مشاهدة النسخة كاملة : قصائد في الدفاع عن رسول الله -صلي الله علية وسلم-
حمزة أحمد 14-04-2006, 05:41 PM قصائد في الدفاع عن رسول الله http://forum.amrkhaled.net/images/smilies/salla-icon.gif
أَتَهْزَأُيَا غُدْرُ بِالْمُصْطَفَى
بقلم : الأهدل
أَيَا زُمْرَةَ الْكُفْرِ جِيْلَ التُّخَـم
ْوَرَمْزَ السَّفَاهَةِ رَمْـزَ النِّقَـمْ
أَلَمْ تَهْجَعُوا مِنْ عَدَاءِ الرَّسُوْلِ
وَسُوْءِ التَّعَامُلِ مُنْـذُ الْقِـدَمْ
أَمَا آنَ لِلظُّلْـمِ أَنْ يَنْتَهِـيْ
أَمَـا آنَ لِلشَّـرِّ أَنْ يُخْتَـرَمْ
سَخِرْتُمْ بِشَخْصِ النَّبِيِّ الْكَرِيْمِ
وَأَضْرَمْتُمُ النَّارَ بَيْـنَ الأُمَـمْ
أَتَهْزَأُ يَا غُـدْرُ بِالْمُصْطَفَـى
إِمَامُ النَّبِيِّيْـنَ طَـوْدٌ أَشَـمْ
رَسُوْلٌ عَلَـى خُلُـقٍ نَيِّـرٍ
وَدِيْنٍ قَوِيْمٍ وَرَمْـزِ الْهِمَـمْ
أَنَرْوِيْـجُ أَسَّسْـتِ مَوْقُوْتَـةً
بَنَيْتِ مِنَ الْجَهْلِ أَعْتَى لَغَـمْ
وَكُنْتِ عَنِ الشَّرِّ فِيْ مَعْـزِل
ٍلَبِسْتِ مِنَ السُّخْرِ ثَوْبَ التُّهَمْ
وَالدَّانَمَرْكِيُّ شَيْـنُ الْـوَرَى
تَعَدَّى الْحُدُوْدَ بِرَسْمِ الْقَلَـمْ
أَسَاءَ إِلَى الْمُصْطَفَـى مُعْلِنًـا
رِضَاهُ وَأَوْغَلَ فِيْنَـا الأَلَـمْ
وَسَـدَّدَ سَهْمًـا إِلَـى أُمَّـةٍ
تَحَلَّتْ بِنُوْرِ الْهُدَى وَالْقِيَـمْ
ومَوْجُ الْعُتَـاةِ أَتَـى مُعْلِنًـا
بِنَقْض الْعُهُوْدِ وَنَكْثِ الْقَسَمْ
*****
أَيَا أُمَّـةَ الدِّيْـنِ مَاذَاالْوَنَـى
فَذُلُّ التَّوَانِيْ بِنَـا قَـدْ أَلَـمّْ
شَبَابٌ تَرَبَّـى عَلَـى غَفْلَـةٍ
وَرَقْصٍ وَلَهْوٍ وَتَـرْكِ الْقِيَـمْ
تَرَبَّى عَلَى نَغْمَـةِ الْفَاتِنَـاتِ
فَأَيْنَ الإِبَاءُ وَأَيْـنَ الشِّيَـمْ
أَيَسْخَرُ مِنْ شَرْعِنَـا زُمْـرَةٌ
قَدِ اغْتَالَهَا سُوْءُ فِكْرٍ أَصَـمْ
وَأَنْتُمْ عَلَى مَوْج بَحْرِ الْهَوَى
فَأَيْنَ الْعُهُوْدُ وَأَيْـنَ الذِّمَـمْ
فَتُوْبُوا فَفِي الدِّيْنِ عِزٌّ لَكُـمْ
وَنَصْرٌ وَفَخْرٌ وَفَضْلٌ وَكَـمْ
*****
أَيَا أُمَّـةَ الدِّيْـنِ مَـاذَا أَرَى
دَيَاجِيْرَ ظُلْـمٍ وَلَيْـلاً أَطَـمّْ
أَرَى مَوْجَةَ الشَّرِّ قَدْ آذَنَـتْ
بِحَرْبٍ عَلَى دِيْنِنَاالْمُحْتَـرَمْ
أَرَى مَوْجَةَ الظُّلْمِ قَدْ خَيَّمَتْ
عَلَى حَافَةِ الدِّيْنِ دِيْنِ الْقِيَـمْ
وَنَحْنُ عَلَى جُرُفِ الْهَاوِيَاتِ
نُغَازِلُ بُرْكَـانَ هَـمٍّ وَغَـمّْ
أَمَـا آنَ لِلَّيْـلِ أَنْ يَنْجَلِـيْ
وَمَا آنَ لِلْبَـدْرِ يَبْـدُوْ أَتَـمّْ
أَفِيْقُوا فَإِنَّ الْعَـدُوَّ اعْتَـدَى
عَلَى سَيِّدِ الْخَلْقِ مَاحِي الظُّلَمْ
رَسُوْلِ الْهُدَى وَالنَّبِيِّ الْكَرِيْمِ
وَتَاجِ التُّقَى وَالْوَفَى وَالْكَـرَمْ
أَفِيْقُوا فَإِنَّ الْعَـدُوَّ اعْتَـدَى
وَأَضْرَمَ نَارًا وَفِي النَّارِ سَـمّْ
فَأَعْطُوْهُ مِنْ دَرْسِكُمْ حِصَّـةً
لِتَهْوِيْ بِهِ فِيْ عَمِيْـقِ النَّـدَمْ
وَحُطُّوا عَنِ النَّفْسِ أَوْزَارَهَـا
بِمَـالٍ وَنَفْـسٍ وَإِلاَّ فَلَـمْ
ْ
حمزة أحمد 14-04-2006, 05:42 PM الا رسول الله
الشمـس تاهـت و غـيـم الـدمـع حاجبـهـا =و الطير ما عـاد يطـرِب لحنـه أسماعـي
فوقـي سمـا ضـاع كوكـب مـن كواكبهـا =و أطـى علـى تـراب مثـل الجمـر لـذَّاعِ
أجـرت عيونـي مـن اللـوعـات ساكبـهـا =و أفشى ضميري لنجـمٍ سايـر أوجاعـي
يا ليـت روحـي معـي بالضحـك أغالبهـا =و ياليـت قلبـي عـلـى النسـيـان مـطـواعِ
أرض (الدنـمـارك) لا طـابـت ملاعبـهـا =كثر العنـا و العـذاب الساكـن أضلاعـي
يـوم أطلـقـت ريـشـة الـراسـم عقاربـهـا =علـى الرسـول الأميـن الخـاتـم الـداعـي
مــن بــاب حـريـة الفـكـره و صاحبـهـا =لبْسـت عـرايـا الجـرايـم ثــوب الإبــداعِ
الله عـلـى مـجــرم الـرسـمـة و كاتـبـهـا= و الله على مـن سعـى فـي نشـره و بـاعِ
يكـرم رسـول الهـدى عـن كـذب كاذبهـا =الـنـجـم عـالــي و دود الـقــاع بـالـقــاعِ
يـا خيـر مــن لا بـكـى الدنـيـا و ذاهبـهـا =و أعـزّ مــن حــاز بالـفـردوس مـربـاعِ
يا صاحب الحوض ..يروى دوم شاربها= يــــا أول الـخـلــق عــنـــد الله شــفَّـــاعِ
يــا أعـظـم الـنـاس راجلـهـا و راكـبـهـا =يــا مــن لحـبـه عنـيـد القـلـب خـضَّــاعِ
النفـس ضاقـت مــن الحـسـره مذاهبـهـا= مـــا بــــان ردٍ يــبــرّد قــلــب مـلـتــاعِ
أحس أنا الشمـس تصـرخ فـي مغاربهـا =(إلا محـمـد) و مـــن للـشـمـس سـمَّــاعِ
هـو ويـن مليـاااار أعاجمهـا و أعاربـهـا= و يـن الزعـامـات مــن حـكـام و أتـبـاعِ
نـرســل تـواقـيـع ... بالـتـوبـه نطالـبـهـا =نحسـب عِدانـا مــن التوقـيـع تـرتـاعِ!!!
وقِّع ... و عَبّ الـورق و إمـلا جوانبهـا =و ابصـم بعـد فوقهـا وبعـشـر الأصـبـاعِ
الشـمـس مـــا ردّت كـفـوفـك لواهـبـهـا= و الذيب يغنم إذا مـا بالحمـى راعــي
حمزة أحمد 14-04-2006, 05:44 PM إمام المرسلين فداك روحي
للشاعر : صالح العمري
إمـامَ المُرسليـنَ فـداكَ رُوحـي = = وأرواحُ الأئـمــةِ والـدُّعــاةِ
رسولَ العالميـنَ فـداكَ عرضـي = = وأعــراضُ الأحـبّـةِ والتُّـقـاةِ
ويا علم الهـدى يفديـك عمـري = = ومالـي.. يـا نبـي المكرمـاتِ !!
ويا تـاج الهـدى تفديـك نفسـي = = ونفـسُ أولـي الرئاسـةِ والـولاةِ
فداكَ الكون يـا عَطِـرَ السجايـا = = فما للكـون دونـك مـن زكـاةِ ..
فأنـتَ قداسـة ٌ إمَّـا استُحـلّـتْ = = فذاكَ الموتُ مـن قبـل الممـات !!
ولـو جحـد البريّـةُ منـك قـولاً = = لكُبّوا فـي الجحيـم مـع العُصـاةِ
وعرضُـك عرضُنـا ورؤاكَ فينـا = = بمنـزلـة الشـهـادةِ والـصـلاةِ
رُفِعْتَ منازلاً.. وشُرحـت صـدرا = = ودينُـكَ ظاهـرٌ رغـمَ الـعُـداةِ
وذكـرُكَ يــا رســولَ اللهِ زادٌ = = تُضـاءُ بـهِ أسَـاريـرُ الحَـيَـاةِ
وغرسُك مُثمرٌ فـي كـلِّ صِقـع = = ٍوهديُـكَ مُشـرقٌ فـي كـلِّ ذاتِ
ومَا لِجنـان ِ عَـدنٍ مـن طريـقٍ = = بغيـرِ هُـداكَ يـا علـمَ الـهُـداةِ
وأعلـى اللهُ شأنـكَ فـي البَرَايـا = = وتلـكَ اليـومَ أجلـى المُعجـزاتِ
وفي الإسراءِ والمعـراج ِ معنـى = = لقـدركَ فـي عنـاقِ المكرمـاتِ
ولمْ تنطـقْ عـنْ الأهـواءِ يومـا = = وروحُ القدسِِ مِنكَ علـى صِـلاتِ
بُعثتَ إلـى المَـلا بِـرّاً ونُعمـى = = ورُحمى .. يـا نبـيَ المَرْحَمَـاتِ
رَفَعْتَ عـن البريّـةِ كـلُّ إصـرٍ = = وأنـتَ لدائهـا آســي الأُســاةِ
تمنّى الدهـرُ قبلـك طيـفَ نـورٍ = = فكـان ضيـاكَ أغلـى الأمنيـاتِ
يتيـمٌ أنقـذ َ الدّنـيـا.. فقـيـر = = أفـاضَ علـى البريّـةِ بالهِبَـاتِ
طريـدٌ أمّـنَ الدنيـا.. فـشـاد = = تعلـى بُنيانِـهِ أيــدي البُـنَـاةِ ..
رحيـمٌ باليتيـمـة والأُســارى = = رفيـقٌ بالجـهـولِ وبالجُـنَـاة ِ
بليـغٌ عـلّـم الدنـيـا بـوحـي = = ٍولــم يـقـرأ بـلـوح ٍ أو دواةِ
حكيمٌ .. جـاءَ باليُسْـرى .. شَفيـقٌ = = فلانـتْ منـهُ أفـئـدة ُ القُـسـاةِ
فمنكَ شريعتي .. وسكـونُ نفسـي = = ومنـكَ هويتـي .. وسمـو ذاتـي
ولـي فيـكَ اهتـداءٌ .. واقتفـاءٌ = = لأخـلاقِِ الـعُـلا والمَكْـرمـاتِ
وفيك هدايتي .. وشفـاءُ صـدري = = بعلـمـكَ أو بحلـمـكَ والأنــاةِ
ومنك شفاعتي في يـومِِ عَـرْضٍ = = ومــن كفـيّـكَ إرواءُ الظُّـمـاةِ
ومنك دعـاءُ إمسائـي وصحـوي = = وإقبالـي وغمـضـي والتفـاتـي
رسـولَ اللهِ قـد أسبلـتُ دَمْعـي = = ونزَّ القلـبُ مـن لَجَـجِ ِ البُغَـاةِ
فهـذي أمّـةُ الإسـلام ضـجّـتْ = = وقـد تُجبـى المُنـى بالنائبـاتِ!!
هوانُ السيفِ من هُـونِ المُبـاري = = ولِيـنُ الرمـحِ مـن لِيـنِ القنـاةِ
وقد تَشفى الجسومُ علـى الرزايـا = = ويعلو الدينُ مـن كيـدِ الوشـاةِ !!
وفـي هـزِّ اللـواءِ رؤى اتحـادٍ = = ولمُّ الشمل ِ من بعـد الشتـاتِ !!
وقد تصحو القلـوبُ إذا اسْتُفـزّتْ = = ولَفحُ التَّارِ يوقـظ ُ مـن سُبَـاتِ !!
ألا بُتـرتْ روافـدُ كـلِّ فــض = = تمـرّغَّ فـي وحـول ِ السيـئـاتِ
ألا أبْلِـغْ بَنِـي عِلمـان عـنّـي = = وقد عُدَّ العميـلُ مـن الجُنَـاةِ !!
أراكـمْ ترقصـونَ علـى أَسانـا = = وتَسْتَحْلـون مَـيْـلَ الغانـيـاتِ !!
وإن مسَّ العـدوَ مَسيـسُ قَـرح = = رفعتـمْ بيننـا صـوتَ النُّعـاةِ !!
وإنْ عَبستْ لكـم "ليـزا"* خَنَعْتـمْ = = خُنوع َ المُوفضيـنَ إلـى مَنـاةِ !!
وإن ما هَاجتْ الشُبُهـاتُ خُضْتـم = = بألسنةٍ شِحـاح ٍ فـاجـراتِ !!
"حوارُ الآخـرِ " استشـرى فذبّـوا = = عن المعصـومِ ألسنـةَ الجُفـاةِ !!
وصوت "الآخرِ " استعلـى فـردّوا = = عن الهـادي سهـامَ الإفتئـاتِ ..
رميتـمْ بالغلـو دُعـاة دينـي .. = = فهل من حُجّـةٍ نحـو الغُـلاة ؟!!
أكُـرّارٌ علـى قومـي كُـمـاةٌ .. = = وفي عينِ المصيبـةِ كالبنـات ِ؟!!
ومن يرجو بنـي علمـان عونـاً = = كراجي الروح ِ في الجسدِ الرُّفات !!
رسولَ الحُبِّ فـي ذكـراك قُربـى = = وتحـتَ لـواكَ أطـواقُ النـجـاةِ
عليك صـلاةُ ربِّـكَ مـا تجلّـى = = ضياءٌ .. واعتلى صـوتُ الهُـداةِ
يحارُ اللفظُ فـي نجـواكَ عجـزا = = وفـي القلـب اتقـادُ المـوريـاتِ
ولو سُفكـتْ دمانـا مـا قضينـا = = وفـاءك والحقـوقَ الواجبـاتِ ...
حمزة أحمد 14-04-2006, 05:45 PM إن كان فيكم نخوة ومروءة
بقلم : zahya
قرأت موضوعاً يدعو لنصرة المصطفى عليه وآله وصحبه أفضل الصلاة
والسلام .. أحسست ناراً تحرق قلبي فكانت هذه القصيدة :
هبِّي عذاباً يا رياح وهدِّمي = = بالثَّأرِ دار َالفسقِ والفجَّار
لا تتركي أثراً لأيِّ رذيلةٍ = = وتفنَّني بمواكبِ الإعصارِ
هدماً وقتلاً بالصواعق فانزلي = = وزلازلا ومقامعاً من نارِ
ودعي البحارَ تشدُّ في هيجانِها = = لتدكَ كلَّ شواطئ الأشرارِ
آن الأوانُ لسحقِهم هيَّا افزعي = = لرسولِ ربِّكِ كاملِ الأنوارِ
فمحمدٌ خيرُ الأنامِ على المدى = = متعرضٌّ للشَّتمِ من كفارِ
ينشقُّ قلبي صارخاً ومنادياً = = أهلَ الأمانةِ ثلَّةَ الأخيارِ
أن دافعوا عن حبِّنا وشفيعِنا = = وتكاتفوا في ثورةِ الأحرارِ
إن كانَ فيكم نخوةٌ ومروءةٌ = = لا تحجموا عن نُصرةِ المختارِ
حمزة أحمد 14-04-2006, 05:46 PM عذراً رسول الله
يــا رســول الله عـــذرا
قالـت الدنـمـارك كـفـرا
قـد اســاءو حـيـن زادو
في رصيد الكفـر فجـرا
حاكـهـا الاوبــاش لـيــلا
و استحلوا السب جهرا
حـاولـوا النـيـل و لـكـن
قـد جـنـو ذلا و خـسـرا
كـيـف للنـمـلـة تـرجــو
أن تطـال النـجـم قــدرا
هل يعيب الطهـر قـذف
ممـن استرضـع خـمـرا
دولـــة نصـفـهـا شـــاذ
ولـقـيـط جـــاء عــهــرا
آه لـــو عـرفــوك حـقــا
لاستهامـو فيـك دهــرا
سـيـرة المـخـتـار نـــور
كيف لـو يـدرون سطـرا
لـو درو مـن أنـت يـومـا
لاستـزادوا منـك عطـرا
قـطـرة مـنـك فـيــوض
تستحق (العمر) شكرا
يـا رســول الله نـحـري
دون نحرك أنـت أحـرى
أنت في الأضـلاع حـي
لم تمـت و النـاس تتـرا
حبـك الـوردي يـسـري
في حنايا النفـس نهـرا
أنت لـم تحتـج دفاعـي
أنت فـوق النـاس ذكـرا
ســيـــد للـمـرسـلـيـن
رحمة جـاءت و بشـرى
قــــــدوة لـلـعـالـمـيـن
لو خبت لـم نجـن خيـرا
يــا رســول الله عـــذرا
قومنـا للصمـت أسـرى
نــدد الـمـغـوار مـنـهـم
يـا سـواد القـوم سكـرا
أي شـئ قــد دهـاهـم
مـا لهـم يثنـون صـدرا ؟
لـم يعـد للصمـت معنـا
قـد رأيـت الصمـت وزرا
ملـت الأسـيـاف غـمـدا
ترتـجـي الآســاد ثـــأرا
إن حـيـيــنــا بـــهـــوان
كان جوف الأرض خيـرا
يـألــم الأحـــرار ســـب
لــرســول الله ظــهــرا
و يـزيــد الــجــرح أنــــا
نسـكـب الآلام شـعــرا
فـمـتـى نـقــذف نــــارا
تـدحـر الأوغــاد دحـــرا
يـا جمـوع الكفـر مـهـلا
إن بعـد العـسـر يـسـرا
إن بعد العسر يسرا
حمزة أحمد 14-04-2006, 05:48 PM بسم الله الرحمن الرحيم
هذه قصيده قالها الشيخ محمد حسان فى خطبة إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم
في زمن الردة والبهتان
في زمن الردة والبهتان ارسم ما شئت ولا تخجل فالكفر مباح يا فنان
في زمن الردة والبهتان ارسم ما شئت ولا تخجل فالكفر مباح يا فنان
فزمان الردة نعرفه .. زمن المعصية المعصية بلا نكران
فزمان الردة نعرفه .. زمن المعصية المعصية بلا نكران
إن ضل القلب فلا تعجب أن يسكن فيه الشيطان
لن يشرق ضوء من قلب لا يعرف طعم الإيمان
لن يشرق ضوء من قلب لا يعرف طعم الإيمان
لن يشرق ضوء من قلب لا يعرف طعم الإيمان
فارسم ما شئت ولا تخجل فالكل مهان
واكتب ما شئت ولا تخجل فالكل جبان .. فالكل جبان
لا تخشى خيول أبى بكر أجهضها جبن الفرسان
لا تخشى خيول أبى بكر أجهضها جبن الفرسان
و بلال .. و بلال الصامت فوق المسجد أسكته سيف السجان
أتراه يؤذن بين الناس بلا استئذان
أتراه يرتل بسم الله ولا يخشى بطش الكهان
فارسم ما شئت ولا تخجل فالكفر مباح يا فنان
واكتب ما شئت ولا تخجل فالكل مهان والكل جبان
أسألك بربك يا فنان .. أسألك بربك يا فنان..
هل تجرؤ أن تكسر يوما أحد الصلبان
هل تجرؤ أن تكسر يوما أحد الصلبان
أن تسخر يوما من عيسى أو تقذف مريم بالبهتان
خبرني يوماُ يا فنان حين تفيق من الهذيان
هل هذا حق الإنسان .. أن تشعل حقدك في الإسلام
أن تشعــل نارك في القـرآن
أن تسخر بحبيب الرحمـــن .. أن تسخر بحبيب الرحمن
خبرني يوماُ يا فنان حين تفيق من الهذيان
هل هذا حق الإنسان .. أن تغرس حقدك في الإسلام
أن تشعل نارك في القرآن
أن تسخر بحبيب الرحمن
فارسم ما شئت ولا تخجل فالكفر مباح يا فنان
دع باب المسجد يا زنديق .. دع باب المسجد يا زنديق ..
دع القرآن يا زنديق .. دع المصطفى يا زنديق
وقم وأسكر بين الأوثان
سيجيئك صوت أبى بكر ويصيح بخالد قم واقطع رأس الشيطان
قم واقطع رأس الشيطان
فمحمد باق ما بقيت دنيا الرحمن
فمحمد باق .. فمحمد باق .. فمحمد باق .. ما بقيت دنيا الرحمن
وسيعلو قول الله .. وسيعلو قول الله .. وسيعلو قول الله في كل زمان ومكان
لا تنسونا من صالح دعائكم
حمزة أحمد 14-04-2006, 05:49 PM هو المختار
اللهم إني أحببـتك وأحببت نبـيك عليه الصلاة والسلام حباً صادقاً أرجو
أن تغفر به الذنب ، وتُسعد به القلب ، اللهم تقـبّلْها دفاعاً عن سـيِّد الأبرار "
مـن نبـع هديـك تستقـي الأنـوار =
وإلـى ضيائـك تنتـمـي الأقـمـار
رب العبـاد حبـاك أعظـم نعـمـة =
ديـنـا يـعـزُّ بـعـزَّه الأخـيــار
حُفظت بك الأخـلاق بعـد ضياعهـا =
وتسامقـت فـى روضها الأشجـار
وبُعثـت للثقلـيـن بعـثـة سـيـدٍ =
صدقـتْ بــه وبديـنـه الأخـبـار
أصغت إليـك الجـن وانبهـرت بمـا =
تتلـو، وعَـمَّ قلوبـهـا استبـشـار
يا خير من وطيءَ الثـرى وتشرفـت =
بمسـيـره الكثـبـان والأحـجــار
يا من تتـوق إلـى محاسـن وجهـه =
شمـسٌ ويفْـرَحُ أن يـراه نـهـار
بأبي وأمـي أنـتَ ، حيـن تشرَّفـت =
بـك هجـرة وتـشـرَّفَ الأنـصـار
أنْشَـأْتَ مدرسـة النبـوة فاستقـى =
مـن علمهـا ويقينـهـا الأبــرار
هـي للعلـوم قديمـهـا وحديثـهـا =
ولمنهـج الديـن الحنـيـف مـنـار
لله درك مــرشــدا ومـعـلـمـا =
شَرُفَـتْ بــه وبعلـمـه الآثــار
ربَّيْـتَ فيهـا مـن رجالـك ثُـلَّـةً =
بالحـقِّ طافـوا فـي البـلاد وداروا
قـوم إذا دعـت المطامـع أغلـقـوا =
فمها ، وإن دعـت المكـارم طـاروا
إن واجهـوا ظلمـاً رمـوه بعدلهـم =
وإِذا رأوا ليـل الـضـلال أنــاروا
قـد كنـت قرآنـاً يسيـر أمامـهـم =
وبـك اقتـدوا فأضـاءت الأفـكـار
عمروا القلوب كما عَمَرْت ، فما مضوا =
إلا وأفـئـدة الـعـبـاد عَـمَــار
لو أطلـق الكـونُ الفسيـحُ لسانـه =
لسـرتْ إليـك بمـدحـه الأشـعـار
لو قيل : مَنْ خيرُ العبـادِ ، لـردَّدتْ =
أصواتُ مَنْ سمعوا : هـو المختـارُ
لِمَ لا تكون ؟ وأنـتَ أفضـلُ مرسـلٍ =
وأعزُّ من رسموا الطريـق وسـاروا
ما أنـت إلا الشمـس يمـلأ نورُهـا =
آفاقَنـا ، مهـمـا أُثـيـرَ غـبـار
مـا أنـت إلا أحمـد المحمـود فـى =
كـل الأمـور ، بـذاك يشهـد غـار
والكعبـة الغـرَّاءُ تشـهـد مثلما =
شهـد المقامُ وركنها والدَّار
يا خير من صلى وصام وخيـر من =
قـاد الحجيـج وخيـر مـن يَشْتَـارُ
سقطت مكانة شاتـم ، وجـزاؤه =
إن لـم يتـب ممـا جـنـاه الـنـار
لكأننـي بخطـاه تـأكـل بعضها =
وهنـاً ، وقـد ثَقُلَـتْ بـهـا الأوزار
مـا نـال منـك منافـق أو كـافـر =
بـل منـه نالـت ذلــة وصَـغَـار
حلّقت في الأفـق البعيـد، فـلا يـدٌ =
وصلـت إليـك ، ولا فـمٌ مـهـذار
وسكنت فى الفردوس سُكْنَى من بـه =
وبـديـنـه يتـكـفَّـل الـقـهَّـار
أعـلاك ربــك هـمـة ومكـانـة =
فلـك السمـو وللحـسـود بــوار
إنــا ليؤلمـنـا تـطـاول كـافـر =
مـلأت مشـارب نفـسـه الأقــذار
ويزيـدنـا ألـمـاً تـخـاذل أمــةٍ =
يشكـو اندحـار غثائهـا الملـيـار
وقفت على باب الخضـوع ، أمامهـا =
وهـن القلـوب ، وخلفهـا الكـفـار
يـا ليتهـا صانـت محـارم دارهـا =
مـن قبـل أن يتحـرك الاعـصـار
يا خير من وطيء الثرى ، فى عصرنا =
جيـش الرذيلـة والهـوى جــرَّار
فى عصرنا احتدم المحيط ولـم يـزل =
متخبِّطـاً فــى مـوجـه البـحَّـار
جمحتْ عقول الناسِ ، طاشَ بها الهوى =
ومـن الهـوى تتسـرَّب الأخـطـار
أنت البشيـر لهـم ، وأنـت نذيرهـم =
نعـم البـشـارةُ مـنـك والإنــذار
لكنهـم بهـوى النفـوس شـربـوا =
فأصابهـم غَبَـشُ الظنـونِ وحـاروا
صبغوا الحضـارةَ بالرذيلـةِ فالْتقـى =
بالذئـبِ فيهـا الثَّعْـلـبُ المَـكَّـارُ
ما (دانمركُ) القوم ، ما (نرويجهـم) ؟ =
يُصغـي الرُّعـاةُ وتفهـم الأبـقـار
ما بالهـم سكتـوا علـى سفهائهـم =
حتـى تمـادى الشـرُّ والأشــرار
عجبـاً لهـذا الحقـد يجـري مثلمـا =
يجري (صديدٌ) في القلـوب ، و(قََـارُ)
يا عصرَ إلحاد العقـولِ ، لقـد جـرى =
بـك فـي طريـق الموبقـاتِ قطـار
قََرُبَت خُطاك مـن النهايـة ، فانتبـهْ =
فلربَّـمـا تتـحـطَّـم الأســـوار
إنـي أقـول ، وللـدمـوع حكـايـةٌ =
عـن مثلهـا تتـحـدَّث الأمـطـار :
إنَّــا لنعـلـم أنَّ قَــدْرَ نبـيِّـنـا =
أسمـى ، وأنَّ الشانئـيـنَ صِـغَـارُ
لكـنـه ألــم المـحـب يـزيــده =
شرفـاً ، وفيـه لمـن يُحـب فخـار
*****
عبد الرحمن العشماوي
حمزة أحمد 14-04-2006, 05:50 PM سـبّـوا الرسـولَ .. !!
للشاعر : أبو عبد الله
مالي أراكَ كسيرَ الطّـرفِ يـا قمـرُ؟
وأدمعُ العيـنِ تهمـي منـكَ تنهمِـرُ؟
ما لي أرى السحُبَ السـوداءَ تجعلهـا
كمـن يريـدُ بهـا سِتـراً فتستَتِـرُ؟
ما لي أراكَ حزيـنَ القلـبِ منكسـراً
تكادُ من هولِ مـا تشكـوهُ تنشطِـرُ؟
ما للطيورِ تجـوبُ الأفْـقَ غاضبـةً؟
وكيف بـاتَ بـلا أوراقِـهِ الشجـرُ؟
مـا للجـبـالِ كــأنّ اللهَ زلزلـهـا
ترى الصخورَ بها تهـوي وتنحـدِرُ؟
وما لشمسِ الضحى تاهـتْ أشعّتُهـا
فليس يسعـدُ فـي أنوارِهـا الزّهَـرُ؟
فصَـدّ عـنـي كـأنـي لا أحـادِثُـهُ
وظلّ من هـول مـا يُخفيـهِ يعتصِـرُ
وقال لي ـ وحـروفُ الحـزنِ باكيـةٌ
الوهنُ بادٍ بهـا والضعْـفُ والخـوَرُ
تملّـكَ الضيـمُ قلـبـي لا يفـارقُـهُ
إنـي أكـادُ مـن الأحـزانِ أنتـحِـرُ
وفَـلَّ صبْـريَ أمـرٌ لا عـزاءَ لـهُ
فـلا أكـادُ لهـولِ الأمـرِ أصطـبِـرُ
الهـمّ طـوّحَ بـي والغـمّ أرّقَـنـي
فقلتُ : ماذا جرى ؟ ما الخطبُ ؟ ما الخَبَرُ ؟
دهـى العقيـدةَ أمـرٌ لـو تـدبّـرَهُ
قلـبُ التّقـيِّ لكـادَ القلـبُ ينفطِـرُ
فقلتُ : حسبي إلهي مـا الـذي نطَقَـتْ
بـهِ شِفاهُـك ؟ أفصِـحْ أيهـا القمَـرُ
فقالَ : عِـرضُ الرسـولِ البَـرِّ دنّسَـهُ
علـوجُ كفـرٍ هُـمُ الأرزاءُ والـقَـذَرُ
هُـمُ العلـوجُ فـلا عِـزٌّ ولا كــرمٌ
وكيفَ يكـرُمُ مـن أسيادُهُـمْ بَقَـرُ؟
تـرى الكِـلابَ إذا شبّهْتَهـا بـهِـمُ
تثورُ تصـرُخُ لا نرضـى فـذا جَـوَرُ
" قـومٌ لِـئـامٌ أقــلَّ اللهُ عِدّتَـهـمْ
كما تناثَرَ حـولَ الفقحَـةِ البَعَـرُ " (1)
لَوَ انّهُمْ ذُكروا عندَ الحميـرِ تـرى الـ
حميـرَ تخجَـلُ منهـم ثـمّ تستَـتِـرُ
سَبُّوا الرسولَ فيا قومي أليـسَ بكـمْ
من يُلقِـمُ الكفـرَ أحجـاراً ويبتَـدِرُ ؟
سَبُّوا الذي لو تناسَتْهُ القلـوبُ قَسَـتْ
وحيـنَ تذكُـرُهُ تـزهـو وتـزدَهِـرُ
لم يبقَ غيرُ علوجِ الكفرِ تنهـش مـن
عِرضِ الرسولِ بِهِ تهـزا وتحتَقِـرُ ؟!!
لا بـاركَ الله فـي أعراضِنـا أبــداً
إذا قُضِـي بحبيبـي دونَهَـا الوَطَـرُ
إنّ الرسـولَ لنـورٌ فــازَ قابِـسُـهُ
إنّـا بشِرْعَتِـهِ نسـمـو ونفتَـخِـرُ
إنّ الرسولَ سمـاءٌ لـو لهـا جمعـوا
كلَّ الغبارِ لمـا ضَـرُّوا ومـا كَـدِروا
صلّـى عليـكَ إلـهُ الكـونِ خالِقُنـا
فداكَ روحي فـداكَ السمـعُ والبَصَـرُ
فداكَ عِرضي وعِرضُ النـاسِ كُلِّهِـمُ
فداكَ أهلـي فـداكَ الخلـقُ والبَشَـرُ
اللهم صلّ وسلم على نبينا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
حمزة أحمد 14-04-2006, 05:51 PM حبيــــــب الله
أحمد حبــــــــيب الله بشر به عيسى أخـــــــاه
آمنـــا به نحن أمتــــاه أبدا أبـــــدا لن أنسى ذكراه
علـــــــيه سلام من الله وصلوات من خلق الإلـــــه
قلبي وعقلي ولساني معـــاه شوقي يزداد لينعم برؤيــــاه
رؤيته تنجز بعفو ربـــــاه وتتطلب رضاء أبي وأمــــاه
وصلة رحم أخي وأختــــاه أحمد حبـــــــــيب الله
هداه الهــــــادي لهـداه عن سائر مخلوقاته إنتقــــاه
منحه النبوة والرسالة أعطــاه ليشفع لأمته بشفاعتــــــاه
يوم تبيض وجوه وتسود وجوه وأسفـاه
نحن أمة حبيب الله نحن أمة حبيب الله
تعلمنا المشي عبر خطـــاه وورثنا القرآن وحياته ما أجمل ثروتاه
العيش بسنته مــــا أحلاه كوني مسلما ما أكبر حظـــــاه
الدنيــــا فقر وجــــاه فهنيئا لمن يعمل لأخرتــــــاه
ويحضى بدخول جنتـــــاه ويجاور حبــــــــــيب الله
أحمد حبيب الله أحمد حبيب الله
اللهم صل و سلم و بارك على حبيبك و حبيبنا محمد
لا تنسونا من صالح دعائكم
حمزة أحمد 14-04-2006, 05:53 PM شمعــة حيــــــــــــــــــــاتي
شمعة الحيــــــــــــــــــــــــــاة أنت
شمعــة حيـــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي
أعلم أنك تحب كل من يحبــــــــــك
فاشهد باني أحبك حب المجنونـــــات
أحبك يــــــــــــــــــــا حبيب حبيبي
أحبك يـــــــــــــــــــــا سيد المخلوقات
وجدت حبك في نبضات قلبـــــــــي
ولن ينتهي حتى بممــــــــــــــــــــاتي
محتــــــــــاجة إلى نور شمعتك في
هذه الظلمة الحالكة وسط هذه المتاهات
أفرح عندمـــــــــــــا يتحدثون عنك
فأبكي بدموع الابتسامــــــــــــــــــــــات
أفرح عندمــــــــــــــــــا يذكرونك و
يسلمون عليك بكثيـــــــــــــــر الصلوات
صلى الله عليك وسلم تسليـــــــــما
صلى الله عليك وسلم يا شمعة حياتــــي
محظوظة أنا لأنك أنت حبيبــــي ويزداد
حظي عندما تسقيني بكفيك أروع الشربــــــات
"أعلمت؟يا نور عيني بما فعل السفهاء
لقد تطاولوا عليك بأسخف الرسومــــات"
اللهم لا تآخذنا بما فعل السفهاء منا
وانصر حبيبك يـــــــــــا مجيب الدعوات
"ضحكوا عليك بكل ثقة ولكن اعلم
إنه يفوز من يضحك الضحكــــــــــــــات
أهنئك بفوزك عليــــــــــــــــهم كفى
انهم في أدنـــــــى مرتبة الحيــــــــــــــاة
أبشرك أحبـــــــــــــــــــابك كثيرون
فأنت سيد العــــــــــــــــــــــــــــــــاشقات
إنني معك واجب الحبيـــــــــــــــب
أن يقف مع حبيبه إلى آخر اللحظـــــــات
بل كلنا معك أحبــــــــــــــــــابك هم
أحبابي فافتخر بنا عند خالق السمــاوات
افتخر بنا عند صحابتك وقل لهم:
"هذه أمتي اشهدوها حلت لها الآن شفاعاتي"
صحيح أنني لم أجد وسيلة غير
تناول قلمــــــــــــــــــــــــــــي وورقاتي
وأنت تعلم أنها غاليـــــــــــــــــة
جدا علي كتابـــــــــــــــــــــــــــــــــــاتي
خصوصا عندمــــــا أذكرك فيها
يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا شمعة حياتي
أقدم إليك هذه الكلمـــــــــــــــات
فاذكرني بها في الأعلى في الجنـــــــات
وقل لــــــهم :"أمة الله تحبني "
فقط هذه لي أرفع الشهــــــــــــــــادات"
آسفة يا أماه عائشة إذ شاركتك
في حب حبيبك المختار بأجمل الصفات
ولكنني أحبه فيا حسرة على من لم
يشعر بحبه حسرة مــــا بعدها حسرات
يا الله أنت الأول وهو الثاني فاجمعني
وإياه وأحبابكم في الفردوس أسمى الدرجات
لا تنسونا من صالح دعائكم
حمزة أحمد 14-04-2006, 05:56 PM (نجم الثريا) قصيدة مدح في رسول الله
اسم الكاتبة:ريوف الشمري
سما قلمي إلى العليا و رامـا ليتَخِذَ النُجومَ لـهُ مُقَامـا
فأهْدتهُ الثريا ألـفَ نجـمٍ تَنزَّلَ بين أوراقي و حَامَـا
و مِن أنوارِها نَصَبَتْ حُرُفي على سطْرِ السماءِ لها خِياما
حروفٌ شيَّدتْ للمدحِ قصْرًا غَفَا الحُسْنُ الفرِيدُ بهِ وَ نَاما
يحِقُ لها و لي في الناسِ فخرًا فقدْ مَدَحتْ عظيما قد تسَامَا
رسولُ اللهِ نِبـراسُ المعالـي لهُ نُزْجِي التحيّةَ و السلامَـا
نُحِبُ رسولنا (طه) و نُبدِي لِسُنَّتِهِ اتِبَاعـا و احتِرَامَـا
تراهُ لِما بِهِ من خيرِ خُلْـقٍ لكلِّ سجيَّةٍ مُدِحتْ إمَامَـا
أمينٌ/ صادقٌ/ سمْحُ السجايا يبُزُّ بِحُسْنِ ما اتَّصَفَ الأنَامَا
شُجاعٌ في النِزالِ تراهُ ليثـا جرِيءَ الصدْرِ مِقْداما هُمامَا
وفيٌّ عادلٌ طـوْعُ الجَنـابِ فصيحٌ مِصْقَعٌ مَلَكَ الكلامَا
حليمٌ لا يجازي الشرَّ شـرّا لغير اللهِ ما طَلَـبَ انتِقَامَـا
سراجٌ للهُدى في كلِّ عصْرٍ و حبٌّ لا نُريدُ لهُ فِطامَـا
نُجِلُّ حُرُفَ سيرَتِهِ و نُبدِي لِسُنَّتِهِ اتِبَاعـا و احتِرَامَـا
هوَ المبعُوثُ بالإسلامِ دينـا كبدْرٍ شقَّ بالنورِ الظلامَـا
بهِ خُتِـمَ النبيِّـون الكِـرامُ وَ أحْسَنَ خالِقي فيهِ الخِتَامَا
أجلَّتْـهُ القُلُـبُ وَ أنزَلتْـهُ منازِلَ .... حُبُّهُ فيها تَرَامى
فقدْ حَمَلَ الأمانَةَ في ثَبَـاتٍ يخُوضُ لِأجْلِِها الموتَ الزؤاما
تُحِيطُ بِهِ الصِعابُ و لمْ يزِدهُ مَرارُ صِعابِهـا إلا ابْتِسَامَـا
فيا ربُّ اجْزِهِ خيرَ الجَـزاءِ و أحْلِلهُ الوَسيلَةَ و المَقَامـا
وَ بلِّغْنا شَفَاعَتَـهُ و زِدْنَـا لَهُ حُبا و بالدِين اعْتِصَامَـا
لا تنسونا من صالح دعائكم
حمزة أحمد 14-04-2006, 05:58 PM قصيدة: الرد على الاساءة الدنماركية واجب اولى الامر
--------------------------------------------------------------------------------
اخوتى فى الله هذه قصيده كتبتها للرد على اولئك الدنماركيين ارجو ان تعجبكم
سبو الرسول وسكتم واذاماثرنا نقمتم
بالله عليكم لماذا تركتو القتال وابيتم
الا الجلوس حيارى وفى النشرات نددتم
كيف بكم اذا متم وبين يدى ربى وقفتم
يسألكم هل صددتم هجوم الكفر وقاطعتم
هل ستكون الاجابة بانكم قد شجبتم
ذاك الهجوم الشنيع بمرض له اعددتم
هو انفلونزا الطيور هذا الذى به احتلتم
حتاما ينسى الحاكمون رسولنا سبب رحمتهم
لكنا لن ننسا الرسول شئتم هذا ام ابيتم
ولن تستطيعو منعنا ولو قتلتم وسجنتم
هيا هبو اخوتىو قفو وانتشو من نومتكم
واعيدو للاذهان قوتنا التى بهوانكم لها محيتم
كيف ستعيشوا ورسول الله يظلم
يااوربا اعلمى انكم من رحمة الله زلتم
لورايتم رسولنا لعلمتم انكم للحق قد جانبتم
كل يو حملة كافرة فهل من رسول الله نلتم
فانتظرو اعاصير الانتقام لرسولنا الحبيب منكم
للعلم كتبت القصيدة وعمرى 16 عام
حمزة أحمد 14-04-2006, 05:59 PM قصائد حسان بن ثابت
حسان بن ثابت بن المنذر من بني مالك بن النجار الخزرجي الأنصاري، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولد عام 60 قبل الهجرة وتوفي عام 54هـ.
وهو شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم، واللسان المبين للدعوة الإسلامية، الذي خلّد مواقفها في غرر شعره، وأبلى بلاءً حميداً في المنافحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهجاء أعدائه، حتى كانوا يستجيرون بالرسول عليه الصلاة والسلام من وقع هجائه ومضاء لسانه، وكان حسان أيضاً شاعر الأنصار في الجاهلية، وشاعر أهل اليمن في الإسلام.
وقد انبرى حسان منذ هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى المدينة للدفاع عن الإسلام وهجاء أعدائه، خاصة أولئك الشعراء من قريش الذين كانوا يهجون رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فلما اشتد هجاؤهم للرسول صلى الله عليه وسلم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:« مايمنع القوم الذين نصروا رسول الله بأسيافهم أن ينصروه بألسنتهم ؟» فقال حسان: أنا لها، وأخذ بطرف لسانه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«كيف تهجوهم وأنا منهم ؟» فقال حسان: يارسول الله لأسلنك منهم كما تُسلّ الشعرة من العجين، فسُرَّ الرسول صلى الله عليه وسلم به، وأكرمه ودعا له: أن يؤيده الله بروح القدس، ووعده الجنة جزاء منافحته عنه، ونصب له منبراً في المسجد الشريف ليلقي من فوقه شعره .
وقد سجلت كتب الأدب والتاريخ الكثير من الأشعار التي ألقاها حسان في مسجد سيد الأولين والآخرين عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، وهي في هجاء الكفار ومعارضتهم، أو في مدح المسلمين ورثاء شهدائهم وأمواتهم.
فمن الأشعــار التي يهجو بها شعراء المشركين قوله من قصيدة ينافح بها عن النبي صــلى الله عليه وسلم ويهجو سفيان بن الحارث بن عبدالمطلب الذي هجا الرسول صلى الله عليه وسلم:
ألا أبلــغ أبا سفيان عني فأنت مجوف نخب هواء
بأن سيـوفنا تركتك عبداً وعبد الدار سادتها الإماء
هجوت محمداً فأجبت عنه وعند الله في ذاك الجزاء
أتهجوه ولستَ له بكفءٍ فشركما لخيركما الفداء
هجوت مباركاً برّاً حنيفاً أمين الله شـيمته الوفاء
فمن يهجورسول الله منكم ويمدحـه وينصُره سواء
فإن أبي ووالده وعرضي لعرض محمد منكم وقاء
لساني صارم لاعيب فيه وبحري لاتكدره الدلاء
وكانت وفود القبائل تَقْدَم على الرسول صلى الله عليه وسلم للمفاخرة فكان الرسول عليه الصلاة والسلام يستعين بشاعره حسان للرد عليهم ومفاخرتهم، وكانت الروح الإيمانية والبراعة الشعرية عند حسان مدعاة لاعتناق بعض القبائل الإسلام، فقد اعتلى حسان المنبر في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم يوم انتصاره الأدبي العظيم على شعراء بني تميم في وفودهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم حين وفدوا عليه بعد فتح مكة ليفاخروه، وفيهم ساداتهم البارزون، ونخبة من خطبائهم وشعرائهم، أمثال الأقرع بن حابس، والزَّبْرِقان بن بدر، وعُطارد بن حاجب، وقيس بن عاصم، فألقوا خطبهم وقصائدهم، فانتدب النبي صلى الله عليه وسلم حسان بن ثابت للرد على شاعرهم الزِّبْرقان بن بدر، فنقض قصيدته بالقصيدة العينية التي يقول فيها:
إنّ الذوائب من فهر وإخــوتهم قــد بينوا ســنةً للناس تُتّبع
يرضى بها كل من كانت سريرته تقوى الإله وبالأمر الذي شرعوا
قومٌ إذا حاربوا ضروا عـدوّهم أو حاولوا النفع في أشياعهم نفعوا
سجية تلك منهم غير محــدثة إن الخلائق_فاعلم_ شرُّها البدع
إن كان في الناس سبّاقون بعدهم فكل سبق لأدنى سبقهم تبــع
ولايضنون عن مولى بفضــلهم ولايصيبهم في مطـــمع طبع
لايجهلون وإن حاولت جهلـهم في فضل أحلامهم عن ذاك مُتسع
أعفّةٌ ذكرت في الوحي عفتـهم لايطمعــون ولايرديهم الطمع
كم من صديق لهم نالوا كـرامته ومن عدوٍ علـيهم جاهد جدعوا
أعطوا نبي الهدى والبر طاعتـهم فما ونى نصرهم عــنه ومانزعوا
أكرم بقوم رسول الله شيعتهـم إذا تفرقت الأهواء والشـــيّع
فلما سمع القوم ماقاله حسان، قال الأقرع بن حابس: إن هذ الرجل لمؤتى له، والله لخطيبه أخطب من خطيبنا، وشاعره أشعر من شاعرنا، وأصواتهم أعلى من أصواتنا، ثم أقبلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعوه وأسلموا.
المديح عند حسان:
كان حسان ينظر في مديحه للرسول صلى الله عليه وسلم، ولأصحابه رضي الله عنهم، من الزاوية الدينية، لا من الزاوية القبلية،لذلك جاءت مدائحه صادقة، ونابعة من قلبه وعقله، وهذه أبيات يمدح بها رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أَغـــرّ عليه للنبوة خاتم مـن الله مشهود يلوح ويشهد
وضم الإله اسم النبي إلى اسمه إذا قال في الخمس المؤذن: أشهد
وشق لــه من اسمه ليجله فـذو العرش محمود وهذا محمد
نبي أتانا بعــد يأس وفترة مــن الرسل، والأوثانُ في الأرض تعبد
فأمسى سراجاً مستنيراًوهادياً يلـوح كما لاح الصقيل المهند
وأنذرنا ناراً وبشّــر جنةً وعلمـــنا الإسلام فالله نحمد
وأنت إله الخلق ربي وخالقي بذلك ماعـمّرت في الناس أشهد
ومن قوله يمدحه عليه الصلاة والسلام:
وأحسن منك لم تر قط عيني وأجمل منك لم تلد النساء
خُلِقْتَ مبرءاً من كل عيب كأنك قد خُلِقْتَ كما تشاء
الرثاء عند حسان:
وقف حسان جانباً كبيراً من شعره على الرثاء، يبكي به من سقط شهيداً من المسلمين في الميادين، ومن تخترمه المنية من رجالهم البارزين، موظفاً قصائده المعاني الدينية، والقيم الإسلامية، ويعدد فيها مناقب المرثي في نصرة الدين والذود عن الإسلام.
قال يرثي حمزة بن عبدالمطلب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيد الشهداء الذي استشهد في معركة أحد سنة ثلاث للهجرة.
دع عنك داراً عفا رسمـها وابك على حمزة ذي النائل
أبيض في الذروة مـن هاشم لم يَمْرِ دون الحق بالباطـل
أظلمتِ الأرضُ لفقــدانه واسودّ نور القمر الناصـل
صلى عليك الله في جــنة عالية مكـــرمة الداخل
وقال أيضاً يرثي أصحاب بئر معونة في السنة الرابعة للهجرة، الذين غدر بهم عامر بن الطفيل، وجماعة من بني سليم، وقتلوهم جميعاً، وكانوا زهاء سبعين رجلاً من خيار الصحابة قال:
على قتلى معــونة فاستهلي بدمـع العين سحاً غير نزر
على خيل الرسول غداة لاقوا مناياهــم ولاقتهم بقدر
أصـــابهم الفناء بحبل قوم تخـوّن عقد حبلهم بغدر
كما قال يرثي زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبدالله بن رواحة رضي الله عنهم الذين سقطوا شهداء في معركة مؤتة من أرض البلقاء في الشام، في السنة التاسعة للهجرة:
تأوبني ليل بيثرب أعـــسرٌ وهَـمٌّ إذا مانوّم الناس مسهر
لذكرى حبيب هيجت ثم عبرة سفوحاً وأسباب البكاء التذكر
بلى إنّ فقدان الحــبيب بليةُ وكـم من كريم يبتلى ثم يصبر
فلا يبعــدن الله قتلى تتابعوا بمـؤتة منهم ذو الجناحين جعفر
وزيدٌ وعبــدالله حين تتابعوا جميعاً وأسبـــاب المنية تخطر
غـداة غدوا بالمؤمنين يقودهم إلى المـوت ميمون النقيبة أزهر
وتجلى رثاء حسان عندما انتقل الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى في السنة الحادية عشرة للهجرة فقال يرثيه:
بطيبة رســم للرسول ومعهد منيرٌ وقد تعفو الرسوم وتهمـد
ولاتنمحي الآيات من دار حرمة بها منبر الهادي الذي كان يصعد
بها حجرات كـان ينزل وسطها مـن الله نور يستـضاء ويوقد
معالم لم تطمس على العهد آيها أتاهـا البلى فالآي منها تجدد
عرفت بها رسم الرسول وعهده وقبراً به واراه في الترب ملحد
ظللت بها أبكي الرسول فأسعدت عيـون ومثلاها من الجفن تسعد
فبوركت ياقبر الرسول وبوركت بلاد ثوى فيها الرشيد المسـدد
وبورك لحدٌ مـنك ضمن طيبـاً عليه بناء من صفيح منضــد
لقد غيبوا حلماً وعلماً ورحمـة عشـية علوه الثرى لايوسـد
وراحوا بحزن ليس فيهم نبيـهم وقد وهنت منهم ظهور وأعضد
يبكون من تبكي السموات يومه ومن قد بكته الأرض فالناس أكمد
ومافقد الماضون مثل محــمد ولامثله حـتى القيامة يفقـد
ورثاه أيضاً بقصائد متعددة كلها تترجم حزنه الشديد وأسفه البالغ.
وظل حسان بن ثابت رضي الله عنه ينشد الشعر في المسجد النبوي بعد موت الرسول صلى الله عليه وسلم في خلافة أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان رضي الله عنهم، روى أبو هريرة رضي الله عنه: أن عمر بن الخطاب مرّ بحسان وهو ينشد الشعر فلحظ إليه _ أي نظر إليه شزراً_ فأجابه حسان: كنت أنشد الشعر وفيه من هو خير منك، ثم التفت إلى أبي هريرة فقال: أنشدك الله: أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « أجب عني، اللهم أيده بروح القدس» قال: اللهم نعم .
حمزة أحمد 14-04-2006, 06:00 PM المصطفى حسان بن ثابت
يـاركن معتمد وعصمة iiلائذ ومـلاذ منتجع وجار مجاور
يـامن تـخيره الإلـه iiلخلقه فـحباه بالخلق الزكي الطاهر
أنت النبي وخير عصبة iiآدم يامن يجود كفيض بحر زاخر
ميكال معك وجبرئيل iiكلاهما مـدد لنصر من عزيز iiقادر
حمزة أحمد 14-04-2006, 06:02 PM وأَحسنُ منكَ لم ترَ قطُّ عيني وَأجْمَلُ مِنْكَ لَمْ تَلِدِ النّسَاءُ
خلقتَ مبرأً منْ كلّ عيبٍ كأنكَ قدْ خلقتَ كما تشاءُ
حسان بن ثابت
حمزة أحمد 14-04-2006, 06:03 PM اسم النبي
أغـر عـليه مـن الـنبوة iiخـاتم مـن الله مـشهود يـلوح iiويـشهد
وضـم الإلـه اسم النبي إلى iiاسمه إذا قـال فـي الخمس المؤذن أشهد
وشــق لـه مـن اسـمه iiلـيُجلهُ فـذو الـعرش مـحمودٌ وهذا iiمحمدٌ
نـبي أتـانا مـن بـعد يأس iiوفترةٍ من الرسل والأوثان في الأرض تعبدُ
فـأمسى سـراجاً مـستنيراً iiوهادياً يـلوح كـما لاح الـصقيل الـمهند
وأنـذرنـا نــاراً وبـشر iiجـنة وعـلـمنا الإســلام فالله iiنـحمد
وأنـت الـه الـخلق ربي iiوخالقي بـذلك مـاعُمرت فـي الناس iiأشهد
تعاليت رب الناس عن قول من iiدعا سـواك إلـها انـت اعـلى iiوأمجد
لـك الـخلق والـنعماء والأمر iiكله فـإيـاك نـستهدي وإيـاك iiنـعبد
حمزة أحمد 14-04-2006, 06:06 PM إيمان بالله ورسوله
شـهـدت بــأذن الله أن iiمـحـمد رسـول الله الذي فوق السموات iiعل
وأن ابـــا يـحـيى iiويـحـيىا كـلاهما لـه عمل في دينيه iiمتقبل
وأن الـتي بـالجزع من بطن iiالنخلة ومـن دانـها فـل من الخير معزل
وأن الـذي عـادى اليهود إبن مريم رسول اتى من عند ذي العرش منزل
وأن اخــا الأحـقاف اذ iiيـعذلونه يـقـوم بـديـن الله فـيه iiفـيعدل
حمزة أحمد 14-04-2006, 06:07 PM الهام من عمان: في مدح الرسول صلّى الله عليه وسلم
يا طالباً للحُبّ هِم بمحمد === ذاك هو النبع الزُلال الصافي
حُباً يورّثك الجنان فسيحة === يُنجيك من كرب بلا مقداف
اعرف فضائل مصطفاك فريضة === وأسكنها بالقلب الكليم الجافي
إن كنت ترضى في الحبيب تواضعاً === فمحمدٌ نهر التواضع صافي
أو كنت ترضى في الحبيب iiتعطّفاً === فبعطفه أمسى الصقيع دافي
إن كان يُعجبك التسامح شيمة === سل أهل مكة ساعة الإنصافِ
ولئن يروقك أن تهيم بماجدٍ === فالمجد صنعته بلا إسفاف
حمزة أحمد 14-04-2006, 06:08 PM الشيخ جمال الدين الصرصري: مدح الرسول
يقول الشيخ جمال الدين الصرصري والذي قال عنه ابن كثير في البداية والنهاية ج6ص299 : الصرصري المادح , الماهر , ذو المحبة الصادقة لرسول الله صلى الله عليه وسلم , يشبه في عصره بحسان بن ثابت رضي الله عنه وقد قتله التتار حينما دخلوا بغداد سنة 656هـ. يقول:
محمد المبعوث للنــاس رحمةً ==== يشيِّد ما أوهى الضلال ويصلح
لئن سبَّحت صُمُّ الجبـال مجيبةً ==== لداود أو لان الحديـد المصفح
فإن الصخور الصمَّ لانت بكفه ==== وإن الحصــا في كفه ليُسَبِّح
وإن كان موسى أنبع الماء بالعصا ==== فمن كفه قد أصبح المـاء iiيَطفح
وإن كانت الريح الرُّخاءُ مطيعةً ==== سليمان لا تألـو تروح وتسرح
فإن الصبـا كانت لنصر نبينا ==== ورعبُ على شهر به الخصم يكلح
وإن أوتي الملكَ العظيم iiوسخِّرت ==== لـه الجن تسعى في رضاه وتكدح
فإن مفاتيح الكنــوز بأسرها ==== أتته فرَدَّ الـــزاهد المترجِّح
وإن كـان إبراهيم أُعطي خُلةً ==== وموسى بتكليم على الطور iiيُمنح
فهـذا حبيب بل خليل مكلَّم ==== وخصِّص بالرؤيا وبالحق iiأشرح
وخصص بالحوض الرَّواء وباللِّوا ==== ويشفع للعـاصين والنار تَلْفح
وبالمقعد الأعلى المقرَّب نــاله ==== عطـــاءً لعينيه أَقرُّ وأفرح
وبالرتبة العليـا الوسيلة دونها ==== مراتب أرباب المواهب تَلمح
ولَهْوَ إلى الجنات أولُ داخلٍ ==== لــه بـابها قبل الخلائق يُفْتَح
حمزة أحمد 14-04-2006, 06:10 PM الشيخ / محمد بن علي آدم: الردّ المبكي للمجرم الدانماركي
الشيخ / محمد بن علي آدم "حفظه الله"
"المدرس بدار الحديث الخيرية بمكة المكرمة"
1/1/1427هـ
لَـقَدْ سَـاءَنِي جُـرْمٌ أَتَانِيَ خُبْرُهُ الشيخ / محمد بن علي آدم: الردّ المبكي للمجرم الدانماركي
الشيخ / محمد بن علي آدم "حفظه الله"
"المدرس بدار الحديث الخيرية بمكة المكرمة"
1/1/1427هـ
لَـقَدْ سَـاءَنِي جُـرْمٌ أَتَانِيَ خُبْرُهُ === مِنَ الدَّوْلَةِ الْبَغْضَاءِ قَدْ حَاقَهَا الظُّلَمْ
لَقَدْ سَاءَنِي وَسَـاءَ مَـنْ كَـانَ iiقَلْبُهُ === مُحِبًّا لِخَيْرِ الْخَلْقِ مَنْ سَادَ بِالْحِكَمْ
صَنِيعٌ أَتَى بِهِ شَيَاطِينُ دَوْلَــــةٍ === تَعِيشُ عَلَى الْفَسَادِ وَالْكُفْرِ وَالأَضَمْ [1]
فَيَا لَيْتَهُـمْ شُلَّـتْ يَمِينٌ بِـهَا افْتَرَوْا === وَآذَانُهُمْ صُمَّتْ وَأَعْمَاهُمُ الْغُمَـمْ
فِـدَاءً لَهُ أَبِـي وَأُمِّـي وَمُهْجَتِـي === فَمَنْ مِثْلُهُ فِي النَّاسِ قَدْ حَاطَهُ iiالْكَرَمْ
فَيَا مَنْ كَفَى الْمُسْتَهْزِئِينَ حَبِيبَــهُ === لِتُنْزِلْ عَلَيْهِمُ عَذَابًا قَدِ اصْطَلَــمْ
يَعُمُّهُمُ وَمَنْ غَدَا نَاصِرًا لَـــهُمْ === وَيَضْحَكُ مَعْهُمُ إِذِ الْكُـلُّ قَدْ ظَلَمْ
فَسُنَّتُكَ الَّتِي خَـلَتْ قَبْـلُ تَنْـزِلُ === عَلَى كُلِّ مَنْ يَبْغِي وَيُؤْذِي أُولِي iiالْقِيَمْ
فَيَا أُمَّةَ الإِسْلاَمِ قُومُـوا عَلَـى الْعِدَا=== بِكُلِّ الَّذِي لَكُـمْ لِسَـانًا أَوِ الْقَلَمْ
فَقَدْ نَزَلَتْ فِيكُـمْ مُصَائِبُ لَوْ أَتَتْ === عَلَى الرَّاسِيَاتِ الشُّمِّ أَرْكَانُهَا انْهَدَمْ
فَإِنْ لَـمْ تَرَوْا هَذِي مُصَابًـا مُجَلَّلاً === فَإِنَّكُمُ مَوْتَى وَإِنَّ الْهُدَى انْصَـرَمْ
وَإِنْ تَسْكُتُوا بِالْعِلْـمِ فَالْوَيْلُ قَـادِمٌ === وَقَدْ ضَلَّتِ الآمَالُ وَالشَّرُّ قَدْ نَجَمْ
وَلاَ شَكَّ أَنَّهَا مَضَى قَبْلُ مِثْلُهَــا === تَوَلَّى قِيَادَهَا أُولُو الْحِقِدِ وَالسَّقَـمْ
تَعَدَّى أَبُو جَهْلٍ وحَمَّـالَـةٌ طَغَتْ === وَمَنْ تَبَّتِ الْيَدَانِ مِنْهُ قَدِ اضْطَرَمْ ii[2]
فَذِي سُنَّةُ الإِلَهِ فِي الْخَلْقِ قَدْ جَرَتْ === فَيَمْتَحِنُ الأَخْيَارَ بِالْفِرْقَةِ اللَّــوَمْ [3]
لِيَرْفَـعَ قَـدْرَهُمْ وَيُعْلِيَ ذِكْرَهُـمْ === وَيَعْرِفَ فَضْلَهُمْ كَثِيرٌ مِنَ الأُمَـمْ
فَلَوْلاَ اشْتِعَالُ النَّارِ فِي الْعُودِ لَمْ يَفُحْ === لَهُ عَرْفُهُ الشَّذِي لِمَنْ شَاءَ أَنْ يَشَمْ
وَلَيْسَ احْتِجَابُ الْعُمْيِ للشَّمْسِ ضَائِرًا === فَرِفْعَةُ قَدْرِهَا لِذِي الْبَصَرِ ارْتَسَـمْ
فَقَدْرُ رَسُولِ اللهِ فِـي الْخَلْقِ iiظَـاهِرٌ === فَمَا ضَرَّهُ قَوْمٌ أَضَلُّ مِنَ الْبَهَـمْ [4]
لَـقَدْ رَفَـعَ الإِلَـهُ قَـدْرَ مُحَمَّدٍ === فَقَرَّبَهُ زُلْفـَى وَحَـلاَّهُ بِالنِّعَـمْ
وَيَبْعَثُهُ يَـوْمَ الْقِيَامَـةِ شَافِعًــا === لِفَصْلِ الْقَضَا بِهَا فَمَا أَعْظَمَ الْكَرَمْ
وَقَدْ شَـرَحَ اللَّطِيفُ صَدْرًا وَأَوْدَعَهْ === بَدَائِعَ حِكْمَةٍ فَيَـا وَيْلَ مَنْ هَضَمْ ii[5]
وَشَقَّ لَـهُ الْبَدْرَ الْمُنِيرَ مِـنَ السَّمَا === وَشَاهَدَهُ كُـلٌّ بِلَيْلٍ قَـدِ ادْلَهَمّْ
وَحَنَّ إِلَيْهِ الْجِذْعُ لَـوْلاَ احْتِضَانُـهُ === لَمَا فَارَقَ الْبُكَـا إِلَى سَاعَةِ النَّدَمْ
شَكَى الْعِيرُ ضُرَّهُ وَسَلَّمَهُ الصَّفَ [6] === فَيَا وَيْلَ أَقْوَامٍ أَضَلُّ مِـنَ النَّعَـمْ
رَسُولُ الْهُدَى أَحْيَى الْقُلُوبَ بِذِكْرِهِ === قُلُوبَ ذَوِي الأَلْبَابِ وَالنُّورِ وَالشِّيَمْ
هُـوَ الرَّحْمَةُ الْمُهْدَاةُ لِلْخَلْقِ كُلِّهِمْ === كَـمَا أَخْبَرَ اللهُ الْـكَرِيمُ فَلْيُغْتَنَـمْ
فَمِنْ تَبِـعَ الرَّسُـولَ كَـانَ iiمُعَزَّزًا === بِذِي الدَّارِ وَالأُخْرَى مُعَافًى مِنَ iiالنِّقَمْ
وَمَنْ لَمْ يَرَ الْهُدَى لَدَيْهِ فَقَدْ جَنَى === عَلَـى نَفْسِهِ الْوَبَالَ قَـدْ نَالَهُ الْغُمَمْ
فَيَـا رَبِّ أَحْيِنَـا عَلَى حُبِّهِ إِلَـى === مُفَارَقَةِ الدُّنْيَا وَنَحْنُ عَلَـى النِّعَـمْ
وَيَــا رَبِّ أَهِّلْنَا لإِحْيَـاءِ شَرْعِهِ === وَنَنْشُرُهُ فِي الْعُرْبِ أَيْضًا وَفِي الْعَجَمْ
وَنَدْفَعُ عَـنْ حَرِيمِـهِ كُـلَّ مُفْتَرٍ === مَرِيدٍ مُعَـانِدٍ وَبِالْفُحْشِ قَـدْ جَرَمْ
صَـلاَةٌ مِـنَ الرَّحْمَنِ ثُمَّ سَلاَمُهُ === عَلَى سَيِّدِ الْخَلْقِ الْمُحَبَّبِ فِي الأُمَمْ
وَآلٍ لَهُ أَهْـلِ الْمُرُوءَةِ وَالْهُـدَى === وَأَصْحَابِـهِ أُولِي الْمَعَارِفِ وَالْكَرَمْ
يَقُـولُ مُحَمَّدٌ أَيَارَبِّيَ ارْحَمَــا === إِذَا الأَجَلُ انْقَضَى وَحَبْلِي قَدِ iiانْصَرَمْ ------------------------------------------------
[1] ـ محركة الحقد والحسد والغضب اهـ "ق".
[2] ـ أي التهب.
[3] ـ اللَّوَمُ محرّكةً: كثرة العذل، وهو هنا على حذف مضاف، أي ذوي اللوم، أو وُصفوا به مبالغة.
[4] ـ محرّكةَ، تُسكّن هاؤه أيضًا: أولاد الضأن والمعز والبقر، أفاده في "القاموس".
[5] ـ هَضَم من باب قتل: إذا كسر، ويقال: هضمه: إذا دفعه، وكسره، أفاده في "المصباح"، والمراد هنا انتهك حرمة النبيّ، ودنّس عرضه، وانتهكه.
[6] ـ جمع صَفَاة، وهو الحجر الصَّلْد
حمزة أحمد 14-04-2006, 06:12 PM أ/ ميسون قصاص :صلّى عليك الله
ريح الصّبا تزكي الصّبابة في الحشـا عند الهبوب
وتحرّك الأشواق تطــوي بالمـنى بُعدَ الدّروب
فإذا الحيــاة بمرّها تحلو وتنسـاها الكروب
وتهون في الدّرب الصّعاب وينجلي ليل الخطوب
يا أحمـدَ الهادي ويا نوراً أطلّ على القلــوب
من كلِّ شيءٍ حُسـنَهُ آتاك علام الغيــوب
فالشّمسُ حُزْتَ ضياءها والغيمُ مدمعَه السّكوب
والطّيرُ أهدت شدوها والزّهرُ أهداك الطّيـوب
أهدى الصّباح حياته وسـكينةً أهدى الغروب
يا منذراً ومبشّـراً من عند علام الغيــوب
يا داعيــاً وسراجَ نورٍ قد أضـاء لنا الدّروب
ذكراك تحيينا وحبّـك غيثنـا يروي القلـوب
وحديثك الهادي رياض ليس فيــها من لغوب
صلّى عليك الله يا من ذكره يمحــو الذّنوب
حمزة أحمد 14-04-2006, 06:13 PM الشيخ / حامد بن عبد الله العلي: حوار بين سلعة دانمركية وأخرى أمريكية
قالتْ سلعةُ الدنمركِ ===وهي على الرفّ تبكيِ..
لأختِها الحسينةِ البهيهْ === بضاعةٍ بالقربِ أمريكيهْ ..
أختاه أنّي سوفَ أُحْرق ===عــمّا قـليلٍ بعدما أُمزّقُ
ماذا جنيتُ قولي يا شقراءُ ===أجاءني لوحديَ الشقاءُ ؟!..
فقالت تلكُمُ الذكيّهْ === برقة تهتزّ كالصبيّهْ..
أمَا علمتِ أنّكمْ رسمتمْ === جنايةً عظيمةً جَنيمْ ..
ثم ألقت بشعرها كذا كذا === بغُنْجها ضاحكةً قالت: وذا
تطاولٌ على نبيّ أمةٍ === عظيمةٍ بفعلة لئيمةٍ!
وسوف يعلنون قعقعهْ! === ويضربون شعبكم مقاطعهْ..
قالت تلكمُ الشقيهْ === فأنتِ يا عاهرةٌ دنيهْ ..
ما بالهُمُ تركوكِ لا عقابُ ===ينالكِ اليومَ ولا سبابُ؟!..
قالتْ ويحَكِ ويحَ أمُّكِ === أمريكيّة أنا ما أَلمكِ؟!
نحن الذين مزّقُوا المصاحفَ === وبالكلاب تلحسُ الصحائفَ ..
في "باغرام" نفعل ما نشاءُ === وهاهنا في (غونتنامو) لا مراءُ
وقد شتمنا ربّهمْ ودينهمْ === عرضهمْ تراثهمْ نبيّهمْ!
وفي العراق نقصف iiالمساجدَ === نذيقهم من بأسنا الشدائدَ.
ومن عقودٍ ندعم الصهاينهْ === بـنجدة دائـمةٍ وبائنهْ
ليقتلوهم يهتكوا نساءهم === وبالصَّغار يحكموا فضاءهم!
مساجدُ قد حُوِّلتْ مراقصا === والمسجد الأقصى بدا iiمُنكَّصا
وكلّ يومٍ نشتم الرسولا === ونُظهر التوراة والإنجيلا..
نحاربُ الشريعة المطهّرهْ === سياسةً محكمةً مقررهْ
وننشر الفسادَ في الأخلاقِ === ونحنُ واليهود في سباقِ
ويشترون منّا ما نحبُّ === وعندنا أموالهمْ تُصبُّ !!
ورضخُوا للجزية الجليه.. === منظمة التجارة الدوليه..
قالت تلك السلعة الدنمركيهْ === ويحكِ فكيف أصيرُ iiأمريكيهْ
فهزّت الأُخرى خصرها: === لن تعدوَ الدنمرك قدرَها
فغضبت الأولى عليها حاقدهْ: === سلط الله عليك القاعدهْ
حمزة أحمد 14-04-2006, 06:14 PM أحمد محمد سعد: في نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم
أمطرينا يا سماء الله جمرًا === واحرقي الإحساس منا.. قد تبلد
وارجمينا يا جبال الأرض صخرًا === وارجمي منا لسانًا قد تجمد
كيف يهنينا الطعام وقد صرعنا === واستبيح القدس والصرح iiالممرد
كيف ينعشنا النسيم وقد سمعنا === مَن بأرض الكفر يسخر من محمد
أي ضيم فاق ضيم الناس طرًّا === أي كفر صار يحمي أو يمجد؟!
ألف مليون بلا وزن ترانا === ما ترى فينا صليلاً يتردد
يدفع الباغين عن عرض نبي === نوره يهدي إلى الخير المسدد
جاء للدنيا فأشرق في رباها === فاستقت منه الهدى دومًا لتسعد
أدب الشرك وأرداه طريدًا === دون مأوى في البراري يتشرد
علم الناس السعادة كيف تهدى === لفقير من لظى الفقر مهدد
وسرى في روحنا يروي قلوبًا === من ظلام الكفر والإجرام جلمد
يوم مكة في رؤى التاريخ يوم === رحمة الهادي الحبيب به تجدد
حين قال لمن بغى يومًا قريبًا === "أنتم الطلقاء" في الأرض تردد
يا بلاد الله هل شاهدت يومًا === في جبين الدهر إنسانًا كأحمد؟!
من تبارى فيه أهل الحب جمعًا === عشقه للصب أمجادٌ وسؤدد
حين تنسى الروح أن الحب يروي === نستقي من حبه حبًا يمدد
والليالي في محبته ضياء === والضياء بحبه خُلد وسرمد
يا نبيًا شُلَّ كلُ الجسم مني === إن سكتُّ على الإساءة يا محمد!
ما الذي يبقى لنا بعد رسولي === ليس تنفعنا صلاة إن تهدد
يا رجال الحق بالإيمان قوموا === واقطعوا الكفر الجبان بلا تردد
ذاك عرض المصطفى يُجتاح جهرًا === ذاك عرض المجتبى الهادي محمد
إن صمت الناس خزيًا وانكسارًا === منه كل الكون والأحياء تفسد
شبلي موعد 04-05-2007, 10:03 PM حـاولـوا النـيـل و لـكـن
قـد جـنـو ذلا و خـسـرا
كـيـف للنـمـلـة تـرجــو
أن تطـال النـجـم قــدرا
هل يعيب الطهـر قـذف
ممـن استرضـع خـمـرا
دولـــة نصـفـهـا شـــاذ
ولـقـيـط جـــاء عــهــرا
فاطمه العمري 10-05-2007, 09:20 AM جزاك الله خيرا ع نقل القصائد الرائعه ننتظر المزيد
MiSs_EnGiNeEr 24-05-2007, 11:25 PM سلــــــــــــــمت ودمت اخيـــــــنا الكريم
واللهم انصر الاسلام والمسلميــــــــــن
|