شبلي موعد
22-05-2007, 10:04 PM
هذا يعني أن أشعة الشمس دافئة
وأنها ستخرج العصافير نحو زهور الربيع
لم يعد هناك ثلج على جبل الشيخ
لكن البرد شديد في هذه الأيام
منتصف أيار
تحتاج لمعطف جيد
وزوجين من الجوارب
وجارسيه صوف غالية الثمن
وتمشي بين الصخور تبحث عن آثار الثلج من فصل الشتاء الأخير
لكنك لا تجد أي أثر كالعادة
هل تجد السراب في الصحراء ؟
وأين تظن أنك ستجد تعقلا وحلما في عصر موضة العصبية الطائفية وموضة التفجيرات الدموية ؟؟
فلماذا تبحث عن الثلج في أواخر فصل الربيع ؟
يظهر أنني لست وحدي هنا
حسنا
وجدت حفرة بين الصخور ....تشرب منها العصافير
فيها بعض الماء البارد
غسلت وجهي به ألف مرة
حتى لا يرى باقي المتنزهين دموعي أو بقايا الدموع
وأسرعت مبتعدا عنهم
وأكملت طريقي نحو قمة الجبل أفكر في نفسي ....هل توجد دبب هنا في العام 2007 ؟
يمكن على حظي يكون في دب أو أكثر
لكن لا تكون دبة ....هكذا كنت أقول بيني وبين نفسي
أحب أن يفترسني دب ....أهيب
أن يقولوا أكله دب ...أهيب من أن يقولوا ...افترسته دبة
حسنا لا يهم الخروف سلخه ما دام قد ذبح
على الأقل ستطعم أولادها عشاء طريا وطبيعيا بعض الشيء
الوقت صار متأخرا بعض الشيء
وما زلت أصعد ....كلما صعدت أسرع كلما ازددت ارتياحا
سبحان الله .....والحمد لله
كم هو جيد أنني تركت التدخين , وبدأ بانتعال الأحذية الرياضية الغالية ورجعت للبس الجينز
تطورات نوعية .........شيخ مودرن
أحس برغبة في الجري .....سبحان الله رب العالمين
جيد أنها ليست معي وإلا كانت ستقول لي
إنتظرني يا زوجي
وعلى مهلك لو سمحت
و
الوحدة جيدة أحيانا ...أخف
بدأت أحس بشعور غريب
كأنني كنت هنا مرة
أو أنني يجب أن أكون هنا
وأسرعت .....بالفعل أسرعت ...خطى سريعة ....ثم هرولة ..... ثم ركض سريع
وبالفعل كأنني أركض نحو هدف معين
كأن شخصا يناديني
أركض وأركض وأركض
كأن شخصا ينتظرني
الآن بدأت أفهم
طول عمري وأنا أحس أنني سألتقي هنا شخصا ما .....سيغير حياتي
ولكن الليل هجم على قمة الجبل وبدأ باحتلالها
بدأت برؤية خيال إنسان
شخص يقف هناك ينتظرني
طيفه يلوح من بعيد
لكن الليل أرخى سدوله
لم يعد بإمكاني رؤيته
علي الاقتراب منه أكثر حتى أعرف من هو بالضبط
وأسرعت أكثر فأكثر فأكثر
وسمعت صوت امرأتي يناديني
شبلي قم للعمل ...الوقت متأخر
وأنها ستخرج العصافير نحو زهور الربيع
لم يعد هناك ثلج على جبل الشيخ
لكن البرد شديد في هذه الأيام
منتصف أيار
تحتاج لمعطف جيد
وزوجين من الجوارب
وجارسيه صوف غالية الثمن
وتمشي بين الصخور تبحث عن آثار الثلج من فصل الشتاء الأخير
لكنك لا تجد أي أثر كالعادة
هل تجد السراب في الصحراء ؟
وأين تظن أنك ستجد تعقلا وحلما في عصر موضة العصبية الطائفية وموضة التفجيرات الدموية ؟؟
فلماذا تبحث عن الثلج في أواخر فصل الربيع ؟
يظهر أنني لست وحدي هنا
حسنا
وجدت حفرة بين الصخور ....تشرب منها العصافير
فيها بعض الماء البارد
غسلت وجهي به ألف مرة
حتى لا يرى باقي المتنزهين دموعي أو بقايا الدموع
وأسرعت مبتعدا عنهم
وأكملت طريقي نحو قمة الجبل أفكر في نفسي ....هل توجد دبب هنا في العام 2007 ؟
يمكن على حظي يكون في دب أو أكثر
لكن لا تكون دبة ....هكذا كنت أقول بيني وبين نفسي
أحب أن يفترسني دب ....أهيب
أن يقولوا أكله دب ...أهيب من أن يقولوا ...افترسته دبة
حسنا لا يهم الخروف سلخه ما دام قد ذبح
على الأقل ستطعم أولادها عشاء طريا وطبيعيا بعض الشيء
الوقت صار متأخرا بعض الشيء
وما زلت أصعد ....كلما صعدت أسرع كلما ازددت ارتياحا
سبحان الله .....والحمد لله
كم هو جيد أنني تركت التدخين , وبدأ بانتعال الأحذية الرياضية الغالية ورجعت للبس الجينز
تطورات نوعية .........شيخ مودرن
أحس برغبة في الجري .....سبحان الله رب العالمين
جيد أنها ليست معي وإلا كانت ستقول لي
إنتظرني يا زوجي
وعلى مهلك لو سمحت
و
الوحدة جيدة أحيانا ...أخف
بدأت أحس بشعور غريب
كأنني كنت هنا مرة
أو أنني يجب أن أكون هنا
وأسرعت .....بالفعل أسرعت ...خطى سريعة ....ثم هرولة ..... ثم ركض سريع
وبالفعل كأنني أركض نحو هدف معين
كأن شخصا يناديني
أركض وأركض وأركض
كأن شخصا ينتظرني
الآن بدأت أفهم
طول عمري وأنا أحس أنني سألتقي هنا شخصا ما .....سيغير حياتي
ولكن الليل هجم على قمة الجبل وبدأ باحتلالها
بدأت برؤية خيال إنسان
شخص يقف هناك ينتظرني
طيفه يلوح من بعيد
لكن الليل أرخى سدوله
لم يعد بإمكاني رؤيته
علي الاقتراب منه أكثر حتى أعرف من هو بالضبط
وأسرعت أكثر فأكثر فأكثر
وسمعت صوت امرأتي يناديني
شبلي قم للعمل ...الوقت متأخر