الكشاف العراقي
10-07-2007, 01:22 PM
ذهب رجل إلى الملك وأنشده شعرا قال الملك : اطلب ما تشاء
قال هل تعطيني قال : أجل
قال أريد أن تعطيني دنانير بمثل الرقم الذي أذكره في الآيات القرآنية
قال : حبا وكرامة
قال الشاعر :قال الله تعالى : "إلهكم إله واحد" فأعطاه دينارا
قال: "ثاني أثنين إذ هما في الغار" فأعطاه دينارين
قال : "لا تقولوا ثلاثة انتهوا" فأعطاه ثلاثة
قال : "ولا ثلاثة إلا هو رابعهم" فأعطاه أربعة
قال : "ولا خمسة إلا هو سادسهم" فأعطاه خمسة دنانير وستة
قال : "الله الذي خلق سبع سموات" فأعطاه سبعة
قال : "ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية" فأعطاه ثمانية
قال : "وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض" فأعطاه تسعة
قال : "تلك عشرة كاملة" فأعطاه عشرة دنانير
قال : "إني رأيت أحد عشر كوكبا" فأعطاه أحد عشر
قال : "إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله" فأعطاه اثنا عشر
ثم قال الملك: أعطوه ضعف ما ذكر واطردوه قال الشاعر : لماذا يا مولاي؟! قال :خفت أن تقول : "وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون "
مبروك فقد قرأت للتو 12 اية من كتاب الله الكريم
الكشاف العراقي
سامي الباجوري
11-07-2007, 06:40 AM
برايك لماذا لم يقل الشاعر تلك الايات التي تحتوي على ارقام عالية؟
فاطمه العمري
11-07-2007, 10:31 AM
شكرا الكشاف العراقي ع الموضوع شاعر ذكي وملك فطن
انا بتوقع انه مابدا بالايات اللي بتحتوي ع ارقام عالية حتى ياخد مبلغ مالي محرز لانه لو بدا بالايات الكبيرة الملك رح يحكوله الله معك ومارح يكمل معه فهو بدا بالارقام الصغيره وادرج ليوصل للي بده اياه ويحصل من الملك ع مصاري (مبلغ محرز) وحتى الملك يتجاوب معه بماانه المبالغ بسيطه يعني بحتال ع الملك بالتدريج (بشلحه مصرياته زي مابيحكوا) بس الملك كان اذكى منه وحكاله لهون وبس.
سامي الباجوري
17-07-2007, 02:19 AM
والله اعتقد انه ذكاء كاتب و هو الكشاف العراقي
يحكى انه كان هناك ملك يحفظ القصيدة اذا سمعها مرة واحدة -وتحفظها زوجته اذا سمعتها مرتين ويحفظها ابنه اذا سمعها ثلاثة
ويحفظها الخادم اذا سمعها اربعة مرات
جاء اليهم شاعر و قام بمدح الملك بقصيدة جديدة
فما ان انتهى منها قال له الملك : قديمة واعاد قراتها
وقال له وزوجتي ايضا تحفظها فاعادت قراتها قال وابني ايضا وهكذا وضاعت المكافاة على الشاعر
لا ادرى هل هذا ذكاء ام شيء اخر
وهذا الذي قابله شخص فقال له من اين انت قال انا من قبيلة كذا قال وانا من قبيلة كذا كان عندنا الشاعر فلانا و كثيرا ماقال شعرا يمدح به فلانا كان شيخا لقبيلتكم
قال نعم ولقد اعطيناه مقابل ذلك مالا كثيرا
رد عليه : ذهب عطاؤكم (المال) وبقي عطاؤه ( الشعر)
رائد المعاضيدي
17-07-2007, 03:10 PM
جزاك الله خيرا ايها الكشاف العراقي.....
بالفعل نجا الملك بفطنته من ذكاء الشاعر.....
وكل الشكر للاخ سامي الباجوري ذكرني بقصة قصيدة الاصمعي مع الخليفة....والتي خلدها التاريخ والتي اسمها (صوت صفير البلبل)
حيث يروى ان الخليفة ابو جعفر المنصور كان يحفظ الشعر من اول مرة يسمعه فيها , وله مملوك يحفظه من مرتين , وله جارية تحفظه من ثلاث مرات , وكان ابو جعفر اذا جاءه شاعر بقصيدة قال له : ان كانت هذه القصيدة لم تسمع من قبل نعطيك زنة ماكتبت عليه ذهبا , اما اذا كانت قد سمعت فليس لك شيئ , فيوافق الشاعر ويلقيها على مسامع الخليفة , فيحفظها الخليفة ويلقيها على الشاعر وكانها قد سمعت من قبل ,
فيقول الشاعر : انها من بنات افكاري يا امير المؤمنين ,
فيقول له الامير : لا , ولدي عبد يحفظها ايضا فياتي بالعبد فيلقيها عليه , ثم ينادي على الجارية اللتي عنده كي يزيد من تاكيد كلامه ان القصيدة قد سمع الناس بها من قبل , فتاتي الجارية وتلقيها على مسامعه , حتى يشك الشاعر في نفسه .. !
وهكذا كان يفعل الخليفة مع كل الشعراء حتى سمع الاصمعي بما يفعله الخليفة بالشعراء وقد اسف على حالهم , وهم الاصمعي الى امير المؤمنين وقد تنكر بلباس اعرابي وجعل له جدائل وارتدى جلد شاة , فلما قدم على الخليفة
قال : السلام عليكم ايها الخليفة, انا اعرابي اتيت اليك ولدي قصيدة اود ان اقولها لك ,
فقال الخليفة : اتعرف شرطنا ايها الاعرابي
فقال الاصمعي : نعم يا يايها الخليفة اعرفه , فاذن له الخليفة
فقال الاصمعي : ...
صـوت صفيـر البلبـل هيـج قلبـي الثـمـل
المـاء والزهـر معـا مع زهر لحـظ المقـل
وانــت ياسـيـدلـي وسـيـدي ومولـلـي
فكـم فـكـم تيمـنـي غـزيــل عقـيـقـل
قطفتـه مـن وجـنـة مـن لثـم ورد الخجـل
فــقـــال لالالالالا فقـد غـدا مـهـرول
والخـود مالـت طربـا من فعـل هـذا الرجـل
فولـولـت وولـولـتولـي ولـي ياويللـي
فقـلـت لاتـولـولـي وبيـنـي الـؤلـؤلـي
وقالت لـه حيـن كـذا انهض وجـد بالمقتـل
وفتـيـة سقـونـنـي قهـيـوة كالـعـسـل
شممتـهـا بـأنـفـي ازكـى مـن القرنفـل
في وسط بستان حلـي بالزهـر والسرورلـي
والعود دن دن دن لـي والطبـل طبطـب لـي
طبطبطـب طبطبـطـب طبطبطب طبطـب لـي
والرقص قد طـاب لـي والسقف سقسق سق لي
شـوا شـوا وشاهـش علـى ورق سفـرجـل
وغرد القمري يصيـح .ومن ملـل فـي ملـل
ولـو ترانـي راكـبـا علـى حمـار اهــزل
يمشـي علـى ثلاثـة كمشـيـة العرنـجـل
والناس ترجـم جملـي فـي السـوق بالقلقـل
والكـل كعكـع كعكـع خلفـي ومـن حوللـي
لكـن مشيـت هاربـا مـن خشيـة العقنقـل
الـى لـقـاء مـلـك مـعـظـم مـبـجـل
يأمـر لــي بخلـعـة حمراء كالـدم دم لـي
اجـر فيهـا ماشـيـا مـبـغـددا لـلـذيـل
انـا الاديـب الالمعـي من حي ارض الموصل
نظمت قطعـا زخرفـت تعجـز عنهـا الادبـل
اقـول فـي مطلعـهـا صـوت صفيـر البلبـل
فلم يستطيع الخليفة ان يحفظها لصعوبة كلماتها فنادى على المملوك الذي عنده فساله ان كان قد سمع بهذه القصيدة
( بمعنى هل حفظتها ) ولكن العبد اشار الى انه لم يسمع بها من قبل , فنادى على الجارية وسالها نفس السؤال ولكن جوابها لم يكن افضل من جواب المملوك .
حينها قال الخليفة : احضر ماكتبت عليه القصيدة
وكان الاصمعي قد كتب القصيدة على عمود من الرخام قد ورثه اباه عن جده فاتى به بمساعدة اربعة من الرجال بسبب ضخامة هذا العمود , وحينما شاهده الخليفة اندهش تماما فامر بوزن العمود واذا به يزن ثلاثة ارباع بيت المال فاعطاه بوزنه ذهبا كما كان يعد بذلك فاخذ الاصمعي الذهب الذي منحه اياه الخليفة واراد الخروج من مجلسه فمنعه الوزير وقال : يا خليفة ما اظن هذا الا الاصمعي
حينها التفت اليه الامير وقال : امط اللثام عن وجهك ايها الاعرابي
فا ازال اللثام واذا هو الاصمعي فغضب الخليفة
وقال : اتفعل هذا بالخليفة
فرد الاصمعي : نعم يا خليفة , بذاكرتك قطعت ارزاق الشعراء
فامره الخليفة ان يرد المال الذي اخذه ولكن الاصمعي رفض ان يرده الا بشرط , فساله الخليفة ماهو الشرط ؟
فقال الاصمعي : ان تعطي الشعراء جوائز على قصائدهم سواء كانت من نقلهم او من نظمهم
فقال الخليفة : لاباس نجيزهم , فرد الاصمعي المال الذي كان قد اخذه .
سامي الباجوري
20-07-2007, 11:44 AM
الاخ رائد المعاضيدي
مشاركتك اكثر من رائعة
يا حبذا لو تستطيع ان تعرف لنا ايضا تفاصيل القصة الاخرى (ذهب عطاؤكم و بقي عطاؤه)
خالص تقديري