softchem
23-06-2007, 03:54 PM
في يوم من ايام الشتاء البارد وعند المساء دق جرس باب السيده ميتشل التي تبلغ من العمر 35 عام والتي كانت تعيش بمفردها ففتحت الباب لتجد صبي لا يتجاوز عمره 12 سنه يعمل في مكتب البريد ويسلمها رساله فنظرت الي هدا الصبي فوجدته يرتعش من البرد فدعته للدخول واعطته كوب من الحليب الساخن فشربه الصبي وشكرها وانصرف
وبعد انصرافه فتحت السيده ميتشل الرساله وكانت المفاجاه فالرساله تحمل لها انباء ساره كانت الرساله من شركه من شركات الاتصالات في ولايه نكساس تعرض عليها وظيفه بمرتب جيد لا تحلم به السيده ميتشل وكانت قد فقدت الامل في الالتحاق بهده الوظيغه حيث انها قد تقدمت لها مع اكثر من خمسين متقدم وقد كانت تحتاج الي هده الوظيفه حيت انها لا تعمل مند فتره
سافرت السيده ميتشل علي الفور الي ولايه تكساس لاستلام الوظيفه الجديده وهناك عملت بكل جد واخلاص لاكثر من 30 عام حتي تقاعدت وحصلت علي مكافاه ليست مجزيه حيث ان الشركه كانت تمر بازمه ماليه في دلك الوقت فانتقلت السيده ميتشل من منزلها لشقه صغيره حتي تقتصد في المصاريف وكانت لا تستعمل التدفاه الا في الضروره القصوي
مرضت السيده ميتشل ودهبت الي المستشفي وعندما طالت فتره مرضها قرر الاطباء اجراء عمليه جراحيه لها لاستئصال ورم في المخ وكانت مثل هده العمليات الجراحيه النادره باهظه التكاليف حيث ان الطبيب الدي سوف يقوم باجراءها هو الوحيد المتخصص ويعيش في سويسرا وسوف يحضر خصيصا لاجراء هده العمليه النادره وقد حضر الطبيب وقام بالكشف علي السيده ميتشل واقر بالاسراع باجراء العمليه حيث انها قد بدات تنتابها نوبات غيبوبه
في اليوم التالي اجري الطبيب العمليه بنجاح وبقيت السيده ميتشل تحت الملاحظه وتحت اشراف الطبيب حتي تحسنت حالتها الصحيه وعندما جاء اقتراب موعد خروجها من المستشفي انتابها حاله من الحزن فكيف تدفع اجره المستشفي واجره الطبيب وكيف تواجه مصاريف الحياه بعد خروجها من المستشفي فكانت تسال الممرضه عن قيمه الفاتوره فاجابتها الممرضه بان الطبيب هو الدي سوف يحدد قيمه اجراء العمليه
وجاء اليوم الموعود لدفع الفواتير وكانت اول فاتوره تبحث عنها هي فاتوره الطبيب الدي اجري لها العمليه وعندما فتحتها لمعرفه المبلغ المطلوب منها انتابتها نوبه من البكاء فقد كا ن مكتوب فيها ( قد تم سداد المبلغ بالكامل بواسطه كوب من الحليب مند 30 سنه )
وبعد انصرافه فتحت السيده ميتشل الرساله وكانت المفاجاه فالرساله تحمل لها انباء ساره كانت الرساله من شركه من شركات الاتصالات في ولايه نكساس تعرض عليها وظيفه بمرتب جيد لا تحلم به السيده ميتشل وكانت قد فقدت الامل في الالتحاق بهده الوظيغه حيث انها قد تقدمت لها مع اكثر من خمسين متقدم وقد كانت تحتاج الي هده الوظيفه حيت انها لا تعمل مند فتره
سافرت السيده ميتشل علي الفور الي ولايه تكساس لاستلام الوظيفه الجديده وهناك عملت بكل جد واخلاص لاكثر من 30 عام حتي تقاعدت وحصلت علي مكافاه ليست مجزيه حيث ان الشركه كانت تمر بازمه ماليه في دلك الوقت فانتقلت السيده ميتشل من منزلها لشقه صغيره حتي تقتصد في المصاريف وكانت لا تستعمل التدفاه الا في الضروره القصوي
مرضت السيده ميتشل ودهبت الي المستشفي وعندما طالت فتره مرضها قرر الاطباء اجراء عمليه جراحيه لها لاستئصال ورم في المخ وكانت مثل هده العمليات الجراحيه النادره باهظه التكاليف حيث ان الطبيب الدي سوف يقوم باجراءها هو الوحيد المتخصص ويعيش في سويسرا وسوف يحضر خصيصا لاجراء هده العمليه النادره وقد حضر الطبيب وقام بالكشف علي السيده ميتشل واقر بالاسراع باجراء العمليه حيث انها قد بدات تنتابها نوبات غيبوبه
في اليوم التالي اجري الطبيب العمليه بنجاح وبقيت السيده ميتشل تحت الملاحظه وتحت اشراف الطبيب حتي تحسنت حالتها الصحيه وعندما جاء اقتراب موعد خروجها من المستشفي انتابها حاله من الحزن فكيف تدفع اجره المستشفي واجره الطبيب وكيف تواجه مصاريف الحياه بعد خروجها من المستشفي فكانت تسال الممرضه عن قيمه الفاتوره فاجابتها الممرضه بان الطبيب هو الدي سوف يحدد قيمه اجراء العمليه
وجاء اليوم الموعود لدفع الفواتير وكانت اول فاتوره تبحث عنها هي فاتوره الطبيب الدي اجري لها العمليه وعندما فتحتها لمعرفه المبلغ المطلوب منها انتابتها نوبه من البكاء فقد كا ن مكتوب فيها ( قد تم سداد المبلغ بالكامل بواسطه كوب من الحليب مند 30 سنه )