engsuhaib
17-11-2007, 01:38 AM
اعزائي مهندسين العرب ... شكرا لكم يا روعة .. يا قمة .. استفدت كثيرا من هذا الموقع واعتقد انه ان لي ان افيد بعض الشي ..
ابدأ بموضوع لم اجد الكثير تطرق اليه
هندسة مدنية – صدأ حديد التسليح
مفاهيم , وتحقيقات وترميم
من المشاريع التي اباشر الاشراف عليها حاليا , دراسة كوبري الشاحنات الخرساني واعداد خطة اصلاح للصدأ المستفحل فيها
المقدمة
الخرسانة المسلحة مادة بناء سهلة متعددة الاغراض واقتصادية, يمكن تشكيلها للعديد من الاشكال والتشطيبات ,عادة هي مادة معمرة , وتخدم بصورة جيدة في فترة عمرها الافتراضي , في بعض الاحيان تفشل الخرسانة في اداء مهامها بالصورة المطلوبة نتيجة للتصميم الغير محكم أو التنفيذ الغير جيد أو لتعرضها لظروف جوية اقسى من اعتبارات التصميم أو خليط من هذه العوامل .
إن الصدأ في المنشاءت الخرسانية يشكل تحديا من اكبر التحديات لنا معشر المهندسين المدنيين , حيث اصبحت هناك العديد من المنشاءات الهرمة والتي بدأت بالتداعي , في الشرق الاوسط وبالذات دول الخليج الضروف القاسية والمناخ الحار البحري والمياه الجوفية المالحة ادت لتقليل حياة المنشاءات الخرسانية , لا تتعدى الخمس وعشرون سنه في حين تصل للمأة سنه في كثير من مناطق العالم .
وفي فورة العمران بالسودان فان عوامل كقلة جودة الخرسانة وقلة سماكة الغطاء الخرساني قد تؤدي لمشاكل ( تكربن ) الخرسانة Carbonation
أصبح الصدأ جزأ من الواقع منذ بدأ الانسان بحفر واستخراج خامات المعادن من الجبال وجوف الارض والصحارى , ومن ثم قام باذابتها وتنقيتها لينتج المعادن المختلفة التي نقوم باستخدامها في بصورة واسعة في مجالات التعمير المختلفة , حالما ينتهى الانسان من تنقية المعادن المختلفة تبدأ الطبيعة بعكس العملية وتقوم المواد المعدنية النقية بالتفاعل مع المواد غير المعدنية في البيئة وتشكل الأكسيدات، كبريتات، كبريتيد، كلوريدات الى اخره , وتصبح مواد ذات خصائص فيويائية وكيميائية مختلفم من المواد الاصلية المنقاة ,
تصرف مليارات الدولارات سنويا على الانابيب والجسور حينما تفشل نتيجة تشكل الصدأ فيها ولعل التفسير الاخير لسقوط مكوك الفضاء الامريكي في عام 86 م هو تشكل صدأ في الجناح الايسر " صدأ فشل في رصده اضعف الجناح الايسر لمكوك الفضاء كولومبيا , ربما يكون هو حلقة الوصل المفقودة في التحقيقات " (هوستن) عالم فضاء فبراير 2003
لكن الصدأ في المنشاءات الخرسانية عملية في غاية البطئ وعادة من السهل الكشف عليها قبل ان تحدث مأسي وكوارث ووفيات , على كل حال فان الحقيقة الثابتة هى ان الصدا في المنشاءات الخرسانية يعتبره الكثيرون اكبر مشكلة تواجه الدول الصناعية , ان منشاءتنا من جسور ومرافق عامة ومداخن مصانع ومصانع تشيخ وتكبر وتصدأ , بعضها يمكن استبداله وبعضها الاخر سيسبب مشكلة كبير لو اوقف استعماله لعل اوضح مثال محطات الطاقة وكيف تصبح العديد من الانشطة الحيوية متعلقة بها .
في دول الشرق الاوسط ادى استخدام المياه المالحة في الخلطات الخرسانية وكان الاعتقاد السائد في الستينات ان الاملاح تستهلك بالكامل في التفاعل مع معجون الاسمنت ولكن تبين ان ذلك كان خطأ مكلفا , في مطلع عام 200 عملت في مشاريع صيانه لمعسكرات قوات نظامية في الشرق الاوسط وكان تهالك الخرسانات مستفحلا في الكثير من الماني التي لم يتجاوز عمرها ال30 سنه حينها.
الشرق الاوسط عموما منطقة متوسطة الحرارة في حين تعاني الكثير من الدول الغربية والاروبية من تكون الجيلد على الشوارع وتعمل على اذابته بنثر الملح عليه وعندما يذوب الثلخ يكون ماءا مالحا يشكل عاملا من اكبر العوامل لصدأ الحديد , " الحماية السالبة القطب Cathodic Protection" تم استحداثها لاول مرة عام 1970 في الولايات الامريكية المتحدة ,
في الفصلين القادمين بعد المقدمة ابحر في اساسيات الصدأ في حديد التسليح في محاولة للتعمق بدأ من نقطة عامة بدون الحاجة لتذكر الكثير من اصول الكيمياء
ابدأ بموضوع لم اجد الكثير تطرق اليه
هندسة مدنية – صدأ حديد التسليح
مفاهيم , وتحقيقات وترميم
من المشاريع التي اباشر الاشراف عليها حاليا , دراسة كوبري الشاحنات الخرساني واعداد خطة اصلاح للصدأ المستفحل فيها
المقدمة
الخرسانة المسلحة مادة بناء سهلة متعددة الاغراض واقتصادية, يمكن تشكيلها للعديد من الاشكال والتشطيبات ,عادة هي مادة معمرة , وتخدم بصورة جيدة في فترة عمرها الافتراضي , في بعض الاحيان تفشل الخرسانة في اداء مهامها بالصورة المطلوبة نتيجة للتصميم الغير محكم أو التنفيذ الغير جيد أو لتعرضها لظروف جوية اقسى من اعتبارات التصميم أو خليط من هذه العوامل .
إن الصدأ في المنشاءت الخرسانية يشكل تحديا من اكبر التحديات لنا معشر المهندسين المدنيين , حيث اصبحت هناك العديد من المنشاءات الهرمة والتي بدأت بالتداعي , في الشرق الاوسط وبالذات دول الخليج الضروف القاسية والمناخ الحار البحري والمياه الجوفية المالحة ادت لتقليل حياة المنشاءات الخرسانية , لا تتعدى الخمس وعشرون سنه في حين تصل للمأة سنه في كثير من مناطق العالم .
وفي فورة العمران بالسودان فان عوامل كقلة جودة الخرسانة وقلة سماكة الغطاء الخرساني قد تؤدي لمشاكل ( تكربن ) الخرسانة Carbonation
أصبح الصدأ جزأ من الواقع منذ بدأ الانسان بحفر واستخراج خامات المعادن من الجبال وجوف الارض والصحارى , ومن ثم قام باذابتها وتنقيتها لينتج المعادن المختلفة التي نقوم باستخدامها في بصورة واسعة في مجالات التعمير المختلفة , حالما ينتهى الانسان من تنقية المعادن المختلفة تبدأ الطبيعة بعكس العملية وتقوم المواد المعدنية النقية بالتفاعل مع المواد غير المعدنية في البيئة وتشكل الأكسيدات، كبريتات، كبريتيد، كلوريدات الى اخره , وتصبح مواد ذات خصائص فيويائية وكيميائية مختلفم من المواد الاصلية المنقاة ,
تصرف مليارات الدولارات سنويا على الانابيب والجسور حينما تفشل نتيجة تشكل الصدأ فيها ولعل التفسير الاخير لسقوط مكوك الفضاء الامريكي في عام 86 م هو تشكل صدأ في الجناح الايسر " صدأ فشل في رصده اضعف الجناح الايسر لمكوك الفضاء كولومبيا , ربما يكون هو حلقة الوصل المفقودة في التحقيقات " (هوستن) عالم فضاء فبراير 2003
لكن الصدأ في المنشاءات الخرسانية عملية في غاية البطئ وعادة من السهل الكشف عليها قبل ان تحدث مأسي وكوارث ووفيات , على كل حال فان الحقيقة الثابتة هى ان الصدا في المنشاءات الخرسانية يعتبره الكثيرون اكبر مشكلة تواجه الدول الصناعية , ان منشاءتنا من جسور ومرافق عامة ومداخن مصانع ومصانع تشيخ وتكبر وتصدأ , بعضها يمكن استبداله وبعضها الاخر سيسبب مشكلة كبير لو اوقف استعماله لعل اوضح مثال محطات الطاقة وكيف تصبح العديد من الانشطة الحيوية متعلقة بها .
في دول الشرق الاوسط ادى استخدام المياه المالحة في الخلطات الخرسانية وكان الاعتقاد السائد في الستينات ان الاملاح تستهلك بالكامل في التفاعل مع معجون الاسمنت ولكن تبين ان ذلك كان خطأ مكلفا , في مطلع عام 200 عملت في مشاريع صيانه لمعسكرات قوات نظامية في الشرق الاوسط وكان تهالك الخرسانات مستفحلا في الكثير من الماني التي لم يتجاوز عمرها ال30 سنه حينها.
الشرق الاوسط عموما منطقة متوسطة الحرارة في حين تعاني الكثير من الدول الغربية والاروبية من تكون الجيلد على الشوارع وتعمل على اذابته بنثر الملح عليه وعندما يذوب الثلخ يكون ماءا مالحا يشكل عاملا من اكبر العوامل لصدأ الحديد , " الحماية السالبة القطب Cathodic Protection" تم استحداثها لاول مرة عام 1970 في الولايات الامريكية المتحدة ,
في الفصلين القادمين بعد المقدمة ابحر في اساسيات الصدأ في حديد التسليح في محاولة للتعمق بدأ من نقطة عامة بدون الحاجة لتذكر الكثير من اصول الكيمياء