صالح العبدالله
21-06-2007, 03:10 PM
يا نفحة الطيب هبي اليوم واقتربـي
من حيث اسري بالمختار في رجب
مري بعيد غروب الشمس وارتقبي
سعي الكواكب نحو القدس في عجب
يسعين مثل خفاف الطيـر حائمـة
ترنو إلى المسجد الأقصى بلا تعب
حتى إذا أقبلت فـي بـاب ساحتـه
واستشعرت لجلال الموقف الرهب
ضمت خمائصها ترنو إلـى شفـق
قد لاح منه شهاب ليـس كالشهـب
هذا البـراق علـى أكتافـه قمـر
قد جاء مرتفعا يعلو على السحـب
ساد المكان هـدوء ليـس يخرقـه
إلا أذان نبي فـي حضـور نبـي
صفوا صفوفا من الأخيار يسبقهـم
في ساحة الحق ذاك الفارس العربي
حتى إذا قضيت واستغفروا ومضوا
واشتد خفق فؤاد الحِب في الطلـب
يسعى إلى السدرة العليا وقد قربـت
بالأذن بعد وضوح القصد والسبـب
جبريل رافقـه فـي كـل منزلـة
يسعى ليفتح أبوابـا مـن الحجـب
حتـى تنسـم مـن آيـات خالقـه
بشرى مقام الرضا في خير منقلـب
قد عاد بالوحي غضا فـي علائقـه
نص الرسالة مسطورا من الكتـب
هذا هـو الديـن مشمـولا بسنتـه
أما سواه فلغو صيـغ مـن كـذب
ليت الذي حاد دهرا عـن محجتـه
يسعى ليصلح ما قد فات من عطب
ويستجيب لداعـي الخيـر يتبعـه
فالعز في شرعه يـا أمـة العـرب
من حيث اسري بالمختار في رجب
مري بعيد غروب الشمس وارتقبي
سعي الكواكب نحو القدس في عجب
يسعين مثل خفاف الطيـر حائمـة
ترنو إلى المسجد الأقصى بلا تعب
حتى إذا أقبلت فـي بـاب ساحتـه
واستشعرت لجلال الموقف الرهب
ضمت خمائصها ترنو إلـى شفـق
قد لاح منه شهاب ليـس كالشهـب
هذا البـراق علـى أكتافـه قمـر
قد جاء مرتفعا يعلو على السحـب
ساد المكان هـدوء ليـس يخرقـه
إلا أذان نبي فـي حضـور نبـي
صفوا صفوفا من الأخيار يسبقهـم
في ساحة الحق ذاك الفارس العربي
حتى إذا قضيت واستغفروا ومضوا
واشتد خفق فؤاد الحِب في الطلـب
يسعى إلى السدرة العليا وقد قربـت
بالأذن بعد وضوح القصد والسبـب
جبريل رافقـه فـي كـل منزلـة
يسعى ليفتح أبوابـا مـن الحجـب
حتـى تنسـم مـن آيـات خالقـه
بشرى مقام الرضا في خير منقلـب
قد عاد بالوحي غضا فـي علائقـه
نص الرسالة مسطورا من الكتـب
هذا هـو الديـن مشمـولا بسنتـه
أما سواه فلغو صيـغ مـن كـذب
ليت الذي حاد دهرا عـن محجتـه
يسعى ليصلح ما قد فات من عطب
ويستجيب لداعـي الخيـر يتبعـه
فالعز في شرعه يـا أمـة العـرب