الهدالي
16-07-2006, 06:33 PM
ارجوا من الاخوة والاخوات واصحاب المعرفة في الادارة أن يزودوني بطرق الادارة والرسائل
|
مشاهدة النسخة كاملة : كيفية الادارة الهدالي 16-07-2006, 06:33 PM ارجوا من الاخوة والاخوات واصحاب المعرفة في الادارة أن يزودوني بطرق الادارة والرسائل م/بنت العتيقي 20-07-2006, 05:20 PM اتمنى ان يفيدك ماوجدتـــه /// في حسن الإدارة (أن يكون حافلاً) فإن الإنسان قد يقتصر على مهمته الإدارية التي أوكلت إليه، وهذا إنسان جامد، وإن أتى بالغاية المرارة منه بخير وجه. وقد يتطرق إلى هنا وهناك ليس في الإبداع في مهمته فقط؛ بل في تشعيب الإدارة إلى أقسام، واستخراج إدارات جديدة، بروح مستعلية وثابة مبتكرة مثلاً: إذا أنيط إلى شخص إدارة مدرسة، فإنه قد يقتصر عليها، وهذا جمود وإن أحسن الإدارة في الإشراف على المعلمين والسير بالطلاب إلى الأمام، في جانبي العلم والأخلاق. تجنب الاستفزاز الإداري الناجح هو الذي يفعل ما يريد بدون استفزاز؛ فإن الغالب أن المديرين لهم شركاء ولو كانوا في مستوى أحط، وتكون الكلمة للمدير أخيرًا. فإن ظهر وجه الرأي للمدير، كان لا بد وأن يكون هناك مخالف أو أكثر فقد يأتي المدير بما يظهر له بعنف واستفزاز، وهذا خطأ موجب للعداوة وفشل الإدارة، وقد يأتي بما يظهر له بكل لطف ولين، وهذا من أسباب نجاح الإدارة وولاء الملتفين حولها. مثلا: للمرجع حاشية - مهما أوتوا من الصلاح والتقوى- لهم آراء حولت تعيين الوكلاء وإجراء المشاهرات وما أشبه، وكثيرًا ما يكون رأي المرجع مخالفًا في تعيين وكيل أو عزله أو ما أشبه ذلك، فاللازم أن ينفذ رأي نفسه، بدون استفزاز، وإلا انقضت الحاشية الصالحة – فرضًا-، عن حوله، وتلقى مضاعفات ذلك. يقول أحد الرؤساء بصدد هذا: كثيرًا ما كنت أنوي تنصيب شخص معين ولكن لأخذ رأي الأعضاء كنت أستشيرهم في الشخص الذي ينبغي أن ينصب؟ بدون أن أذكر اسم الذي قصدته، فإذا صوتوا لمن قصدته فنعم المطلوب، وإلا كنت أضع من يعينوه في بساط البحث- بحثهم أنفسهم، دون اشتراك مني في المناقشة- وطبيعي أن تقع حوله المناقشة حتى يرضوا به وأخيرًا كان من قصدته هو الذي يعينونه بالإجماع أو كان من أقصده أحد شخصين يرشح للأمر من قبلهم فكنت أنا في آخر الحلبة، أرتضي بمن قصدته، بعد أن كان التعيين منهم، فكنت في وقت واحد أفوز بما أردت، وأجلب رضاء الأصدقاء بل مدحهم إياي بأني أخذت بآرائهم ومن هذا الباب أيضًا عدم مجابهة الناس بما يجرح كرامتهم، سواء حول ما يريد أو حول ما يريدون. قليل من المرح يحقق النتائج من الأخطاء الشائعة لدى كثير من القادة أنهم يتخيلوا أنه لابد وأن يكونوا متجهمى الوجه لكي يكونوا قادة ناجحين , إلا أن هذا غير صحيح؛ فقليل من المرح يساعدك والمحيطين بك لإنجاز المهام في جوًّ من الارتياح ، فعلى القائد أن يكون مرحاً، فالمرح يخلق مناخاً نفسيًّا مشحوناً بالسرور والغبطة والارتياح، ومثل هذا النموذج الصحي يطلق القدرات العقلية للتعلم بسهولة ويسر، فالانشراح يهيئ الطاقات العقلية للامتلاء والتمدد ، بخلاف مناخ الكآبة والحزن أو التشاؤم الذي يعلم دروساً متشنجة عن الحياة. فالإنسان المرح ودود وذكي ، وهو الإنسان المنفتح على العالم والحياة، فهو يرغب بأداء دور أفضل، كما يرغب بأن يسعد الآخرين، ووسيلته في كل ذلك هي الإقلاع عن الكآبة في سلوكه النفسي، والتخلي عن فلسفة البعد الواحد في سلوكه العقلي. فالمرح لا يعني الابتسامة أو الضحك ، فهذه آليات قد يلجأ إليها الجميع، مرحون أو غير فرحين، إنما المرح فلسفة ذاتية تنطلق من إيمان الفرد بأنه يمتلك صحة عقلية جيدة، ونظرة متفائلة للحياة ويرسم خطة مستقبلية بنفسه ولنفسه ولعمله. صفوة القول هي: إن المرح زاد العقل، وغذاء الروح وإكسير الحياة؛ فهو يضاعف من متانة صحة الفرد ويجعل عقله متفتحاً نحو آفاق أرحب. فلنستبشر بغد أفضل أو بوضع أحسن أو بحالة أكثر إشراقاً، وذلك ليس من قبيل التفاؤل الساذج أو الخيالي، وإنما استقراء أحداث التاريخ الإنساني يكشف بأنه بعد النكسات أو الركود يحدث التقدم والنهوض والنجاحات، وهذا بالطبع سيدفعنا لمباشرة العمل، والإبداع وتحدي المستحيل. السكوت ينفع أحيانًا الأمور المهمة لدى القيادي الناجح أن ينجرف نحو انفعالاته ويتحدث كثيرًا عن إنجاز المهام المنوط بها , حيث يرى كثير من الباحثين أن الصمت ينفع أحيانًا لتحقيق الأهداف فإن النتائج تترتب على الأعمال لا على الأقوال، والقول في غير موضعه كثيراً ما يسبب الفشل. والسكوت إنما المراد منة إن يكون عن الأمور التالية : أولاً: عن الانتقاد؛ فلا يفتح الإنسان فاه بانتقاد إنسان آخر متعلق بالعمل أو غير متعلق به, فإن انتقاد الإنسان المتعلق بالعمل وإن كان على حق يثيره, مما يسبب التقليل من نشاطه, أو قيامه ضد المنتقد وخلق الكراهية, وانتقاد غير المتعلق بالعمل يسبب إثارته بما لا داعي له ، فيؤثر كلام ذلك المنتقد في أعصاب ونفسية هذا المنتَقد وينقص منه, وكلا الأمرين يرجع لضعف الشخصية مما يؤدي إلى اضطراب بالعمل, وخلق المشاكل. ثانياً: عن الانتقاد الموجة إليه؛ فإنه مهما بلغ الانتقاد, في النهاية لا يؤثر في الإنسان, إذا سكت خلاف ما إذا أجابه المنتقد بالرد, فإنه يصرف النشاط وبلا فائدة مرجوة, والناس دائمًا مع الساكت, حتى وإن طال الزمان, فإذا تكلم كانوا له أو علية. ثالثاً: عن الهدر في الكلام؛ وهذا مما يُبتلى به الكثير من الموظفين، وقد كان أحد أحزاب ( اليابان ) الكبار, شعارهم: قلة الكلام وكثرة العمل, وما أجمله من شعار؟ وفي المثل "العمل بكل صمت وهدوء علامة النجاح" أما من تكلم لإنجاز مهمة بقدر الضرورة؛ فإن الكلام في مثل هذا الموقع ضروري وليس المقصود من السكوت, الذي نجعله من شرائط الموظف الناجح, المنع عن مثل هذا الكلام المضطر إليه. المصـــــــــــــــدر // http://www.almorappi.com/modules.php?name=News&file=article&sid=1 م/بنت العتيقي 20-07-2006, 05:22 PM أسس الإدارة الناجحة هل تريد أن تصبح مديرا ً ناجحاً في إدارتك ؟ .... لا شك أن إجابتك ستكون ( نعم ) و ليست هذه إجابتك فقط بل هي إجابة كل شخص في موضع المسؤولية فمن يا ترى لا يطمح إلى تحقيق الأهداف المرجوة من إدارته ؟ ... إن الإدارة في حد ذاتها مهارة - و أية مهارة - تحتاج إلى من يجيدها و يتقنها و هناك نظريات و دراسات تهتم بهذا الشأن ولكن لا بأس من أن تقرأ هذه الوصايا العشر المدير الواعي هو الذي يعي بالأسس السليمة للإدارة الناجحة 1- ابتعد عن الغرور: لا تأتي إلى العمل و كأنك فارس آخر الزمان لتلغي كل الأنظمة و الإجراءات السائدة ، فتقول للجميع " من الآن فصاعدا كل شيء يجب أن يتغير ، فأنا المسؤول الأول و الأخير "من المؤكد أن هناك أشياء ستتغير و لكن لا يمكن تغيير كل شيء ، لأن هناك أشياء وجدت هكذا لأسباب موضوعية ، و ريثما تتأكد من الأسباب الكامنة وراء أداء بعض الأعمال بطريقة ما لا تعجبك ، فمن المنطقي أن تتريث طويلا قبل تغيير تلك الطرق . 2- لا تقطع وعودا زائفة أولا : عليك أن تعرف أن الصداقة و الإخلاص لا يشتريان بالمال ثانيا : لا تقطع وعدا ما لم تكن واثقا من استطاعتك الوفاء به ثالثا : تقديم الجوائز و المكافآت يجب أن يتم ببطء ، هذا إذا كانت المكافآت ضرورية ، وذلك بعد أن تستقر أوضاعك ، وتعرف حقا إذا كان هناك من يستحق المكافأة رابعا : المكافأة يجب أن تمنح انطلاقا مما قدمه الموظف في الماضي و ما سيقدمه في المستقبل 3- لا تكن مستبدا عندما تتصرف باستبداد فانك تعبر عن ضعفك لا عن قوتك ، و عندما تتعامل مع الموظفين كأنهم عبيد فإنك تخلق أعداء أنت بالغنى عنهم ، ان أقصى ما يمكنك فعله هو أن تبدأ تغيرا جذريا ، مع أن هذا أيضا لا يعني بالضرورة أنك مدير ناجح ، تذكر دائما أن التعبير عن قوة الحقيقة يتم بأسلوب هادىء وحازم يضمن تنفيذ الأوامر ، فإذا ما كنت واثقا من سلطتك فإن الآخرين كذلك . 4- أترك المحاباة من أهم صفات المدير الناجح أن يكون عادلا في معاملته للموظفين ، فأنت شخصيا عندما تتعامل مع شخص يحابي الآخرين فإن معنوياتك تنهار ، كما أن اهتمامك بالعمل يتلاشى و سوف يصيبك الإحباط ، فلماذا تبذل كل الجهد إذا كان إنجازك سينيب بالنهاية نحو المقربين من المدير . إن طبيعتنا كبشر أن ننتشي بالمديح و التقدير ، نحن نحب الشعور بالتميز و التقدير ، و إذا ما فقدنا هذه الأشياء فإننا قد نتردد في إضاعة وقتنا و إهدار طاقاتنا في جهود لا تلقى جزاء وشكرا . 5- لا تتكلم قبل أن تفكر بوجود أعداد كبيرة من الموظفين ينصتون إلى كل كلمة تقولها ، من السهل عليك أن تنسى أنهم ربما يستجيبون لسلطتك عليهم ، و ليس لذكائك و كفاءتك ، و من السهل أيضا أن يضللك إصغاؤهم وطاعتهم ولا سيما إذا كنت في بداية المطاف عصبيا . فليقتصر كلامك في البداية على الضرورة القصوى ، لأن مرؤسيك و رؤساءك أيضا يسجلون كل تصرفاتك غير المسؤولة التي قد تصدر عنك ، هذه الأفعال قد تصبح جزأ من صورتك أمام الآخرين ، وربما دامت نتائج ذلك إلى ما لا نهاية . 6- لا تعق العمل الكلمة الشائعة لهذه التعبير هي تفويض السلطة ، فقد تجد نفسك تحاول القيام بكل شيء ، ربما بسبب التوتر و قلة الخبرة ، أو ببساطة لأنك لا تثق بمعنوياتك . و هكذا و بسرعة فائقة ستجد أكداسا من المذكرات فوق مكتبك تنتظر الإعتماد ، كما سيتأخر اتخاذ القرارات المناسبة ، و سيتراكم العمل لتصبح إدارتك هي عنق الزجاجة في الشركة . ليست هذه مشكلتك وحدك ، فكل مدير قلق على عمله يغمره شعور عارم بالمسؤولية بحيث يبدو له من الأسهل و الأجدى أن يؤدي عمله بنفسه بدلا من تعليم الآخرين كيفية أدائه . 7- لا تتهرب من المسؤولية من أهم مباديء الإدارة أن تتحمل مسؤولية الأخطاء وتنسبها إلى نفسك و أن تنسب الإنجازات و الأداء الناجح إلى معاونيك ، لأن المدير الذي يحاول إلقاء اللوم على الآخرين و تحميلهم المسؤولية لن يخسر ثقتهم فقط ، بل واحترامهم أيضا . إن الإخلاص سلاح ذو حدين ... و عليك أن تتذكر دائما أن الخير يعم وأن الشر يخص . 8- لا تتورط في نوبات غضب إنه من غير الحكمة و الرزانة أن تفقد شعورك ، فتصرخ و تصيح ضاربا المكتب بقبضتك ، أو أن تقذف ما تقع عليه يداك ، إن الآخرين لن ينظرو إلى ما تقوم به على أنه قوة و صرامة ، بل يعتبرونه ضربا من الجنون وقلة الحيلة ، إنك بمثل هذا التصرف تجبر الموظفين على إخفاء الأخبار السيئة و المشكلات الكبيرة عنك ، تجنبا لغضبك الجارف ، و ستكون آخر من يعلم دائما ، وبعد فوات الأوان . إن مهمتك الأساسية هي أن تحل المشكلات لا أن تزيدها ، وهذا يتطلب صبرا عظيما و كثيرا من ضبط النفس ، و نحن هنا لا نطالك بأن تكون ملاكا ، ولا نحرمك من أن تعبر عن نفسك ، فهناك مواقف تجبرك على إظهار الإحباط و خيبة الأمل ، و لكن يجب أن ينصب تعبيرك هذا على المواقف و الأشياء نفسها ، و ليس على ما حولك حتى و لو ارتكبو بعض الأخطاء . 9- لا تتمتع بامتيازات شخصية كمدير جديد تجد نفسك فجأة قادرا على المجيء متأخرا ، أو المغادرة متأخرا ، أو الغياب أكثر من ساعة في فترة الغذاء ، أو إجراء إتصالاتك الشخصية من مكتبك ، كما قد تكون مأخوذا بمكانتك الجديدة أو بسلطاتك الواسعة ، فتحاول ممارسة هذه السلطات بأشكالها المتعددة . لكن عليك أن تعلم أن جميع العيون مسلطة عليك ، فأنت مثال حي لكل من يعمل معك ، و إذا لم تكن قدوة فلن يتبعك أحد ، كما أنه ليس لك أن تتوقع من الآخرين بذل قصارى جهدهم ، إذا لم تكن معهم لتحفزهم على ذلك . إذا عملت بوقت أكبر و بجهد أكثر لتنجز كل الأعمال في وقتها ، فإن كل الذي حولك سيتوقع أنك تتوقع مثل هذا العطاء منهم ، و أن أحد لن ينال رضاك أو الترقية ما لم يعمل بنفس الروح العالية . 10- وازن بين مصلحة المؤسسة و مصلحة الموظفين عليك أن تسير على خيط رفيع يفصل بين مصلحة المؤسسة و مصلحة الموظفين ، فإذا ما ملت إلى مصلحة المؤسسة لأن مصلحتك الوظيفية فبها ، فإن الموظفين قد يعتبرونك وصوليا ، أما إذا تعاملت بابتذال و ليونة مع الموظفين ، فسيكون من الصعب عليك أن تحتفظ بنفوذك . عليك أن لا تنقص أبدا من قدر مؤسستك ، فتخبر موظفيك مثلا بأنك تنتظر الفرصة للإنتقال إلى مؤسسة أخرى ، و احذر أن تكشف للموظفين الكثير من خصوصياتك و علاقاتك خارج العمل ، و إنه لمن المؤسف حقا أن علاقات الزمالة السابقة بينك و بين موظفينك لا يمكن أن تستمر بعد ترقيتك ، فأنت الآن مديرهم وعليك أن تتقبل الواقع الجديد ، وتترك مسافة ولو محدودة بينك و بينهم . المصدر // http://www.ansab-online.com/phpBB2/archive/index.php/t-3711.html م/بنت العتيقي 20-07-2006, 05:25 PM انت تبحث عن طرق الرسائــــــل ؟؟؟ هل تقصد الرسائل اللتي تبعث داخل الشركـــه او خارجهــــا ؟؟؟ او تقصد حفظ الملفات والوثائق وكتابة الخطابات الرسميــــه ؟؟ اتمنى التحديد ... لكي أساعدك .. وشكــــرا م.وفاء فتحي 20-07-2006, 09:19 PM bismilah اهلا بك اخي, و ارجو توضيح سؤالك اكثر و تحديد المطلوب بشكل ادق مشكورة كتير اختي الكريمة على مبادرتك بالافادة و حرصك على مساعدة الاخرين و بارك الله فيك wafk tnks deyamag 19-09-2006, 06:45 AM أثابك الله . موضوع جيد . محمد بن قنانة 13-11-2006, 12:49 PM تحياتى لك يابش مهندس وادامك الله بحر من العلم riad yahia 11-05-2008, 12:00 PM مشكورين على ما قدمت لنا وجزاكم الله عنا كل خيرا waleed almashad 14-05-2008, 03:07 PM اهلا بكم جميعا واتمنى ان تكون بداية للتعلم من بعضنا البعض الكثير |