ماجد حسن
25-12-2007, 12:09 AM
أطلق ناشطون مسلمون على شبكة الإنترنت حملة إلكترونية لإزالة صورة مزعومة للرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، من على موقع الموسوعة الإلكترونية المفتوحة "ويكيبيديا".
ويظهر في هذه الصورة شخصٌ (زعموا أنه الرسول الكريم) يجلس فوق منبر ويتحدث إلى مجموعة من أصحابه، وزعم موقع "ويكيبيديا" أن هذه الصورة منقولة عن كتاب قديم بعنوان "الآثار الباقية" للعالم العربي البيروني.
الهدف من الحملة
وقال "فراز أحمد" المسئول عن الحملة الإلكترونية: إن الغرض من الحملة تعريف محرري "ويكيبيديا" كيفية احترام أصحاب الديانات الأخرى وخاصةً الإسلام.
وأضاف فراز، وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية: أن العالم كله أصبح يعرف أن الدين الإسلامي يحرم إظهار صور الأنبياء جميعًا وليس فقط النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) بالإضافة إلى رفض ظهور صور للصحابة المقربين إلا أن "ويكيبيديا" ضربت بكل ذلك عرض الحائط وبثت صورًا لنبي الإسلام وأصحابه.
ولفت إلى أن "ويكيبيديا" لم تكتفِ بإظهار جسد النبي (صلى الله عليه وسلم) مع تظليل وجهه مثلما يفعل كثيرون وإنما عمدت إلى إظهار صورة واضحة المعالم لوجهه لا يُعرف مصدرها.
وحثَّ فراز جميع المسلمين والمهتمين باحترام الأديان في العالم على التوقيع وثيقة الاحتجاج المقرر إرسالها فور وصول أعداد الموقعين لها إلى عشرة آلاف إلى مسئولي "ويكيبيديا" لحذف الصورة.
13 ألف توقيع حتى الآن
وبلغ عدد من وقَّعوا وثيقة الاحتجاج حتى كتابة هذه السطور أكثر من 13 ألف شخص كتب بعضهم تعليقات عنيفة ضد كل من يتهجم على الإسلام، فيما رأى آخرون أن الأمر ليس عابرًا وأنه مدبر من قبل جهات تحاول النيل من الرموز الدينية الإسلامية في ظل هجمة شرسة على المسلمين.
يشار إلى أن الحملة الإلكترونية لإزالة هذه الصورة المزعومة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، انطلقت على موقع "كير تو بيتشن سيت" أو "رعاية مواقع الاحتجاج" (http://www.thepetitionsite.com/2/removal-of-the-pics-of-muhammad-from-wikipedia).
حملة شرسة ضد الإسلام
ويأتي نشر هذه الصورة المزعومة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ضمن حملة شرسة تهدف إلى الإساءة للدين الإسلامي ولعموم المسلمين، وبلغت هذه الحملة ذروتها عندما نشرت صحيفة دنماركية رسومًا مسئية للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم نقلتها عنها بعد ذلك صحف أخرى في مناطق مختلفة من العالم؛ الأمر الذي أثار سخط المسلمين في العالم كله، وأدى إلى خروج تظاهرات احتجاجية في كثير من بلدان العالم. وكان من آخر أذيال هذه الحملة ضد المسلمين أزمة المعلمة البريطانية في السودان، والتي أطلقت اسم النبي "محمد" صلى الله عليه وسلم على دمية "دب"، وقد تظاهر السودانيون على إثر هذه الحادثة احتجاجًا على ما أقدمت عليه المعلمة البريطانية، وإزاء الغضب الشعبي تمت محاكمة المعلمة في السودان وصدر بحقها حكمٌ مخفف، قضت منه عدة أيام في محبسها قبل أن يصدر عفو عنها ويتم ترحيلها إلى بلادها.
ويظهر في هذه الصورة شخصٌ (زعموا أنه الرسول الكريم) يجلس فوق منبر ويتحدث إلى مجموعة من أصحابه، وزعم موقع "ويكيبيديا" أن هذه الصورة منقولة عن كتاب قديم بعنوان "الآثار الباقية" للعالم العربي البيروني.
الهدف من الحملة
وقال "فراز أحمد" المسئول عن الحملة الإلكترونية: إن الغرض من الحملة تعريف محرري "ويكيبيديا" كيفية احترام أصحاب الديانات الأخرى وخاصةً الإسلام.
وأضاف فراز، وفقًا لوكالة الأنباء الألمانية: أن العالم كله أصبح يعرف أن الدين الإسلامي يحرم إظهار صور الأنبياء جميعًا وليس فقط النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) بالإضافة إلى رفض ظهور صور للصحابة المقربين إلا أن "ويكيبيديا" ضربت بكل ذلك عرض الحائط وبثت صورًا لنبي الإسلام وأصحابه.
ولفت إلى أن "ويكيبيديا" لم تكتفِ بإظهار جسد النبي (صلى الله عليه وسلم) مع تظليل وجهه مثلما يفعل كثيرون وإنما عمدت إلى إظهار صورة واضحة المعالم لوجهه لا يُعرف مصدرها.
وحثَّ فراز جميع المسلمين والمهتمين باحترام الأديان في العالم على التوقيع وثيقة الاحتجاج المقرر إرسالها فور وصول أعداد الموقعين لها إلى عشرة آلاف إلى مسئولي "ويكيبيديا" لحذف الصورة.
13 ألف توقيع حتى الآن
وبلغ عدد من وقَّعوا وثيقة الاحتجاج حتى كتابة هذه السطور أكثر من 13 ألف شخص كتب بعضهم تعليقات عنيفة ضد كل من يتهجم على الإسلام، فيما رأى آخرون أن الأمر ليس عابرًا وأنه مدبر من قبل جهات تحاول النيل من الرموز الدينية الإسلامية في ظل هجمة شرسة على المسلمين.
يشار إلى أن الحملة الإلكترونية لإزالة هذه الصورة المزعومة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، انطلقت على موقع "كير تو بيتشن سيت" أو "رعاية مواقع الاحتجاج" (http://www.thepetitionsite.com/2/removal-of-the-pics-of-muhammad-from-wikipedia).
حملة شرسة ضد الإسلام
ويأتي نشر هذه الصورة المزعومة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ضمن حملة شرسة تهدف إلى الإساءة للدين الإسلامي ولعموم المسلمين، وبلغت هذه الحملة ذروتها عندما نشرت صحيفة دنماركية رسومًا مسئية للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم نقلتها عنها بعد ذلك صحف أخرى في مناطق مختلفة من العالم؛ الأمر الذي أثار سخط المسلمين في العالم كله، وأدى إلى خروج تظاهرات احتجاجية في كثير من بلدان العالم. وكان من آخر أذيال هذه الحملة ضد المسلمين أزمة المعلمة البريطانية في السودان، والتي أطلقت اسم النبي "محمد" صلى الله عليه وسلم على دمية "دب"، وقد تظاهر السودانيون على إثر هذه الحادثة احتجاجًا على ما أقدمت عليه المعلمة البريطانية، وإزاء الغضب الشعبي تمت محاكمة المعلمة في السودان وصدر بحقها حكمٌ مخفف، قضت منه عدة أيام في محبسها قبل أن يصدر عفو عنها ويتم ترحيلها إلى بلادها.