لكل فئة شعبية شريحة نقدية مختلفة منهم من يرضى بحفنة مال تسد رمقه لعدة أيام و منهم من يرضى بقليل من فتات الطعام يطرح في مضافاتهم و منهم من له تسعيرة خاصة تصل إلى مئات الملايين ليضمن نجاحه بالانتخابات .
فيفرح المواطن الذي باع صوته بالرخيص على حساب المبدأ و الضمير و يقوم بممارسة حقه بالانتخاب الديمقراطي الحر و ينتخب هذا المرشح . و بعد إجراء قرعات الانتخابات تتفاجئ كافة أفراد الشعب بان من اعتلى مناصب مجلس الشعب هم من فئة الذين لا يكادون يفككون الحرف و لم يتجاوزوا مرحلة محو الأمية، أو تجار حشيش يعثون بالأرض فسادا لكن لا ادري لماذا ملفهم عند الحكومة نظيف و كيف لم يستدلوا عليهم مع أنهم لدى الشعب معرفون او تجار كبار مطلوبون للمحاكمات الاقتصادية مؤجلة فيكون مجلس الشعب الستار الذي يختبئون به . بعد الانتهاء من هذه العملية الانتخابية تعود الأمور إلى طبيعتها حيث الأخ لا يتعرف على أخيه و يكشر الديب عن أنيابه . إنهم أعضاء غارقون في جمع ما استطاعوا من مال ضمن هذه الفترة الوجيزة من اعتلاء المنصب و إجراءات العمليات و المعاملات الغير قانونية ليزدادوا اتساعا في الأرض. فتضيع أماني الشعب مع غياب شمس الحق.
فهل نضع الحق على الحكومة ....
أم على المرشحون
أم على الشعب
أيها الشعب المأخوذ بالعاطفة إلى متى هذا الخنوع و الاستسلام لهذا الواقع المترهل. لماذا تعدون الكرة في كل مرة. إلا متى ستظل تلدغ من نفس اللادغ و لا تصحو من لدغته لتقاومه. لماذا صوتك للحق مختبئ وراء غيوم الخوف و قضبان الصمت الفاجع.
هذا المرشح لمجلس الشعب هل يستطيع أن يمثل حقوق المثقفين و أصحاب العقول المبدعة.
كيف لمن لا يجيد صناعة الحرف أن يمثل شاعرا.
كيف لمن لا يجيد صناعة الفكر أن يمثل أصحاب العقول.
كيف لمن لا يجيد إدارة البلاد أن يمثل الشعب بالأخير.
لقد أصبحنا فعلا في أخر الزمان الذي يشير في أحد إماراته أنه يضعون الرجل الغير مناسب في المكان الغير مناسب.
متى سنخرج من صمتنا مواجهة الحقيقة على أرض الواقع.
متى سنصحوا من غفلتنا لنمثل صوتنا .
إلى متى سننتظر الغريب ليدافع عن قضيتنا و يمثل صوتنا سواء على صعيد المجتمع ام الحكومات أم العالم.
أليست قضية وجودنا تستدعي التحرك على كافة الأصعدة ام نكتفي بأننا نساق بدون مقاومة إلى مذابح السلخ و نحن نبتسم .
من لم يكن قادرا على أخذ الحق بيده لن يأتي من يأخذ لك حقك. لقد ولى ذلك الزمان الذهبي زمان عملاقة الإسلام أصحاب الضمائر التي لا تنام و لا تغفل عن حق.
أدعوكم أخواني لممارسة حقكم الطبيعي في الإدلاء برأيكم حول هذه الانتخابات .
كونوا بخير
رفيقتكم رنا
بقلم: رنـــا
السادة أعضاء التقنية المحترمين
في لحظة تأمل لواقع المجتمع العربي و ما أصابه من ترهل و تدهور على كافة الأصعدة تواردت إلى عقلي الأفكار و أبدت رغبتها بالخروج من كهوفها المظلمة إلى ضوء الشمس لكن أكثر الأفكار كانت إلحاحا هي فكرة ممارسة الديمقراطية من قبل الشعب العربي الحر و الانتخاب لمن يمثلهم في مجلس الشعب.
هذه الظاهرة التي تشهدها الساحات العربية كل فترة، حيث يتم انتخاب أعضاء جدد لمجلس الشعب المفترض أنهم سيمثلون صوت الشعب و يتبنونها لطرح أفكارهم و حل مشاكلهم و مساعدتهم في تخطي خطوط المعاناة في حياتهم.
طبعا كلنا يعرف آلية الانتخابات و كيف تجري . حيث يدعي نخبة من الناس بأنها تجري على أساس ديمقراطي و حر حيث يقومون المرشحون بخداعة الشعب و ذلك بتبني أفكارهم في البداية و أنهم سيسعون جاهدين لأن ينفذوا مطالبهم و يحلوا مشاكلهم و يعدلوا القوانين البالية و يطرحوا قوانين جديدة تفيد كافة فئات الشعب.
علاوة على ذلك، يقومون بشراء الأصوات طبعا لكل فئة شعبية شريحة نقدية مختلفة منهم من يرضى بحفنة مال تسد رمقه لعدة أيام و منهم من يرضى بقليل من فتات الطعام يطرح في مضافاتهم و منهم من له تسعيرة خاصة تصل إلى مئات الملايين ليضمن نجاحه بالانتخابات .
فيفرح المواطن الذي باع صوته بالرخيص على حساب المبدأ و الضمير و يقوم بممارسة حقه بالانتخاب الديمقراطي الحر و ينتخب هذا المرشح . و بعد إجراء قرعات الانتخابات تتفاجئ كافة أفراد الشعب بان من اعتلى مناصب مجلس الشعب هم من فئة الذين لا يكادون يفككون الحرف و لم يتجاوزوا مرحلة محو الأمية، أو تجار حشيش يعثون بالأرض فسادا لكن لا ادري لماذا ملفهم عند الحكومة نظيف و كيف لم يستدلوا عليهم مع أنهم لدى الشعب معرفون او تجار كبار مطلوبون للمحاكمات الاقتصادية مؤجلة فيكون مجلس الشعب الستار الذي يختبئون به . بعد الانتهاء من هذه العملية الانتخابية تعود الأمور إلى طبيعتها حيث الأخ لا يتعرف على أخيه و يكشر الديب عن أنيابه . إنهم أعضاء غارقون في جمع ما استطاعوا من مال ضمن هذه الفترة الوجيزة من اعتلاء المنصب و إجراءات العمليات و المعاملات الغير قانونية ليزدادوا اتساعا في الأرض. فتضيع أماني الشعب مع غياب شمس الحق.
فهل نضع الحق على الحكومة ....
أم على المرشحون
أم على الشعب
أيها الشعب المأخوذ بالعاطفة إلى متى هذا الخنوع و الاستسلام لهذا الواقع المترهل. لماذا تعدون الكرة في كل مرة. إلا متى ستظل تلدغ من نفس اللادغ و لا تصحو من لدغته لتقاومه. لماذا صوتك للحق مختبئ وراء غيوم الخوف و قضبان الصمت الفاجع.
هذا المرشح لمجلس الشعب هل يستطيع أن يمثل حقوق المثقفين و أصحاب العقول المبدعة.
كيف لمن لا يجيد صناعة الحرف أن يمثل شاعرا.
كيف لمن لا يجيد صناعة الفكر أن يمثل أصحاب العقول.
كيف لمن لا يجيد إدارة البلاد أن يمثل الشعب بالأخير.
لقد أصبحنا فعلا في أخر الزمان الذي يشير في أحد إماراته أنه يضعون الرجل الغير مناسب في المكان الغير مناسب.
متى سنخرج من صمتنا مواجهة الحقيقة على أرض الواقع.
متى سنصحوا من غفلتنا لنمثل صوتنا .
إلى متى سننتظر الغريب ليدافع عن قضيتنا و يمثل صوتنا سواء على صعيد المجتمع ام الحكومات أم العالم.
أليست قضية وجودنا تستدعي التحرك على كافة الأصعدة ام نكتفي بأننا نساق بدون مقاومة إلى مذابح السلخ و نحن نبتسم .
من لم يكن قادرا على أخذ الحق بيده لن يأتي من يأخذ لك حقك. لقد ولى ذلك الزمان الذهبي زمان عملاقة الإسلام أصحاب الضمائر التي لا تنام و لا تغفل عن حق.
أدعوكم أخواني لممارسة حقكم الطبيعي في الإدلاء برأيكم حول هذه الانتخابات .
كونوا بخير
رفيقتكم رنا
بقلم: رنـــا