فهد الرفاعي
30-06-2004, 07:47 PM
نشر هذا الحوار الشيق الممتع معالي محافظ المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني الدكتور علي بن ناصر الغفيض في مجلة الشورى التابعة لموقع مجلس الشورى بالمملكة العربيه السعوديه في السنة الرابعة - العدد الأربعون- شوال - 1423 هـ
http://www.shura.gov.sa/arabicsite/majalah40/28-350001.jpg
محافظ التعليم الفني والتدريب المهني في حديث موسع :
النمو السكانـي 00 وتكلفة التعليم التقنـي 00 أديا إلى مزيـد من الضغوط على المؤسسة
أجرى الحوار : عمرو بن عبدالعزيز الماضي
أكد معالي محافظ المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني الدكتور علي بن ناصر الغفيض على الأهمية الكبيرة للتنظيم الوطني للتدريب المشترك واحتوائه لخريجي الثانوية والطلاب المتسربين من التعليم العام والعالي إضافة إلى خريجي الجامعات ممن لا تتناسب تخصصاتهم مع احتياجات سوق العمل المحلي.
وكشف معاليه عن ابرز الخطط لتطوير الدراسة بالكليات التقنية وجهود المؤسسة في مجال التدريب المهني ومتابعة التدريب الأهلي وذلك في حديث لـ "الشورى" هذا نصه :
* تتولى الكليات التقنية التابعة للمؤسسات تدريب العمالة الوطنية تدريباً تقنياً عالياً 00 فما هي التخصصات التي تدرس في هذه الكليات ؟ وما هي خطط المؤسسة لتطوير الدراسة فيها ؟
ـ تضم الكليات التقنية أقساما تدريبية تقنية متخصصة وهي كالتالي :
قسم التقنية الإلكترونية : ويشمل تخصص (إلكترونيات صناعية وتحكم).
قسم التقنية الميكانيكية : ويشمل التخصصات التالية (تبريد ، تكييف ، إنتاج مركبات).
قسم التقنية المدنية والمعمارية : ويشمل التخصصات التالية : (عمارة ، مدني).
قسم التقنية الإدارية : ويشمل التخصصات التالية (محاسبة ، إدارة مكتبية ، إدارة فندقية ، تسويق ، سفر وسياحة).
قسم التقنية الكهربائية : ويشمل التخصصات التالية (قوى كهربائية ، آلات كهربائية).
قسم تقنية الحاسب الآلي : ويشمل التخصصات التالية (برمجيات ، شبكات ، دعم فني).
قسم تقنية الاتصالات : ويشمل تخصص (مقاسم ، جوال ، تراسل ، معلومات).
بالإضافة إلى أقسام :
ـ تقنية الآلات والمعدات : ويشمل تخصص (آلات ومعدات ثقيلة).
ـ تقنية التصنيع الغذائي . ويشمل تخصص (تصنيع غذائي).
ـ التقنية الكيماوية ،: وتشمل تخصصات (مختبرات كيميائية ، إنتاج كيميائي).
فيما يتعلق بخطط تطوير الدراسة بكليات التقنية فقد بدأت فكرة تطوير المناهج من الكليات نفسها ثم ترجمت الفكرة مشروعا طموحا كُوِّنت لجانه من ذوى الاختصاص في الأقسام الفنية في الكليات ، وأعضاء متخصصين من منشآت قطاع العمل ، فأجريت دراسات اعتمدت نتائج استباناه لآراء ومقترحات وملحوظات ذوي الشأن في منشآت قطاع الأعمال ، ثم صممت المناهج بناءً على المعايير المهنية التي تعد ميزاناً دقيقاً لتحديد مستوى التأهيل كمّا وكيفاً في كل تخصص ، كما أنها تمنح رؤية واضحة عند تصميم المناهج وتنفيذها وتقويمها 00 وبعد الانتهاء من تصميم المناهج عرضت بصورتها النهائية على الأقسام الفنية في كل كلية لدراستها ، وقد أخذ بملحوظات الأقسام وتم إقرار تلك المناهج بصورتها النهائية من قبل مجلس الكليات التقنية المكون من جميع عمداء الكليات وممثلين من سوق العمل – وهذا المجلس هو المسؤول عن رسم وتحديد فلسفة الكليات الفنية – وبهذا تكون المناهج المطورة ثمرة لتعاون موفق – بفضل الله – بين ذوي الاختصاص في الأقسام التقنية المباشرة للعملية التعليمية والتدريبية داخل الكليات والمختصين من منشآت قطاع الأعمال ، وقد كانت مراحل إعداد مناهج الكليات على النحو التالي :
ـ بناء المعايير المهنية بمشاركة أكثر من (1500) ممارس وأخصائي من المؤسسة وسوق العمل واستغرق ذلك حوالي (18) شهرا.
ـ وضع تصور مبدئي للخطط الدراسية : بمشاركة (100) مختص من المؤسسة.
ـ وضع تصور ثانوي للخطط الدراسية : بمشاركة جميع رؤساء أقسام الكليات التقنية من خلال ورش عمل في جميع تخصصات الكليات التقنية.
ـ وضع تصور نهائي للخطط الدراسية : بعد عرض الخطط التعليمية والتدريبية على جميع أعضاء الهيئة التعليمية والتدريبية بالكليات التقنية وأخذ مرئياتهم والعمل بها – ما أمكن -.
إقرار الخطة بشكلها النهائي : وذلك بعد عرضها على مجلس الكليات التقنية في 17 ربي الأول 1423هـ.
ـ إعداد (تأليف الحقائب التدريبية) ، ويقوم فيه أعضاء الهيئة التعليمية والتدريبية في المؤسسة بتأليف جميع الحقائب التدريبية اللازمة وسيستغرق ذلك حوالي (12) شهرا تنتهي بنهاية العام الدراسي 1423/1424هـ - إن شاء الله -
وقد توجهت المؤسسة في الآونة الأخيرة إلى التركيز على التدريب الإلكتروني من خلال :
ـ استخدام تقنية المعلومات في عملية التعليم والتدريب والأداء.
ـ نشر خدمات تقنية المعلومات لجميع الطلاب والمدربين والموظفين.
ـ تشجيع استخدام تقنية المعلومات في قطاعات المؤسسة جميعا.
ـ توفير أحدث التقنيات في مجال تقنية المعلومات وتشغيلها في المؤسسة.
ـ ميكنة النظم الإدارية في المؤسسة نحو تطبيق مفهوم الحكومة الإلكترونية.
ـ وفي هذا المجال تم توقيع عقد إحدى الشركات العالمية في مجال التدريب الإلكتروني ، ويشمل تدريب (20300) متدرب على ::
ـ الرخصة العالمية للمحاسب.
ـ رخصة مهندس نظم (مستوى متقدم).
ـ رخصة شبكات سيسكو (مستوى مقتدم).
ـ إضافة إلى دورات متقدمة للموظفين المختصين في الحاسب.
* تتولى المؤسسة الإشراف على معاهد التعليم والتدريب الأهلي والمراكز التي يسهم بها القطاع الخاص ، ورغم ذلك تتركز جهود تلك المؤسسات على مجالات محددة ، كالحاسب الآلي مثلا رغم وجود العديد من المجالات التي ما زالت الحاجة لها قائمة ، فهل لدى المؤسسة خطط قد تشجع القطاع الأهلي في سوق العمل مثل صيانة الأجهزة والمعدات الطبية مثلاً 00 لطرق تلط المجالات ؟
ـ مازالت الحاجة قائمة في سوق العمل لبعض التخصصات التي ذكرتم بأن جهود معاهدة التدريب الأهلي تتركز عليها ، ولا شك بأن اتساع دائرة التخصصات التي يراد من القطاع الأهلي الدخول فيها شيء مطلوب ولكن بعض التخصصات تحتاج استثمارات عالية تصطدم مع نظرة القطاع الأهلي للمردود المادي إلا أنه يؤمل منه أن يكون أكثر جرأة بطرق المجالات والتخصصات الأكثر طلبا في سوق العمل مثل التدريب على صيانة الأجهزة والمعدات الطبية والتدريب الصحي وغيرها ، ويمكن تحمل تكاليف التعليم والتدريب في تلك التخصصات وذلك عن طريق التعاون مع الشركات والمؤسسات الأهلية بواسطة برامج التدريب التعاوني ، وكذلك التدريب المشترك وهذا ما يتم فعلا في الوقت الحالي بين وحدات المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني وقطاعات سوق العمل.
* من المتوقع أن تعاني المؤسسة من نقص في بعض الكوادر الوطنية في عدد من الوحدات التعليمية والتدريبية وخاصة في المجالات والتخصصات الجديدة في سوق العمل 00 فكيف تتعامل المؤسسة مع هذه العقبات إن وجدت ؟
ـ تضم المؤسسة عددا كبيرا من الكوادر الوطنية المؤهلة في عدد من التخصصات الفنية وهي قادرة على القيام بواجباتها ومتابعة المستجدات التقنية ، وكما هو معلوم ، فالتخصصات المتوفرة في المؤسسة جميعها تخصصات ذات تقنيات متسارعة جدا ، ولابد من تطوير تلك الكوادر تباعا ؛ لذلك تم تطبيق برنامج البكالوريوس في الهندسة التقنية في الكلية التقنية بالرياض عام 1413هـ وهو برنامج متكامل لبرنامج الدبلوم في الكليات التقنية ، ويهدف إلى إعداد المهندسين التقنيين لسد احتياجات المؤسسة من المدربين وكذلك قطاعات العمل.
كما تقوم المؤسسة بالتعاون مع عدد من الخبراء المتخصصين من بعض الدول لمتابعة مستجدات التعليم الفني والتقني بشكل عام بهدف تطوير مستوى كوادرها البشرية ، فهناك تعاون فني بين مؤسسة التعاون الفني الألماني (GTZ) ، وكذلك مع مؤسسة التعاون الدولي الياباني (جايكا). وأيضا هناك تعاون مع كل من ماليزيا واستراليا وكندا وكوريا ويجري العمل لفتح قنوات تعاون مع عدد من الدول الأخرى وفقا لاحتياج المؤسسة ، وأشير هناك إلى أن مشروع المعايير المهنية في المؤسسة أحد ثمار هذا التعاون.
http://www.shura.gov.sa/arabicsite/majalah40/28-350001.jpg
محافظ التعليم الفني والتدريب المهني في حديث موسع :
النمو السكانـي 00 وتكلفة التعليم التقنـي 00 أديا إلى مزيـد من الضغوط على المؤسسة
أجرى الحوار : عمرو بن عبدالعزيز الماضي
أكد معالي محافظ المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني الدكتور علي بن ناصر الغفيض على الأهمية الكبيرة للتنظيم الوطني للتدريب المشترك واحتوائه لخريجي الثانوية والطلاب المتسربين من التعليم العام والعالي إضافة إلى خريجي الجامعات ممن لا تتناسب تخصصاتهم مع احتياجات سوق العمل المحلي.
وكشف معاليه عن ابرز الخطط لتطوير الدراسة بالكليات التقنية وجهود المؤسسة في مجال التدريب المهني ومتابعة التدريب الأهلي وذلك في حديث لـ "الشورى" هذا نصه :
* تتولى الكليات التقنية التابعة للمؤسسات تدريب العمالة الوطنية تدريباً تقنياً عالياً 00 فما هي التخصصات التي تدرس في هذه الكليات ؟ وما هي خطط المؤسسة لتطوير الدراسة فيها ؟
ـ تضم الكليات التقنية أقساما تدريبية تقنية متخصصة وهي كالتالي :
قسم التقنية الإلكترونية : ويشمل تخصص (إلكترونيات صناعية وتحكم).
قسم التقنية الميكانيكية : ويشمل التخصصات التالية (تبريد ، تكييف ، إنتاج مركبات).
قسم التقنية المدنية والمعمارية : ويشمل التخصصات التالية : (عمارة ، مدني).
قسم التقنية الإدارية : ويشمل التخصصات التالية (محاسبة ، إدارة مكتبية ، إدارة فندقية ، تسويق ، سفر وسياحة).
قسم التقنية الكهربائية : ويشمل التخصصات التالية (قوى كهربائية ، آلات كهربائية).
قسم تقنية الحاسب الآلي : ويشمل التخصصات التالية (برمجيات ، شبكات ، دعم فني).
قسم تقنية الاتصالات : ويشمل تخصص (مقاسم ، جوال ، تراسل ، معلومات).
بالإضافة إلى أقسام :
ـ تقنية الآلات والمعدات : ويشمل تخصص (آلات ومعدات ثقيلة).
ـ تقنية التصنيع الغذائي . ويشمل تخصص (تصنيع غذائي).
ـ التقنية الكيماوية ،: وتشمل تخصصات (مختبرات كيميائية ، إنتاج كيميائي).
فيما يتعلق بخطط تطوير الدراسة بكليات التقنية فقد بدأت فكرة تطوير المناهج من الكليات نفسها ثم ترجمت الفكرة مشروعا طموحا كُوِّنت لجانه من ذوى الاختصاص في الأقسام الفنية في الكليات ، وأعضاء متخصصين من منشآت قطاع العمل ، فأجريت دراسات اعتمدت نتائج استباناه لآراء ومقترحات وملحوظات ذوي الشأن في منشآت قطاع الأعمال ، ثم صممت المناهج بناءً على المعايير المهنية التي تعد ميزاناً دقيقاً لتحديد مستوى التأهيل كمّا وكيفاً في كل تخصص ، كما أنها تمنح رؤية واضحة عند تصميم المناهج وتنفيذها وتقويمها 00 وبعد الانتهاء من تصميم المناهج عرضت بصورتها النهائية على الأقسام الفنية في كل كلية لدراستها ، وقد أخذ بملحوظات الأقسام وتم إقرار تلك المناهج بصورتها النهائية من قبل مجلس الكليات التقنية المكون من جميع عمداء الكليات وممثلين من سوق العمل – وهذا المجلس هو المسؤول عن رسم وتحديد فلسفة الكليات الفنية – وبهذا تكون المناهج المطورة ثمرة لتعاون موفق – بفضل الله – بين ذوي الاختصاص في الأقسام التقنية المباشرة للعملية التعليمية والتدريبية داخل الكليات والمختصين من منشآت قطاع الأعمال ، وقد كانت مراحل إعداد مناهج الكليات على النحو التالي :
ـ بناء المعايير المهنية بمشاركة أكثر من (1500) ممارس وأخصائي من المؤسسة وسوق العمل واستغرق ذلك حوالي (18) شهرا.
ـ وضع تصور مبدئي للخطط الدراسية : بمشاركة (100) مختص من المؤسسة.
ـ وضع تصور ثانوي للخطط الدراسية : بمشاركة جميع رؤساء أقسام الكليات التقنية من خلال ورش عمل في جميع تخصصات الكليات التقنية.
ـ وضع تصور نهائي للخطط الدراسية : بعد عرض الخطط التعليمية والتدريبية على جميع أعضاء الهيئة التعليمية والتدريبية بالكليات التقنية وأخذ مرئياتهم والعمل بها – ما أمكن -.
إقرار الخطة بشكلها النهائي : وذلك بعد عرضها على مجلس الكليات التقنية في 17 ربي الأول 1423هـ.
ـ إعداد (تأليف الحقائب التدريبية) ، ويقوم فيه أعضاء الهيئة التعليمية والتدريبية في المؤسسة بتأليف جميع الحقائب التدريبية اللازمة وسيستغرق ذلك حوالي (12) شهرا تنتهي بنهاية العام الدراسي 1423/1424هـ - إن شاء الله -
وقد توجهت المؤسسة في الآونة الأخيرة إلى التركيز على التدريب الإلكتروني من خلال :
ـ استخدام تقنية المعلومات في عملية التعليم والتدريب والأداء.
ـ نشر خدمات تقنية المعلومات لجميع الطلاب والمدربين والموظفين.
ـ تشجيع استخدام تقنية المعلومات في قطاعات المؤسسة جميعا.
ـ توفير أحدث التقنيات في مجال تقنية المعلومات وتشغيلها في المؤسسة.
ـ ميكنة النظم الإدارية في المؤسسة نحو تطبيق مفهوم الحكومة الإلكترونية.
ـ وفي هذا المجال تم توقيع عقد إحدى الشركات العالمية في مجال التدريب الإلكتروني ، ويشمل تدريب (20300) متدرب على ::
ـ الرخصة العالمية للمحاسب.
ـ رخصة مهندس نظم (مستوى متقدم).
ـ رخصة شبكات سيسكو (مستوى مقتدم).
ـ إضافة إلى دورات متقدمة للموظفين المختصين في الحاسب.
* تتولى المؤسسة الإشراف على معاهد التعليم والتدريب الأهلي والمراكز التي يسهم بها القطاع الخاص ، ورغم ذلك تتركز جهود تلك المؤسسات على مجالات محددة ، كالحاسب الآلي مثلا رغم وجود العديد من المجالات التي ما زالت الحاجة لها قائمة ، فهل لدى المؤسسة خطط قد تشجع القطاع الأهلي في سوق العمل مثل صيانة الأجهزة والمعدات الطبية مثلاً 00 لطرق تلط المجالات ؟
ـ مازالت الحاجة قائمة في سوق العمل لبعض التخصصات التي ذكرتم بأن جهود معاهدة التدريب الأهلي تتركز عليها ، ولا شك بأن اتساع دائرة التخصصات التي يراد من القطاع الأهلي الدخول فيها شيء مطلوب ولكن بعض التخصصات تحتاج استثمارات عالية تصطدم مع نظرة القطاع الأهلي للمردود المادي إلا أنه يؤمل منه أن يكون أكثر جرأة بطرق المجالات والتخصصات الأكثر طلبا في سوق العمل مثل التدريب على صيانة الأجهزة والمعدات الطبية والتدريب الصحي وغيرها ، ويمكن تحمل تكاليف التعليم والتدريب في تلك التخصصات وذلك عن طريق التعاون مع الشركات والمؤسسات الأهلية بواسطة برامج التدريب التعاوني ، وكذلك التدريب المشترك وهذا ما يتم فعلا في الوقت الحالي بين وحدات المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني وقطاعات سوق العمل.
* من المتوقع أن تعاني المؤسسة من نقص في بعض الكوادر الوطنية في عدد من الوحدات التعليمية والتدريبية وخاصة في المجالات والتخصصات الجديدة في سوق العمل 00 فكيف تتعامل المؤسسة مع هذه العقبات إن وجدت ؟
ـ تضم المؤسسة عددا كبيرا من الكوادر الوطنية المؤهلة في عدد من التخصصات الفنية وهي قادرة على القيام بواجباتها ومتابعة المستجدات التقنية ، وكما هو معلوم ، فالتخصصات المتوفرة في المؤسسة جميعها تخصصات ذات تقنيات متسارعة جدا ، ولابد من تطوير تلك الكوادر تباعا ؛ لذلك تم تطبيق برنامج البكالوريوس في الهندسة التقنية في الكلية التقنية بالرياض عام 1413هـ وهو برنامج متكامل لبرنامج الدبلوم في الكليات التقنية ، ويهدف إلى إعداد المهندسين التقنيين لسد احتياجات المؤسسة من المدربين وكذلك قطاعات العمل.
كما تقوم المؤسسة بالتعاون مع عدد من الخبراء المتخصصين من بعض الدول لمتابعة مستجدات التعليم الفني والتقني بشكل عام بهدف تطوير مستوى كوادرها البشرية ، فهناك تعاون فني بين مؤسسة التعاون الفني الألماني (GTZ) ، وكذلك مع مؤسسة التعاون الدولي الياباني (جايكا). وأيضا هناك تعاون مع كل من ماليزيا واستراليا وكندا وكوريا ويجري العمل لفتح قنوات تعاون مع عدد من الدول الأخرى وفقا لاحتياج المؤسسة ، وأشير هناك إلى أن مشروع المعايير المهنية في المؤسسة أحد ثمار هذا التعاون.