Civil Engineer
16-10-2004, 09:31 PM
هل استخدم المصريون مناطيد هوائية لرفع حجارة الأهرام؟
بقلم:/ أحمد عثمان
توصلت المهندسة الأميركية مورين كليمونز إلى أن المصريين القدماء استخدموا مناطيد هوائية في بناء أهرام الجيزة، فقد عثرت كليمونز وهي من كاليفورنيا ـ على رسم مصري قديم يظهر مجموعة من الرجال يقفون في أوضاع غريبة، ويمسكون بحبال تتصل بطائر ضخم الحجم يطير أعلى الصورة، وأدركت أن هذا الرسم يفسر الطريقة التي استخدمها المصريون في رفع الحجارة الثقيلة التي تزن عدة أطنان. وذهبت المهندسة الأميركية إلى أن الطائر الضخم الذي ظهر بالصورة، ليس سوى منطاد أو بالونة كبيرة جرى استخدامها لرفع الأحجار الثقيلة. وحتى تتأكد من صحة نظريتها، أجرت كليمونز تجارب عملية تمكنت خلالها من رفع كتل من الاسمنت تزن 180 كيلوجراما، عن طريق استخدام المناطيد الهوائية.
ولم تكتف كليمونز بهذه التجارب فذهبت إلى مرتضى غريب الأستاذ بمعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (كال تك) الذي أجرى بدوره تجارب أخرى، واستطاع غريب رفع مسلة وزنها 3.5 طن، عن طريق استخدام شراع هوائي كبير. وفي حديث لمجلة «نيوساينتست» قال غريب إن قوة دفع كبيرة تكونت بمجرد فتح الشراع، وتمكنت من رفع المسلة في الهواء في مدة 40 ثانية، وذهب أستاذ التكنولوجيا إلى أن هذه التجربة قد تعيد فهم الطريقة التي تمكن بها المصريون القدماء من رفع أحجار يبلغ ثقلها عدة أطنان، لوضعها في مكانها في بناء الهرم. وكان المهندس المعماري المصري سيد كريم أستاذ الهندسة المعمارية، قد ذهب منذ بضع سنوات إلى تفسير يشابه ما توصلت اليه كليمونز، بناء على بعض الرسوم والكتابات الهيروغليفية التي عثر عليها، وتحدث المهندس المصري يومذاك عن نص مكتوب يدل على أن الحجارة كانت ترتفع في الهواء، بعد قراءة عدة تعاويذ أمامها.
http://members.lycos.co.uk/scorpionnetowrk/up/uploading/myadress1.gif
بقلم:/ أحمد عثمان
توصلت المهندسة الأميركية مورين كليمونز إلى أن المصريين القدماء استخدموا مناطيد هوائية في بناء أهرام الجيزة، فقد عثرت كليمونز وهي من كاليفورنيا ـ على رسم مصري قديم يظهر مجموعة من الرجال يقفون في أوضاع غريبة، ويمسكون بحبال تتصل بطائر ضخم الحجم يطير أعلى الصورة، وأدركت أن هذا الرسم يفسر الطريقة التي استخدمها المصريون في رفع الحجارة الثقيلة التي تزن عدة أطنان. وذهبت المهندسة الأميركية إلى أن الطائر الضخم الذي ظهر بالصورة، ليس سوى منطاد أو بالونة كبيرة جرى استخدامها لرفع الأحجار الثقيلة. وحتى تتأكد من صحة نظريتها، أجرت كليمونز تجارب عملية تمكنت خلالها من رفع كتل من الاسمنت تزن 180 كيلوجراما، عن طريق استخدام المناطيد الهوائية.
ولم تكتف كليمونز بهذه التجارب فذهبت إلى مرتضى غريب الأستاذ بمعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (كال تك) الذي أجرى بدوره تجارب أخرى، واستطاع غريب رفع مسلة وزنها 3.5 طن، عن طريق استخدام شراع هوائي كبير. وفي حديث لمجلة «نيوساينتست» قال غريب إن قوة دفع كبيرة تكونت بمجرد فتح الشراع، وتمكنت من رفع المسلة في الهواء في مدة 40 ثانية، وذهب أستاذ التكنولوجيا إلى أن هذه التجربة قد تعيد فهم الطريقة التي تمكن بها المصريون القدماء من رفع أحجار يبلغ ثقلها عدة أطنان، لوضعها في مكانها في بناء الهرم. وكان المهندس المعماري المصري سيد كريم أستاذ الهندسة المعمارية، قد ذهب منذ بضع سنوات إلى تفسير يشابه ما توصلت اليه كليمونز، بناء على بعض الرسوم والكتابات الهيروغليفية التي عثر عليها، وتحدث المهندس المصري يومذاك عن نص مكتوب يدل على أن الحجارة كانت ترتفع في الهواء، بعد قراءة عدة تعاويذ أمامها.
http://members.lycos.co.uk/scorpionnetowrk/up/uploading/myadress1.gif