مشاهدة النسخة كاملة : مدى أهمية دراسة علم الاداره كـتخـصص مهم لإدارة المنظمات


alqroni
11-05-2006, 02:38 PM
مدى أهمية دراسة علم الاداره كـتخـصص مهم لإدارة المنظمات والرقي بها إلى نجاح وتطور أكبر

دار نقاش بيني و بين أحد الزملاء ناقشنا فيه هذا الموضوع وكذلك ربطنا بينه وبين الواقع حتى وصلنا إلى نقطة إختلاف أحب أخذ آراؤكم فيها من باب الفائدة وتبادل الخبرات.
في الواقع أن أكثر المناصب القيادية تناط إلى موظف وصلها بالتدرج الوظيفي بغض النظر عن تخصصه الذي دخل به إلى المنظمة فمثلا لو نظرنا إلى مدراء المدارس نجد أنهم مدرسين وكذلك عمداء الكليات (استثني كلية الإدارة) و مدراء بعض العيادات والمستشفيات أطباء تميزوا في مهنة الطب إلى أن وصلوا إلى منصب مدير وأيضا مدراء بعض الشركات الكبيرة أصلهم مهندسين (غالبا) .
رد علي زميلي بأن هؤلاء المدراء يتلقون دورات تدريبيه في فن القيادة و الاداره هذا غير الموهبة الذاتية للأشخاص المختارين .
فقلت إننا بهذا نفقد مدرسا وطبيبا ومهندسا ذوي خبرة عالية في مجالهم وهذا هو وقت إبداعهم إذ يتوفر فيهم التخصص والخبرة الكبيرة .
أيضا سوف لا نستفيد من متخصصين ذوي خبرة في مجال الإدارة فهل ينافسهم (في مجال الإدارة طبعا) من ليس له حظ في الإدارة سوى دورات تدريبية .
برأيي أن جسم المنظمة وهيكلها وانسيابية أعمالها ووضع إستراتيجيتها لتحقيق الأهداف وتطورها ومتابعة ذلك بأفضل الطرق لا يمكن أن يقوم به صاحب أي تخصص إلا صاحب التخصص الإداري .
وإلا فلماذا يدرّس علم الإدارة .

samehnour
12-05-2006, 06:36 AM
بالطبع تعلم الإدارة أمر هام للمدير و كذلك اهمية فهم المدير لطبيعة العمل و كذلك ووجود فرص للترقي للعاملبن. لذلك ووجدت الأشياء الآتية

أولا: الترقية الأفقية : بمعنى أنه لدينا مهندس متخصص على مستوً عالٍ و لا نريد أن نخسره وهو لا يصلح أن يكون مديرا، ففي هذه الحالة يتم ترقيته إلى مسميات لا تنقله إلى مستوى إداري آخر و لكنها ترضي طموحه. فمثلا يمكن ترقيته إلى كبير مهندسين - مهندس مستوى أول - مهندس خبير. أيا كانت المسميات

ثانيا: نظرا لأهمية فهم المدير لطبيعة العمل فإن وجود مدير على علم بطيعة العمل يعتبر أمر جيد ولكن كون هذا المدير عاش حياته مهندسا او طبيبا يجعل لديه الكثير من القصور لذلك ظهرت شهادات مثل شهادة ماجستير إدارة أعمال لأنها تؤهل هذا الطبيب أو المهندس لكي يصبح مديرا لمصنع أو مستشفى. قد يحدث أيضا أن هذا المدير يكون لديه مساعدون متخصصون في الإدارة

ثالثا: قد يحدث ان المتخصص في الإدارة يكتسب خبرات عن طبيعة عمل مؤسسة ما مما يمكنه من قيادتها. فمثلا تصور هذا المتخصص بدأ حياته في إدارة تسويق شركة صناعية ثم عمل بها بالتخطيط الاستراتيجي فهذا يجعله يلم بكثير من تفاصيل العمل

رابعا: الأمر يختلف حسب حجم المؤسسة و طبيعة العمل. فلو أردنا مدير مصنع صغير فالأفضل أن يكون مهندسا لأنه سيضطر للتدخل في تفاصيل العمل أما في حالة المؤسسات الكبيرة فيمكن ان يكون رئيس المؤسسة غير متخصص في الناحية الفنية لأنه سيكون لديه العديد من المديرين المتخصصين

alqroni
12-05-2006, 01:33 PM
sameh nour شكرا لك
بارك الله فيك
بقي تساؤل عن الفائدة المرجوه من دراسة الادارة بمرحلة البكالوريس
أعني ماهي الوظائف المستقبلية لخرّيج الادارة اذا كان في الغالب الوظائف القيادية من نصيب الفنيين ، حيث الفني سيتقلد المنصب الفني وكذلك المنصب القيادي فيما بعد. فما المناصب التي يمكن ان يتقلدها خرّيج الإدارة .

samehnour
12-05-2006, 05:04 PM
يوجد العديد من المجالات. دعني أوضح و اصيف لإجابتي السابقة

أولا: ليست كل المؤسسات قائمة على أعمال فنية فالمؤسسات التجارية و المالية لا تحتاج إلى فنيين و إنما دارس الإدارة يكون الأقدر على إدارتها. هناك مؤسسات لا تحتاج إلى دراسة فنية للإلمام بالجانب الفني لها مثل الفنادق و المطاعم و كثير من الخدمات. هذا بالنبة لوظيفة مدير مؤسسة

ثانيا: المفترض أن الخريج الفني أو الغداري لن يكون مدير مؤسسة عند تخرحه و لكنه يترقى أو يتنقل بين وظائف مختلفة ثم إن كات له نصيب يصبح مدير مؤسسة يوما ما. أثتاء هذا التنقل قد يكتسب الإداري خبرات فنية عن عمل معين مما يؤهله لإدارته

ثالثا: حديث التخرج قد يعمل في أي مؤسسة في: التسويق - التخطيط - أي جانب مالي - المشتريات - الموارد البشرية - التطوير الإداري. كذلك قد يعمل في شركة للاستشارات الإدارية


رابعا: المدير الفني إذا لم يؤهل إداريا لا يكون ناجحا لأنه لن يفهم الأمور المالية و سيبقى محصورا في الجانب الفني لأنه لا يفهم الجانب الإداري


خامسا: عندما درست في الولايات المتحدة كانت كلية الإدارة بدون عميد و تم تعيين عميد مؤقت من أساتذة الكلية لمدة حوالي عام. تم تشكيل لجنة عالية على مستوى الجامعة لاختيار عميد. استقر الرأي على ثلاثة -تقريبا- مرشحين من خارج الكلية وقام هؤلاء الثلاثة بعمل محاضرة للأساتذة و الطلبة عن خططهم إن تم اختياره. في النهاية تم اختيار عميد له تاريخ أكاديمي و تاريخ تجاري أو إداري. السبب أن عميد الجامعة مطلوب منه تحسين المستوى و تسويق الكلية

عملت يوما ما فإجارة الصيانة في شركة تصنيع و كان مدير الإدار مهندس مدني و كان ناجحا جدا لأنه كان يؤدي دوره الإداري بشكل جيد على الرغم من ان هذه الإدارة كان يعمل بها مهندسين كهرباء و ميكانيكا. أصبح هذا المدير بعد ذلك مديرا للشركة و كان ناجحا أيضا

في النهاية فإن مدير إداري لا يستطيع فهم الأساس العام للناحية الفنية لا يكون ناجحل كما ان المدير الفني الذي لا يفهم الناحية الغدارية لا سكون ناجحا

alqroni
12-05-2006, 06:44 PM
اشكرك على وقتك وجهودك
لقد اتضحت عندي الرؤية تماما
فجزاك الله خيرا ونفع بك آمين

ود المامون
28-07-2007, 12:18 PM
مدى أهمية دراسة علم الاداره كـتخـصص مهم لإدارة المنظمات والرقي بها إلى نجاح وتطور أكبر

دار نقاش بيني و بين أحد الزملاء ناقشنا فيه هذا الموضوع وكذلك ربطنا بينه وبين الواقع حتى وصلنا إلى نقطة إختلاف أحب أخذ آراؤكم فيها من باب الفائدة وتبادل الخبرات.
في الواقع أن أكثر المناصب القيادية تناط إلى موظف وصلها بالتدرج الوظيفي بغض النظر عن تخصصه الذي دخل به إلى المنظمة فمثلا لو نظرنا إلى مدراء المدارس نجد أنهم مدرسين وكذلك عمداء الكليات (استثني كلية الإدارة) و مدراء بعض العيادات والمستشفيات أطباء تميزوا في مهنة الطب إلى أن وصلوا إلى منصب مدير وأيضا مدراء بعض الشركات الكبيرة أصلهم مهندسين (غالبا) .
رد علي زميلي بأن هؤلاء المدراء يتلقون دورات تدريبيه في فن القيادة و الاداره هذا غير الموهبة الذاتية للأشخاص المختارين .
فقلت إننا بهذا نفقد مدرسا وطبيبا ومهندسا ذوي خبرة عالية في مجالهم وهذا هو وقت إبداعهم إذ يتوفر فيهم التخصص والخبرة الكبيرة .
أيضا سوف لا نستفيد من متخصصين ذوي خبرة في مجال الإدارة فهل ينافسهم (في مجال الإدارة طبعا) من ليس له حظ في الإدارة سوى دورات تدريبية .
برأيي أن جسم المنظمة وهيكلها وانسيابية أعمالها ووضع إستراتيجيتها لتحقيق الأهداف وتطورها ومتابعة ذلك بأفضل الطرق لا يمكن أن يقوم به صاحب أي تخصص إلا صاحب التخصص الإداري .
وإلا فلماذا يدرّس علم الإدارة .
ىاىىببيءسءءؤبللللللللللللللللللللللللللللللللللللل لللللللللللللللللللللللللللللللللللل

alqroni
28-07-2007, 04:43 PM
الاخ ود المامون
ردك غير واضح أرجو توضيحه للفلئده وشكراً