jacky
15-05-2006, 03:01 PM
هذا موضوع عن القيادة في الاسلام اتمنى ان تستفيدو منه
النظام الإسلامي
الإسلام هو النظام الأفضل للحياة، فهو يلبي حاجات الإنسان المختلفة، الأساسية والهامشية، صغيرها وكبيرها، ولا يترك أدنى مجال إلا وأعطى له الحل الأمثل والأسلوب الأفضل والعناية الفائقة.
من هذا المنطلق يؤكد الإسلام على مسألة (القيادة) باعتبارها الرائدة في ترجمة النظام الإسلامي الى واقع الحياة، فهي المسؤولة قبل غيرها، ومراقبة من مختلف الجهات، ولأهمية القيادة في الإسلام حددت المهام بدقة ووضعت الشروط والمواصفات لكل قائد.
فالإسلام له قادة وأسلوب في القيادة، لم يعرفهما بالصورة الصحيحة، العالم من قبل.. والى العصر الحاضر:
من صفات القائد
فقادة الإسلام من ضمن الناس (أنفسكم في النفوس، وآثاركـــم في الآثـــار، وقبوركم في القبور) لا استعلاء لهم ولا كبرياء.. ولا امتـــياز في ملبس أو مــشرب او منكح او مركب او ما أشبه..
وقد ضرب الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وعلي رضي الله عنه إبان حكمهما هذا المثال، فلم يكن الرسول (صلى الله عليه وسلم) في مكة غير الرسول في المدينة... ولا الإمام علي في الكوفة غير علي في المدينة.. كلاهما كانا شعبيين .. متواضعين .. في متناول أيدي الجميع .. بدون حاجب .. ولا بواب.. ولا قصور.. ولا استغلال .. ولا غرور
فالرسول (ص) لما آمن به سبعة ملايين إنسان وكان مستولياً على تسع دول في خارطة اليوم كان نفس الرسول (صلى الله عليه وسلم) في مكة يوم وحدته وغربته واضطهاد المشركين له.
والإمام أمير المؤمنين كان في الكوفة مسيطراً على اكبر دولة في عالم ذلك اليوم، حيث كان يحكم زهاء خمسين دولة حسب خارطة اليوم ، كان نفس علي رضي الله عنه إبان اعتزاله عن الحكم في المدينة مشغولاً بالزراعة.
وهكذا يجب ان يكون قادة الإسلام، إذا اخذ الإسلام بالزمام في المستقبل بإذن الله، فلا دكتاتورية .. ولا استبداد .. ولا استغلال.. ولا استعباد.. ولا ترفع، كما يفعل بعض حكام اليوم في البلاد الإسلامية، ولا كحكام الدول المستعمرة والدول التي تظلم شعبها أو شعوب العالم.
وقد اثر عن الرسول (ص): (أشيروا علي أيها الناس)
وعن علي هيلع( )مالسلا انه قال للامة: (لكم علي المشورة)
الأسلوب الأمثل للقيادة
أما أسلوب القيادة فهو:
أ : ان يكون للمرجع الأعلى او (شورى الفقهاء) في الدولة الإسلامية صفة الاجتهاد والعدالة ، وصفة اختيار أكثرية الأمة له في أجواء حرة، وعلامة الأجواء الحرة وجود الأحزاب الحرة ووسائل الإعلام الحقيقية الحرة والمؤسسات الدستورية الفاعلة .
ب: ويشرف (شورى الفقهاء المراجع) على السلطات التقنينية (التشريعية)، والتنفيذية، والقضائية، وكذلك الأحزاب الحرة.
ج: تطبيق قوانين الإسلام في كافة شؤون الحياة: الاقتصادية، والاجتماعية، والسياسية، وغيرها، ومهمة السلطة التشريعية هي في الحقيقة تطبيق العصر على قوانين الإسلام، لا كالبرلمانات في الدول الديمقراطية، وقد ذكرنا في كتب (الفقه: السياسة) و(الفقه: الاقتصاد) و(الفقه: الاجتماع) و(الحكم في الإسلام) و(الى حكم الإسلام) بعض تفاصيل هذه الأمور.
حيث، لا استغلال.. ولا استعباد في الطبقة الحاكمة، وأحزاب حرة وحريات متوفرة في الاقتصاد.. والزراعة.. والعمارة.. والصناعة.. والتجارة.. وإبداء الرأي .. والثقافة.. وغيرها، والمال كل حسب سعيه .. والحكم والعلم مباح للجميع حسب الكفاءات.
فهذا يمنع ـ عادة ـ الاضطرابات والاغتيالات، ولا يمكن للمستعمرين من تصنيع الأحزاب العميلة بالشكل الذي يطلبونه، وذلك لعدم وجود نقاط ضعف في الحكومة الإسلامية حتى يستغلوها ويدخل منها الاستعمار وعملاؤه.
النظام الإسلامي
الإسلام هو النظام الأفضل للحياة، فهو يلبي حاجات الإنسان المختلفة، الأساسية والهامشية، صغيرها وكبيرها، ولا يترك أدنى مجال إلا وأعطى له الحل الأمثل والأسلوب الأفضل والعناية الفائقة.
من هذا المنطلق يؤكد الإسلام على مسألة (القيادة) باعتبارها الرائدة في ترجمة النظام الإسلامي الى واقع الحياة، فهي المسؤولة قبل غيرها، ومراقبة من مختلف الجهات، ولأهمية القيادة في الإسلام حددت المهام بدقة ووضعت الشروط والمواصفات لكل قائد.
فالإسلام له قادة وأسلوب في القيادة، لم يعرفهما بالصورة الصحيحة، العالم من قبل.. والى العصر الحاضر:
من صفات القائد
فقادة الإسلام من ضمن الناس (أنفسكم في النفوس، وآثاركـــم في الآثـــار، وقبوركم في القبور) لا استعلاء لهم ولا كبرياء.. ولا امتـــياز في ملبس أو مــشرب او منكح او مركب او ما أشبه..
وقد ضرب الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وعلي رضي الله عنه إبان حكمهما هذا المثال، فلم يكن الرسول (صلى الله عليه وسلم) في مكة غير الرسول في المدينة... ولا الإمام علي في الكوفة غير علي في المدينة.. كلاهما كانا شعبيين .. متواضعين .. في متناول أيدي الجميع .. بدون حاجب .. ولا بواب.. ولا قصور.. ولا استغلال .. ولا غرور
فالرسول (ص) لما آمن به سبعة ملايين إنسان وكان مستولياً على تسع دول في خارطة اليوم كان نفس الرسول (صلى الله عليه وسلم) في مكة يوم وحدته وغربته واضطهاد المشركين له.
والإمام أمير المؤمنين كان في الكوفة مسيطراً على اكبر دولة في عالم ذلك اليوم، حيث كان يحكم زهاء خمسين دولة حسب خارطة اليوم ، كان نفس علي رضي الله عنه إبان اعتزاله عن الحكم في المدينة مشغولاً بالزراعة.
وهكذا يجب ان يكون قادة الإسلام، إذا اخذ الإسلام بالزمام في المستقبل بإذن الله، فلا دكتاتورية .. ولا استبداد .. ولا استغلال.. ولا استعباد.. ولا ترفع، كما يفعل بعض حكام اليوم في البلاد الإسلامية، ولا كحكام الدول المستعمرة والدول التي تظلم شعبها أو شعوب العالم.
وقد اثر عن الرسول (ص): (أشيروا علي أيها الناس)
وعن علي هيلع( )مالسلا انه قال للامة: (لكم علي المشورة)
الأسلوب الأمثل للقيادة
أما أسلوب القيادة فهو:
أ : ان يكون للمرجع الأعلى او (شورى الفقهاء) في الدولة الإسلامية صفة الاجتهاد والعدالة ، وصفة اختيار أكثرية الأمة له في أجواء حرة، وعلامة الأجواء الحرة وجود الأحزاب الحرة ووسائل الإعلام الحقيقية الحرة والمؤسسات الدستورية الفاعلة .
ب: ويشرف (شورى الفقهاء المراجع) على السلطات التقنينية (التشريعية)، والتنفيذية، والقضائية، وكذلك الأحزاب الحرة.
ج: تطبيق قوانين الإسلام في كافة شؤون الحياة: الاقتصادية، والاجتماعية، والسياسية، وغيرها، ومهمة السلطة التشريعية هي في الحقيقة تطبيق العصر على قوانين الإسلام، لا كالبرلمانات في الدول الديمقراطية، وقد ذكرنا في كتب (الفقه: السياسة) و(الفقه: الاقتصاد) و(الفقه: الاجتماع) و(الحكم في الإسلام) و(الى حكم الإسلام) بعض تفاصيل هذه الأمور.
حيث، لا استغلال.. ولا استعباد في الطبقة الحاكمة، وأحزاب حرة وحريات متوفرة في الاقتصاد.. والزراعة.. والعمارة.. والصناعة.. والتجارة.. وإبداء الرأي .. والثقافة.. وغيرها، والمال كل حسب سعيه .. والحكم والعلم مباح للجميع حسب الكفاءات.
فهذا يمنع ـ عادة ـ الاضطرابات والاغتيالات، ولا يمكن للمستعمرين من تصنيع الأحزاب العميلة بالشكل الذي يطلبونه، وذلك لعدم وجود نقاط ضعف في الحكومة الإسلامية حتى يستغلوها ويدخل منها الاستعمار وعملاؤه.