م .احمد عادل
03-08-2007, 11:59 AM
يشير التقرير الصادر عن معهد "ويرلدووتش" وهو جماعة ضغط بيئية مقرها واشنطن إلىأن القدرة العالمية على إنتاج طاقة من الرياح زادت من بضعة آلاف ميجاوات في عام 1990 إلى أكثر من 40 ألف ميجاوات في عام 2003 وهو ما يكفي لتغذية 19 مليون بيت فيبلدان متقدمة بالكهرباء. وتبلغ قيمة المبيعات من طاقة الرياح أكثر من 9 ملياراتدولار في العام ويعمل في مجال توليد الطاقة من الرياح أكثر من مائة ألف فرد فيالعالم.
وارتفع إنتاج الطاقة الشمسية من بضع مئات ميجاوات في العالم عام 1990 إلى أكثرمن ثلاثة آلاف ميجاوات العام الماضي وفقا لما جاء في تقرير ويرلدووتش "توجيه مسارالطاقة المتجددة في القرن 21".
ويشير التقرير إلى أن "الاسواق العالمية لمصادر الطاقة المتجددة لا تعدو أن تكونفي مستهل توسع جذري بدأ من مستويات منخفضة نسبيا".
يأتي صدور تقرير ويرلدووتش قبل مؤتمر "الطاقة المتجددة 2004" وهو مؤتمر لمنظماتحكومية تنظمه الحكومة الالمانية في سياق تنفيذ توصيات القمة العالمية بشأن التنميةالمستدامة في جوهانسبرج عام .2002
من المتوقع حضور أكثر من ألف شخص هذا المؤتمر وبينهم وزراء حكوميون من جميعأرجاء العالم ومسئولون من وكالات الامم المتحدة ومنظمات دولية أخرى وممثلون عنجماعات الصناعة وجماعات غير حكومية. وقال كريس فلافين رئيس ويرلدووتش إن المقصود منالمؤتمر أن يكون بمثابة "خيمة كبيرة"(تضم جميع الاطراف المعنية).
اعتبر تقرير ويرلدووتش ألمانيا واليابان نموذجين للنجاح في الاخذ بما يوصفبمصادر الطاقة النظيفة.
جاء في التقرير أنه "منذ أوائل التسعينيات من القرن العشرين حققت ألمانياواليابان نجاحات جوهرية في مجال الطاقة المتجددة وهما يتصدران العالم الان فياستخدام طاقة الريح والطاقة الشمسية على التتابع.. وتثبت ألمانيا واليابان وبلدانأخرى أن التغيير ممكن حقا ويمكن أن يحدث بسرعة". كما نقل موقع ميدلايست اونلاين.
وتتفق البلدان في "التزامات طويلة الاجل بالتقدم بالطاقة المتجددة وبسياساتفعالة ومستمرة وباستغلال دعم يجري تخفيضه على نحو متدرج وبتأكيد على أهمية خدماتالبحث والتطوير الحكومية وكذا على أهمية اختراق الاسواق".
وتملك ألمانيا والدنمارك وأسبانيا معا 59 في المائة من إنتاج طاقة الريح فيالعالم. وما يشكل قوة دفع رئيسة لهذه النسبة قوانين الاسعار الهادفة إلى تأمينأسواق بأسعار عند أدنى حد ممكن لمنتجي الطاقة المتجددة في البلدان الثلاثة.
ويشير تقرير ويرلدووتش إلى أن معظم إجمالي الزيادة في طاقة الريح والطاقةالشمسية في العقد الماضي تركز في ستة بلدان فقط. وأظهرت الدراسة أنه "بخلاف أسواقالنفط والفحم لا ينم تميز البلدان الستة وهي الدنمارك وألمانيا والهند واليابانوأسبانيا والولايات المتحدة في مجال مصادر الطاقة المتجددة عن تميز في الجغرافياووفرة الموارد.".
لقد أخذت هذه البلدان بسياسات لتشجيع الانتاج والطلب على السواء.
تشير ويرلدووتش إلى أن "الاستثمارات العامة في البحث والتطوير مهمة أيضا لكن لايمكن بغير فتح أسواق أن يتقدم التطوير التكنولوجي والتعليم والاقتصاديات المتوازنةباتجاه تحقيق المزيد من الانجازات في مجال الطاقة المتجددة والتقليل من تكاليفها.".
وفي بعض البلدان أدى عدم تناغم السياسات إلى تقويض جهود تنمية مصادر الطاقةالمتجددة. وظهرت المشكلة في بلدان متباينة التكوين مثل الهندو الدنمارك والولاياتالمتحدة.
ورغم التحمس لمصادر الطاقة المتجددة في كثير من المحليات الامريكية فإن هناكتباينا فسيفسائيا في القواعد والحوافز في شتى أرجاء الولايات الخمسين. وأصبحتالائتمانات الضريبية والاجراءات المماثلة أهدافا تتقلب بتقلب السياسات والميزانياتوهو ما وصفته ويرلدووتش بـ"النهج المتردد نحو مصادر الطاقة المتجددة" الذي حد مننمو صناعات طاقة الريح والطاقة الشمسية في الولايات المتحدة.
قالت جانيت سوين واضعة تقرير ويرلدووتش أمام مؤتمر عقد الاربعاء الماضي فيواشنطن حول الطاقة المتجددة إن "لكل بلد وضعا مختلفا ومن ثم فإنه ليس هناك نموذجواحد يناسب الجميع".
في كاليفورنيا راسمة الاتجاهات وأكبر الولايات الامريكية سكانا جعل حاكمهاأرنولد شوارزنيجر من الدعوة إلى قضية الطاقة الشمسية قضية انتخابية في حملته التيقادته إلى منصبه هذا العام الماضي. وقد أجازت أريزونا وكاليفورنيا ونيفادا ونيويوركوتكساس قوانين قوية تدعم الطاقة المتجددة.
وعلى المستوى الاتحادي شارك قرابة النصف من أعضاء الكونجرس في مؤتمر حزبي بشأنالطاقة المتجددة والكفاية.
قال راندي سويشر رئيس الرابطة الامريكية لطاقة الرياح في منتدى برعاية المنظمةبشأن الطاقة المتجددة الاربعاء الماضي إن "الولايات المتحدة عملاق نائم حقا ويوشكعلى تحقيق فتح كبير.
ومن العوامل التي تعرقل نمو الطاقة الشمسية وطاقة الريح الاستمرار في دعم مصادرالطاقة المنافسة.
تقدر ويرلدووتش أن الدعم المقدم للوقود الاحفوري والطاقة النووية من قبلالحكومات في العالم لا يقل عن 250 مليار دولار. وقدأجرت بعض البلدان تخفيضات كبيرةفي دعمها الطاقة التقليدية لكن مثل هذا الدعم مازال "أكبر بمراحل من الدعم المقدمللطاقة المتجددة.".
وعلى نحو مماثل أنفق البنك الدولي 26.5 مليار دولار في العقد الماضي على مشاريعالوقود الاحفوري في الدول النامية مقابل نحو 1.5 مليار دولار لمشروعات كفاية الطاقةوالطاقة المتجددة.".
ولربما كان للطاقة المتجددة مستقبل عظيم في المناطق الشديدة الفقر والمعزولة فيالعالم. والمناطق النائية في البلدان النامية والتي مازالت تنتظر حصولها على شبكاتتوزيع كهرباء تقليدية هي الاماكن المناسبة لتطبيق تكنولوجيا طاقة الرياح والطاقةالشمسية لتوليد الكهرباء على نطاق محدود إذا توفرت السبل أمام تدبير تكاليف تركيبالانشاءات الخاصة بهذه الطاقة.
كتبت ويرلدووتش "الخلايا الشمسية هي أفضل الخيارات الممكنة لتوفير خدمات الطاقةالحديثة لمئات الملايين من البشر في البلدان النامية.". - منقول للفائدة عن جريدة الوطن
وارتفع إنتاج الطاقة الشمسية من بضع مئات ميجاوات في العالم عام 1990 إلى أكثرمن ثلاثة آلاف ميجاوات العام الماضي وفقا لما جاء في تقرير ويرلدووتش "توجيه مسارالطاقة المتجددة في القرن 21".
ويشير التقرير إلى أن "الاسواق العالمية لمصادر الطاقة المتجددة لا تعدو أن تكونفي مستهل توسع جذري بدأ من مستويات منخفضة نسبيا".
يأتي صدور تقرير ويرلدووتش قبل مؤتمر "الطاقة المتجددة 2004" وهو مؤتمر لمنظماتحكومية تنظمه الحكومة الالمانية في سياق تنفيذ توصيات القمة العالمية بشأن التنميةالمستدامة في جوهانسبرج عام .2002
من المتوقع حضور أكثر من ألف شخص هذا المؤتمر وبينهم وزراء حكوميون من جميعأرجاء العالم ومسئولون من وكالات الامم المتحدة ومنظمات دولية أخرى وممثلون عنجماعات الصناعة وجماعات غير حكومية. وقال كريس فلافين رئيس ويرلدووتش إن المقصود منالمؤتمر أن يكون بمثابة "خيمة كبيرة"(تضم جميع الاطراف المعنية).
اعتبر تقرير ويرلدووتش ألمانيا واليابان نموذجين للنجاح في الاخذ بما يوصفبمصادر الطاقة النظيفة.
جاء في التقرير أنه "منذ أوائل التسعينيات من القرن العشرين حققت ألمانياواليابان نجاحات جوهرية في مجال الطاقة المتجددة وهما يتصدران العالم الان فياستخدام طاقة الريح والطاقة الشمسية على التتابع.. وتثبت ألمانيا واليابان وبلدانأخرى أن التغيير ممكن حقا ويمكن أن يحدث بسرعة". كما نقل موقع ميدلايست اونلاين.
وتتفق البلدان في "التزامات طويلة الاجل بالتقدم بالطاقة المتجددة وبسياساتفعالة ومستمرة وباستغلال دعم يجري تخفيضه على نحو متدرج وبتأكيد على أهمية خدماتالبحث والتطوير الحكومية وكذا على أهمية اختراق الاسواق".
وتملك ألمانيا والدنمارك وأسبانيا معا 59 في المائة من إنتاج طاقة الريح فيالعالم. وما يشكل قوة دفع رئيسة لهذه النسبة قوانين الاسعار الهادفة إلى تأمينأسواق بأسعار عند أدنى حد ممكن لمنتجي الطاقة المتجددة في البلدان الثلاثة.
ويشير تقرير ويرلدووتش إلى أن معظم إجمالي الزيادة في طاقة الريح والطاقةالشمسية في العقد الماضي تركز في ستة بلدان فقط. وأظهرت الدراسة أنه "بخلاف أسواقالنفط والفحم لا ينم تميز البلدان الستة وهي الدنمارك وألمانيا والهند واليابانوأسبانيا والولايات المتحدة في مجال مصادر الطاقة المتجددة عن تميز في الجغرافياووفرة الموارد.".
لقد أخذت هذه البلدان بسياسات لتشجيع الانتاج والطلب على السواء.
تشير ويرلدووتش إلى أن "الاستثمارات العامة في البحث والتطوير مهمة أيضا لكن لايمكن بغير فتح أسواق أن يتقدم التطوير التكنولوجي والتعليم والاقتصاديات المتوازنةباتجاه تحقيق المزيد من الانجازات في مجال الطاقة المتجددة والتقليل من تكاليفها.".
وفي بعض البلدان أدى عدم تناغم السياسات إلى تقويض جهود تنمية مصادر الطاقةالمتجددة. وظهرت المشكلة في بلدان متباينة التكوين مثل الهندو الدنمارك والولاياتالمتحدة.
ورغم التحمس لمصادر الطاقة المتجددة في كثير من المحليات الامريكية فإن هناكتباينا فسيفسائيا في القواعد والحوافز في شتى أرجاء الولايات الخمسين. وأصبحتالائتمانات الضريبية والاجراءات المماثلة أهدافا تتقلب بتقلب السياسات والميزانياتوهو ما وصفته ويرلدووتش بـ"النهج المتردد نحو مصادر الطاقة المتجددة" الذي حد مننمو صناعات طاقة الريح والطاقة الشمسية في الولايات المتحدة.
قالت جانيت سوين واضعة تقرير ويرلدووتش أمام مؤتمر عقد الاربعاء الماضي فيواشنطن حول الطاقة المتجددة إن "لكل بلد وضعا مختلفا ومن ثم فإنه ليس هناك نموذجواحد يناسب الجميع".
في كاليفورنيا راسمة الاتجاهات وأكبر الولايات الامريكية سكانا جعل حاكمهاأرنولد شوارزنيجر من الدعوة إلى قضية الطاقة الشمسية قضية انتخابية في حملته التيقادته إلى منصبه هذا العام الماضي. وقد أجازت أريزونا وكاليفورنيا ونيفادا ونيويوركوتكساس قوانين قوية تدعم الطاقة المتجددة.
وعلى المستوى الاتحادي شارك قرابة النصف من أعضاء الكونجرس في مؤتمر حزبي بشأنالطاقة المتجددة والكفاية.
قال راندي سويشر رئيس الرابطة الامريكية لطاقة الرياح في منتدى برعاية المنظمةبشأن الطاقة المتجددة الاربعاء الماضي إن "الولايات المتحدة عملاق نائم حقا ويوشكعلى تحقيق فتح كبير.
ومن العوامل التي تعرقل نمو الطاقة الشمسية وطاقة الريح الاستمرار في دعم مصادرالطاقة المنافسة.
تقدر ويرلدووتش أن الدعم المقدم للوقود الاحفوري والطاقة النووية من قبلالحكومات في العالم لا يقل عن 250 مليار دولار. وقدأجرت بعض البلدان تخفيضات كبيرةفي دعمها الطاقة التقليدية لكن مثل هذا الدعم مازال "أكبر بمراحل من الدعم المقدمللطاقة المتجددة.".
وعلى نحو مماثل أنفق البنك الدولي 26.5 مليار دولار في العقد الماضي على مشاريعالوقود الاحفوري في الدول النامية مقابل نحو 1.5 مليار دولار لمشروعات كفاية الطاقةوالطاقة المتجددة.".
ولربما كان للطاقة المتجددة مستقبل عظيم في المناطق الشديدة الفقر والمعزولة فيالعالم. والمناطق النائية في البلدان النامية والتي مازالت تنتظر حصولها على شبكاتتوزيع كهرباء تقليدية هي الاماكن المناسبة لتطبيق تكنولوجيا طاقة الرياح والطاقةالشمسية لتوليد الكهرباء على نطاق محدود إذا توفرت السبل أمام تدبير تكاليف تركيبالانشاءات الخاصة بهذه الطاقة.
كتبت ويرلدووتش "الخلايا الشمسية هي أفضل الخيارات الممكنة لتوفير خدمات الطاقةالحديثة لمئات الملايين من البشر في البلدان النامية.". - منقول للفائدة عن جريدة الوطن