حميز
04-03-2005, 11:21 AM
السلام عليكم..
أخوكم حميز
مشاركتي الأولى
الرضا في العمل
مصطلحات عدة استخدمت في مجال الرضا في العمل منها ما هو نفسي كالاتجاهات في العمل أو الروح المعنوية وهناك ما هو جسمي، كالتوتر والعصبية وما ينتج عن ذلك من أمراض. هذه المصطلحات تشير بوجه أو بآخر إلى الشعور الذي يتملك الفرد نحو عمله. هذا الشعور قد يكون صريحا أو مضمرا. يعبر به عن مدى ما يحصل عليه الفرد من ثمرات نتيجة الجهد الذي يبذله من أجل تأمين حاجاته المادية والمعنوية. وكلما كان الرضا عاليا كان أداؤه أفضل. والعكس صحيح. ودرجة الإشباع التي يحصل عليها الفرد من عمله تلعب دورا مهما في مفهوم الرضا عن العمل.
إن أهمية الرضا في العمل لا تكمن –كما يزعم بعضهم- من حيث إنها سبب لزيادة إنتاجية الفرد، لأنه ليس بالضرورة أن الأشخاص السعيدين في أعمالهم هم ذوو إنتاجية مرتفعة، ولكن أهمية الرضا تكمن في فكرة أن الأفراد يمضون معظم وقتهم أو القسم الأكبر من حياتهم بالعمل، وقلة منهم يملكون الخيار في أن يعملوا أو لا، لأسباب اقتصادية، وفوق ذلك كله فإنه يوجد بعض الأشخاص الذين يستطيعون الفصل بين حياتهم في العمل وخارجه. هؤلاء الأشخاص لا يؤثر عدم رضاهم في عملهم الذي يقومون به.
مما سبق يتبين لنا أن رضا الفرد في عمله ما هو إلا تعبير معين عن مجموعة من مشاعر وأحاسيس ومعتقدات وأفعال. وينطوي تحت ذلك مجموعة متغيرات يجب أخذها بالحسبان عند إجراء أي استبيان للقيام بأبحاث حول الرضا في العمل.
هذه المتغيرات بحثها العديد من الباحثين، منهم (جي روستانغ) (ستانلي سشوار) (فياتور لاروش)
ربما نبحثها في مرات قادمة..
أخوكم حميز
مشاركتي الأولى
الرضا في العمل
مصطلحات عدة استخدمت في مجال الرضا في العمل منها ما هو نفسي كالاتجاهات في العمل أو الروح المعنوية وهناك ما هو جسمي، كالتوتر والعصبية وما ينتج عن ذلك من أمراض. هذه المصطلحات تشير بوجه أو بآخر إلى الشعور الذي يتملك الفرد نحو عمله. هذا الشعور قد يكون صريحا أو مضمرا. يعبر به عن مدى ما يحصل عليه الفرد من ثمرات نتيجة الجهد الذي يبذله من أجل تأمين حاجاته المادية والمعنوية. وكلما كان الرضا عاليا كان أداؤه أفضل. والعكس صحيح. ودرجة الإشباع التي يحصل عليها الفرد من عمله تلعب دورا مهما في مفهوم الرضا عن العمل.
إن أهمية الرضا في العمل لا تكمن –كما يزعم بعضهم- من حيث إنها سبب لزيادة إنتاجية الفرد، لأنه ليس بالضرورة أن الأشخاص السعيدين في أعمالهم هم ذوو إنتاجية مرتفعة، ولكن أهمية الرضا تكمن في فكرة أن الأفراد يمضون معظم وقتهم أو القسم الأكبر من حياتهم بالعمل، وقلة منهم يملكون الخيار في أن يعملوا أو لا، لأسباب اقتصادية، وفوق ذلك كله فإنه يوجد بعض الأشخاص الذين يستطيعون الفصل بين حياتهم في العمل وخارجه. هؤلاء الأشخاص لا يؤثر عدم رضاهم في عملهم الذي يقومون به.
مما سبق يتبين لنا أن رضا الفرد في عمله ما هو إلا تعبير معين عن مجموعة من مشاعر وأحاسيس ومعتقدات وأفعال. وينطوي تحت ذلك مجموعة متغيرات يجب أخذها بالحسبان عند إجراء أي استبيان للقيام بأبحاث حول الرضا في العمل.
هذه المتغيرات بحثها العديد من الباحثين، منهم (جي روستانغ) (ستانلي سشوار) (فياتور لاروش)
ربما نبحثها في مرات قادمة..