مشاهدة النسخة كاملة : التعليم الفنى بين عقدتى (اصحاب الياقات البيضاء & عقده الخواجه


refrigeration man
16-05-2006, 04:11 PM
:) السلام عليكم
احبائى فى الله اعود اليكم بعد انقطاع دام 11 شهر بسبب انشغالى فى العمل
اخترت هذا الموضوع لسببين الاول من منطلق تخصصى حيث حانى حصلت على
بكالوريوس فى التبريد والتكييف من كليه التربيه جامعه المنصوره مصر حيث يفترض
ان اعمل كمدرس نظرى و عملى بالمدارس الثانويه الصناعيه و المعاهد الفنيه
والسبب الاخر هو من منطلق تجربتى العمليه فى سوق العمل حيث اكرمنى الله بالعمل
باطهر بقاع الارض (مكه المكرمه) فى السعوديه بشركه يورك العالميه
اثناء عملى بالمملكه تعرفت وعاشرت جنسيات عده مسلمه واخرى للاسف كافره
وتعرفت على ثقافات وحضارت عده ولكنى اكتشفت عامل مشترك للفئه الحرفين
و المهنين ma32#@@
نعم رغم التقدم العلمى و التكنولوجى و الصناعى حيث اصبح للمهندسين (اقصد الفئه التى
من طبيعه عمليها يحوى جزء يدوى ) و للفنين مكانه كبرى وعظمى تتعالى و تعظم مع بناء وانشاء
الصرح الاقتصاديه و الصناعيه الا وهى

عقده اصحاب الياقات البيضاء
و
عقده الخواجـــــــــــهwH$#
هذا ليس طرح منى فقط و لكنى افتح موضوع للحوار وانى والله اصدقكم انه لموضوع جد
خطير و مقلق ليس للافراد وحسب بل لحكومات و بلادان


يتبع الى القاءb@#$

عمر التومي
09-07-2006, 12:33 PM
bismilah

الموضوع الذي طرحته اخي العزيز بالغ الاهمية في تعاملاتنا حيث نميل الى التقة في القدرات الغربية و هذا بحكم الفارق في مستوى الدول و الذي لا يعكس بالطبع الفارق في مستوى الافراد في ذات المهنة مع انني لا انكر لان هذا شيء واضح للعيان و فعلا نتمنى ان تزال منا عقدة الخواجة ونظرتنا برهبة اليه

اما النقطة الجميلة الاخرى التي طرحتها و هي فكرة صداقة المهنة ان صح التعبير فالمهنة تجمع الناس من شتى الاجناس و الاعراق


greet



wafk

وليد يوسف
09-07-2006, 02:37 PM
سيدي العزيز ، ربما هي ليست عقدة بالكامل ولو كانت كذلك لتغيرت عبر السينين ، لقد أبدع الكثير من غير (الخواجات) في بلاد الخواجات ومن علماء وباحثين مصريين وعرب ، فالعقدة تكمن في فكرنا أكثر ما هي في الواقع ، إننا شعوب عاطفية في الغالب وعلى ذلك يجب أن يكون العمل مجرد وموجهه للإنتاج والإنجاز فنتميز ونتفوق على الخواجات أضف إلى أن إمكانات جامعاتنا متواضعة وغالبية العلوم التي نتلقاها بإستثناء الفن والأدب هي علوم خواجاتية بمافيها القانون والتاريخ (وفي الستقبل القريب في علوم الدين) وعلى هذا ننظر للخواجا على أنه تلقى علومه في بيوت العلم والمعرفة ذات الرفاهية المادية و الإمكانات الفائقة وما علينا إلا بذل المزيد من الجهد ومواجهة التحدي - وفقنا الله جميعا لما فيه خير أسرنا ووطننا والله المستعان.