مشاهدة النسخة كاملة : الدين النصيحة ....مدخل إلى النت


شبلي موعد
15-06-2007, 12:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين الذي خلقنا في أحسن تقويم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد الناصح الأمين
الذي جمع أمر الدين كله بكلمة واحدة " الدين النصيحة "
فقد ورد في الحديث الصحيح المتفق عليه والمروي عن تميم بن أبي أوس :
"الدين النصيحة, قلنا لمن يا رسول الله ؟ قال لله , ولكتابه , ولرسوله ولأئمة المسلمين ولعامتهم " متفق عليه
والنصيحة هي من وظائف الرسل أساسا كما بينها الله في محكم التنزيل
فيقول الله جل وعلا في القرآن الكريم على لسان سيدنا نوح عليه السلام في سورة الأعراف الآية 62
"أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم "
وعلى لسان سيدنا صالح عليه السلام

" يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم , ولكن لا تحبون الناصحين " سورة الأعراف الآية 79
وما دفعني لكتابة هذا الموضوع أصلا ...هو تواجدنا على النت شبابا وفتيات
أو قل رجالا ونساءا ....أو قل ذكورا وإناثا
ويعلم الجميع وجهة نظري الشخصية المؤيدة لتواجد الفتيات على النت كما هو حق للرجل
لكن تبقى مشكلة التخاطب بين الرجل والمرأة أو بين الشاب والفتاة وحدود العلاقة بينهما هي التي تحتاج لتوضيح
وسنوضح الأمر بإذن الله مرة واحدة حتى يتعلم من يريد التعلم
وتبقى النصيحة ببلاش لوجه الله العزيز الغفار لمن يحب النصح
زمان كانت النصيحة تكلف جملا أو أكثر

فاطمه العمري
15-06-2007, 01:56 PM
http://www.lahdah.com/up/uploads120/lahdah-201cb717ff.gif (http://www.lahdah.com/up)

شكرا اخ ايو احمد على هذه النصيحه والتنبيه

http://www.lahdah.com/up/uploads120/lahdah-57465cc48d.gif (http://www.lahdah.com/up)

شبلي موعد
15-06-2007, 03:17 PM
شكرا لك يا أختي الكريمة الحسيبة النسيبة الفاضلة الأكابرية
نسأل الله أن يكون عملنا خالصا لوجهه تعالى
أنا سأتكلم هنا عن ضوابط وحدود الكلام والمخاطبة بين الشاب والفتاة على النت
والمحذورات التي يجب أن نتجنبها
ويا حبذا أن تحضري لنا ما يدعم الموضوع ويسنده ......كعادتك

شبلي موعد
16-06-2007, 10:04 AM
ما هو حكم حوار الرجل والمرأة الأجنبيين عن طريق شبكة الإنترنت علما بأن الحوار يتم عن طريق الطباعة لا الكلام المباشر؟. وشكرا


الجواب :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:

فإن كان هذا الحوار يدور بينهما وفق الضوابط الشرعية فلا حرج فيه شرعاً وهي:

1/ يكون الحوار دائراً حول إظهار حق، أو إبطال باطل.


2/ يكون من باب تعليم العلم وتعلمه: (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) [الأنبياء: 7] وقال صلى الله عليه وسلم: "طلب العلم فريضة على كل مسلم [صححه الألباني عن أنس وعلي وأبي سعيد رضي الله عنهم].


3/ أن لا يخرجا عن دائرة آداب الإسلام في استعمال الألفاظ واختيار التعابير غير المريبة أو المستكرهة الممقوتة كما هو شأن كثير من أهل الأهواء والشهوات.


4/ أن لا يكون الحوار مضراً بالإسلام والمسلمين، بل عوناً لهم، ليتعلموا دينهم عن طريق القنوات الجديدة فكما أن الكفار يصرفون أوقاتهم لنشر الباطل فإن المسلم يصرف كل جهوده في سبيل نشر الفضيلة والخير والصلاح.


5/ أن يكون بينهما ثقة بالنفس للوقوف عند ثبوت الحق لا يتجاوزه أحدهما انتصارا للنفس، فإن ذلك يؤدي إلى طمس الحقائق وركوب الهوى والعياذ بالله من شرور النفس الأمارة بالسوء.


6/ أن يكون الحوار عبر ساحات عامة يشارك فيها جمع من الناس، وليس حواراً خاصاً بين الرجل والمرأة لا يطلع عليه غيرهما، فإن هذا باب من أبواب الفتنة، فإذا توافر في الحوار هذه الأصول، وكان جارياً كما ذكر السائل من عدم الرؤية والخطاب المباشر، فلا حرج فيه، والأولى ترك ذلك وسد هذا الباب، لأنه قد يجر الإنسان إلى المحرم، فالشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم. والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

شبلي موعد
16-06-2007, 10:04 AM
ما هو حكم حوار الرجل والمرأة الأجنبيين عن طريق شبكة الإنترنت علما بأن الحوار يتم عن طريق الطباعة لا الكلام المباشر؟. وشكرا


الجواب :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:

فإن كان هذا الحوار يدور بينهما وفق الضوابط الشرعية فلا حرج فيه شرعاً وهي:

1/ يكون الحوار دائراً حول إظهار حق، أو إبطال باطل.


2/ يكون من باب تعليم العلم وتعلمه: (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) [الأنبياء: 7] وقال صلى الله عليه وسلم: "طلب العلم فريضة على كل مسلم [صححه الألباني عن أنس وعلي وأبي سعيد رضي الله عنهم].


3/ أن لا يخرجا عن دائرة آداب الإسلام في استعمال الألفاظ واختيار التعابير غير المريبة أو المستكرهة الممقوتة كما هو شأن كثير من أهل الأهواء والشهوات.


4/ أن لا يكون الحوار مضراً بالإسلام والمسلمين، بل عوناً لهم، ليتعلموا دينهم عن طريق القنوات الجديدة فكما أن الكفار يصرفون أوقاتهم لنشر الباطل فإن المسلم يصرف كل جهوده في سبيل نشر الفضيلة والخير والصلاح.


5/ أن يكون بينهما ثقة بالنفس للوقوف عند ثبوت الحق لا يتجاوزه أحدهما انتصارا للنفس، فإن ذلك يؤدي إلى طمس الحقائق وركوب الهوى والعياذ بالله من شرور النفس الأمارة بالسوء.


6/ أن يكون الحوار عبر ساحات عامة يشارك فيها جمع من الناس، وليس حواراً خاصاً بين الرجل والمرأة لا يطلع عليه غيرهما، فإن هذا باب من أبواب الفتنة، فإذا توافر في الحوار هذه الأصول، وكان جارياً كما ذكر السائل من عدم الرؤية والخطاب المباشر، فلا حرج فيه، والأولى ترك ذلك وسد هذا الباب، لأنه قد يجر الإنسان إلى المحرم، فالشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم. والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

kalaqh
16-06-2007, 10:11 PM
xxxxxxxxxxxxxxxx
لقد أمرنا الله بسؤال أهل الذكر
يعني العلماء
وهم أعلم منا بأمور ديننا ودنيانا
وهم ورثة الأنبياء يا بنيامين
كنت أود منك صياغة السؤال بشكل أفضل
لقد حاولت الإبقاء عليه لكن لم أستطع
آسف يا بنيامين

kalaqh
17-06-2007, 11:19 AM
لا عليك يا مشرف ..الحياة مصالح