مشاهدة النسخة كاملة : خطورة نقص فيتامين B12 ..ودوره في عملك وتركيزك


مراقب
13-05-2006, 09:59 AM
اخواني واخواتي الكرام..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

استميحكم عذرا.. فهذا الموضوع ليس هندسيا ..لكنه اساسيا في مجال الصحه الجسميه والنفسيه والعقليه..نظرا الى اهميته الآنيه والمستقبليه,بل وخطورته اذا لم يتم اكتشافه والتعامل معه ..علما ان علاجه من اسهل العلاجات وبدون اثار جانبيه - ان شاء الله - لكنه مهم جدا التعرف عليه وتشخيصه..وهذا ليس امرا صعبا,وذلك يتم عن طريق اجراء فحص للدم لقياس V.B12 .. ال- Folic Acid , و Ferotin او Iron ..الحديد

واذا ثبت وجود نقصا في V B12 فان علاجه يتم بواسطة الحقن الشهري او حسب ما يراه الطبيب المعالج ..وغالبا يكون الحقن افضل الوسائل ..او الحل الوحيد ..اذا كان سبب النقص هو خلل في الامتصاص للفيتامين B12.
وقد يذهب بعض الاطباء الى الاشتباه بأمراض مختلفه مثل الديسك او المفاصل او غيرها كثير ,اذا لم يتبنهوا الى هذا الموضوع ..ma32#@@

وانا اكتب هذا عن تجربه..والله من وراء القصد..
مع دعائي للجميع بالسلامه ..دائما..



واليكم هذا الخبر المنقول ..للفائده

http://www.alghad.jo/images/logo.gif





خبراء واختصاصيون يدعون لإيجاد قاعدة بيانات حول مرض نقص فيتامين B12
13/5/2006
http://www.alghad.jo/image.php?id=42252


أكدوا تزايد انتشاره وطالبوا بإجراء دراسات علمية لمعرفة الأسباب

حنان الكسواني
عمان - أكد خبراء واختصاصيون في أمراض الدم والجهاز الهضمي تزايد تسجيلهم لحالات إصابة بمرض نقص فيتامين B12، مطالبين الحكومة بإجراء دراسات علمية "دقيقة" لتحديد حجم المشكلة في المملكة وصولا إلى إيجاد أفضل السبل لمكافحتها.
ويعد B12 من الفيتامينات الهامة والضرورية لتكوين خلايا الدم الحمراء، وللمحافظة على أنسجة الأعصاب. ويؤدي نقص هذا الفيتامين إلى الإصابة بالأنيميا وهشاشة العظام وتلف دائم بالمخ والأعصاب.
وبحسب مواقع طبية على شبكة الإنترنت، فإن فيتامين B12 يساعد على تحويل الطعام إلى طاقة، ويحافظ على صحة كريات الدم الحمراء، ويقي من أمراض القلب ويقوي المناعة. ويعتبر الحليب ومنتجاته إلى جانب السمك واللحوم والدواجن من أهم مصادره.
وتتمثل أعراض نقص هذا الفيتامين في تعب وارهاق عام، شعور بالدوار، اضطراب الذاكرة، وفقر دم، آلام عصبية طرفية، إمساك، انتفاخ ووجود غازات، فقدان شهية، ونقصان الوزن. وقد يؤدي إلى وجود نمنمة في الأطراف، واضطراب التوازن، والشعور بالكآبة، والارتباك، وقرح في الفم واللسان.
واعتبر الخبراء أن أسباب انتشار هذا المرض في الآونة الاخيرة في المملكة "ما تزال مجهولة"، غير أنهم ربطوها بعوامل بيئية أو غذائية أو مائية أو وراثية مستبعدين العوامل النفسية.
وأشاروا إلى عدم توفر احصاءات دقيقة حول حجم المرض بين الأردنيين، لكنهم قدروا أن معدلات الإصابة به محليا "مرتفعة" مقارنة بالدول المجاورة.
وفضلوا عدم تقديم أرقام أو نسب تقريبية لأعداد الصابين بالمرض أو حجم المشكلة محليا، مطالبين بإجراء أبحاث عليمة دقيقة بالتعاون مع أكاديميين من الجامعات وخبراء عالميين للوقوف على حجم المشكلة.
وأكد رئيس شعبة أمراض الدم في مستشفى البشير الدكتور محمد الدويري أن الأسباب الحقيقية وراء ارتفاع الاصابات بنقص هذا الفيتامين بين مراجعي عيادات الدم "غير معروفة"، موضحا أن الحكومة توفر علاجه للمؤمنين صحيا مجانا في المستشفيات والمراكز الحكومية.
وأكد الدويري لـ"لغد" على ضرورة "اخضاع هذه الظاهرة للدراسة أسوة بالأمراض الأخرى كالسكري وأمراض القلب، كونها جديدة على مجتمعنا".
ودعا المواطنيين إلى الاهتمام بالأنماط الغذائية السليمة، وخصوصا تناول المواد من أصل حيواني ومشتقاتها تفاديا لحدوث فقر الدم الناتج عن سوء التغذية.
وتشير احصائيات وزارة الصحة إلى أن 42% من السيدات الحوامل و32% من النساء في سن الإنجاب و22% من الأطفال دون خمس سنوات وحوالي 20% من أطفال المدارس مصابون بفقر الدم.
ويعد فيتامين B12 إلى جانب الحديد من أهم العناصر التي يحتاجها الجسم لإنتاج كريات الدم الحمراء التي يؤدي نقصها إلى الإصابة بفقر الدم.
وتنفق الحكومة نحو 19 مليون دينار سنويا على علاج الأمراض الناتجة عن نقص الحديد وفقر الدم بحسب الإحصائيات الرسمية.
وأضاف الدويري أن "عدم تناول المواطن اللحوم والدجاج والبيض والحليب والألبان بكميات كافية لمدة تتراوح من 3-5 سنوات، فمن المؤكد إصابته بنقص الفيتامين B12".
ويستمر علاج هذا المرض للأبد، بحسب الدويري، بهدف تعويض المريض بالأنزيم المحفز لامتصاص الفيتامين في الدم. وأشار الدويري إلى أن العلاج يتم عن طريق حقن خاصة تساعد على امتصاص المواد الغذائية في الدم مباشرة متجاوزة المعدة والأمعاء.
ومن الصعوبة "فنيا" إضافة هذا الفيتامين إلى مادة الطحين بجانب مجموعة الفيتامينات التي بدأت وزارة الصحة الشهر الماضي تدعيم الطحين بها، وفقا للدويري.
ودعمت الحكومة مادة الطحين بحوالي 12 نوعا من الفيتامينات "الهامة" ومنها (أ) الذي يساعد على نمو الطفل وتمكينه من الرؤية ليلا وزيادة القدرة المناعية للجسم، إلى جانب حامض الفوليك الذي يعمل على تطوير المخ والحبل الشوكي لدى الأجنة.
كما يدعم الطحين بعنصر الحديد الذي يقي من فقر الدم ويساعد على الانتباه والتركيز، بالإضافة إلى الزنك الذي يعمل على تكاثر الخلايا ونمو الأنسجة والتئام الجروح.
وقال الدويري إن أحد أسباب الإصابة بنقص B12 يعود إلى فقدان المعدة أنزيم (خميرة) تساعد على امتصاص المواد الغذائية في الدم مرورا بالأمعاء الدقيقة، مؤضحا أن العلاج "يكون بمعدل إبرة (حقنة) شهريا وحسب درجة مرض المصاب".
ودعا المواطنين إلى ضرورة إجراء فحص سنوي لاختبار قوة الدم، ومراجعة الطبيب المختص إذا ظهرت أعراض المرض "بهدف تشخيصة مبكرا قبل البدء بالعلاج".
إلى ذلك، اكتشفت طالبة الصف العاشر الأساسي حنين عليان اصابتها بنقص فيتامين B12 السنة الماضية، بعدمت كانت تعتقد أن إصابتها بصداع شديد وشعورها بخمول شديد ناتج عن إصابتها بالتهاب في الأذن الوسطى.
وتقول عليان (16 عاما) "لدي باستمرار رغبة في النوم وعزلة عن محيطي وفقدان بالشهية عن الطعام، حتى إنني لا أركز في دراستي مما أثر على تحصيلي الدراسي".
وبعد أن أجرت عليان فحصا لقوة الدم، تبين إصابتها بالمرض، وبدأت رحلة علاجها، مسترشدة بنصائح طبيب في أحد المستشفيات الخاصة، والذي وصف لها علاج من أربع حقن شهريا تشتريها على نفقة والدها بسعر 130 قرشا لكل حقنة.
وشعرت الطالبة أسيل عامر (15 عاما) بتحسن ملحوظ عندما تعالجت من هذا المرض بعد أن خضعت لعلاج مكثف لحظة اكتشاف إصابتها، حيث قررت طبيبتها المعالجة في مستشفى الجامعة الأردنية إخضاعها لعلاج من 10 حقن على مدار عشرة أيام.
ودعت عامر قريناتها إلى تناول اللحوم الحمراء والابتعاد عن الحمية غير المبررة أو المدروسة، حتى لا يصبن بسوء تغذية أو فقر دم، لافتة إلى أهمية مراجعة الطبيب مبكرا لمساعدته في العلاج.
وكانت الطالبتان تعتقدان بأن الاعراض التي ظهرت عليهما تعود للضغوط الدراسية، إلا انهما لا تخجلان من طبيعة مرضهن. وأكدت الطالبتان أنهما أبلغتا معلماتهن بطبيعة مرضهن لمراعاة حالتهن الصحية، رغم تأكيداتهن لـ"الغد" بأنهن شعرتا بتحسن شديد بعد العلاج.
وأكد اختصاصي الجهاز الهضمي الدكتور نعيم أبو نبعة أن أعراض نقص فيتامين B12 تتشابه وأعراض فقر الدم، إذ يصاحب المريض صداع شديد وفقدان للشهية وهزال شديد ورغبة في النوم وخمول، بالإضافة إلى توتر شديد وعصبية.
وأكد أبو نبعة لـ"الغد" أن الاردن يفتقر "فعليا" إلى احصائيات حول أعداد المصابين بالمرض، ودراسات عن أسباب ارتفاع الإصابات به، مطالبا بإعداد سجل طبي لرصد الحالات المرضية في مختلف القطاعات الصحية لتحديد حجم المشكلة محليا. وأشار إلى أن أحد الأسباب التي "قد تؤدي إلى نقص هذا الفيتامين وراثية-جينية، بالإضافة إلى الأسباب البيئة والغذائية.

المهندس عدي
29-07-2006, 12:11 PM
شكرا على المعلومات وساحرص دوما على ان لايحصل لي نقص في هذا الفيتامين
شكرا جزيلا

engineerahmedeid
14-02-2007, 04:33 AM
بارك الله فيك

مهند جمعة
14-02-2007, 04:26 PM
مشكووووووووووووووور


على المعلومات