فاطمه العمري
12-06-2007, 10:40 AM
http://www.m5zn.com/uploads/8c3120aa24.jpg
اكتشف الفلكيون العاملون في مشروع "سبيتزر"الفضائي التابع لوكالة الفضاء الأمريكية"ناسا"ثلاث حلقات حول مجرتنا"درب التبانة" مكونة من نجوم وعناقيد مجرية ومجرات مفككة . تبعد إحدى هذه الحلقات عن الأرض حوالي 13 ألف سنة ضوئية والحلقة الأخرى 130 ألف سنة ضوئية ، علما أن قطر مجرتنا يصل إلى 100 ألف سنة ضوئية وهذا يعني أن هذه الحلقات تقع خارج حدود المجرة. وتشاهد هذه الحلقات من خلال التلسكوبات العملاقة وتغطي مساحة كبيرة من السماء الشمالية بالنسبة لسكان الأرض . ويعزو الفلكيون سبب وجود هذه الحلقات إلى الجاذبية التي كانت أقوى من الجاذبية الحالية ببلايين المرات قبل نشوء مجرتنا أي قبل مليارات السنوات ، هذه الجاذبية القوية عملت على تجمع النجوم مع بعضها البعض ومن ثم اصطدامها ببعض وأدى هذا الاصطدام إلى تبعثر ملايين النجوم والمجرات والعناقيد النجومية إلى الفضاء بعيدا عن المجرة بسرعة تصل إلى نصف مليون ميل في الساعة ، ثم تجمعت فيما بعد على شكل حلقات مجرية مختلفة في العمر والحجم . تتألف هذه الحلقات المجرية من عدد هائل من العناقيد النجمية والعناقيد المجرية يصل عددها ما بين عشرة إلى آلاف العناقيد ويبلغ عدد العناقيد المجرية في هذه الحلقات إلى 150 عنقودا كرويا. عمل الباحثون في معهد"سبيتزر"على تحليل المعلومات الرصدية المستقاة عن هذه الحلقات المجرية من خلال حاسوب ضخم جدا موجود في نيومكسيكو لعدة سنوات فتبين أن حوالي 70 مليون نجم توزع بعيدا عن المجرة ليشكل هذه الحلقات المجرية .
اكتشف الفلكيون العاملون في مشروع "سبيتزر"الفضائي التابع لوكالة الفضاء الأمريكية"ناسا"ثلاث حلقات حول مجرتنا"درب التبانة" مكونة من نجوم وعناقيد مجرية ومجرات مفككة . تبعد إحدى هذه الحلقات عن الأرض حوالي 13 ألف سنة ضوئية والحلقة الأخرى 130 ألف سنة ضوئية ، علما أن قطر مجرتنا يصل إلى 100 ألف سنة ضوئية وهذا يعني أن هذه الحلقات تقع خارج حدود المجرة. وتشاهد هذه الحلقات من خلال التلسكوبات العملاقة وتغطي مساحة كبيرة من السماء الشمالية بالنسبة لسكان الأرض . ويعزو الفلكيون سبب وجود هذه الحلقات إلى الجاذبية التي كانت أقوى من الجاذبية الحالية ببلايين المرات قبل نشوء مجرتنا أي قبل مليارات السنوات ، هذه الجاذبية القوية عملت على تجمع النجوم مع بعضها البعض ومن ثم اصطدامها ببعض وأدى هذا الاصطدام إلى تبعثر ملايين النجوم والمجرات والعناقيد النجومية إلى الفضاء بعيدا عن المجرة بسرعة تصل إلى نصف مليون ميل في الساعة ، ثم تجمعت فيما بعد على شكل حلقات مجرية مختلفة في العمر والحجم . تتألف هذه الحلقات المجرية من عدد هائل من العناقيد النجمية والعناقيد المجرية يصل عددها ما بين عشرة إلى آلاف العناقيد ويبلغ عدد العناقيد المجرية في هذه الحلقات إلى 150 عنقودا كرويا. عمل الباحثون في معهد"سبيتزر"على تحليل المعلومات الرصدية المستقاة عن هذه الحلقات المجرية من خلال حاسوب ضخم جدا موجود في نيومكسيكو لعدة سنوات فتبين أن حوالي 70 مليون نجم توزع بعيدا عن المجرة ليشكل هذه الحلقات المجرية .