الكشاف العراقي
14-07-2007, 01:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .........
جميل أن يشعر الإنسان المسلم أن في البشرية عظماء من المسلمين حاولوا كل ما بوسعهم خدمة البشرية ...... ولا شك أن من هؤلاء العظماء الإمام علي عليه السلام .... زوج بنت الرسول الأعظم ( صلى الله عليه واله وسلم ) و احد الخلفاء الراشدين الأربعة ( رضي الله عنهم
إن ما دفعني إلى كتابته هذه الكلمات اليوم إنني مررت يوم أمس ( وأنا اقرأ كتاب عن علم الإمام علي كرم الله وجهه ,,, مرت بي قصة حدثت في زمانه .... وقد دلت هذه القصة على مدى تقدم علماء المسلمين على سواهم في ذلك العصر الذهبي للإسلام وبصورة عجيبة .... وأنا ولعموم الفائدة انقل لكم هذه القصة .... واترك لكم التعليق على الموضوع ......
والقصة هي :
يحكى إن ثلاثة أشخاص قدموا إلى الإمام علي وقالوا له : لقد توفي أبانا وقد ترك لنا 17 بعيرا وكتب في وصيته أن تقسم التركة كالآتي :
الولد الأكبر له نصف التركة .
الولد الأوسط له ثلث التركة .
الولد الأصغر له تسع التركة .
وعندما أرادوا تقسيم الإرث واجهتهم مشكلة فكيف يأخذ الأكبر النصف والعدد 17 بعير وهو عدد فردي وغير قابل للقسمة على 2 ؟ .
تقول الرواية فاطرق الإمام علي قليلا وكان بيده بعيرا ملكا له .... ثم عرض عليهم أن يقبلوا منه بعيره كهدية حتى يمكنهم تقسيم تركة أباهم بعدما أصبحت 18 بعيرا .... فقبلوا ذلك ..... وهنا بدءوا التقسيم .......
فالولد الأكبر له النصف أي 18 / 2 = 9 فاستلم 9 أباعر .
والولد الأوسط له الثلث أي 18 / 3 = 6 فاستلم 6 اباعر .
والولد الأصغر له التسع أي 18 / 9 = 2 استلم 2 بعير .
وهنا استرد الإمام علي كرم الله وجهه بعيره وودعهم ..... بعد أن قسم التركة بينهم ؟! .
إذ إن التركة التي وزعت بينهم كانت 9 + 6 + 2 = 17 بعيراً !!!!!
لقد ذكرتني هذه القصة بقاعدة الإضافة والطرح في الرياضيات وهي احد القواعد المهمة في التكامل ....... فكلما عمله الإمام هنا انه استخدم هذه القاعدة فأضاف بعيرا لما يملكون وطرحه بعد التقسيم .........
اخوكم الكشاف العراقي
جميل أن يشعر الإنسان المسلم أن في البشرية عظماء من المسلمين حاولوا كل ما بوسعهم خدمة البشرية ...... ولا شك أن من هؤلاء العظماء الإمام علي عليه السلام .... زوج بنت الرسول الأعظم ( صلى الله عليه واله وسلم ) و احد الخلفاء الراشدين الأربعة ( رضي الله عنهم
إن ما دفعني إلى كتابته هذه الكلمات اليوم إنني مررت يوم أمس ( وأنا اقرأ كتاب عن علم الإمام علي كرم الله وجهه ,,, مرت بي قصة حدثت في زمانه .... وقد دلت هذه القصة على مدى تقدم علماء المسلمين على سواهم في ذلك العصر الذهبي للإسلام وبصورة عجيبة .... وأنا ولعموم الفائدة انقل لكم هذه القصة .... واترك لكم التعليق على الموضوع ......
والقصة هي :
يحكى إن ثلاثة أشخاص قدموا إلى الإمام علي وقالوا له : لقد توفي أبانا وقد ترك لنا 17 بعيرا وكتب في وصيته أن تقسم التركة كالآتي :
الولد الأكبر له نصف التركة .
الولد الأوسط له ثلث التركة .
الولد الأصغر له تسع التركة .
وعندما أرادوا تقسيم الإرث واجهتهم مشكلة فكيف يأخذ الأكبر النصف والعدد 17 بعير وهو عدد فردي وغير قابل للقسمة على 2 ؟ .
تقول الرواية فاطرق الإمام علي قليلا وكان بيده بعيرا ملكا له .... ثم عرض عليهم أن يقبلوا منه بعيره كهدية حتى يمكنهم تقسيم تركة أباهم بعدما أصبحت 18 بعيرا .... فقبلوا ذلك ..... وهنا بدءوا التقسيم .......
فالولد الأكبر له النصف أي 18 / 2 = 9 فاستلم 9 أباعر .
والولد الأوسط له الثلث أي 18 / 3 = 6 فاستلم 6 اباعر .
والولد الأصغر له التسع أي 18 / 9 = 2 استلم 2 بعير .
وهنا استرد الإمام علي كرم الله وجهه بعيره وودعهم ..... بعد أن قسم التركة بينهم ؟! .
إذ إن التركة التي وزعت بينهم كانت 9 + 6 + 2 = 17 بعيراً !!!!!
لقد ذكرتني هذه القصة بقاعدة الإضافة والطرح في الرياضيات وهي احد القواعد المهمة في التكامل ....... فكلما عمله الإمام هنا انه استخدم هذه القاعدة فأضاف بعيرا لما يملكون وطرحه بعد التقسيم .........
اخوكم الكشاف العراقي