مشاهدة النسخة كاملة : لا تكــــن عبـــداً لأحـــد ...


فاطمه العمري
19-08-2006, 06:29 PM
--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم

اخوتي الأحبه ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



كان هناك ولد صغير يزور بيت جده بالمزرعة. أعطي بندقية ليلعب بها بالغابة. وكان يلعب ويتدرب على الأخشاب، ولكن لم يصد أي هدف. بدأ باليأس وتوجه إلى البيت للعشاء.

وهو بطريقه للمنزل وجد بطة جدته المدللة. وهكذا من باب الفضول أو الأمنية صوب بندقيته عليها، وأطلق النار وأصابها برأسها فقتلها. وقد صدم وحزن. وبلحظة رعب، أخفى البطة بين الأحراش، فقط ليرى أن أخته شهدت كل شيء!! سالي رأت كل شيء لكنها لم تتكلم بكلمة.

بعد الغذاء في اليوم الثاني، قالت الجدة: "هيا يا سالي لنغسل الصحون."

ولكن سالي ردت: "جدتي، جوني قال لي أنه يريد أن يساعد بالمطبخ". ثم همست بإذنه "تتذكر البطة؟؟؟"

وفي نفس اليوم، سأل الجد إن كان يحب الأولاد أن يذهبوا معه للصيد، ولكن الجدة قالت: "أنا آسفة، ولكنني أريد من سالي أن تساعدني بتحضير العشاء".

فابتسمت سالي وقالت: "لا مشكلة.. لأن جوني قال لي أنه يريد المساعدة. وهمست بإذنه مرة ثانية: "أتتذكر البطة؟؟؟؟". فذهبت سالي إلى الصيد وبقي جوني للمساعدة.

بعد بضعة أيام كان جوني يعمل واجبه وواجب سالي، لم يستطع الاحتمال أكثر، فذهب إلى جدته واعترف لها بأنه قتل بطتها المفضلة.

جثت الجدة على ركبتيها، وعانقته ثم قالت: "حبيبي، أعلم، كنت أقف على الشباك ورأيت كل شي ولكنني لأني أحبك سامحك. وكنت فقط أريد أن أعلم إلى متى ستحتمل أن تكون عبدا لسالي"


-----------------------

تعليــــــق :
هل تريد ان تكون عبداً لأحد ؟!

مهما فعلت فكن صادقاً فيما فعلته ..

لا تترك للأخرين عليك طريقاً يذلونك به ويستعبدونك ..

كن حراً بتصرفاتك الصالحه والايجابيه ..

---------------------

عمر التومي
19-08-2006, 09:09 PM
bismilah

بارك الله فيك اختي العزيزة على هذه القصة الجميلة التي فيها الكثير من العبر و ايضا على القصة الاخرى التي نشرتها

يبدو انك من محبي القصص او كتابها واصلي بارك الله فيك



greet



wafk

محمد عصام الدين
19-08-2006, 09:29 PM
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته

شكرا على القصه الجميله

و نتمنى المزيد منها

و شكرا

abeer arch.
28-08-2006, 05:11 PM
موضوع رائع اختي ....
فعلا أصعب وأجمل مافي الحياة جرأة الإعتراف

سلمت يداك
سلام

niceice
15-10-2006, 08:55 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيكي ,الشعور بالذل والانكسار اصعب شيء في الدنيا نحن عبيدا لله وحدة والتذلل له وحده عندما نتيقن هذه الفكرة لن نخشى شيء ولن نخشى احد
اختكم niceice

رايق البال
15-10-2006, 07:59 PM
قصه حلوه

ونحن عبيد الله فقط لاغير

وشكرا وبانتظار قصه قصيره اخرى

warm_heart
22-10-2006, 09:41 AM
اولا اشكرك ع هذه القصة التي تبين ضعف الانسان

سبحان الله
وجزاك الله خيرا

orooba
18-12-2006, 11:51 AM
جزاك الله خيرا على هذه القصة الرائعة

المبتكر جميل
31-12-2006, 09:32 PM
أختي جزاك الله خيرا على النصيحة وأعانك الله

فاطمه العمري
18-01-2007, 11:45 PM
شكرا ع مروركم ع الموضوع

احمد الشرايره
13-02-2007, 11:07 PM
مشكوره كتير على هلموضوع الرائع وأنشاء الله يكونوا الجميع استفادوا

فاطمه العمري
15-02-2007, 09:57 PM
شكرا لمرورك اخي

شبلي موعد
14-04-2007, 08:37 AM
ما أقواها سالي ........استغلت الموقف على السريع
بارك الله فيك على هذا الموضوع الجميل

فاطمه العمري
06-05-2007, 09:51 AM
شكرا ع ردك ومتابعتك للقصة وبتمنى انكم تكونوا استفدتوا من العبرة

بكيل نديش
07-06-2007, 11:01 PM
باركـ الله فيكِ ، ورفع قدركِ .

فاطمه العمري
10-06-2007, 12:11 AM
شكرا اخي ع المرور الكريم
http://www.m5zn.com/uploads/df508b7c65.gif

سالم مرزوق
11-06-2007, 10:27 AM
شكرا اختي الفاضلة
مع خالص الاحترام

فاطمه العمري
11-06-2007, 10:45 AM
شكرا اخ سالم ع مرورك الكريم واهلا وسهلا فيك بمنتداك وببيتك ع النت وان شاءالله بتفيدنا وبتستفيد

ابو امير22
22-06-2007, 06:00 AM
الله يوفقك ويجعلك تحكينها لاحفاد احفادك
ويسعدك ويزيل الهم عن قلبك من جد اضحكتني وعلمنتي
نريد ان نرى منك مثلها اخريات
بنفس النمط
بالتوفيق

فاطمه العمري
23-07-2007, 10:59 AM
شكرا اخ ابو امير وان شالله انت بتحكيها لاحفادك

ali othman
25-12-2007, 11:48 AM
إن عشت فعش حرا"

أو مت كل الاشجار وقوفا" ..... وقوفا" كلأشجار

عبدالحليم ابوقمر
31-12-2007, 01:08 PM
جزاك الله خير يا اختي.....
عبد الحليم ابوقمر

شنكول مهندس
23-01-2008, 12:49 AM
اختي جزاك الله الف خير على هذه القصة واتمنى بالفعل ان يفهم الجميع المغزى منها فهذا ما صدر من مرض نفسي لطفلة فما بالكم باذلال القوى الظالمة لشعوبنا ولكن الفرق هنا ان قدرة التحمل الشعوب هي اكثر من اللازم حتى اصبحت تكبس على جراحها وتصمت الصمت المخيف (النوم والغفلة).